جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

مقالات تاريخيه

Syria.. A Rich Civilization and a Remarkable Heritage of History and CultureBy

Dr. Esraa ShaltoutEgypt Arab News – جريدة بلدنا والأمة العربيةAncient Syria.. A Meeting Point of CivilizationsSyria is one of the countries whose name has long been associated with history, civilization, culture, and human diversity. Over thousands of years, its land witnessed the interaction of different civilizations and peoples that contributed to trade, architecture, knowledge, arts, and cultural life. The roots of Syrian history extend back thousands of years. The region was part of the Fertile Crescent, where agriculture, human settlement, writing, and early forms of social organization developed. Archaeological discoveries demonstrate the historical importance of the region in the development of human civilization.Ancient Syria was home to several civilizations and kingdoms, including the Akkadians, Amorites, and Arameans. Cities such as Ebla and Mari became important centers of trade, knowledge, and artistic activity. The cuneiform tablets discovered at Ebla have provided valuable information about administration, commerce, and relations between ancient communities. Over the centuries, the region became part of different civilizations and empires before entering the Hellenistic and Roman worlds. Palmyra remains one of Syria’s most important historical landmarks, reflecting the cultural interaction between the East and the West. Syria in the Islamic EraWith the rise of Islam in the seventh century, Syria became an important center of the Islamic world. Damascus gained particular prominence when it became the capital of the Umayyad state.This period witnessed significant architectural, cultural, and intellectual development. The Umayyad Mosque in Damascus remains one of the most prominent historical landmarks reflecting the city’s important place in Islamic history. For centuries, Syria continued to serve as a crossroads for trade, ideas, and cultures. Successive states and empires contributed to the region’s social, architectural, and cultural development. Syria in the Modern EraModern Syrian history has passed through several political and social transformations, including independence in 1946 and subsequent developments that contributed to shaping the country’s contemporary history. Throughout these different periods, Syrian culture remained an important part of the country’s identity through literature, music, art, traditional customs, and heritage.The Syrian People and Culture Through Difficult TimesSyria has experienced difficult circumstances in recent years that have affected many families and communities and created humanitarian, social, and economic challenges.Despite these circumstances, Syrians have continued to preserve their cultural heritage and identity. Artists, writers, musicians, and other creators have continued to present works reflecting the richness and diversity of Syrian culture both inside the country and abroad. Culture and heritage remain essential elements in preserving collective memory and supporting efforts to protect historic sites and promote Syrian cultural identity.Syria.. A Heritage Worth PreservingAny discussion of Syria naturally brings to mind Old Damascus and its historic markets, the ancient remains of Palmyra, and numerous archaeological sites that reflect the interaction of civilizations throughout history.Syrian art, music, cuisine, customs, and traditions also represent an important part of the country’s cultural identity and a valuable contribution to Arab and human heritage. ConclusionSyria is more than a collection of historical chapters. It is a country with a rich civilizational and cultural heritage and a people whose contributions have enriched Arab and global culture.History demonstrates that civilizations endure through their knowledge, culture, arts, and human values. Preserving Syrian heritage is therefore an important cultural and humanitarian responsibility for Syria, the region, and the wider world.Egypt Arab News – جريدة بلدنا والأمة العربية reaffirms its respect for Syria and the Syrian people and its appreciation of Syria’s history and civilization. The newspaper remains committed to professional, balanced journalism and respect for all countries and peoples.— سوريا.. حضارة عريقة وصفحات مضيئة من التاريخ والثقافة بقلم د/ إسراء شلتوت سوريا القديمة.. ملتقى الحضارات تُعد سوريا واحدة من البلدان التي ارتبط اسمها بتاريخ طويل من الحضارة والثقافة والتنوع الإنساني. فعلى أرضها تعاقبت حضارات وشعوب تركت آثارًا مهمة في مجالات التجارة والعمران والفكر والفنون، لتظل سوريا جزءًا أصيلًا من تاريخ المنطقة وذاكرتها الحضارية. تمتد جذور التاريخ السوري إلى آلاف السنين، وكانت المنطقة جزءًا من الهلال الخصيب، الذي شهد تطور الزراعة والاستقرار البشري والكتابة والتنظيم الاجتماعي. وتكشف الاكتشافات الأثرية عن تجمعات بشرية قديمة تعكس أهمية المنطقة في تطور الحضارة الإنسانية.وشهدت سوريا القديمة حضور حضارات وممالك متعددة، من بينها الأكاديون والعموريون والآراميون، كما أصبحت مدن مثل إبلا وماري مراكز مهمة للتجارة والمعرفة والفنون. وقد كشفت الرقيمات المسمارية المكتشفة في إبلا عن جوانب مهمة من الحياة الإدارية والتجارية والعلاقات بين المجتمعات القديمة. ومع مرور الزمن، أصبحت المنطقة جزءًا من عوالم حضارية وإمبراطوريات متعددة، وصولًا إلى العصرين الهلنستي والروماني. وتبقى مدينة تدمر من أبرز الشواهد التاريخية على التفاعل الحضاري بين الشرق والغرب، بما تمتلكه من آثار ومكانة تاريخية بارزة. سوريا في العصر الإسلاميمع ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي، أصبحت سوريا مركزًا مهمًا في العالم الإسلامي، وبرزت دمشق بصورة خاصة عندما أصبحت عاصمة للدولة الأموية.وشهدت تلك المرحلة ازدهارًا عمرانيًا وثقافيًا وفكريًا، ويظل الجامع الأموي في دمشق أحد أبرز المعالم التاريخية التي تعكس المكانة الحضارية للمدينة. وعلى مدى قرون متعاقبة، حافظت سوريا على مكانتها باعتبارها ملتقى للتجارة والأفكار والثقافات، وتعاقبت عليها دول وإمبراطوريات تركت بصماتها في الحياة الاجتماعية والعمرانية والثقافية للمنطقة. سوريا في العصر الحديثشهد التاريخ السوري الحديث مراحل متعددة من التحولات السياسية والاجتماعية، وصولًا إلى الاستقلال عام 1946، ثم مرت البلاد بمراحل مختلفة أسهمت في تشكيل تاريخها المعاصر. ومع مختلف التحولات التي شهدتها البلاد، ظلت الثقافة السورية حاضرة من خلال الأدب والفن والموسيقى والتراث الشعبي، وهي عناصر أسهمت في الحفاظ على الهوية الثقافية السورية.الإنسان السوري والثقافة في مواجهة التحدياتمرت سوريا خلال السنوات الماضية بظروف صعبة أثرت في حياة كثير من الأسر والمجتمعات، وفرضت تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية.ومع ذلك، ظل السوريون حريصين على الحفاظ على تراثهم وهويتهم الثقافية، وواصل الفنانون والكتاب والمبدعون تقديم أعمال تعكس ثراء الثقافة السورية وتنوعها داخل سوريا وخارجها. وتظل الثقافة والتراث عنصرين أساسيين في الحفاظ على الذاكرة الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى حماية المواقع التاريخية وتعزيز حضور الثقافة السورية.سوريا.. تراث يستحق التقديرعند الحديث عن سوريا، تبرز دمشق القديمة وأسواقها التاريخية، وآثار تدمر، إلى جانب العديد من المواقع الأثرية التي تحمل شهادات مهمة على تعاقب الحضارات.كما تمثل الفنون والموسيقى والمطبخ السوري والعادات والتقاليد جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية السورية، وإسهامًا بارزًا في الثقافة العربية والإنسانية. كلمة أخيرةإن سوريا ليست مجرد صفحات في كتب التاريخ، بل هي بلد يمتلك إرثًا حضاريًا وثقافيًا غنيًا،

اعلانات

خالد سعود.. تجربة إعلامية توثق الفعاليات والوجهات بأسلوب مختلف

كتبت/ آية نور أصبحت صناعة المحتوى الرقمي واحدة من أبرز الوسائل التي يعتمد عليها الجمهور في اكتشاف التجارب والفعاليات والوجهات الجديدة، ومع هذا التطور ظهر جيل من صناع المحتوى الذين اختاروا الجمع بين الحضور الميداني والتغطية المرئية لتقديم محتوى أكثر قربًا من الجمهور.ومن بين هذه التجارب يبرز صانع المحتوى خالد سعود من خلال حسابه «تغطيات خالد سعود» على منصة «تيك توك»، حيث يقدم محتوى متنوعًا يعتمد بصورة أساسية على توثيق الفعاليات والمناسبات، إلى جانب استعراض عدد من المطاعم والمقاهي والوجهات السياحية والترفيهية.ويحرص خالد سعود على نقل أجواء الفعاليات من موقع الحدث، مع تقديم تفاصيل تساعد المتابعين على التعرف على طبيعة المكان وما يقدمه من خدمات وتجارب، وهو ما يمنح المحتوى طابعًا عمليًا يتجاوز مجرد عرض الصور والمقاطع.ويمتد نشاط «تغطيات خالد سعود» إلى مجالات متنوعة، من بينها استعراض العطور والمنتجات، وتوثيق رحلات وتجارب السفر، بالإضافة إلى مواكبة عدد من الموضوعات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، بما يساهم في الحفاظ على تنوع المحتوى واستمرارية تفاعل الجمهور معه.ويحمل خالد سعود ترخيصًا لمزاولة نشاط التغطيات الإعلامية والإعلانات، في خطوة تعكس توجهه نحو ممارسة نشاطه بصورة منظمة، سواء فيما يتعلق بالتغطيات الميدانية أو المحتوى الإعلاني والترويجي.ويعتمد أسلوبه في صناعة المحتوى على تقديم التجربة بصورة مباشرة، مع الاهتمام بالتفاصيل التي تهم المتابع، بدءًا من أجواء المكان ووصولًا إلى الخدمات والأنشطة المتاحة، الأمر الذي يجعل التغطيات وسيلة لاكتشاف تجارب جديدة والتعرف عليها قبل زيارتها.ومع اتساع حضور المحتوى المرئي في حياة الجمهور، تواصل تجربة «تغطيات خالد سعود» تطوير حضورها من خلال تنوع الموضوعات والاهتمام بالفعاليات والوجهات والتجارب المختلفة، لتقدم نموذجًا لصانع محتوى يعتمد على التواجد الميداني والتوثيق المستمر في بناء علاقته مع الجمهور.

اعلانات

الدكتورة مرفت فايز السالم: أخطاء يومية قد تضعف الشعر.. نصائح للحفاظ على فروة رأس صحية

كتبت/ آية نور لا يرتبط الشعر الصحي باستخدام مستحضرات العناية فقط، وإنما يبدأ من الاهتمام بفروة الرأس وتجنب العادات اليومية التي قد تؤثر تدريجيًا في قوة الشعر ومظهره. ومع تزايد الشكاوى من ضعف الشعر وتقصفه وتساقطه، أصبحت العناية الصحيحة بالشعر ضرورة للحفاظ على كثافته وحيويته.وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة مرفت فايز السالم، طبيبة الجلدية والتجميل، أن التعامل مع مشكلات الشعر يجب أن يبدأ من معرفة العوامل التي تؤثر في صحته، موضحة أن بعض الممارسات اليومية قد تبدو بسيطة، لكنها مع تكرارها يمكن أن تؤدي إلى إضعاف ساق الشعرة أو زيادة تعرضها للتكسر.وأشارت إلى أن الاستخدام المتكرر للحرارة المرتفعة، سواء من خلال مجففات الشعر أو أدوات فرد الشعر، من العوامل التي قد تؤثر في الطبقة الخارجية للشعرة، خاصة عند استخدامها بصورة مفرطة أو دون اتباع وسائل مناسبة لحمايتها.وأضافت أن الصبغات ومواد الفرد والتغيير المتكرر في طبيعة الشعر قد تؤدي كذلك إلى جفافه وفقدانه لمرونته، مؤكدة أهمية عدم الإفراط في المعالجات الكيميائية وترك فترات مناسبة بين كل معالجة وأخرى.وأكدت الدكتورة مرفت فايز السالم أن الاهتمام بفروة الرأس لا يقل أهمية عن العناية بالشعر نفسه، إذ يمكن لبعض المشكلات الجلدية، مثل القشرة والالتهابات والتهيج، أن تؤثر في البيئة التي ينمو فيها الشعر.ولفتت إلى أهمية اختيار منتجات العناية وفقًا لطبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب تجربة عدد كبير من المستحضرات في الوقت نفسه، خاصة المنتجات التي لا تتناسب مع طبيعة الفروة أو تحتوي على مكونات قد تسبب تهيجًا لدى بعض الأشخاص.وأوضحت أن النظام الغذائي المتوازن يمثل أحد العوامل المهمة للحفاظ على صحة الشعر، لافتة إلى أن الجسم يحتاج إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية لدعم عمليات النمو وتجدد الخلايا.وأضافت أن الحصول على كميات مناسبة من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية يجب أن يكون جزءًا من نمط الحياة الصحي، بينما لا ينبغي تناول المكملات الغذائية بصورة عشوائية، وإنما عند وجود حاجة فعلية إليها وبعد تقييم الحالة.وأشارت الدكتورة مرفت فايز السالم إلى أن بعض التغيرات التي تطرأ على الشعر تستدعي الانتباه، خاصة عندما يلاحظ الشخص تغيرًا مستمرًا في كثافة الشعر، أو ظهور مناطق أقل كثافة في فروة الرأس، أو زيادة ملحوظة في تساقط الشعر، أو ظهور أعراض مصاحبة في فروة الرأس.وأكدت أن تحديد السبب بدقة يساعد على اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع المشكلة، موضحة أن تساقط الشعر ليس حالة واحدة، وإنما قد يرتبط بعوامل مختلفة، ولذلك فإن العلاج الذي يناسب شخصًا قد لا يكون مناسبًا لشخص آخر.وشددت الدكتورة مرفت فايز السالم على أهمية التعامل مع الشعر بلطف، وتجنب شده لفترات طويلة، وتقليل التعرض المفرط للحرارة والمواد الكيميائية، إلى جانب الاهتمام بنظافة فروة الرأس واختيار منتجات مناسبة.واختتمت بالتأكيد على أن الحفاظ على صحة الشعر يعتمد على مجموعة متكاملة من العادات، وليس على منتج واحد أو وصفة سريعة، داعية إلى عدم تأخير الاستشارة الطبية عند استمرار المشكلة أو ظهور تغيرات واضحة في كثافة الشعر، للوصول إلى السبب ووضع خطة مناسبة للعلاج والعناية.

اخبار

مصر تكشف عن جبانة أثرية ومنطقة سكنية عمرها آلاف السنين في الدقهلية

بقلم : طارق محمد في كشف أثري جديد يضيف حلقة مهمة إلى سجل الحضارة المصرية القديمة، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، السبت 8 أغسطس 2026، نجاح بعثة تابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن جبانة أثرية وبقايا منطقة سكنية بمنطقة آثار كوم الخلجان في محافظة الدقهلية، وذلك خلال أعمال الحفائر الجارية بالموقع.ويكشف هذا الاكتشاف عن امتداد النشاط البشري والاستيطان في منطقة شرق الدلتا على مدار آلاف السنين، بدءًا من عصور ما قبل الأسرات ووصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، بما يعكس القيمة التاريخية والأثرية الكبيرة لمنطقة كوم الخلجان.جبانة أثرية تمتد عبر عصور تاريخية متعاقبةأوضحت وزارة السياحة والآثار أن الجبانة المكتشفة تعود جذورها إلى عصر ما قبل الأسرات، واستمر استخدامها خلال فترات تاريخية لاحقة حتى العصرين اليوناني والروماني، الأمر الذي يقدم مؤشرات مهمة حول تطور الممارسات الجنائزية واستمرار استخدام الموقع عبر مراحل مختلفة من التاريخ المصري.وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن أقدم المكتشفات التي تم العثور عليها بالموقع ترجع إلى حضارة مصر السفلى، المعروفة بمرحلتي بوتو الأولى وبوتو الثانية، والتي تعود إلى النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد.وكشفت أعمال الحفائر عن مجموعة من المقابر ذات الحفر البيضاوية البسيطة، التي نُحتت داخل الطبقة الرملية، وعُثر بداخلها على دفنات اتخذت أوضاعًا جنائزية متنوعة، وهو ما يعكس اختلاف طقوس الدفن والممارسات المرتبطة بالموت خلال تلك الفترة المبكرة من تاريخ مصر.بقايا منطقة سكنية تكشف تفاصيل الحياة اليوميةلم تقتصر أهمية الكشف الأثري الجديد على المقابر والدفنات، إذ عثرت البعثة كذلك على منطقة سكنية ومجموعة من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثاني واستمر استخدامها حتى عصر الدولة الحديثة.وتضم المنطقة المكتشفة بقايا مبانٍ شُيدت من الطوب اللبن، إلى جانب صوامع مخصصة لتخزين الحبوب وأفران ومواقد، وهي عناصر معمارية وأثرية تقدم صورة عن طبيعة الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية التي مارسها سكان الموقع خلال تلك العصور.وتساعد هذه المكتشفات على فهم طبيعة المجتمع الذي عاش في المنطقة، إلى جانب التعرف إلى أساليب البناء والتخزين وإعداد الطعام والأنشطة المرتبطة بالحياة المعيشية في إحدى مناطق شرق الدلتا خلال فترات مهمة من التاريخ المصري القديم.جدران متعرجة وعناصر معمارية مميزةومن بين العناصر اللافتة التي كشفت عنها أعمال الحفائر مجموعة من الجدران المتعرجة التي أحاطت بالمباني السكنية والجنائزية، وهي من العناصر المعمارية التي ظهرت وانتشرت خلال فترات امتدت من عصر الدولة الوسطى وحتى عصر الدولة الحديثة.ويمنح وجود هذه العناصر المعمارية داخل الموقع الباحثين فرصة أكبر لدراسة التخطيط العمراني وطبيعة المنشآت التي أقيمت في المنطقة، فضلًا عن تتبع التغيرات التي طرأت على الموقع مع مرور الزمن وتتابع الحضارات والفترات التاريخية.آثار من عصر الهكسوس وبدايات الدولة الحديثةكما أسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن مجموعة من المقابر التي تعود إلى الأسرات الخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة، إلى جانب بدايات عصر الدولة الحديثة.ويعزز هذا الاكتشاف الأدلة على استمرار الاستيطان والنشاط البشري في المنطقة خلال فترة الهكسوس، خاصة في ظل قرب موقع كوم الخلجان من مدينة أواريس، التي ارتبطت بعاصمة الهكسوس في شرق الدلتا.ويعكس هذا التسلسل الزمني المتنوع أهمية الموقع الأثري، إذ يتيح الكشف عن مراحل متتابعة من تاريخ الاستيطان في منطقة الدلتا، ويقدم مادة أثرية تساعد على دراسة التحولات الحضارية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة على مدى قرون طويلة.كوم الخلجان صفحة جديدة في تاريخ شرق الدلتاويؤكد الكشف الأثري الجديد أن منطقة دلتا النيل لا تزال تزخر بمواقع أثرية تحمل الكثير من المعلومات حول تاريخ مصر القديمة، وأن أعمال التنقيب المستمرة يمكن أن تسهم في الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن حياة المصريين القدماء وطرق استقرارهم وممارساتهم اليومية والجنائزية.كما يبرز موقع كوم الخلجان باعتباره أحد المواقع الأثرية الواعدة في شرق الدلتا، لما يضمه من شواهد تمتد عبر عصور مختلفة، الأمر الذي يعزز أهمية استمرار أعمال البحث والتنقيب والدراسة العلمية للموقع وما قد تسفر عنه من اكتشافات جديدة مستقبلًا.اكتشاف يعيد قراءة تاريخ الدلتاويأتي هذا الكشف ليؤكد أن الحضارة المصرية القديمة لم تكن محصورة في المراكز الكبرى وحدها، بل امتدت جذورها إلى مختلف مناطق مصر، ومنها شرق الدلتا التي لعبت دورًا مهمًا في حركة الاستيطان والتواصل الحضاري عبر العصور.ومع استمرار أعمال الحفائر والدراسات الأثرية، تظل أرض الدلتا شاهدة على صفحات متعاقبة من التاريخ المصري، فيما يمثل كل اكتشاف جديد فرصة لإضافة معلومات أكثر دقة إلى سجل الحضارة المصرية العريقة وفهم تفاصيل الحياة التي عاشها سكان هذه المنطقة منذ آلاف السنين.برأيك، ما أهم المعلومات التي يمكن أن تكشف عنها الاكتشافات الأثرية الجديدة في منطقة شرق الدلتا خلال الفترة المقبلة؟

اخبار

جريدة بلدنا والأمة العربية تهنئ محمود خالد عرفان بمناسبة فرحته السعيدة

بقلم د / صفاء العليوه في أجواء يسودها الفرح والسرور، يتقدم الأستاذ علي صقر ، رئيس مجلس إدارة جريدة بلدنا والأمة العربية، ومجلس الإدارة ورئاسة التحرير وجميع أعضاء أسرة الجريدة والعاملين بها، بخالص التهاني والتبريكات إلى الأستاذ الدكتور خالد عرفان، بمناسبة فرحة نجله محمود خالد عرفان، متمنين له ولأسرته الكريمة دوام السعادة والفرح والهناء.وتشارك أسرة جريدة بلدنا والأمة العربية الأسرة الكريمة هذه المناسبة السعيدة، داعين الله عز وجل أن يجعلها بداية لحياة مليئة بالمودة والمحبة والاستقرار، وأن يديم عليهم الأفراح والمناسبات السعيدة، ويرزق أبناءهم التوفيق والنجاح في جميع خطوات حياتهم.تهنئة خاصة من رئيس مجلس الإدارة وأسرة الجريدةوأكد الأستاذ علي صقر ، رئيس مجلس إدارة جريدة بلدنا والأمة العربية، خالص تمنياته للعريس محمود خالد عرفان بمستقبل مشرق وحياة سعيدة، معربًا عن سعادته بمشاركة الأستاذ الدكتور خالد عرفان وأسرته الكريمة هذه المناسبة الطيبة.كما تتقدم رئاسة التحرير ومجلس الإدارة وأسرة الجريدة بالكامل بأصدق مشاعر التهاني، متمنين أن تظل بيوت الأسرة عامرة بالفرح والمحبة، وأن تتوالى عليهم المناسبات السعيدة في أجواء تجمع الأهل والأصدقاء والأحباب.جريدة بلدنا والأمة العربية تشارك قراءها أفراحهموتحرص جريدة بلدنا والأمة العربية على مشاركة أبناء المجتمع مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية، انطلاقًا من دورها الإعلامي والمجتمعي وحرصها على التواصل المستمر مع القراء والأصدقاء.وتأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات الطيبة التي تجمع أسرة الجريدة بمختلف الشخصيات والمؤسسات وأبناء المجتمع، مع التأكيد على أن الأفراح والمناسبات السعيدة تظل فرصة جميلة لتعزيز روابط المحبة والتواصل بين الجميع.كلمة تهنئة للعريس والأسرة الكريمةألف مبروك للعريس محمود خالد عرفان، وللأستاذ الدكتور خالد عرفان والأسرة الكريمة، من الأستاذ علي صقر ، رئيس مجلس الإدارة، ورئاسة التحرير، ومجلس الإدارة، وجميع الصحفيين والإعلاميين والعاملين في جريدة بلدنا والأمة العربية.نسأل الله أن يكتب للعريس أيامًا جميلة مليئة بالسعادة والطمأنينة والنجاح، وأن يجعل القادم من حياته أفضل، وأن يديم على أسرته الكريمة الأفراح والمسرات، ويجمعهم دائمًا على الخير والمحبة.ختام التهنئةوفي هذه المناسبة السعيدة، تتقدم أسرة جريدة بلدنا والأمة العربية بالكامل بخالص التهاني والتبريكات، مؤكدة أن مشاركة القراء والأصدقاء أفراحهم تمثل جانبًا مهمًا من رسالتها الإعلامية والمجتمعية.ألف مبروك محمود خالد عرفان، وألف مبروك للأستاذ الدكتور خالد عرفان والأسرة الكريمة، مع أطيب الأمنيات بحياة سعيدة ومستقبل مشرق، ودامت الأفراح عامرة بيوتكم.

اخبار

ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابعها لمركز بورسعيد

ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز للحقن المجهري ببورسعيد ومضبوطات تقترب من 3 ملايين جنيه بقلم نجاة الشربيني شهدت محافظة بورسعيد حملة رقابية موسعة استهدفت عددًا من المنشآت الطبية الخاصة، وأسفرت عن ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لأحد مراكز الحقن المجهري، عُثر بداخله على كميات كبيرة من الأدوية والحقن والفيالات غير المسجلة رسميًا، إلى جانب مستحضرات منتهية الصلاحية كانت معدة للاستخدام، وذلك وفقًا لما أعلنته الجهات المشاركة في الحملة.وقدرت القيمة المالية التقريبية للمضبوطات بنحو 3 ملايين جنيه، فيما جرى تشميع المخزن بالشمع الأحمر واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، في إطار جهود الجهات المختصة لإحكام الرقابة على تداول المستحضرات الطبية والحفاظ على سلامة المواطنين.حملة رقابية موسعة على المنشآت الطبية الخاصةجاءت الحملة تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، وبناءً على تعليمات الأستاذة الدكتورة إيمان هارون وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، بتكثيف أعمال المرور والتفتيش على المنشآت الطبية الخاصة، والتأكد من التزامها بالاشتراطات والضوابط المنظمة للعمل.وشاركت في الحملة إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية ببورسعيد، بالتعاون مع جهاز حماية المستهلك وهيئة الدواء المصرية، في إطار التنسيق بين الجهات الرقابية لمواجهة أي ممارسات مخالفة تتعلق بتداول الأدوية والمستحضرات الطبية.وقاد الحملة الأستاذ الدكتور رامي الفرارجي مدير إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة، بمشاركة الأستاذة سماح فايد عن جهاز حماية المستهلك، والدكتورة يسرا كسبة عن هيئة الدواء المصرية.ضبط مخزن أدوية غير مرخصوخلال أعمال التفتيش، كشفت الحملة عن وجود مخزن أدوية غير مرخص تابع لأحد مراكز الحقن المجهري في نطاق محافظة بورسعيد.وأسفرت أعمال الفحص عن ضبط وتحريز كميات كبيرة من الأدوية والحقن والفيالات، تضمنت مستحضرات غير مسجلة لدى الجهات الرسمية، إلى جانب كميات منتهية الصلاحية، بحسب ما ورد في نتائج الحملة.وقدرت القيمة التقريبية للمضبوطات بنحو ثلاثة ملايين جنيه، فيما تم تشميع المخزن بالشمع الأحمر، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإحالة المخالفات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات وفقًا للقانون.مشاركة فرق متخصصة في أعمال التفتيششارك في تنفيذ الحملة عدد من المختصين من الجهات الرقابية المعنية، حيث شاركت الدكتورة يارا الشوبكي عن إدارة العلاج الحر، والأستاذة سمر محمود عن جهاز حماية المستهلك.كما شارك عن هيئة الدواء المصرية كل من الدكتور محمد أسامة، والدكتورة منة الله شلش، والدكتورة مي علاء الدين، والدكتور عمرو عبد المعطي، ضمن الفريق المعني بأعمال الفحص والتحقق من سلامة وتداول المستحضرات الطبية التي جرى ضبطها.وتأتي هذه المشاركة المشتركة في إطار تعزيز الرقابة على المنشآت الطبية وسلاسل تداول الأدوية، والتأكد من الالتزام بالقواعد المنظمة لحفظ وتداول المستحضرات الطبية.تحذير للمواطنين بشأن شراء الأدويةوفي سياق متصل، ناشدت إدارة العلاج الحر المواطنين ضرورة الحصول على الأدوية والمستحضرات الصيدلية من المنافذ الرسمية المعتمدة والمصرح لها، وفي مقدمتها الصيدليات المرخصة، بما يضمن الحصول على مستحضرات ذات مصدر معلوم ومستوفية للاشتراطات المنظمة للتداول.وأكدت الإدارة أهمية عدم التعامل مع أي جهة غير مرخصة في بيع أو تداول الأدوية، مع ضرورة الإبلاغ عن أي منشأة طبية أو جهة تقوم بممارسات مخالفة للقانون، بما يسهم في دعم جهود الرقابة وحماية الصحة العامة.استمرار الرقابة على المنشآت الطبية في بورسعيدوتؤكد مديرية الشؤون الصحية ببورسعيد استمرار حملاتها الرقابية على المنشآت الطبية الخاصة، ضمن جهودها لمتابعة مدى الالتزام بالاشتراطات الصحية والقانونية، والتعامل مع أي مخالفات يتم رصدها وفق الإجراءات المعمول بها.وتعكس الحملات المشتركة بين إدارة العلاج الحر وجهاز حماية المستهلك وهيئة الدواء المصرية أهمية استمرار التنسيق الرقابي لضمان وصول الأدوية والمستحضرات الطبية إلى المواطنين عبر القنوات القانونية والآمنة.حماية صحة المواطنين مسؤولية مشتركةوتبقى سلامة الدواء وجودة الخدمات الطبية من الملفات التي تتطلب رقابة مستمرة وتعاونًا بين الجهات المختصة والمواطنين، إذ يمثل الالتزام بمصادر شراء الأدوية المعتمدة أحد أهم عوامل الحفاظ على سلامة المجتمع.ومع استمرار الحملات الرقابية، تظل مشاركة المواطنين في الإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة عنصرًا مهمًا في دعم جهود الجهات المعنية وتعزيز منظومة الرقابة على القطاع الطبي والدوائي.سؤال تفاعليهل ترى أن استمرار الحملات الرقابية على المنشآت الطبية ومنافذ تداول الأدوية يساهم في تعزيز ثقة المواطنين وحماية الصحة العامة؟

عرب وعوالم

​من «ملك ليفربول» إلى «رئيس طرابزون».. صلاح يقلب موازين الشارع الرياضي بعرض أسطوري

بقلم يارا خيري من الرفض إلى الحماس.. صلاح يصنع الحدث من جديدعلى مدار الأسابيع الماضية، وتحديدًا بعد انتهاء كأس العالم انشغلت الجماهير ووسائل الإعلام بتوقع وجهه محمد صلاح المقبلة بعد انتهاء مشواره مع ليفربول وترددت العديد من الأنباء التي ربطت النجم المصري بالانتقال إلى الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي، بينما خرجت تقارير عديدة تتحدث عن اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته.لكن صلاح فاجأ الجميع باختيار لم يكن متوقعًا بالنسبة للكثيرين. ففي البداية، رأى البعض أن القرار مرتبط بالجانب المادي، خاصة مع العروض الضخمة التي ترددت خلال الفترة الماضية. إلا أن مشاهد الاستقبال الأسطوري من جماهير طرابزون غيّرت هذه النظرة،واثبتت ان مدي تأثير النجوم الكبار لا يقاس بعدد الأهداف أو البطولات فقط، ولكن بقدرتهم على تغيير نظرة الجماهير في وقت قياسي فبعد ساعات قليلة فقط، بدأت مقاطع استقبال جماهير طرابزون تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكشف حجم الحب والاهتمام الذي حظي به النجم المصري. امتلأت المدرجات بالأعلام، وارتفعت الهتافات باسمه، وتحول يوم تقديمه إلى احتفال استثنائي، ليشعر الجميع بأن النادي لم يتعاقد مع لاعب فقط، بل استقبل رمزًا عالميًا وأظهرت أن اللاعب اختار مكانًا يشعر فيه بقيمة الحب والتقدير الذي يحظى به، وأن جماهير النادي لعبت دورًا كبيرًا في رسم صورة مختلفة للصفقة منذ اللحظة الأولى.واليوم، ينتظر ملايين المصريين انطلاق مباريات طرابزون سبور، ليس بسبب اسم النادي،إنما بسبب محمد صلاح، الذي أثبت مرة أخرى أن حضوره وحده كفيل بتغيير اتجاه الرأي العام الرياضي في لحظاتوفي النهاية، قد تختلف الآراء حول الوجهة التي اختارها محمد صلاح، لكن ما لا يختلف عليه اثنان هو أن النجم المصري يظل حالة استثنائية في عالم كرة القدم. وكما كان يُطلق على محمد صلاح لقب “ملك ليفربول” بعد سنواته التاريخية مع النادي الإنجليزي، يبدو أن جماهير طرابزون أرادت أن تمنحه مكانة أكبر من مجرد نجم جديد. فمنذ اللحظة الأولى لاستقباله، تعاملت معه باعتباره قائد المشروع الجديد ورمزًا للفريق، حتى وصفه البعض مازحًا على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه “رئيس طرابزون”، في إشارة إلى حجم الحب والتقدير الذي حظي به قبل أن يخوض مباراته الأولى. وربما تكون هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها لاعب في تحويل نادٍ كامل إلى حديث الشارع الرياضي المصري، ويجعل ملايين الجماهير ينتظرون مباريات فريق جديد، فقط لأن محمد صلاح أصبح أحد لاعبيه.

عرب وعوالم

الفنون ودورها في المجتمع.. قوة ناعمة تصنع الوعي وتحافظ على هوية الأمم

بقلم الأستاذة سامية مصطفى مهران تعد الفنون أحد أهم الركائز التي تقوم عليها نهضة المجتمعات، فهي تمثل مرآة تعكس ثقافة الشعوب وقيمها وتاريخها، كما تؤدي دورًا محوريًا في بناء الإنسان وتعزيز وعيه وتوسيع مداركه. ولم تعد الفنون اليوم تقتصر على كونها وسيلة للترفيه، بل أصبحت قوة ناعمة تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ الحوار، وإبراز الهوية الوطنية والثقافية في مختلف أنحاء العالم.ويؤكد المتخصصون أن الاهتمام بالفنون يعد استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، لما لها من تأثير مباشر في تنمية الإبداع والابتكار، وصقل المواهب، وتعزيز القدرة على التفكير النقدي والتعبير عن الذات بأساليب حضارية وإنسانية. ومن هذا المنطلق، أصبحت الفنون عنصرًا أساسيًا في التنمية الثقافية والاجتماعية التي تسعى إليها الدول الحديثة.الفنون لغة عالمية تتجاوز الحدودتمتلك الفنون قدرة استثنائية على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، فهي لغة إنسانية يفهمها الجميع، وتنقل المشاعر والأفكار بصورة مؤثرة. ومن خلال المسرح والسينما والموسيقى والرسم والأدب، يستطيع الفن أن يقدم رسائل عميقة تعكس قضايا المجتمع، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد، مع طرح رؤى وأفكار تسهم في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.كما تلعب الأعمال الفنية دورًا مهمًا في توثيق الأحداث التاريخية والمحطات الوطنية، لتظل شاهدًا حيًا على مسيرة الشعوب، وتنقل تراثها الثقافي والحضاري إلى الأجيال القادمة، بما يحافظ على الهوية ويعزز الانتماء.الإبداع بوابة لبناء الإنسانتسهم الفنون في تنمية الحس الجمالي لدى الإنسان، وتغرس فيه قيم الذوق الرفيع والابتكار، كما تمنحه مساحة واسعة للتعبير عن أفكاره ومشاعره بصورة إيجابية. ويؤدي هذا الدور إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية القدرات العقلية والإبداعية، خاصة لدى الأطفال والشباب الذين يمثلون مستقبل المجتمع.وتؤكد العديد من التجارب أن المجتمعات التي تمنح الفنون مساحة كبيرة داخل مؤسساتها التعليمية والثقافية تحقق مستويات أعلى من الإبداع والابتكار، لما للفنون من أثر واضح في تطوير الشخصية وصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.الفنون ودعم الاقتصاد الوطنيولا يقتصر تأثير الفنون على الجانب الثقافي والاجتماعي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب الاقتصادي أيضًا، حيث تسهم الصناعات الإبداعية في توفير فرص عمل لآلاف الفنانين والمبدعين والعاملين في المجالات المرتبطة بالإنتاج الفني والثقافي.كما تمثل الفنون عنصرًا مهمًا في تنشيط الحركة السياحية، من خلال المهرجانات والمعارض والمتاحف والعروض الفنية التي تجذب الزوار من مختلف دول العالم، وتسهم في التعريف بالحضارات والثقافات، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الاقتصاد الوطني.الاهتمام بالفنون استثمار في المستقبلإن المجتمع الذي يضع الفنون ضمن أولوياته هو مجتمع يؤمن بقيمة الإنسان وقدرته على الإبداع والتغيير، فالفن الحقيقي لا يقتصر على تجميل المشهد البصري، بل يسهم في بناء العقول، وترسيخ القيم الإنسانية، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية، بما ينعكس على استقرار المجتمع وتقدمه.وتبرز أهمية دعم المؤسسات الثقافية والفنية، وتشجيع المواهب الشابة، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع، باعتبارها خطوات أساسية نحو بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وقدرة على المنافسة في مختلف المجالات.رسالة الفن في صناعة المستقبلتبقى الفنون واحدة من أعظم أدوات الحضارة الإنسانية، فهي تحفظ ذاكرة الشعوب، وتعبر عن آمالها وطموحاتها، وتمنح الإنسان القدرة على الحلم والإبداع وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا. وعندما يصبح الفن جزءًا من الحياة اليومية، فإنه يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا، ويؤكد أن الثقافة والإبداع هما أساس النهضة الحقيقية للأمم.برأيك، كيف يمكن للفنون أن تسهم بشكل أكبر في بناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز قيم الانتماء والإبداع داخل المجتمع؟

سياسة

السقوط الأخلاقي في حي صبرة و بين مسرحية العدالة الدولية وغضب السيادة على الحدود المصرية.. ماذا يحدث في غزة؟

بقلم م/ سعد محمد العقبي​ تأملتُ كثيراً شاشات التليفزيون العالمية علي مدار سنوات وشهدت حروباً صاخبة وأزمات إقليمية متعاقبة غير أن الخلل الأخلاقي الذي يشهده العالم اليوم لم يبلغ قط هذه الدرجة من الانحطاط والوقاحة العارية. إن ما يجري في قطاع غزة لم يعد يصح تصنيفه ضمن المآسي الإنسانية الناجمة عن ظروف الحرب بل اصبح تعريفا ساطعا للنفاق دولي  تقوده منظومة أطلسية تسارع لإنقاذ أرواح بسيطة في الغرب وإقامة المناحات الإعلامية لأجلها بينما تغض النظر وتلتزم صمتا جائرا أمام استباحة شعب كامل يباد جهارا نهارا.​لعل الخدعة الكبرى التي تجرعتها البشرية في القرن الأخير هي مقولة المنظومة الدولية وقوانين حقوق الإنسان. اليوم تتكشف هذه المؤسسات الدولية الكبرى كمسرحية هزيلة ومبتذلة؛ ترفع رايات العدالة والشرعية حين تناسب التوازنات الجيوسياسية للدول الكبرى وتلتزم بالصمت التام عندما يتصل الأمر بالحق الفلسطيني. أي عدالة هذه التي تُقاس فيها قيمة الروح البشرية بجنسية الضحية ولونها ونوع جواز سفرها؟ إن المنظومة التي تعجز عن إيقاف جرائم حرب موثقة بالصوت والصورة وتكتفي بإصدار بيانات قلق خجولة ليست إلا شريكاً مستتراً في هذه المجازر.​حي صبرة.. حين تُنسح العائلات من السجل المدني​لو تأملنا ما جرى مؤخراً في حي صبرة جنوب مدينة غزة لربما أدركنا الحجم الحقيقي للهول. قصف طال منطقة سكنية أدى في لحظة خاطفة إلى إسقاط أكثر من 308 شخصاً بين شهيد ومفقود؛ طالت أنياب الموت 40 طفلاً و30 امرأة و7 من ذوي الهمم. الأرقام هنا ليست مجرد إحصائيات صماء تتداولها النشرات الأخبارية بل هي حكايات وأحلام وطموحات بُتِرت في لحظة غدر واحدة.​وفي جريمة يندى لها جبين البشرية مُحيت عائلات كاملة من السجل المدني للوجود. عائلتا أبو شريعة والحساينة وحديهما فقدتا نحو 112 شهيداً في ضربة واحدة. لم يتبقَ من هذه الأسر من يحمل اسمها أو يحفظ إرثها وكأنهم لم يعبروا هذه الأرض يوماً. هذا ليس مجرد قصف عسكري بل مسح وجودي ممنهج.​ولم تتوقف البشاعة عند حد القصف بل امتدت لتطال أدنى حقوق الإنسانية في التكريم والدفن. حين اضطرت فرق الإنقاذ المنهكة والأهالي المفجوعون للحفر بأيديهم وأظافرهم المتعبة لمدة 136 ساعة متواصلة تحت حرارة الشمس وركام الخرسانه المسلحه محاولين انتشال جثامين ذويهم. يأتي ذلك في ظل منع الاحتلال لآليات الإنقاذ ومعدات الحفر الحديثة من الدخول مما جعل أكثر من 157 جثماناً يربض تحت الركام لفترات طالت لشهور طويلة بل يقارب بعضها الألف يوم من الاحتجاز تحت التراب.​إن الصمت الدولي المريب تجاه المأساة لم يعد يرادف العجز القانوني أو الدبلوماسي بل أصبح شراكة صريحة ومباشرة في الجريمة. جُنحة هؤلاء المدنيين الوحيدة أنهم رفضوا الاستسلام وتمسكوا بأرضهم وترابهم حتى الرمق الأخير.​غضب في السيادة: التحركات عند الحدود المصرية​وفي سياق التصعيد والتمدد الاستعماري الأعمى تتواتر الأنباء والتقارير الميدانية المؤكدة حول شروع الاحتلال الإسرائيلي في بناء قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود المصرية. إن هذه الخطوة لا تمثل مجرد استفزاز عسكري عابر بل تعد خرقاً صريحاً ومباشراً لبنود اتفاقية كامب ديفيد وللترتيبات الأمنية المقرة إقليمياً. إن محاولة فرض واقع أمني جديد على حدود مصر هي مغامرة غير محسوبة العواقب.​وهنا ينبغي الإشادة بوضوح وبلا مناورة بالموقف المصري الصلب إذ تقف القيادة المصرية والجيش المصري حائط صد منيعاً أمام القراءات والضغوط الدولية والإقليمية التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية على حساب السيادة المصرية. إن موقف القاهرة الثابت في حماية أمنها القومي ورفض التهجير القسري وإسناد الشعب الفلسطيني هو الركيزة الأساسية التي تمنع انهيار ما تبقى من معادلات التوازن في المنطقة.​تحية للصمود وتحذير للمستقبل​إن المقاومة الحقيقية في غزة ليست صموداً عسكرياً فحسب بل هي صمود أخلاقي وإنساني يعيد تعريف الكرامة في زمن الهوان. وجهتنا اليوم وكل يوم هي التحية والإجلال لهذا الشعب الأسطوري ولأرواح شهدائه الأبرار الذين كتبوا بدمائهم وثيقة كبرياء لن تمحوها ترسانات السلاح ولا نفاق العواصم الغربية.​إن التاريخ لا يرحم والمجلات الصحفية والوثائق لن تغفر لمن صمتوا أو برروا. إن الأزمة الراهنة والخرق المستمر للاتفاقيات الدولية يتطلبان مواجهة حازمة قبل أن تتسع رقعة الانفجار لتأكل الأخضر واليابس.

اعلانات

مسيرة رائدة في التدريب المؤسسي والتنمية المجتمعية وصناعة الكفاءات الوطنيةمحمد الجمال..

د/ شاهين محمد خليفة شاهين يُعد محمد الجمال واحدًا من أبرز الكفاءات المصرية في مجال التدريب المؤسسي والتطوير الإداري، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في بناء مسيرة مهنية متكاملة جمعت بين الخبرة العملية والتأهيل الأكاديمي والعمل المجتمعي، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في دعم المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات، وإعداد الكوادر القادرة على مواكبة متطلبات التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.واستطاع محمد الجمال أن يرسخ مكانته باعتباره استشاري تدريب مؤسسي معتمد وكبير مدربين معتمد دوليًا، إلى جانب عمله مستشارًا قانونيًا وإداريًا في مجال العمل الأهلي، فضلًا عن رئاسته لمجلس أمناء مؤسسة أم الدنيا للتنمية، وهي الأدوار التي عكست خبرته الواسعة في تطوير المؤسسات وبناء القدرات وتعزيز الأداء المؤسسي.خبرات مهنية صنعت الفارقيمتلك محمد الجمال سجلًا مهنيًا حافلًا يمتد لأكثر من عقد من الزمان، حيث تولى مهام استشارية وتنفيذية في العديد من المؤسسات والمراكز الاستشارية والجمعيات الأهلية منذ عام 2012، وأسهم في تصميم وتنفيذ برامج متخصصة لتطوير الأداء المؤسسي، وبناء الهياكل الإدارية، وإعداد الخطط الاستراتيجية، ورفع كفاءة الموارد البشرية.كما تمواعتناده كبير مدربين معتمد بالمجلس الوطني للتدريب والتعليم، واستشاري تدريب مؤسسي معتمد بالمجلس ذاته، إلى جانب عمله مستشارًا للتطوير المؤسسي للمنظمات غير الحكومية والشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي مجالات تتطلب خبرة علمية وعملية متقدمة في الإدارة الحديثة والحوكمة والتخطيط الاستراتيجي.مساهمات بارزة في التنمية وسوق العملكان لمحمد الجمال دور مؤثر في الإشراف على عدد من المبادرات والمشروعات التنموية التي استهدفت تأهيل الشباب لسوق العمل، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وتنمية المهارات القيادية والمهنية.ومن أبرز هذه المشروعات مشروع التأهيل لسوق العمل اللائق بعدد من المحافظات المصرية، بالإضافة إلى الإشراف على المشروع الثقافي التنموي “من زرع حصد”، والمشروع الاجتماعي “بيت الكبير”، فضلًا عن إدارة مشروعات للتوظيف وريادة الأعمال بدعم من جهات دولية، بما في ذلك برامج ممولة من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.وقد ساهمت هذه المبادرات في إعداد أعداد كبيرة من الشباب لسوق العمل، وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات، ودعم المشروعات الصغيرة باعتبارها أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية.رؤية مؤسسية تدعم التنمية المستدامةيرتكز فكر محمد الجمال على أن نجاح المؤسسات يبدأ من بناء الإنسان وتأهيله علميًا ومهنيًا، لذلك عمل على تطوير النظم المؤسسية للعديد من المنظمات، ووضع آليات للمتابعة والتقييم، وتحسين الأداء الإداري، ونشر مفاهيم الجودة والحوكمة والإدارة الحديثة.كما امتدت خبراته إلى مجال التدريب البيئي، حيث حصل على اعتماد رسمي كمدرب لتنمية الوعي البيئي من وزارة البيئة ومعهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، وشارك في تنفيذ العديد من البرامج المتعلقة بالاقتصاد الأخضر وإدارة المخلفات والطاقة البديلة وإدارة المخاطر البيئية.تأهيل علمي يعزز الخبرة العمليةتستند خبرات محمد الجمال إلى قاعدة علمية قوية، إذ حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، إلى جانب عدد كبير من الدبلومات المهنية في التحكيم الدولي، وعقود الاستثمار، والعقود الدولية، والمنازعات التحكيمية والعلاقات الدبلوماسية.كما حصل على برامج متقدمة في الإدارة الاستراتيجية، وإدارة الأعمال، وإدارة المنظمات غير الحكومية، والحوكمة، والتحول الرقمي، والتخطيط الاستراتيجي، وإعداد استشاريي التدريب المؤسسي، بالإضافة إلى مشاركته في برامج أكاديمية ناصر العسكرية العليا في مجالات الأمن القومي، وإدارة الأزمات، وصناعة القرار.وتعكس هذه المؤهلات حرصه المستمر على تطوير معارفه ومهاراته بما يتوافق مع أحدث الممارسات العالمية في الإدارة والتدريب وبناء المؤسسات.حضور نقابي ومجتمعي ودوليلم تقتصر مسيرة محمد الجمال على العمل التدريبي، بل امتدت إلى النشاط النقابي والعمل الأهلي، حيث شغل سابقًا رئاسة الاتحاد المصري للعمل، وكان عضوًا مؤسسًا بالاتحاد المصري للنقابات المستقلة، كما شارك ممثلًا للنقابات المصرية في مؤتمرات إقليمية ودولية بلبنان والأردن، ما أتاح له تبادل الخبرات مع مؤسسات عربية ودولية في مجالات العمل النقابي والتنمية المؤسسية.ويؤمن بأن التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل أحد أهم ركائز التنمية الشاملة، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتأهيله علميًا ومهنيًا وأخلاقيًا.عشرات الشهادات والتكريماتحصد محمد الجمال عشرات شهادات التقدير والتكريم من مؤسسات رسمية وأهلية ومنظمات حقوقية وتنموية داخل مصر وخارجها، تقديرًا لجهوده في التدريب والعمل التطوعي وخدمة المجتمع.كما نال أوسمة وشهادات تميز في العمل الإنساني والتنموي، واختير ضمن الشخصيات المتميزة في عدد من المناسبات، وهو ما يعكس حجم الأثر الذي تركته برامجه التدريبية ومبادراته المجتمعية في مختلف المحافظات المصرية.نموذج وطني في بناء الإنسانتمثل مسيرة محمد الجمال نموذجًا وطنيًا ملهمًا يجمع بين العلم والخبرة والعمل الميداني، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء مؤسسات قوية ومجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.وتبقى خبراته الممتدة في التدريب المؤسسي، والعمل الأهلي، والتطوير الإداري، وإعداد القيادات، دليلًا على أهمية الكفاءات الوطنية التي تسهم بإخلاص في دعم مسيرة التنمية، وترسيخ ثقافة العمل والإبداع، وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر. كما أنه يؤمن بأنه على الإنسان أن يترك ميراثا نافعا للأجيال القادمة فبدأ في إصدار عدد من الكتب التعليمية التدريبية بنظام تفاعلي جديد، تمت طباعتها فعليا عبر دور النشر، ويعكف حاليا على كتابة عدد آخربرأيك، ما مدى أهمية الاستثمار في التدريب المؤسسي وإعداد الكوادر الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا؟

Scroll to Top