جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

مؤتمرات

مؤتمرات

مؤتمر المصريين بالخارج في نسخته السابعة.. آمال عريضة بحضور رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان

​بقلم: د/ صفاء العليوه ​تشهد الساحة الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال هذه الأيام حراكاً مكثفاً وتفاعلاً واسع النطاق يسبق انطلاق فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج. يأتي هذا الزخم بعد فترة من الهدوء والترقب، ليُسلط الضوء مجدداً على القضايا الجوهرية التي تمس أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم.​وقد حرص المستشار محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، على الحضور والمشاركة الفاعلة في هذا الحدث الوطني البارز، متوجهاً من العاصمة الهولندية أمستردام إلى القاهرة، في إشارة واضحة إلى أهمية التكاتف الوطني وتعزيز التواصل المستمر بين أبناء الوطن في الداخل والخارج.​تكتسب هذه النسخة أهمية استثنائية بالنظر إلى التغيرات الدقيقة والتحديات المتنوعة التي تواجه أبناء الجاليات، وهو ما يتطلب إدراكاً عميقاً للتنوع الجغرافي والاجتماعي. إن طبيعة الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالمصريين المقيمين في دول الخليج العربي تختلف بطبيعتها عن تلك المتعلقة بظروف العيش والعمل في الدول الأوربية أو القارتين الأمريكية والأسترالية.​ومن المتوقع أن تشهد الجلسات المرتقبة العمل على هيكلة لجان تخصصية تعمل كحلقة وصل مباشرة تضع ممثلي الجاليات أمام الجهات والمؤسسات الحكومية المختصة. ويهدف هذا الإجراء الإداري والتنظيمي إلى مناقشة القضايا وفق منهجية موضوعية تُراعي التخصص وتضمن الوقوف على حلول جذرية لكل حالة على حدة.​إن المسؤولية الملقاة على عاتق المشاركين تتطلب استحضار الهدف الأسمى من إقامة هذا الملتقى السنوي، وهو خدمة عموم أبناء الوطن بالخارج بمختلف شرائحهم وفئاتهم. ويستدعي ذلك النأي عن الشكليات أو البحث عن مكاسب شخصية، والتركيز الكامل على نقل الشواغل الحقيقية للمواطنين والعمل على تحقيق تطلعاتهم المشروعة.​وتتكامل هذه الجهود التشاركية من خلال تجاوز العقبات التنظيمية التي قد تظهر أحياناً، وتفادي تكرار الطرح العشوائي للأسئلة. ويتطلب الموقف إدارة الحوار بأسلوب منهجِيٍّ رصين يركز على ترتيب الأولويات، والبدء بالمبادرات السلسة والحلول الأقرب للتطبيق، لتكون بمثابة قوة دفع نحو معالجة القضايا الأكثر تعقيداً.​تبقى فكرة إيجاد إطار مؤسسي جامع أو كيان موحد يلم شمل الكيانات والشخصيات المصرية في المهجر حلمحاً يراود أبناء الجاليات منذ عقود. إن تحقيق هذا المطلب يتطلب روح الشراكة والتكامل وتجنب الترصد أو تتبع العثرات، والعمل بروح الفريق الواحد في ساحة تتسع لجميع الجهود الوطنية المخلصة.​وتتلاقى هذه التطلعات الشعبية مع التوجيهات الرئاسية المستمرة الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تؤكد دائماً على تقديم كامل الدعم للمصريين في الخارج وتعزيز الجسور معهم، باعتبارهم جزءاً أصيلاً من بناء الدولة المصرية الحديثة وركيزة أساسية من ركائز أمنها القومي واقتصادها الوطني.​إن مؤتمر المصريين بالخارج ليس مجرد حدث سنوي عابر، بل هو جسر حقيقي لتلاقي الإرادات وتكامل الجهود بين أبناء الوطن في الداخل والخارج. وتظل الغاية الكبرى هي تحويل التوصيات إلى واقع ملموس يخدم المواطن المصري أينما كان، ويعزز من مساهمته الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.​هل تعتقد أن إنشاء كيان موحد يجمع الجاليات المصرية بالخارج سيكون الخطوة الأكثر فاعلية لتلبية مطالبهم خلال المرحلة القادمة؟

مؤتمرات

جامعة الفيوم تعزز جاهزية الطلاب لسوق العمل من خلال ورشة متخصصة وتكرم الدكتورة فاطمة عبدالرسول

بقلم د/صفاء العليوه في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة التعليم الجامعي وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، نظّمت كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم ورشة عمل متخصصة بعنوان «متطلبات سوق العمل الحقيقي»، وذلك ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات التي تؤهلهم للمنافسة في مختلف القطاعات المهنية، وبما يواكب متطلبات التنمية وسرعة التغيرات التي يشهدها سوق العمل.وجاء تنظيم الورشة برعاية الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، وبإشراف الأستاذ الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور طاهر حسن محمد، القائم بأعمال عميد كلية السياحة والفنادق، في تأكيد واضح على اهتمام الجامعة بتطوير منظومة التعليم التطبيقي وتعزيز التواصل مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.رؤية متكاملة لربط التعليم بسوق العملركزت الورشة على أهمية بناء شراكة حقيقية بين الجامعة ومؤسسات سوق العمل، بما يسهم في تحقيق التكامل بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للقطاعات المهنية، ويمنح الطلاب والخريجين فرصًا أفضل لاكتساب الخبرات العملية وصقل مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات التوظيف الحديثة.وأكدت الورشة أن تطوير الكفاءات البشرية أصبح أحد أهم عناصر النجاح في مجالات السياحة والضيافة والإرشاد السياحي والخدمات، وهو ما يستلزم تحديث المهارات بصورة مستمرة، وتعزيز الجوانب التطبيقية إلى جانب التأهيل الأكاديمي، حتى يصبح الخريج أكثر قدرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في سوق العمل المحلي والدولي.تأهيل الكوادر لمستقبل أكثر تنافسيةناقش المشاركون أهمية إعداد كوادر تمتلك المهارات المهنية والقدرات الشخصية التي يحتاجها أصحاب الأعمال، مع التركيز على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والابتكار والقدرة على التعامل مع التحديات المتغيرة داخل بيئات العمل المختلفة.كما استعرضت الورشة نماذج عملية تسهم في بناء مسارات مهنية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعة والخريجين ومؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب للحصول على فرص تدريب وتأهيل حقيقية قبل الانخراط في سوق العمل.تكريم الدكتورة فاطمة عبدالرسول تقديرًا لمسيرتها المهنيةوشهدت فعاليات الورشة تكريم الدكتورة فاطمة عبدالرسول، المرشدة السياحية وخريجة جامعة الفيوم، تقديرًا لمسيرتها المهنية المتميزة وإسهاماتها الفاعلة في خدمة المجتمع، وذلك باعتبارها نموذجًا ناجحًا يعكس قدرة خريجي الجامعة على تحقيق التميز في حياتهم العملية.ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لحرص جامعة الفيوم على إبراز قصص النجاح الملهمة بين خريجيها، وتشجيع الطلاب على الاجتهاد والابتكار، وترسيخ ثقافة الريادة والتميز باعتبارها أحد أهم مقومات النجاح في الحياة المهنية.جامعة الفيوم تواصل دعم التنمية وبناء الكفاءاتتواصل جامعة الفيوم تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التدريبية التي تستهدف رفع كفاءة الطلاب والخريجين، وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.وتؤكد هذه الورشة أن التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها متطلبات العصر، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والابتكار، وتحقيق النجاح في مختلف المجالات، وهو ما يعكس رؤية جامعة الفيوم في بناء مستقبل مهني أكثر إشراقًا لخريجيها.

مؤتمرات

علماء الجامعات يصنعون المستقبل في ندوة الجمعية العالمية لأساتذة الجامعات بمدينة نصر

بقلم د/ صفاء العليوه​ تتحمل المؤسسات الأكاديمية والتعليمية مسؤولية وطنية كبرى في بناء الإنسان وصناعة المعرفة، حيث أصبحت الجامعات تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين النخب الفكرية والمؤسسات المختلفة، وفي هذا السياق تحرص كلية الخدمة الاجتماعية على تأكيد رسالتها المجتمعية الرائدة من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات والندوات العلمية التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ الدور المحوري لأعضاء هيئة التدريس في خدمة قضايا المجتمع وصناعة مستقبل الأجيال القادمة.​وانطلاقاً من هذا الدور التنموي شارك الأستاذ الدكتور عادل رضوان عبد الرازق عميد الكلية، والأستاذ الدكتور إبراهيم حجاج، في الندوة العلمية الموسعة التي نظمتها الجمعية العالمية لأساتذة الجامعات، والتي احتضن فعالياتها نادي أعضاء هيئة التدريس بمدينة نصر، وجاءت الندوة تحت عنوان بارز ناقش دور العلماء من أساتذة الجامعات في خدمة المجتمع وصناعة المستقبل، وسط حضور رفيع المستوى من الأكاديميين والمثقفين.​وشهدت الندوة حضوراً متميزاً لنخبة من الأساتذة والعلماء والباحثين من مختلف الجامعات المصرية والعربية، وتناولت الجلسات عدداً من المحاور الاستراتيجية المهمة التي ركزت على التحول الجذري في وظيفة الأستاذ الجامعي، حيث لم يعد دوره مقتصراً على التلقين والتدريس التقليدي والبحث العلمي النظري داخل أسوار الجامعة، بل امتد ليكون شريكاً رئيسياً ومباشراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وصياغة الوعي المجتمعي العام.​سياق جديد لتمكين العقول الأكاديمية​وركزت النقاشات على ضرورة إعداد أجيال شابة قادرة على الإبداع والابتكار والقيادة، فضلاً عن أهمية إسهام الكوادر الأكاديمية في تقديم الحلول العلمية والعملية الناجزة للقضايا والتحديات الراهنة التي تواجه المجتمع، كما شهدت الندوة حواراً علمياً ثرياً اتسم بالعمق والموضوعية حول آليات توظيف الخبرات والبحوث الأكاديمية وتطبيقها على أرض الواقع لمواجهة الأزمات المجتمعية المختلفة.​ودعا المشاركون في الندوة إلى ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجامعات ومختلف مؤسسات الدولة ومصانعها، بما يضمن تحقيق التكامل والانسجام التام بين المعرفة العلمية والنظرية وبين الاحتياجات الفعلية للسوق والمجتمع، وهو ما ينعكس إيجابياً على جودة المخرجات التعليمية والبحثية ويوجهها لخدمة المشروعات القومية.​وأوضح الحاضرون أن الاستثمار الحقيقي والمستدام في المستقبل يبدأ بالأساس من الاستثمار في العلماء ورعاية أساتذة الجامعات، باعتبارهم قادة الفكر التنويري ورواد التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، مع التأكيد على أن الجامعات تمثل بيوت الخبرة الوطنية الأولى ومراكز إنتاج المعرفة الشاملة، مما يعزز قدرة الدولة على تحقيق رؤيتها في التنمية الشاملة وبناء معالم الجمهورية الجديدة.​رؤية مستقبلية لكلية الخدمة الاجتماعية​وتأتي مشاركة قيادات كلية الخدمة الاجتماعية في هذا المحفل العلمي رفيع المستوى لتؤكد حرص الكلية المستمر على مواكبة كافة المستجدات العلمية والفكرية، وتعزيز حضورها المؤثر في المحافل الأكاديمية الكبرى، فضلاً عن سعيها الدائم لمد جسور التعاون المثمر مع المؤسسات العلمية والبحثية بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية داخل الكلية.​وتسعى الكلية من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ رسالتها الأساسية في خدمة البيئة المحيطة، وإعداد كوادر علمية ومهنية مؤهلة تأهيلاً عالياً لمواجهة التحديات المعاصرة، وتخريج جيل من المتخصصين القادرين على الإسهام الفعلي في بناء الوطن وصناعة مستقبله المشرق عبر تقديم الرؤى الاجتماعية والعلمية المبتكرة.​وتظل ندوة الجمعية العالمية لأساتذة الجامعات بمثابة منصة انطلاق حقيقية لوضع خارطة طريق واضحة المعالم، تستهدف استثمار العقول الأكاديمية المهاجرة والمحلية وتوجيه طاقاتها الإبداعية نحو البناء، مع التأكيد على أن نهضة الأمم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى تقديرها لعلمائها واعتمادها على البحث العلمي كمنهج عمل أساسي في التخطيط للمستقبل وتجاوز العقبات المجتمعية والاقتصادية.

مؤتمرات

الذكاء الاصطناعي بين الطفرة التنموية والمخاطر النفسية.. هكذا يصنع البشر مستقبل التكنولوجيا دون فقدان الإنسانية

بقلم: دكتورة يسرية طه جاد الربمدير العلاقات العامة بجريدة أخبار مصر والأمة العربية​يقف العالم اليوم في كل مرحلة تاريخية أمام أدوات محورية تسهم في تغيير شكل الحضارة الإنسانية بالكامل، حيث شهدت البشرية تحولات جذرية بدأت من اكتشاف الكتابة وصولاً إلى الثورة الصناعية ثم الثورة الرقمية، والآن يواجه المجتمع الدولي مرحلة جديدة وفريدة عنوانها الأبرز هو الذكاء الاصطناعي وثورة البيانات الفائقة.​ولم يعد هذا التحول التقني الهائل مجرد توقعات مستقبلية أو أفكار مستوحاة من روايات الخيال العلمي، بل تحول إلى واقع ملموس نعيشه ونختبره يومياً في شتى مناحي الحياة مثل التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام ومجالات البحث العلمي المختلفة، مما يفرض واقعاً جديداً يتطلب دراسة واعية ومستفيضة.​ويظل السؤال الأهم والأبرز المطروح على الساحة العالمية هو كيف سيدخل الذكاء الاصطناعي تفاصيل حياتنا وكيف نستخدمه بالشكل الأمثل، فالذكاء الاصطناعي في جوهره لا يمثل خيراً مطلقاً ولا شراً محضاً، وإنما يتجسد كأداة ذات حدين تتحدد نتائجها وآثارها وفقاً لمستوى وعي الإنسان وأخلاقيات الاستخدام التي تحكم تعامله مع التقنية.​وتمثل هذه التقنيات الذكية قوة دافعة لعجلة التنمية الشاملة، حيث لا يمكن لأحد إنكار أن الذكاء الاصطناعي فتح آفاقاً غير مسبوقة أمام البشرية، ففي المجال الصحي أصبحت الأنظمة الذكية تدعم التشخيص المبكر للأمراض المستعصية بدقة متناهية، وتحسن آليات تحليل البيانات الطبية المعقدة، وتسهم بفاعلية في تطوير الخدمات العلاجية الحديثة.​أما في قطاع التعليم فقد أتاحت التكنولوجيا فرصاً استثنائية للتعلم الشخصي وتصميم خبرات تعليمية تراعي الفروق الفردية وتدعم مهارات الإبداع والابتكار لدى الطلاب، فضلاً عن كونها أداة استراتيجية مساندة للمعلمين في إعداد المحتوى التعليمي وتطوير الأداء الأكاديمي، بينما أسهمت اقتصادياً في رفع معدلات الإنتاجية وتسريع الابتكار وخلق مجالات استثمارية واعدة لريادة الأعمال.​وعلى الجانب الآخر تبرز التحديات عندما تتحول الأداة التكنولوجية إلى خطر حقيقي، ورغم المكاسب الكبيرة فإن الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي يستحق التأمل والدراسة، إذ إن الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية قد يؤدي تدريجياً إلى تراجع بعض المهارات الإنسانية الأساسية مثل التفكير النقدي والبحث والتحليل واتخاذ القرار المستقل.​كما أن الانتشار السريع للمحتوى المولد آلياً يسهم بشكل ملحوظ في تداول معلومات غير دقيقة وتزييف الحقائق، وتعزيز أنماط الاستهلاك الرقمي السلبي دون وعي كافٍ، وهو ما يفرض بدوره مسؤولية مضاعفة وجسيمة على عاتق المؤسسات التعليمية والإعلامية للتصدي لهذه الظواهر الرقمية السلبية وفلترة المحتوى.​إن التحدي الحقيقي الذي يواجه مجتمعاتنا المعاصرة لا يكمن في وجود التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في كيفية توجيهها لخدمة البشرية وضمان جودة الحياة، بدلاً من أن ينعكس الأمر ويصبح الإنسان مجرد تابع تسيّره الآلة الذكية ويفقد معها هويته وقدرته السلوكية المستقلة.​وتأتي العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية كإحدى أكثر القضايا الحيوية التي تستحق النقاش المفتوح اليوم، حيث يؤثر الإفراط في ارتياد البيئات الرقمية بشكل مباشر على الاستقرار النفسي، ويرتبط الاستخدام العشوائي للأدوات الذكية بزيادة مستويات التوتر والقلق واضطرابات النوم الحادة وضعف التفاعل الاجتماعي المباشر وخاصة لدى فئتي الأطفال والشباب.​ويتسبب التعرض المستمر لصور النجاح المثالية المزيفة أو المحتوى المفرط في الكمال عبر المنصات الرقمية في انعكاسات سلبية خطيرة على تقدير الذات والشعور بالرضا النفسي، مما يتطلب وقفة جادة لإعادة التوازن والوعي بالطبيعة الحقيقية للحياة بعيداً عن الشاشات والمظاهر الافتراضية المصنوعة.​وفي المقابل يمكن لهذه التقنيات الذكية المتطورة أن تقدم دعماً إيجابياً ملموساً من خلال تطبيقات تنظيم الوقت الذكية وخدمات الإرشاد السلوكي المتقدمة، وتحسين فرص الوصول إلى الدعم النفسي المتخصص، والمساعدة في تعزيز الرفاهية وجودة الحياة الشاملة في حال جرى استخدامها بصورة واعية ومتوازنة ومسؤولة.​ويتطلب العبور نحو استخدام إنساني وأخلاقي للذكاء الاصطناعي بناء مستقبل آمن لا يتحقق أبداً بإيقاف عجلة التقدم التكنولوجي، بل يتم عبر تطوير ثقافة الاستخدام المسؤول ونشر الوعي الرقمي والتكنولوجي الشامل داخل المدارس والجامعات لترسيخ أسس التعامل الصحيح مع الآلة.​ويستلزم هذا التحول التركيز الكامل على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، ووضع أطر وتشريعات أخلاقية صارمة تحكم استخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التوازن الصحي بين العالم الرقمي الافتراضي والعلاقات الإنسانية والاجتماعية على أرض الواقع، وتوجيه الابتكار لخدمة أهداف التنمية المستدامة.​إن التكنولوجيا العظيمة لا تُقاس بقدرتها على استبدال الإنسان، بل بقدرتها الفريدة على تمكينه وتحسين جودة حياته، ولن يكون مستقبل العالم لمن يملك الأدوات التقنية فقط بل لمن يمتلك القدرة الحقيقية على إدارتها بحكمة وبصيرة نافذة، فالذكاء الاصطناعي لن يحدد بمفرده مصير الإنسان بل إن الإنسان هو من سيحدد كيف يكون أثر هذه التكنولوجيا.​وإذا كان العصر الحالي يُعرف على نطاق واسع بعصر الآلة الذكية، فإن النجاح الحقيقي والريادة الدائمة سيظلان من نصيب الإنسان الواعي والمثقف، القادر على أن يجعل من التقنية الحديثة طريقاً معبداً نحو التقدم والازدهار والرفاهية، دون أن يقبل بها كبديل عن الروح الإنسانية والقيم البشرية النبيلة.

مؤتمرات

من مصر إلى العالمية.. انطلاق المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق بحضور نخبة من كبار الخبراء الدوليين

بقلم/ د أحمد العطار العالم المصرى الجليل البروفيسور محمد يحى متحدثا فى ضيافة المؤتمر الدولى لجمعية جراحة الكتف والمرفق المصرية تواصل مصر ترسيخ مكانتها العلمية والطبية على الساحة الدولية، من خلال استضافة وتنظيم كبرى المؤتمرات الطبية المتخصصة، وفي مقدمتها المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق لعام 2026، والذي يُعد واحدًا من أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة في مجال جراحات العظام الدقيقة، بمشاركة نخبة من كبار الأساتذة والخبراء من مصر والعالم.ويأتي انعقاد المؤتمر يومي 13 و14 مايو 2026 بفندق جراند نايل القاهرة، في إطار حرص الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق على دعم البحث العلمي وتطوير مهارات الأطباء، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وفق أحدث المعايير العالمية.الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق.. خمس سنوات من الإنجازات العلميةمنذ تأسيسها قبل خمس سنوات، استطاعت الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق أن تحقق نجاحًا كبيرًا وأن تفرض حضورها بقوة داخل الأوساط الطبية والعلمية، وذلك بفضل جهود نخبة من كبار أساتذة جراحة العظام في مصر، الذين عملوا على تأسيس كيان علمي متخصص يهدف إلى تطوير التعليم الطبي والتدريب والبحث العلمي في مجال جراحات الكتف والمرفق.وقد تأسست الجمعية على يد مجموعة متميزة من رواد جراحة العظام، من بينهم الأستاذ الدكتور باسم فليجة، والأستاذ الدكتور ياسر الصفوري، واللواء الدكتور أحمد عبدالسميع، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى قطب، والأستاذ الدكتور أحمد قنديل، والأستاذ الدكتور سعيد كريم، والمرحوم الأستاذ الدكتور محمد عبدالعال، واللواء الدكتور حسن علي، والأستاذ الدكتور هاني السيد، والأستاذ الدكتور شريف الغمري، وذلك في خطوة تعكس رؤية علمية طموحة تهدف إلى مواكبة التطورات العالمية في هذا التخصص الطبي الدقيق.مؤتمر علمي دولي يناقش أحدث تقنيات جراحة الكتف والمرفق يشهد المؤتمر هذا العام برنامجًا علميًا متكاملًا يتناول أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في جراحات الكتف والمرفق، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الطبية والقانونية المهمة المتعلقة بالممارسة الطبية الحديثة.ومن أبرز المحاور المنتظرة خلال الجلسة الافتتاحية، محاضرة متخصصة حول “الحقوق والواجبات القانونية في ممارسة جراحة الكتف والمرفق”، وذلك في ضوء القانون المصري الجديد، بما يعكس اهتمام الجمعية بالجمع بين التطور العلمي والالتزام بالمعايير القانونية والأخلاقية للمهنة الطبية.كما يتضمن المؤتمر محاضرة علمية مهمة بعنوان “الأورام حول مفصل الكتف”، يقدمها الأستاذ الدكتور وليد عبيد، أستاذ ورئيس قسم جراحة العظام بكلية طب القصر العيني، حيث يستعرض خلالها أحدث طرق التشخيص والعلاج والتدخلات الجراحية الدقيقة المرتبطة بهذا النوع من الأورام.ورش عمل متخصصة وجلسات حول الطب الرياضي والعلاج الطبيعي ويضم المؤتمر مجموعة متميزة من ورش العمل التطبيقية المتخصصة، التي تشمل جراحات مناظير الكتف والمرفق، وتقنيات تثبيت الكسور، بالإضافة إلى جلسات علمية تناقش أحدث أساليب العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بعد العمليات الجراحية.كما تشهد فعاليات المؤتمر ندوة موسعة حول الطب الرياضي وإصابات الكتف والمرفق، تناقش أحدث الأساليب الطبية لاستعادة الرياضيين واللاعبين لمستواهم البدني قبل الإصابة، بمشاركة العالم المصري الجليل البروفيسور محمد يحيى، والأستاذ الدكتور علاء بلبع، وسط اهتمام كبير من المتخصصين في الطب الرياضي وجراحة العظام.مصر تستضيف المؤتمر الدولي لجراحة الكتف والمرفق عام 2029وفي إنجاز طبي وعلمي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المصرية، نجحت الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق في الفوز بتنظيم المؤتمر الدولي لجراحة الكتف والمرفق بالقاهرة عام 2029، وهو ما يعكس ثقة المؤسسات الطبية العالمية في الكفاءات المصرية وقدرة الدولة المصرية على تنظيم الفعاليات العلمية الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر في مجال جراحات العظام والتخصصات الطبية الدقيقة، فضلًا عن الدور الكبير الذي تلعبه الكوادر الطبية المصرية في تطوير المنظومة الصحية إقليميًا ودوليًا.أحمد العطار: المؤتمر منصة علمية لتعزيز التعاون الدولي وتطوير الرعاية الصحيةومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد العطار، عضو الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق وأحد منظمي المؤتمر، بأن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات بين كبار الأطباء والمتخصصين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن الجمعية تسعى بشكل مستمر إلى دعم البحث العلمي وتطوير الكوادر الطبية بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.وأضاف أن القاهرة ستظل مركزًا إقليميًا رائدًا في مختلف التخصصات الطبية الدقيقة، بفضل ما تمتلكه مصر من خبرات علمية وطبية عريقة، مشيرًا إلى أن الطب المصري سيظل دائمًا نموذجًا مشرفًا يمتد بجذوره إلى عمق الحضارة المصرية القديمة.واختتم تصريحاته بدعوة جميع الأطباء والباحثين والمتخصصين للمشاركة في هذا الحدث العلمي الكبير، والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر تطورًا للقطاع الطبي المصري، مؤكدًا أن الثقة ستظل دائمًا راسخة في علماء وأطباء مصر، الذين يواصلون رفع اسم الوطن عاليًا في مختلف المحافل الدولية.

مؤتمرات

مصر مركزًا إقليميًا للتميز الطبى..

بقلم د أحمد العطار مؤتمر الكتف والمرفق يرسم ملامح الجيل الجديد من الجراحات الدقيقةالجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق تحتفي بخمس سنوات من التميز العلمي وتعلن انطلاق مؤتمرها السنوي 2026في إطار التطور المتسارع الذي يشهده مجال جراحة العظام في مصر، برزت الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق كواحدة من الكيانات العلمية المتخصصة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تضع بصمة واضحة على الساحة الطبية. فقد تأسست الجمعية منذ خمس سنوات بهدف الارتقاء بمستوى التعليم والتدريب والتثقيف والنشر والبحث العلمي في مجال جراحات الكتف والمرفق، ومواكبة أحدث المعايير والتقنيات العالمية في هذا التخصص الدقيق.وحيث جاء تأسيس الجمعية على يد نخبة من أساتذة جراحة العظام في مصر، يتقدمهم الأستاذ الدكتور باسم فليجة، والأستاذ الدكتور ياسر الصفوري، و اللواء الدكتور احمد عبد السميع والأستاذ الدكتور محمد مصطفى قطب، والأستاذ الدكتور أحمد قنديل، والأستاذ الدكتور سعيد كريم، والمرحوم الأستاذ الدكتور محمد عبد العال، والسيد اللواء الدكتور حسن علي والأستاذ الدكتور هاني السيد، والأستاذ الدكتور شريف الغمري، في خطوة تعكس حرصهم على توحيد الجهود الأكاديمية والبحثية تحت مظلة علمية واحدة تخدم الأطباء والمرضى على حد سواء.ومنذ نشأتها، حرصت الجمعية على تنظيم العديد من الأنشطة العلمية المتميزة، من مؤتمرات وورش عمل ودورات تدريبية، بهدف صقل مهارات الأطباء وتبادل الخبرات بين المتخصصين. ويأتي المؤتمر السنوي للجمعية كأحد أبرز هذه الأنشطة، حيث يُعقد بشكل دوري كل عام، ويستقطب نخبة من الخبراء المحليين والدوليين عالميا في مجال جراحة الكتف والمرفق.وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية عن انعقاد مؤتمرها السنوي لهذا العام الحالى يومي 13 و14 مايو في فندق جراند نايل القاهرة ، وسط برنامج علمي ثري يغطي أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال، ومن المقرر أن تتناول المحاضرة الافتتاحية موضوعًا بالغ الأهمية حول “الحقوق والواجبات القانونية في ممارسة جراحة الكتف والمرفق”، وذلك في ضوء القانون المصري الجديد، بما يعكس اهتمام الجمعية بالجوانب القانونية والأخلاقية للممارسة الطبية.كما يشهد المؤتمر إلقاء محاضرة حول “الأورام حول مفصل الكتف”، والتي يقدمها الأستاذ الدكتور وليد عبيد، أستاذ ورئيس قسم جراحة العظام بالقصر العيني، حيث من المتوقع أن تسلط الضوء على أحدث أساليب التشخيص والعلاج في هذا المجال المعقد، ومحاضرات عدة اكثر تخصصية بمجالات جراحة عظام الكتف والمرفق.كما انه سوف يتضمن المؤتمر كذلك مجموعة من ورش العمل المتخصصة التي تشمل جراحات مناظير الكتف والمرفق، وتقنيات تثبيت الكسور، إلى جانب جلسات علمية حول دور العلاج الطبيعي في إعادة التأهيل. كما تُعقد ندوة متميزة عن الطب الرياضي وإصابات الكتف والمرفق، تناقش كيفية استعادة الرياضيين واللاعبين لمستواهم قبل الإصابة، ويشارك فيها الأستاذ الدكتور محمد يحيى والأستاذ الدكتور علاء بلبع .كما ان الجدير بالذكر ايضا انه لم تقتصر طموحات الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق على المستوى المحلي، بل امتدت إلى الساحة الدولية، حيث نجحت بالفوز بتنظيم المؤتمر الدولي لجراحة الكتف والمرفق بالقاهرة عام 2029، في إنجاز يعكس الثقة العالمية في الكفاءات الطبية المصرية وقدرتها على تنظيم الفعاليات العلمية الكبرى.وبين الحاضر والمستقبل، تواصل الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق مسيرتها نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، واضعة نصب أعينها هدفًا أساسيًا يتمثل في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير الكوادر الطبية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المرضى ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في مجال جراحات العظام المتخصصة،، ومن جانبه، صرّح الاستاذ الدكتور أحمد العطار عضو الجمعية وأحد منظمي المؤتمر، بأن هذا الحدث الجلل سوف يمثل منصة علمية متميزة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدًا استمرار الجمعية في سعيها نحو تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير الكوادر الطبية، لتبقى القاهرة مركزا إقليميا رائدا دائما في كافة التخصصات الطبية الدقيقة وليبقى الطب المصرى ذو عراقة كما هو منذ الحضارة القديمة ، ولنكن معا على الدرب العلمى جزءًا من الحدث ندعوكم للمشاركة وصناعة المستقبل لتستمر الثقة عالية خفاقة بعلماء مصر وطب مصر الشامخ على ارض الكنانة مهد الحضارات مصرنا الغالية الوطن العظيم ، والله الموفق. https://www.facebook.com/share/1GXDxUjDyj

تعليم, مؤتمرات

بين أصالة المنهج ورقمنة الأدوات.. انطلاق ملتقى “رُوَّاد الوعي” بجامعة الأزهر الأحد المقبل​

بقلم: عماد الزمر ​تستعد العاصمة المصرية القاهرة لحدث أكاديمي وفكري بارز، حيث تعلن جامعة الأزهر العريقة عن انطلاق ملتقى “رُوَّاد الوعي”، يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026م. يأتي هذا الحدث بتعاون استراتيجي ومشاركة بحثية وإبداعية واسعة بين كليتي التربية والدعوة الإسلامية، بهدف رسم خارطة طريق واضحة للمستقبل الرقمي في ضوء القيم الأصيلة.​رؤية استشرافية للمستقبل الرقمي ​لا يعد ملتقى “رواد الوعي” مجرد تجمع أكاديمي تقليدي، بل هو منصة تفاعلية تسعى لدمج أصالة المنهج الأزهري مع أدوات العصر الحديث. ومن قلب قاعة المؤتمرات بكلية التربية بنين بالقاهرة، سيتم استعراض كيف يمكن للمؤسسات الدينية والتربوية تطويع التكنولوجيا لخدمة المجتمع وبناء وعي مستنير.​لماذا يجب أن تترقب هذا المؤتمر؟​التميز في هذا الملتقى يكمن في انتقاله من حيز “مناقشة الأفكار” إلى “صناعة الحلول”. ويبرز ذلك جلياً من خلال إطلاق “جائزة رواد الوعي الطلابية”، والتي تفتح باب التنافس الشريف أمام العقول الشابة في مجالات ابتكارية متنوعة تشمل:​المسار البحثي العلمي: استشراف مستقبل العمل التربوي والدعوي عبر دراسات علمية رصينة تواكب مستجدات العصر.​مسار الابتكار التقني: تحويل النظريات الأكاديمية إلى منتجات رقمية ملموسة، مثل التطبيقات الذكية والمنصات التعليمية المتطورة.​صناعة المحتوى الإبداعي: إنتاج البودكاست (Podcasts) والفيديوهات القصيرة (Reels) التي تخاطب لغة الشباب وتواكب الطفرة الإعلامية الحالية.​التعلم الرقمي باللعب (Gamification): ابتكار ألعاب إلكترونية هادفة تدمج القيم الأخلاقية في قالب ترفيهي تعليمي جذاب.​شباب الأزهر في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي ​بمشاركة أكثر من 60 بحثاً طلابياً، يقتحم شباب الأزهر الفضاء الرقمي بوعيٍ وحكمة. ويقام المؤتمر تحت إشراف نخبة من كبار العلماء والخبراء، حيث يتم التركيز على تعزيز الهوية الوطنية والإسلامية في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.​كما يضم الملتقى معرضاً للمشروعات والعروض الفنية المبتكرة في مجالي التربية والدعوة، والتي تخضع لتحكيم دقيق من قبل أبرز المتخصصين، لضمان جودة المخرجات وقابليتها للتطبيق على أرض الواقع.​دعوة للحضور والمشاركة​إن المستقبل يبدأ من هنا، من تلاقي العلم بالعمل والوعي بالرقمنة. ندعو جميع المهتمين بالشأن التربوي والدعوي والتقني لحضور هذا الحدث الاستثنائي:​التاريخ: الأحد، 26 أبريل 2026م.​المكان: قاعة المؤتمرات – كلية التربية بنين – جامعة الأزهر بالقاهرة.​كن جزءاً من صناعة الوعي.. فالمستقبل يُصنع الآن بأيدي أبناء الأزهر الشريف.​المصدر: المكتب الإعلامي لكلية التربية بنين بالقاهرة

مؤتمرات

انطلاق النسخة الثالثة من مؤتمر الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني AICS3:

استشراف لمستقبل التكنولوجيا الرقمية​بقلم: ناهد رضا عبد الغفار​تعد المؤتمرات التكنولوجية الكبرى منصة الانطلاق الحقيقية نحو الابتكار، ولكن يبقى السؤال الجوهري: ما هي القيمة الأكبر التي يقدمها أي مؤتمر ناجح؟ الإجابة تكمن بلا شك في “شبكة العلاقات والشراكات الاستراتيجية”.​وفي هذا السياق، يأتي المؤتمر الثالث للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني (AICS3) ليضع بين يدي المهتمين فرصة ذهبية لا تتكرر، حيث يجمع تحت سقف واحد نخبة من أبرز العقول والكيانات في العالم الرقمي.​من هم الحاضرون في مؤتمر AICS3؟​يستقطب المؤتمر في نسخته الثالثة تنوعاً فريداً من المشاركين، مما يجعله بيئة خصبة لتبادل الخبرات، ويضم:​رواد الأعمال: الطامحون لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مشاريعهم الناشئة.​مديرو تكنولوجيا المعلومات (IT Managers): الساعون لتطوير البنية التحتية الرقمية لمؤسساتهم.​متخصصو أمن المعلومات: الباحثون عن أحدث الحلول لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.​كبرى الشركات التقنية: التي تعرض أحدث ابتكاراتها في مجالات الحوسبة والبرمجيات.​بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود​لا يقتصر المؤتمر على كونه منصة لعرض الأبحاث أو المنتجات فحسب، بل هو فرصة حقيقية لبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد. إن التواصل المباشر مع خبراء الصناعة يفتح آفاقاً جديدة للتعاون التقني والتجاري، مما يساهم في تعزيز الأمن الرقمي ودفع عجلة التحول الذكي في المنطقة العربية.​لماذا يجب عليك المشاركة؟​المشاركة في #AICS3 تعني أنك في قلب الحدث، تطلع على أحدث التوجهات العالمية في الذكاء الاصطناعي، وتتعرف على استراتيجيات حماية البيانات الأكثر تعقيداً. إنها خطوتك نحو المستقبل لتكون جزءاً من مجتمع تقني رائد يهدف إلى حماية وتطوير الواقع الرقمي.​للمشاركة والتعرف على المزيد من التفاصيل:يمكنكم التواصل معنا عبر القنوات الرسمية للمؤتمر، ونسعد بانضمامكم إلينا في هذا الحدث الاستثنائي.

مؤتمرات

مؤتمر “خطوة على الطريق” SOTW: البوابة الذهبية لمستقبل صيادلة مصر ودليل النجاح الرقمي​

بقلم: محمد صلاح حلمي تحرير: قسم المحتوى الإبداعي ​يعتبر المسار المهني لطلاب الصيدلة في الوقت الراهن تحدياً كبيراً يتطلب وعياً يتجاوز الكتب الدراسية. ومن هذا المنطلق، نجح الاتحاد المصري لطلاب كليات الصيدلة (EPSF) في تنظيم مؤتمره السنوي الأضخم “خطوة على الطريق” (Step on the Way – SOTW)، ليؤكد أن الصيدلي المصري بات يمتلك الرؤية والأدوات لاقتحام سوق العمل بثبات.​تغطية شاملة: 3500 طالب يرسمون ملامح المستقبل​شهدت نسخة هذا العام إقبالاً استثنائياً، حيث شارك 3519 طالباً من مختلف الجامعات المصرية، مما يعكس رغبة الجيل الجديد في التخطيط المبكر. انعقد المؤتمر في الفترة من 26 يناير وحتى 5 فبراير، واستمرت الفعاليات لمدة 4 أيام مكثفة في كل جامعة، بهدف ردم الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات السوق الحقيقية.​خريطة الانعقاد والجامعات المستضيفة​توزعت فعاليات المؤتمر لتشمل 7 منصات جامعية كبرى غطت أنحاء الجمهورية:​جامعة القاهرة (Cairo University)​الجامعة البريطانية (BUE)​جامعة 6 أكتوبر (O6U)​جامعة المنصورة (Mansoura University)​جامعة هليوبوليس (HUE)​جامعة الزقازيق (Zagazig University)​جامعة الأزهر بأسيوط (Azhar Assiut)​تحليل مهني: لماذا “خطوة على الطريق” هو الحدث الأهم؟​لم يعد دور الصيدلي محصوراً في صرف الدواء خلف الشاشات الزجاجية؛ بل امتد ليشمل الصيدلة الإكلينيكية، البحث العلمي، التصنيع الدوائي، والتسويق الطبي.​ركز المؤتمر من خلال ورش العمل على:​تطوير المهارات الناعمة (Soft Skills): مثل التفاوض واتخاذ القرار.​الاحتكاك المباشر بسوق العمل: عبر لقاءات مع خبراء من شركات عالمية ومحلية كبرى مثل L’Oreal Paris، Jamjoom Pharma، و Epico.​بناء الوعي: تصحيح المفاهيم المغلوطة حول محدودية فرص العمل. دليل القارئ: كيف تستفيد من مخرجات المؤتمر؟​إذا كنت طالباً ولم يسعفك الحظ للحضور، إليك نصائح الخبراء المستخلصة من SOTW:​ابدأ مبكراً: لا تنتظر التخرج لتعرف مجالات العمل؛ التدريب الصيفي هو مفتاحك الأول.​اللغات والمهارات الرقمية: سوق الدواء العالمي يتطلب إتقان اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسب الآلي.​التشبيك (Networking): احتفظ بعلاقات طيبة مع زملائك في الجامعات الأخرى والمدربين الذين قابلتهم في المؤتمر.​ختاماً: يظل مؤتمر “خطوة على الطريق” شعلة مضيئة في طريق الصيادلة الشباب، ونموذجاً يحتذى به في العمل الطلابي المنظم تحت إشراف قامات صحفية وإدارية تسعى دائماً لتقديم الأفضل.

مؤتمرات

نقيب الفنانين التشكيليين يفتتح معرض بصمات الأطفال السابع عشر بقصر ثقافة الأنفوشي

كتب / محمد جابر فوتغرافر/ شادية محمود في إطار جهود مؤسسات الثقافة والفنون لتنمية المواهب الفنية لدى الأطفال ودعم الإبداع منذ الصغر افتتح نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية المهندس حسن وصفي معرض بصمات الأطفال السابع عشر بقصر ثقافة الأنفوشي بحضور نخبة من الفنانين والأساتذة المختصينافتتح نقيب الفنانين التشكيليين المهندس حسن وصفي المعرض التشكيلي بقصر ثقافة الانفوشي بالاسكندريه بحضور الفنان القدير عادل بينيامين والأستاذ مدحت عيسى أستاذ مساعد بالأكاديمية البحرية للفنون والأستاذة أماني عوض مديرة قصر ثقافة الأنفوشي والفنانة التشكيلية هناء جلاليضم المعرض أعمال مئة وعشرين طفلا من أطفال الإسكندرية تمثل مئة وعشرين لوحة فنية متنوعة تشمل الطبيعة الصامتة والطبيعة الحية والبورتريه باستخدام تقنيات الزيت والرسم بالقلم الرصاص وتعكس الحس الإبداعي والفني للأطفال وتقدم لمحة عن رؤيتهم الفنية الفريدةوأكد نقيب الفنانين التشكيليين أن المعرض يمثل منصة هامة لدعم المواهب الشابة وتنمية القدرات الإبداعية منذ الصغر مشيدا بمستوى الأعمال المتميزة التي عكست مهارة الأطفال في التعبير الفني كما أعرب الحضور عن إعجابهم بما قدمه الأطفال من لوحات تعكس تنوع الأساليب الفنية وقدرتهم على التفاعل مع الطبيعة والموضوعات الإنسانية بطريقة مبتكرةأقيم المعرض في قاعة ناجي بقصر ثقافة الأنفوشي تحت إشراف الفنانة التشكيلية الأستاذة أماني عوض التي تواصل قيادة القصر نحو تعزيز الفنون ودعم المواهب الشابة وتشجيع الأطفال على تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية

Scroll to Top