جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

عرب وعوالم

أطفال بهتيم تحت سحابة الغبار.. هل يدفع الأهالي ثمن التنمية الصناعية؟​

بقلم: م/ عصام عبدالعاطي ​بين طموح التنمية الصناعية وحق المواطنين الأصيل في استنشاق هواء نقي، تتشكل معاناة يومية يعيشها أهالي منطقة “بهتيم” بشبرا الخيمة. فمع كل إشراقة شمس، يخرج آلاف الأطفال إلى مدارسهم، ليس فقط لمواجهة تحديات التعليم، بل لمواجهة سحب من الغبار والانبعاثات التي تغلف سماء منطقتهم، مما يطرح تساؤلات ملحة حول التوازن المفقود بين الإنتاج والصحة العامة.​الأثر الصحي: الأطفال في قلب الأزمة​لم يعد مشهد الأتربة في شوارع بهتيم مجرد شكوى عابرة، بل تحول إلى ناقوس خطر يهدد جيلًا كاملًا. تؤكد الأمهات في المنطقة أن المعاناة باتت نمط حياة؛ حيث تضطر الأسر لإغلاق النوافذ طوال اليوم، ومع ذلك، لا يسلم الأطفال من أعراض الكحة المستمرة وحساسية الصدر التي أصبحت تشخص بكثرة في العيادات المحلية.​يحذر المتخصصون من أن الأجهزة التنفسية للأطفال، نظرًا لنموها المستمر، هي الأكثر عرضة للضرر من الجسيمات الدقيقة. إن استمرار التعرض لهذه الملوثات لا يؤدي فقط إلى أمراض الربو والتهابات الشعب الهوائية، بل يمتد أثره ليحرم الطفل من حقه في اللعب وممارسة النشاط البدني بشكل طبيعي، مما يؤثر سلبًا على تحصيله الدراسي ونموه النفسي.​التبعات النفسية: قلق خلف الجدران​لا تقتصر الضحايا على الجسد فقط؛ فالبيئة الملوثة تولد “ضحية صامتة” وهي الصحة النفسية. يعيش الأهالي في حالة استنفار وقلق دائم على مستقبل أبنائهم. يؤكد خبراء علم النفس أن الضغوط البيئية المزمنة ترفع معدلات التوتر داخل الأسر، مما يؤثر على جودة الحياة والاستقرار الأسري، محولين منازلهم من أماكن للراحة إلى حصون تحاول الصمود أمام تلوث الهواء.​هل التنمية والمصانع ضد الصحة العامة؟​لا يمكن بأي حال إنكار الدور الحيوي الذي تلعبه المصانع في الاقتصاد الوطني بشبرا الخيمة، حيث تمثل ركيزة أساسية لتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة. ولكن، يجب التأكيد على أن الصناعة لا تعني بالضرورة التضحية بالبيئة.​المسؤولية المجتمعية: معيار الجودة الحديث​في عصرنا الحالي، لا يُقاس نجاح المؤسسات الصناعية بحجم الإنتاج فحسب، بل بمدى التزامها بالمعايير البيئية. إن الاستثمار في:​أنظمة تنقية الهواء المتطورة.​صيانة الفلاتر بشكل دوري.​تحديث خطوط الإنتاج لتقليل الانبعاثات.​لم يعد خيارًا إضافيًا، بل هو جزء أصيل من المسؤولية المجتمعية التي تفرضها المواثيق الوطنية والعالمية.​دور الجهات الرقابية والحلول المقترحة​نحن لا ندعو لإغلاق المصانع ووقف عجلة الإنتاج، بل نطالب بتفعيل الرقابة البيئية الصارمة. إن الحل يكمن في:​قيام الجهات المختصة بإجراء قياسات ميدانية دورية وشفافة لمستويات التلوث.​فتح قنوات حوار حقيقي بين المصانع والمجتمع المحلي.​التزام المنشآت الصناعية بالاشتراطات القانونية والبيئية لحماية السكان.​كلمة أخيرة:صحة الإنسان أولوية قصوى لا تقبل المساومة. إن التنمية الحقيقية هي التي تضمن للأطفال رئة نظيفة وبيئة آمنة للنمو. عندما تلتقي الصناعة مع المسؤولية البيئية، نضمن مستقبلاً مستدامًا، حيث يصبح الإنتاج أداة للبناء والرخاء، لا مصدرًا للقلق والتهديد.​#جريدة_بلدنا_والأمة_العربية #بهتيم #شبرا_الخيمة #تلوث_الهواء #صحة_الأطفال #بيئة_آمنة #المسؤولية_المجتمعية #أخبار_مصر #السياق_البيئي #التنمية_المستدامة

سياسة

عواصف الخليج وبدائل هرمز: كيف تستثمر مصر في تحولات الجيوسياسة العالمية؟

​تحليل: د/ شاهين محمد خليفة ​تلوح في أفق منطقة الخليج العربي تحولات جيوسياسية كبرى، تعيد تشكيل خريطة الأمن والطاقة والتجارة الدولية. وبينما يتصاعد التوتر العسكري في مضيق هرمز، وتتعرض أراضي دول الخليج لتهديدات متكررة، تتحرك القاهرة بخطوات استراتيجية واثقة على مسارين متوازيين: الأول يهدف لبناء بدائل استراتيجية لتأمين سلاسل الإمداد العالمية، والثاني يسعى لإعادة تعريف مفهوم الأمن الإقليمي.​مصر: “ملاذ آمن” وسط الرمال المتحركة​في خضم التداعيات الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه أنظار الاقتصاد العالمي نحو مصر كـ “ملاذ آمن” للاستثمار، خاصة بعد أن كشفت الأزمة عن هشاشة الاعتماد على ممر واحد للطاقة.​وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية، د. بدر عبد العاطي، خلال “منتدى التجارة والاستثمار الخليجي”، بأن مصر تمتلك إرادة سياسية صلبة لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي. ودعا المستثمرين الخليجيين إلى استغلال مناخ الاستثمار الواعد في مصر، لا سيما في قطاعات البتروكيماويات، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.​تداعيات الحرب: تحديات وفرص​على الرغم من التحديات التي فرضتها الأزمة على الاقتصاد المصري، مثل ارتفاع تكاليف الطاقة وضغوط الموازنة، إلا أن مصر أظهرت مرونة اقتصادية لافتة. فقد توقع البنك الدولي نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.3% رغم الضغوط الدولية.​وتتحدد الفرص المصرية في ثلاثة محاور رئيسية:​جذب الاستثمارات الخليجية: مع توجه الصناديق الخليجية لاستثمار 80% من أصولها محلياً، تبرز مشروعات “رأس الحكمة” والعلمين الجديدة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس كوجهات استثمارية مثالية.​مركز إقليمي للطاقة والغاز: تمتلك مصر بنية تحتية متطورة في موانئها، ومحطات للغاز المسال، مما يجعلها قادرة على استقبال وتصدير تدفقات الطاقة العالمية.​بدائل استراتيجية للملاحة: دشنت القاهرة والرياض ممرات لوجستية جديدة تربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر، لتتجاوز المخاطر الجيوسياسية في هرمز وتصبح مصر “جسراً برياً” يغذي الأسواق العالمية.​رؤية استشرافية: من “قلعة” إلى “شريك محوري”​يرى خبراء الاقتصاد أن مصر تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي؛ إما التحول إلى مركز لوجستي وطاقي بديل يحمي إمدادات الطاقة العالمية، أو ضياع الفرص وسط تحديات التضخم. ومع اتجاه القوى الدولية لإعادة تقييم أمن المنطقة، تبدو مصر اليوم أكثر من أي وقت مضى، “شريكاً محورياً” لا غنى عنه، وقوة إقليمية قادرة على إدارة التوازنات وحماية أمن الطاقة.​الخلاصة:إن الطريق إلى الازدهار لا يعتمد فقط على الاستقرار السياسي، بل على “ترجمة الفرص إلى مشروعات ملموسة تعود بالنفع على المنطقة”، وهو ما تسعى الدولة المصرية لتحقيقه عبر شراكات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي والدول العربية.

اخبار

أيمن الشبيني: العريش ستكون من أكثر الأماكن احتياجا للعمالة المؤهلة مستقبلاً بالتزامن مع توسع مشروعاتها

أكد الدكتور أيمن الشبيني رئيس جامعة العريش، أنّ الجامعة تعمل بالتنسيق مع محافظ شمال سيناء على تحديد أولويات المحافظة والتحديات التي تواجهها، بما يتوافق مع توجهات الدولة ورؤية القيادة السياسية نحو إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل. وأوضح أن مدينة العريش ستكون من أكثر المناطق احتياجًا إلى العمالة خلال الفترة المقبلة في ظل المشروعات التنموية الكبرى والتوسع الجاري في مختلف القطاعات الاقتصادية.https://www.youtube.com/watch?v=caJo_8mob8Uوأضاف في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج “البعد الرابع”، عبر قناة “إكسترا نيوز”، أنّ التوسع الكبير الجاري في ميناء العريش ليصبح ميناءً استراتيجيًا على البوابة الشرقية لمصر، إلى جانب خطط التنمية في مجالات الزراعة والصناعة والثروة السمكية والتعدين، يفرض على الجامعة القيام بدور محوري في دعم محاور التنمية المختلفة. وتابع أن الجامعة تمتلك كليات متخصصة تخدم هذه القطاعات، من بينها كلية العلوم الزراعية البيئية، وكلية الاستزراع السمكي والمصايد البحرية، كما تركز أبحاثها العلمية على البيئة واستثمار الموارد الطبيعية المتاحة بشمال سيناء، بما يشمل الزراعة باستخدام مياه الأمطار والآبار، وتنمية الإنتاج الحيواني، والاستفادة من الثروات البحرية التي تتميز بها المحافظة وفي مقدمتها بحيرة البردويل. وأوضح الدكتور أيمن الشبيني أن خطط التوسع الأكاديمي بجامعة العريش تستند إلى احتياجات المواطن السيناوي ومتطلبات التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على إنشاء التخصصات والكليات المرتبطة مباشرة بفرص العمل الفعلية. ولفت إلى اهتمام الجامعة بقطاع الصحة من خلال كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، ومشاركتها المستمرة في القوافل الطبية بمختلف مراكز وقرى شمال سيناء، بما يسهم في دعم الخدمات الصحية وتأهيل الكوادر اللازمة لخدمة المجتمع والتنمية بالمحافظة.

مقالات تاريخيه

فنون العمارة الإسلامية«عندما نطق الحجر»​

  بقلم د حنان مكاوى. يبقى ما تراه عيناك في ما تركه سلاطين وأمراء المماليك في شوارع، وأزقة، ودروب، وحارات القاهرة المملوكية، هو أجمل وأروع ما توصل إليه الفنان المسلم عبر كل العصور وفوق كل مكان. يتجسد هذا الإبداع الخالد بين قباب شاهقة، ومآذن سامقة، وأسبلة، ومدارس، وخانقاوات، وبيوت، وبيمارستانات، وقلاع، وخانات، ووكالات أثرية نابضة بالتاريخ.​أمام هذه العظمة، يتوقف القلم عن وحيه، ويغيب العقل عن وعيه، وينتفض القلب يرفرف ويدعو بالغفران لأناس أبدعوا في صناعة تاريخ حيّ، باقٍ ما بقي الزمان.​فلم يكتفِ هؤلاء العظماء بأدوارهم التاريخية البطولية وقضائهم الحاسم على التتار والصليبيين فحسب، بل استكملوا رسالتهم الحضارية بعمارة فريدة نطق الحجر فيها عزة وجلالاً، بل أصبح من شدة دقة صنعه وتسابيحه يبدو كأنه من الموحدين.​فإن شئت فاسمع موسيقى أحجار قلاوون، أو قصائد عمائر الناصر، وأنصت جيداً عندما تحدثك بدائع قايتباي، وبرسباي، وبرقوق، والغوري، وبيبرس، والمؤيد شيخ، والسلطان حسن، وشيخو، وصرغتمش. فحقاً إن للدور روحاً ترفرف حولنا، تسمعنا ونسمعها، ونحن على ذلك من الشاهدين.​(المدخل التذكاري: جسر العبور إلى رحاب الله)​لكي تنتقل من أرض البشر واضعاً قدميك في بيت من بيوت الله، لم يكن ذلك بالأمر الهين أو اليسير عند المماليك. لقد ورث سلاطين المماليك وأمراؤهم ممن سبقوهم من الفاطميين والأيوبيين فنون العمارة الإسلامية، فهذبوها، وطوروها، وجعلوها آية بالغة الجمال للعالمين. وقد تبلورت هذه العظمة وجُسدت بشكل جلي في واجهات المباني الدينية والمدنية، وكان من أبرز العناصر المعمارية في تلك الواجهات ما يُعرف بـ “المدخل التذكاري”.​بعد صعودك على بسطة السلم مستنداً على درابزينه الذي يزينه البابات، وقبل مرورك من فوق عتبة الباب ووصولك إلى الحجر والدركاة، قف هنيهة وتأمل؛ ستجد مكسلتين يميناً ويساراً، أعلاهما شريط كتابي بديع يحمل أدعية، وآيات قرآنية، والنص التأسيسي للمبنى، وربما ألقاباً للأمير أو السلطان، ويطلق على هذا الجزء “عضادة الباب”.​انظر إلى أعلى، وغُض طرفك قليلاً عن العقد المدائني ومقرنصاته الفاخرة، وتمهّل؛ فقبل وصولك إلى الجمال المطلق، هناك تفاصيل تأسر اللباب. فوق مصراعي الباب المصفح أو المكفت بالنحاس، والذي يزينه “الطبق النجمي” البديع، تتجلى أمور لعل أقلها ما يمتع البصر ويحيي الفؤاد.​تجد فتحة باب يعلوها عتب مستقيم محدد بإطار مستطيل، يعلوه عقد عاتق يتخلله نفيس، يعلوه صنج معشقة بدقة متناهية، وربما احتضنه رنك سلاطيني أو خرطوش ملكي. ويعلو ذلك كله شباك صغير مستطيل عليه مصبعات حديدية، وُضع بعناية لكي يكون نافذة لإنارة الدركاة الواقعة خلف الباب مباشرة.​أطلق نظرك الآن إلى الأعلى؛ فأنت أمام مقرنصات ودلايات تتدلى كعناقيد النور من عقد مدائني محلي، عجزت عيون الأنام عن وصفه أو الإتيان بمثله، وأحيطوا كلهم جميعاً بجفت لاعب ذو ميمة يضفي حركة بصرية ساحرة على الحجر الأصم.​أما الآن، فادخل إلى بيت الله آمناً مطمئناً، فأنت في أمان ورعاية الخالق، ولكن لا تنسَ وأنت تعبر البوابة أن تدعو للسلطان الباني، فهو لم ينسَ أن يكتب على الباب بمداد من فخر وعزة:عز لمولانا السلطان عز نصره.  

صحة

​قوة الكلمة الطيبة: كيف يمكن لعبارة واحدة أن تغير مسار حياة؟​

بقلم: د. إيمان السيد​ في صخب الحياة اليومي المتسارع، نغفل أحيانًا عن حقيقة جوهرية: كلمة واحدة قد تملك من القوة ما يُحدث فرقًا يتجاوز التوقعات. إن الكلمة الطيبة ليست مجرد عبارة عابرة أو مجاملة اجتماعية، بل هي طاقة إيجابية، وسند نفسي، ونور يضيء دروب الآخرين حين تضيق بهم السبل.​معارك صامتة لا يراها أحد​من حولنا، يخوض الكثيرون “معارك صامتة” للحفاظ على قيمهم ومبادئهم؛ فمنهم تلك الأم التي تُصر على غرس الصدق في نفوس أطفالها رغم سهولة الكذب في عالمنا المعاصر، وذلك المعلم الذي يترفع عن أساليب الترهيب ويختار الاحترام منهجًا، أو ذلك الشاب الذي يتمسك بمبادئه رغم ضغوط السخرية، أو صاحب العمل الذي يرفض الربح المشبوه طمعًا في الرزق الحلال.​هؤلاء الأشخاص لا يحتاجون بالضرورة إلى نصائح طويلة أو محاضرات، بل كل ما يحتاجونه هو التقدير والدعم بكلمات بسيطة صادقة، مثل:​”ربنا يثبتك على الحق.”​”ما تفعله ذو قيمة عظيمة.”​”وجود أمثالك يبعث الطمأنينة في نفوسنا.”​لماذا تعتبر الكلمة الطيبة استثمارًا نفسيًا؟ ​في عالم أصبح يصفق للأكثر ربحًا أو الأسرع وصولًا، يظل أجمل التصفيق هو ذلك الذي يوجه لأصحاب المبادئ. الكلمة الطيبة تعمل كـ “وقود” للصمود؛ فهي تمنع الإنسان من الشعور بأنه يسير عكس التيار وحيدًا. إننا حين نختار أن نكون سببًا في تثبيت الخير، فإننا نحيي قلوبًا كانت على وشك أن تضعف.​إن الدعم النفسي ليس حكرًا على الجلسات الإرشادية الطويلة؛ فهو يبدأ بكلمة طيبة في توقيت صحيح، لتكون بمثابة بلسمٍ للروح ومحفزًا للاستمرار.​شاركنا أثر الكلمة في حياتك​نحن نؤمن بأن للكلمة أثرًا لا يمحوه الزمن. هل هناك كلمة أو عبارة قالها لك شخص ما في وقتٍ عصيب، وتركت أثرًا عميقًا في قلبك وما زلت تتذكرها حتى الآن؟​شاركنا تجربتك في التعليقات، فربما تكون كلمتك اليوم هي السند الذي يحتاجه غيرك.#تنمية_بشرية #الصحة_النفسية #الكلمة_الطيبة #إيجابية #تطوير_الذات #وعي #رسالة_اليوم #الدعم_النفسي #قيم_ومبادئ #حياة_أفضل #مبادرة_توازن #إيمان_السيد

سياسة

دور الرئيس السيسي في القضية الفلسطينية: محاور الدعم الدبلوماسي والإنساني لمصر

​بقلم/ أيمن عبد السلام المنزلاوي​ شهدت القضية الفلسطينية عبر تاريخها الطويل مواقف مصرية راسخة، إلا أن دور الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء ليعزز هذه الثوابت برؤية إستراتيجية تجمع بين الضغط الدبلوماسي والدعم الإنساني على أرض الواقع. وتتحرك السياسة الخارجية المصرية وفق محاور عملية واضحة تهدف إلى حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي في المنطقة.​في هذا التقرير، نستعرض الدليل الشامل والكامل لركائز الموقف المصري الإستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية وجهود إعادة الإعمار والوساطة.​ثوابت السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية​تستند الرؤية المصرية بقيادة الرئيس السيسي إلى مبادئ غير قابلة للمساومة، ترتكز على إيجاد حل عادل وشامل يقوم على أساس “حل الدولتين”. وتتلخص هذه الرؤية في المحاور الإستراتيجية التالية:​1. رفض التهجير القسري وتصفية القضية​أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل قاطع وحاسم أن “سيناء خط أحمر”، مؤكداً رفض مصر التام والمطلق لأي مساعٍ أو خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرياً من أراضيهم؛ لما يمثله ذلك من تصفية كاملة للحق التاريخي الفلسطيني وإفراغ القضية من مضمونها.​2. الدعم الدبلوماسي في المحافل الدولية ​تجدد مصر تأكيدها المستمر في كافة المؤتمرات والقمم الدولية والإقليمية على أن القضية الفلسطينية هي “القضية المركزية” للعالم العربي والركيزة الأولى لتحقيق السلام. وتتمسك الدولة المصرية بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.​الجهود الإنسانية ومبادرات إعادة الإعمار بقطاع غزة​لم يقتصر الدور المصري على المسار السياسي فحسب، بل امتد ليشمل شريان الحياة الإنساني والاقتصادي للأشقاء في قطاع غزة من خلال خطوت عمل جادة:​الجهود الإنسانية والإغاثية العاجلة: أصدر الرئيس السيسي توجيهات مباشرة بفتح معبر رفح البري بشكل مستمر، وتكثيف تدفق قوافل المساعدات الغذائية والطبية والوقود، وتسهيل خروج الجرحى والمصابين لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية في أوقات الأزمات.​مبادرة إعادة الإعمار: أطلقت مصر المبادرة التاريخية لدعم وإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تضمنت تخصيص مبلغ 500 مليون دولار للمساهمة في بناء المناطق المتضررة، مع إرسال الأطقم الهندسية والمعدات والشركات المصرية لإزالة الركام وتشييد المدن السكنية الجديدة.​مسارات الوساطة المصرية ووقف إطلاق النار​تعد مصر الشريك الإستراتيجي والأكثر فاعلية في قيادة الجهود الدبلوماسية المعقدة للوساطة بين الأطراف المتنازعة. وتعمل الإدارة المصرية بخطى حثيثة من أجل:​تثبيت هدنات ووقف فوري لإطلاق النار بهدف خفض التصعيد العسكري وحماية المدنيين العُزل.​فتح مسارات تفاوضية سياسية جادة برعاية دولية لضمان عدم تكرار الأزمات الإنسانية.​توحيد الصف الفلسطيني ودعم جهود المصالحة الوطنية لتعزيز الموقف التفاوضي.​خلاصة القول: يظل الموقف المصري حجر الزاوية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حيث تبرهن الأفعال والمبادرات على أرض الواقع أن مصر -قيادةً وشعباً- لن تتوانى عن تقديم كل الدعم حتى ينال الأشقاء حريتهم واستقلالهم.​

محافظات

عائلة صقر بالبحيرة تُعلن تنظيم مؤتمر جماهيري حاشد لتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي

​البحيرة – الحاج حسن كمال محمدعبدالعظيم صقر ​في إطار الدعم المستمر لمسيرة البناء والتنمية والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية، تُعلن عائلة “صقر” على مستوى الجمهورية عن تنظيم مؤتمرها العام والجامع، لتأييد ومبايعة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لاستكمال جولات العطاء وإعلاء راية الوطن.​موعد ومكان المؤتمر العام لعائلة صقر​ينطلق المؤتمر الجماهيري الحاشد وسط حضور غفير ونخبة من الشخصيات العامة، حيث تم تحديد التفاصيل الرسمية للفعالية على النحو التالي:​الموعد المحدد: يوم الجمعة الموافق 14 أغسطس 2026.​مكان إقامة المؤتمر: محافظة البحيرة، مركز أبو حمص، طريق بسنتواي، (عزبة العشرة).​رموز الدولة وعائلة صقر في صدارة المشهد​يأتي هذا المؤتمر الوطني الكبير على شرف الحاج حسن كمال محمد عبد العظيم صقر، وبحضور رفيع المستوى يضم لفيفاً من قيادات الدولة المرموقة، ورجال السياسة والفكر، بالإضافة إلى رموز وأبناء عائلة صقر (صقوراً وغير صقور) من مختلف محافظات الجمهورية، والذين يجتمعون على قلب رجل واحد لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي لمصر.​كلمة الكاتب:”إن التلاحم الوطني الذي نشهده اليوم من عائلة صقر وجميع العائلات المصرية، هو انعكاس حقيقي لوعي الشعب المصري بأهمية الاصطفاف خلف القيادة السياسية الرشيدة لمواجهة التحديات واستكمال إنجازات الجمهورية الجديدة.”— بقلم: محمد مختار صقر​أهداف المؤتمر والرسالة الوطنية​يهدف المؤتمر العام لعائلة صقر إلى إرسال رسالة تأييد واضحة وقوية من قلب صعيد ودلتا مصر، تؤكد على:​تجديد الثقة: دعم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في كافه قراراته الاستراتيجية لحماية الأمن القومي.​مواصلة الإنجازات: تثمين المشروعات القومية العملاقة ومبادرات التطوير التي طالت كافه القرى والمدن المصرية.​التماسك المجتمعي: إبراز دور العائلات المصرية العريقة في دعم مؤسسات الدولة ونشر الوعي الثقافي والسياسي.​وتدعو اللجنة المنظمة للمؤتمر كافة وسائل الإعلام، والصحفيين، والمواطنين من أبناء محافظة البحيرة والمحافظات المجاورة لحضور وتغطية هذا الحدث الوطني الاستثنائي.#جريدة_بلدنا_والأمة_العربية #بوابة_بلدنا

تعليم

فن الاعتذار ☺️

بقلم سعاد حسنى لقد غاب عنا منذ زمن قطار “الذوق الجميل، وربما تظن أنني أبالغ، لكن الحقيقة التي نعيشها تؤكد أننا بتنا نعيش في مجتمع يرى في كلمة “أنا آسف” نوعاً من الإهانة أو انكسار الكبرياء، في حين أنها أسمى آيات الرقي الإنساني .الاعتذار ليس مجرد كلمة تُقال لتطييب الخاطر أو لإنهاء خلاف عابر، بل هو “فن” قائم بذاته، يحتاج إلى شجاعة فريدة لا يمتلكها إلا الأنقياء .لماذا أصبح الاعتذار ثقيلاً؟في زماننا هذا، التبس الأمر على الكثيرين؛ فصاروا يربطون بين الاعتذار والضعف. يظن البعض أنك بمجرد أن تقول “أخطأت” فإنك تمنح الطرف الآخر صكاً لامتلاكك أو التعالي عليك .الحقيقة المنسية: الاعتذار ليس انحناءً، بل هو وقفة شموخ وتصالح مع النفس أولاً قبل الآخرين. الشخص القوي حقاً هو من يملك الجرأة لترميم ما كسرته لحظة غضب أو سوء فهم .تعلموا فن الاعتذار، وعلموه لأولادكم؛ فالعالم لن يصبح أجمل بالصراخ والعناد، بل بالقلوب المتسامحة التي تعرف كيف تعتذر وتعرف كيف تغفر. فالاعتذار يحمي الحب، ويحفظ الصداقة، ويُعيد الحياة إلى ملامحنا المرهقة.كونوا كباراً بنفوسكم.. واعتذروا بحب .القاعدة الـذهبية في “عالم بيزنس”: الكبرياء في العمل خسارة فادحة، والاعتذار الصادق والسريع ليس دليل ضعف، بل هو شهادة جدارة تؤكد أنك تضع قيم ومبادئ مؤسستك فوق الأرباح المؤقتة.. فالمؤسسات العظيمة لا تبنيها الأرقام الجافة فقط، بل تحميها السمعة النظيفة .ختاماً، يمكننا القول إن الاعتذار في عالم المال والأعمال ليس مجرد لفتة أخلاقية أو أداة لتطييب الخاطر، بل هو استراتيجية استثمارية ذكية بعيدة المدى. في سوق اليوم التي لا ترحم، حيث الخيارات لا حصر لها، لم يعد العميل أو الشريك يبحث عن المؤسسة التي لا تخطئ أبدًا—فالجميع يخطئ—بل يبحث عن المؤسسة التي تملك الشجاعة والنزاهة لإدارة الخطأ بشفافية واحترافية .

محافظات

قرية دير عطية بالمنيا خارج خريطة التنمية.. ومطالبات لـ «حياة كريمة» بالتدخل

​ «لماذا سقطت قرية دير عطية من حسابات المسؤولين؟».. تساؤل مرير يتردد بلسان أهالي القرية التابعة لمركز ومحافظة المنيا، والذين يشعرون بأن قريتهم باتت خارج خريطة اهتمام الأجهزة التنفيذية، رغم الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية في ظل المبادرات الرئاسية لتعمير الريف.​هذه العبارة لم تكن مجرد صرخة عابرة، بل قضية يتبناها الشارع المنياوي ويطرحها بجرأة وبشكل متكرر الشرفاء والمخلصون من أبناء العمل السياسي والشعبي، مطالبين بوضع حد لمعاناة آلاف المواطنين في القرية.​جذور الأزمة.. 15 عاماً من غياب الخدمات الأساسية​أكد الأستاذ محمود عبد العظيم فهمي، أمين المجالس النيابية والمحلية لحزب “حماة الوطن” بمحافظة المنيا، والوكيل الأسبق للمجلس الشعبي المحلي لبني أحمد الغربية، أن أزمة غياب الخدمات في “دير عطية” ليست وليدة اليوم، بل هي مأساة مستمرة لأكثر من خمسة عشر عاماً.​وأشار “فهمي” إلى أنه طرح هذه القضية مراراً وتكراراً أمام القيادات التنفيذية والمسؤولين، ورغم أن البعض واجه هذا التعبير بنوع من السخرية أو التجاهل، إلا أن الواقع على الأرض يثبت صحة هذه الصرخة الإنسانية؛ فالقرية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة والخدمات الرقمية والاجتماعية التي تمس الحياة اليومية للمواطن.​خريطة الحرمان.. أبرز الخدمات الغائبة عن قرية دير عطية ​تتخلص معاناة أهالي القرية في مجموعة من الملفات الحيوية والمعطلة منذ سنوات، والتي تشمل:​قطاع التضامن الاجتماعي: تفتقر القرية لوجود وحدة تضامن اجتماعي ترعى الأسر الأولى بالرعاية، وتقدم خدماتها لكبار السن وذوي الهمم والمستحقين لمعاشات التكافل والكرامة.​البنية التحتية والاتصالات: تعيش القرية بمعزل عن التحول الرقمي؛ حيث لا يوجد خط تليفون أرضي واحد، مما يحرم الطلاب والأهالي من خدمات الإنترنت المنزلي.​الخدمات المصرفية: تخلو القرية تماماً من وجود ماكينة صرف آلي (ATM)، مما يضطر كبار السن والموظفين لقطع مسافات طويلة للحصول على رواتبهم ومعاشاتهم.​أزمة التعليم والمدارس المعطلة: رغم قيام الأهالي بالتبرع بقطعة أرض على مساحة (7 قراريط) لإقامة مدرسة للتعليم الأساسي لتخفيف الكثافة الطلابية وحماية الأطفال، إلا أنه لم يتم اعتمادها أو البدء في إنشائها منذ عام 2013 وحتى الآن.​الطرق والإنارة: طريق المدافن بالقرية تم تمهيده منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولكنه لا يزال ينتظر الرصف والإضاءة، مما يشكل خطورة عظمى على المواطنين ليلاً.​البيئة والنظافة: يعاني الأهالي من غياب تام للمعدات والسيارات المخصصة لجمع القمامة، مما يهدد بانتشار الأوبئة والتلوث البيئي.​استغاثة عاجلة للقيادة التنفيذية ومبادرة “حياة كريمة”​وفي ختام تصريحاته، وجّه أمين المجالس النيابية والمحلية بحزب حماة الوطن بالمنيا، نداءً عاجلاً وصوتاً يمثل كل مواطن في قرية دير عطية، إلى القيادة التنفيذية بالمحافظة وعلى رأسها السيد المحافظ، لسرعة التدخل وتوجيه البوصلة التنموية نحو القرية.​ودعا “فهمي” إلى إدراج القرية بشكل عاجل وفوري ضمن خطط ونطاق تغطية المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي تبذل جهوداً هائلة لتطوير مركز المنيا، مؤكداً أن دير عطية تستحق أن تدخل القرن الحادي والعشرين، وأن ينعم أهلها بحياة تليق بالجمهورية الجديدة.

محافظات

انتشار أمني مكثف بمدينة النهضة لتأمين احتفالات الأعياد وضبط الخارجين عن القانون

بقلم ا/عبدالرحمن يونس تمام​.شهدت منطقة النهضة خطة أمنية متكاملة لتعزيز الاستقرار وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين خلال فترة الاحتفالات، وذلك في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة للحفاظ على الأمن العام وفرض سيادة القانون.​قيادة حازمة وتحركات ميدانية واسعة​بقيادة السيد المقدم سعد محمد، رئيس مباحث قسم شرطة النهضة، وبمعاونة نخبة من أكفأ ضباط وأفراد القسم، انطلقت حملة مكبرة لضمان السيولة المرورية وتأمين المنشآت الحيوية. وقد شارك في تنفيذ الخطة الميدانية كل من:​الرائد حسام مدبولي​ النقيب محمود عبد القوي​ الرائد أحمد إيهاب ​النقيب مصطفى بدوي ​بالإضافة إلى جميع أفراد وأمناء الشرطة الأوفياء بالقسم.​خريطة الانتشار الأمني في دائرة النهضة​شمل الانتشار الأمني المكثف كافة المحاور الرئيسية والشوارع الداخلية لضمان التغطية الشاملة، وركزت القوات تواجدها في النقاط الحيوية التالية:​صينية الغاز: باعتبارها شرياناً رئيسياً يربط المنطقة ببعضها.​المفارق وموقف الأتوبيس: لضمان سلامة الركاب ومنع أي تكدسات أو تجاوزات.​الميادين العامة والطرق الرئيسية: لتسيير حركة المرور وحفظ الأمن.​الأماكن الحيوية والشوارع الداخلية: لفرض الانضباط التام داخل عمق دائرة النهضة.​أهداف الحملة الأمنية المستمرة​لا تقتصر هذه التحركات على التأمين المؤقت، بل تهدف إلى تحقيق استراتيجية أمنية مستدامة تشمل:​تأمين احتفالات الأعياد: ليتمكن المواطنون من الاحتفال في أجواء آمنة ومستقرة.​الحفاظ على الأمن العام: وردع أي محاولات للخروج عن النظام.​ضبط الخارجين عن القانون: وملاحقة العناصر المطلوبة جنائياً لتعزيز سيادة القانون.​كلمة شكر وتقدير: يتوجه أهالي المنطقة وإدارة الجريدة بخالص التحية والتقدير لرجال الشرطة البواسل بقسم شرطة النهضة على جهودهم اليقظة وتضحياتهم المستمرة من أجل سلامة الوطن والمواطن.

Scroll to Top