جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

مقالات

الابتكار وريادة الأعمال.. الطريق نحو التنمية المستدامة وبناء المستقبل

في عالم يشهد تغيرات متسارعة وثورات تكنولوجية متلاحقة، أصبح الابتكار وريادة الأعمال من أهم الركائز التي تعتمد عليها الدول لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة والإبداع. فلم يعد النجاح مرتبطًا فقط بالموارد التقليدية، بل أصبح الإنسان المبدع القادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة هو الثروة الحقيقية لأي مجتمع يسعى للتقدم.إن الابتكار لم يعد رفاهية أو خيارًا إضافيًا، بل أصبح ضرورة حتمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ومن هنا جاءت أهمية دعم الشباب والمبتكرين ورواد الأعمال، لأنهم يمثلون القوة القادرة على إنتاج حلول جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة المصرية وفق رؤية مصر 2030.بل وفق رؤية مصر 2050.وتتمثل أهمية ريادة الأعمال في قدرتها على خلق فرص عمل حقيقية، وتشجيع التصنيع المحلي، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات اقتصادية منتجة تسهم في زيادة الناتج القومي ودعم الاقتصاد الوطني. كما تساعد المشروعات الريادية في تقديم حلول مبتكرة في مجالات التعليم، والصحة، والطاقة، والبيئة، والتكنولوجيا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين حياة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة.ومن خلال عملي في إدارة البرامج ومراكز الابتكار، ومن خلال أنضمامي كمستشارفي المنظمة العربية للتنمية المستدامة وعملي في إدارة لجنة المشروعات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة أؤمن بأن دعم المبتكرين لا يقتصر فقط على تقديم التدريب أو التوجيه، بل يمتد إلى بناء بيئة متكاملة تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والاستدامة. لذلك أحرص دائمًا على تقديم الدعم الفني والاستشاري لرواد الأعمال، وتنمية مهاراتهم في التفكير الإبداعي، وإدارة المشروعات، والتخطيط الاستراتيجي، والتسويق، وربطهم بالجهات الداعمة والمستثمرين والخبراء.كما أعمل على نشر ثقافة الابتكار داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وتشجيع الطلاب والشباب على البحث العلمي والتفكير خارج الصندوق، لأن بناء جيل مبتكر هو أساس بناء وطن قوي قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وقد أصبح من الضروري أن تتكاتف جميع المؤسسات التعليمية والبحثية والاقتصادية لدعم منظومة الابتكار وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية مستدامة.إن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب الاستثمار في العقول والأفكار، وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفعالة في بناء المستقبل. فكل فكرة مبتكرة قد تتحول إلى مشروع ناجح، وكل مشروع ناجح قد يصبح سببًا في تغيير حياة الكثيرين، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية الحقيقية.وفي النهاية، فإن الابتكار وريادة الأعمال ليس مجرد شعارات، بل هما أسلوب حياة وفكر جديد يقود المجتمعات نحو التقدم والازدهار. وعندما نمنح المبدعين الفرصة والدعم والثقة، فإننا في الحقيقة نصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا واستدامة للأجيال القادمة.

سياسة

عن انضباط الشارع المصري هل ننتظر حتى يفوت الأوان؟

بقلم م/ سعد محمد العقبي يعيش المواطن المصري اليوم في حالة من الصراع اليومي مع فوضى الشارع وهي فوضى لم تعد تقتصر على الزحام المروري المعتاد بل تحولت إلى غابة من السلوكيات العشوائية التي تهدد السلم المجتمعي وسلامة الأرواح. إن ما نشهده من انفلات في منظومة الميكروباصات والتكاتك وتغول البلطجة واحتلال الأرصفة يستوجب وقفة حازمة وحلولاً جذرية فورية قبل أن نصل إلى نقطة اللا عودة حيث لا تنفع المسكنات ولا تجدي الإجراءات التقليدية نفعاً. أولاً: استعادة هيبة الشارع.. مواجهة البلطجة بالانضباط العسكري لا يمكن الحديث عن تنمية أو استقرار في ظل وجود مجموعات تمارس البلطجة وتروع الآمنين باستخدام السلاح الأبيض. إن الحل هنا يجب أن يتجاوز مجرد الحبس التقليدي الذي قد يخرج منه المجرم أكثر جرماً. المقترح الضروري هو القبض على هذه العناصر وإلحاقهم بمعسكرات تأديبية وانضباطية تابعة للقوات المسلحة.هذه المعسكرات تهدف إلى إعادة صياغة شخصية هؤلاء الأفراد عبر برامج تدريبية وتأهيلية صارمة لمدد محددة تضمن غرس قيم الانضباط والالتزام على أن يتم دمجهم في المجتمع لاحقاً تحت رقابة أمنية دقيقة لضمان عدم عودتهم لمنهج الفوضى. ثانياً: خريطة طريق لإنهاء مهزلة المروريعد قطاع النقل غير المنظم هو الصداع المزمن في رأس الدولة المصرية وللخروج من هذا النفق المظلم لا بد من قرارات شجاعة تشمل: 1- بتر سرطان التوك توك حان الوقت للإلغاء التام لهذه الوسيلة التي أفسدت الذوق العام وعطلت حركة السير. البديل يجب أن يكون وسيلة انتقال حضارية ذات صناعة محلية تخضع بالكامل لقوانين المرور (لوحات معدنية رخص قيادة خطوط سير معلومة). 2- تجميد التراخيص: يجب الوقف الفوري لإصدار أي تراخيص جديدة للموتوسيكلات الـسكوتر والميكروباصات. الشارع المصري لم يعد يستوعب هذه الأعداد المهولة التي تسببت في ترييف الحضر. 3- المسارات والمواقف الإلزامية: لا يعقل أن يسير الميكروباص والموتوسيكل في كافة الحارات المرورية بعشوائية. الحل يكمن في تحديد مسارات إجبارية ونقاط محددة للركوب والنزول مع تغليظ العقوبات ونشرها إعلامياً لردع المخالفين. 4- تأهيل السائقين: يجب ألا يحصل أي فرد على رخصة قيادة مهنية إلا بعد اجتياز اختبارات حقيقية وصارمة تشمل الجوانب النفسية والمهنية لإنهاء ظاهرة السائقين عديمي الخبرة الذين يقودون توابيت طائرة على الطرق. ثالثاً: الرحمة والمنطق.. الكلاب الضالة نموذج اًتفاقمت مشكلة الكلاب الضالة حتى أصبحت تهدد أطفالنا في الشوارع. وبما أن ديننا الحنيف يحثنا على الرفق بالحيوان وفي ذات الوقت يقر بضرورة رفع الضرر فإن الحل العلمي والإنساني يتمثل في برنامج (TNR).هذا البرنامج يقوم على الإمساك التعقيم التطعيم ثم الإطلاق. من خلال تعقيم هذه الحيوانات طبياً نضمن توقف دورة التكاثر العشوائي وبالتطعيم نحمي المجتمع من مرض السعار. إن إنشاء مراكز إيواء بالتعاون مع مديريات الطب البيطري هو السبيل الوحيد لتقليل الاحتكاك بين الإنسان والحيوان وحماية الطرفين. رابعاً: السايس واحتلال الأرصفة مواجهة فساد المحلي اتمن غير المقبول أن تترك شوارعنا نهباً لمناديب وحراس مواقف السيارات العشوائيين الذين يبتزون المواطنين. الحل هو تقنين أوضاعهم تحت إشراف وزارة الداخلية. يجب تحويل هذه المهنة إلى وظيفة رسمية بزي موحد ومهام محددة تشمل تأمين السيارات وتحصيل رسوم رسمية بموجب إيصالات مع إخضاعهم لتدريبات أمنية للتعامل مع حالات الطوارئ.أما عن احتلال الأرصفة من قبل أصحاب المحلات فهو نتاج مباشر لترهل وفساد بعض الأجهزة المحلية. إن استعادة الرصيف للمشاة تتطلب حملات إزالة مستمرة لا تتوقف مع تفعيل عقوبات الغلق الفوري للمحلات المخالفة والتحفظ على المضبوطات ليعلم الجميع أن الشارع ملك للجميع وليس إقطاعية خاصة.إن إصلاح الشارع المصري ليس مستحيلاً لكنه يتطلب إرادة سياسية صلبة وتعاوناً مجتمعياً. إن تطبيق هذه الحلول الجذرية سيعيد للشارع المصري وجهه الحضاري ويضمن للمواطن حقه في السير بأمان والقيادة بانضباط والعيش في بيئة تخضع لسيادة القانون لا لسلطة العشوائية. لقد حان وقت العمل فالشارع هو مرآة الدولة.

اخبار

النيل والغانج: آفاق متجددة لشراكة استراتيجية عابرة للقرون بين القاهرة ونيودلهي

بقلم: عقيد/ أيمن محمد الخطيب​ تخطو العلاقات المصرية الهندية في الآونة الأخيرة خطوات وثابة نحو مستقبل أكثر عمقاً، حيث شهدت تحولاً جذرياً وضعها في مصاف “الشراكات الاستراتيجية” الشاملة. هذا التقارب لم يعد مجرد بروتوكولات دبلوماسية تقليدية، بل أصبح تحالفاً حيوياً يشمل الأبعاد السياسية، الدفاعية، والاقتصادية، مما يمهد الطريق لعهد جديد من التعاون بين قطبي الحضارة في أفريقيا وآسيا.​جذور تاريخية ضاربة في القدم​إن هذا التناغم بين القاهرة ونيودلهي ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لجذور تاريخية موغلة في القدم. بدأت هذه الروابط منذ تواصل الملك “أشوكا” مع مصر في القرن الثالث قبل الميلاد، وصولاً إلى العصر الذهبي للتعاون في عهد الزعيمين جمال عبد الناصر وجواهر لال نهرو، اللذين وضعا حجر الأساس لحركة “عدم الانحياز”، مما خلق إرثاً من العمل المشترك في القضايا الدولية.​زخم سياسي وتناغم في الرؤى القيادية​مثّل عام 2023 نقطة انطلاق كبرى في مسار العلاقات الثنائية، حيث حلت مصر ضيف شرف في احتفالات “يوم الجمهورية” بالهند بتمثيل من الرئيس عبد الفتاح السيسي. تلا ذلك زيارة تاريخية لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى القاهرة، تُوجت بتوقيع اتفاقية ترقية العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.​وقد تجسد هذا التقدير المتبادل في منح الرئيس السيسي “قلادة النيل” لمودي، وهي أرفع وسام مدني مصري. واستمراراً لهذا النهج، جاءت لقاءات مايو 2026 لتؤكد أن هذا الزخم السياسي ليس مؤقتاً، بل هو توجه ثابت نحو بناء كتلة اقتصادية وسياسية قوية في ظل التغيرات العالمية الراهنة.​التعاون الدفاعي: ركيزة الأمن القومي المشترك​انتقل التعاون بين البلدين من التنسيق السياسي إلى آفاق أرحب في المجال الدفاعي والعسكري. تشهد الفترة الحالية تدريبات عسكرية مشتركة تهدف إلى تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات الملاحية. كما يبرز التصنيع العسكري المشترك كأحد أهم ملفات الشراكة، حيث تسعى الدولتان لتوطين التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة، مما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية لكل من مصر والهند.​الاقتصاد والتبادل التجاري: أرقام وطموحات​على الصعيد الاقتصادي، تعد الهند واحداً من أهم الشركاء التجاريين لمصر. وتستهدف الشراكة الجديدة رفع معدلات التبادل التجاري والاستثمارات الهندية في منطقة قناة السويس، خاصة في قطاعات الطاقة الخضراء، الهيدروجين الأخضر، وتكنولوجيا المعلومات، وهو ما يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الهند للتنمية الشاملة.​خاتمة: مستقبل واعد​إن التحالف بين “النيل” و”الغانج” يمثل نموذجاً فريداً للتعاون بين دول الجنوب. فبينما يواجه العالم تحديات جيوسياسية معقدة، تبرز الشراكة المصرية الهندية كصمام أمان ومنصة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن التاريخ العريق هو المحرك الأقوى لمستقبل مشرق.

تعليم

في زحمة اليوم، وإيقاع الشغل السريع…أحيانًا بننسى إن فيه قلوب صغيرة مستنيانا “بالمحبة”، مش بالأوامر ولا المصاريف ولا الهدايا.أطفالنا مش مجرد جزء من جدول يومنا…هم أحيانًا

“النجاة النفسية” اللي ربنا بيبعتهالنا وسط الضغط والتعب.جرّبت يوم تكون مرهق جدًا…وفجأة تتذكر ضحكة ابنك؟طريقة بنتك وهي بتحضنك؟كلمة صغيرة منهم كانت قادرة تغيّر مزاج يوم كامل؟المشاعر لا تُبنى فقط بالوجود الجسدي…بل بالاستحضار القلبي أيضًا.كلما سمحت لنفسك أن “تشتاق” لطفلك أثناء يومك،كلما عاد قلبك إليه أكثر لينًا واحتواءً عند اللقاء.الأب أو الأم الذين يستحضرون أبناءهم بمحبة خلال يومهم،لا يعودون للبيت بنفس الطاقة الباردة…بل يعودون بقلوب أكثر دفئًا، وصبرًا، واحتواءً.أحيانًا نحن لا نحتاج إجازة طويلة كي نشعر بالسلام…بل نحتاج لحظة صادقة نتذكر فيها:“مين الأشخاص اللي فعلًا يهونوا علينا الحياة.” 🤍جرّب اليوم…وسط ضغطك، خُد دقيقة واحدة فقط،واستحضر موقفًا جميلًا مع طفلك…وراقب كيف يهدأ شيء داخلك دون أن تشعر.احكي موقف صغير مع ابنك أو بنتك قادر يخفف عنك ضغط يوم كامل؟ 🌿 د/إيمان السيد أحمد#توازن_مع_إيمان#الدعم_النفسي#التربية_الواعية#الأمان_النفسي#العلاقة_مع_الأبناء#الصحة_النفسية#احتواء_الأطفال#الدفء_العاطفي

حياة ودين

النفاق وعتمة القلوب.. نذير الوباء في زمن الالتواء: كيف دمرت الشخصيات السامة الروابط الأسرية؟

​بقلم: حمدي قنديل (قلم السلام) رئيس مؤسسة التسامح والسلام ​إن ما نعيشه اليوم ليس مجرد أزمات عابرة، بل هو انحدار قيمي مروع أصاب صميم العلاقات الإنسانية والروابط المقدسة. لقد تفشت في مجتمعاتنا ظواهر مسمومة، فاستحالت البيوت -التي هي مأوى السكينة- إلى ساحات للعين والحسد، وتحولت صلة الأرحام التي أمر الله بوصلها إلى خناجر غدر تلبس قناع الحب المزيف، ووجوه منافقة تتلون بمئات الأقنعة لتخفي خلفها حقداً دفيناً وأنانية مفرطة.​أولاً: نار الحسد وعتمة السحر.. عبادة الشيطان في ثوب الغيرة​إن الذي يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله لا يعترض على الشخص فحسب، بل هو في حقيقته معترض على قسمة رب العالمين. فالحسد هو الخطيئة الأولى التي أنزلت إبليس من الجنة، والسحر هو الكفر بعينه الذي لا يبتغي فاعله إلا الهلاك والدمار.​من القرآن الكريم: يقول الله تعالى محذراً من هذه الآفة: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}.​من السنة النبوية: قال صلى الله عليه وسلم: “إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب”.​التغليظ الشرعي: إن الانغماس في هذه الأفعال، واللجوء للدجل لتفريق البيوت وهدم استقرار الأقارب، هو انسلاخ تام عن ميثاق الإيمان، ووقوع في براثن الشيطان الذي لا يريد للإنسان إلا الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة.​ثانياً: المنافق ذو الوجهين.. الداء العضال بين الأقارب والأصدقاء​ما أقبح أن يبتسم لك القريب وفي صدره حقد دفين! وما أبشع أن يظهر لك الصديق مودة كاذبة بينما هو يتحين الفرصة لإسقاطك! لقد أصبح النفاق ظاهرة اجتماعية، حيث نجد “المنافق” بين أيدينا بأكثر من مئة وجه.​صفات أهل النفاق: لخصها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان”، وزاد في رواية أخرى: “وإذا خاصم فجر”.​واقع الطلاق المرير: إن تغلغل هذه الشخصيات السامة في العلاقات الزوجية -سواء عبر تدخلات الأهل، أو كيد أخوات الزوج، أو أهل الزوجة- أدى إلى انفجار ظاهرة الطلاق. فأصبحت البيوت تتهدم كل خمس دقائق بسبب كلمة نميمة، أو عين حاسدة، أو كبرياء زائف يمنع التسامح.​ثالثاً: الشخصيات السامة ومخالفة الفطرة الإنسانية​الأنانية المفرطة والكبرياء هما أعداء الإنسانية الأوائل. فمن يظن أنه بظلمه للناس وتكبره عليهم سينال رفعة فهو واهم؛ فالمسلم الحق هو من أمنه الناس لا من خافوا بوائقه.​القاعدة النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”.​عاقبة الكبر: قال صلى الله عليه وسلم: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”.​رابعاً: نداء التوبة.. العودة إلى حياض اليقين وسلامة الصدر​إلى كل من تلوث قلبه بشيء من هذا السواد، إلى من سار في طريق السحر أو الحسد أو تلون بالنفاق: أفق قبل فوات الأوان! إن باب التوبة مفتوح، لكن الطريق وعر لغير الصادقين.​الرجوع إلى الله: اعلم أن الرزق بيد الله وحده، وأن العين والسحر لن يضرا أحداً إلا بإذن الله، فكن مع الله يكن معك.​سلامة الصدر: طهر قلبك من الغل والحقد؛ فالجنة لا يدخلها إلا من أتى الله بقلب سليم.​الترهيب من العاقبة: تذكر أن الظلم ظلمات يوم القيامة، وأن قطيعة الرحم والتسبب في طلاق وتشريد الأسر كبيرة من الكبائر توجب اللعنة والطرد من رحمة الله.​خاتمة المقال​إن ما يحدث اليوم هو مخالفة صريحة للقرآن، وانتهاك لسنة الرسول، ومناقضة لأصل العبادة. فالعبادة ليست مجرد ركعات وسجدات، بل هي خلق وأمانة وصدق؛ فمن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر والحقد على الخلق، فليراجع إيمانه.​قال أحد الحكماء: “الحاسد يرى النعمة على غيره عقوبة له، والمنافق يبني قصوراً من الكلام ليهدم بيوتاً من المودة”. فاتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في أرحامكم، وطهروا بيوتكم بذكر الله والصدق قبل أن تأتي ساعة لا ينفع فيها ندم ولا تظاهر.

مؤتمرات

من مصر إلى العالمية.. انطلاق المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق بحضور نخبة من كبار الخبراء الدوليين

بقلم/ د أحمد العطار العالم المصرى الجليل البروفيسور محمد يحى متحدثا فى ضيافة المؤتمر الدولى لجمعية جراحة الكتف والمرفق المصرية تواصل مصر ترسيخ مكانتها العلمية والطبية على الساحة الدولية، من خلال استضافة وتنظيم كبرى المؤتمرات الطبية المتخصصة، وفي مقدمتها المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق لعام 2026، والذي يُعد واحدًا من أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة في مجال جراحات العظام الدقيقة، بمشاركة نخبة من كبار الأساتذة والخبراء من مصر والعالم.ويأتي انعقاد المؤتمر يومي 13 و14 مايو 2026 بفندق جراند نايل القاهرة، في إطار حرص الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق على دعم البحث العلمي وتطوير مهارات الأطباء، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وفق أحدث المعايير العالمية.الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق.. خمس سنوات من الإنجازات العلميةمنذ تأسيسها قبل خمس سنوات، استطاعت الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق أن تحقق نجاحًا كبيرًا وأن تفرض حضورها بقوة داخل الأوساط الطبية والعلمية، وذلك بفضل جهود نخبة من كبار أساتذة جراحة العظام في مصر، الذين عملوا على تأسيس كيان علمي متخصص يهدف إلى تطوير التعليم الطبي والتدريب والبحث العلمي في مجال جراحات الكتف والمرفق.وقد تأسست الجمعية على يد مجموعة متميزة من رواد جراحة العظام، من بينهم الأستاذ الدكتور باسم فليجة، والأستاذ الدكتور ياسر الصفوري، واللواء الدكتور أحمد عبدالسميع، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى قطب، والأستاذ الدكتور أحمد قنديل، والأستاذ الدكتور سعيد كريم، والمرحوم الأستاذ الدكتور محمد عبدالعال، واللواء الدكتور حسن علي، والأستاذ الدكتور هاني السيد، والأستاذ الدكتور شريف الغمري، وذلك في خطوة تعكس رؤية علمية طموحة تهدف إلى مواكبة التطورات العالمية في هذا التخصص الطبي الدقيق.مؤتمر علمي دولي يناقش أحدث تقنيات جراحة الكتف والمرفق يشهد المؤتمر هذا العام برنامجًا علميًا متكاملًا يتناول أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في جراحات الكتف والمرفق، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الطبية والقانونية المهمة المتعلقة بالممارسة الطبية الحديثة.ومن أبرز المحاور المنتظرة خلال الجلسة الافتتاحية، محاضرة متخصصة حول “الحقوق والواجبات القانونية في ممارسة جراحة الكتف والمرفق”، وذلك في ضوء القانون المصري الجديد، بما يعكس اهتمام الجمعية بالجمع بين التطور العلمي والالتزام بالمعايير القانونية والأخلاقية للمهنة الطبية.كما يتضمن المؤتمر محاضرة علمية مهمة بعنوان “الأورام حول مفصل الكتف”، يقدمها الأستاذ الدكتور وليد عبيد، أستاذ ورئيس قسم جراحة العظام بكلية طب القصر العيني، حيث يستعرض خلالها أحدث طرق التشخيص والعلاج والتدخلات الجراحية الدقيقة المرتبطة بهذا النوع من الأورام.ورش عمل متخصصة وجلسات حول الطب الرياضي والعلاج الطبيعي ويضم المؤتمر مجموعة متميزة من ورش العمل التطبيقية المتخصصة، التي تشمل جراحات مناظير الكتف والمرفق، وتقنيات تثبيت الكسور، بالإضافة إلى جلسات علمية تناقش أحدث أساليب العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بعد العمليات الجراحية.كما تشهد فعاليات المؤتمر ندوة موسعة حول الطب الرياضي وإصابات الكتف والمرفق، تناقش أحدث الأساليب الطبية لاستعادة الرياضيين واللاعبين لمستواهم البدني قبل الإصابة، بمشاركة العالم المصري الجليل البروفيسور محمد يحيى، والأستاذ الدكتور علاء بلبع، وسط اهتمام كبير من المتخصصين في الطب الرياضي وجراحة العظام.مصر تستضيف المؤتمر الدولي لجراحة الكتف والمرفق عام 2029وفي إنجاز طبي وعلمي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المصرية، نجحت الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق في الفوز بتنظيم المؤتمر الدولي لجراحة الكتف والمرفق بالقاهرة عام 2029، وهو ما يعكس ثقة المؤسسات الطبية العالمية في الكفاءات المصرية وقدرة الدولة المصرية على تنظيم الفعاليات العلمية الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر في مجال جراحات العظام والتخصصات الطبية الدقيقة، فضلًا عن الدور الكبير الذي تلعبه الكوادر الطبية المصرية في تطوير المنظومة الصحية إقليميًا ودوليًا.أحمد العطار: المؤتمر منصة علمية لتعزيز التعاون الدولي وتطوير الرعاية الصحيةومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد العطار، عضو الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق وأحد منظمي المؤتمر، بأن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات بين كبار الأطباء والمتخصصين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن الجمعية تسعى بشكل مستمر إلى دعم البحث العلمي وتطوير الكوادر الطبية بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.وأضاف أن القاهرة ستظل مركزًا إقليميًا رائدًا في مختلف التخصصات الطبية الدقيقة، بفضل ما تمتلكه مصر من خبرات علمية وطبية عريقة، مشيرًا إلى أن الطب المصري سيظل دائمًا نموذجًا مشرفًا يمتد بجذوره إلى عمق الحضارة المصرية القديمة.واختتم تصريحاته بدعوة جميع الأطباء والباحثين والمتخصصين للمشاركة في هذا الحدث العلمي الكبير، والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر تطورًا للقطاع الطبي المصري، مؤكدًا أن الثقة ستظل دائمًا راسخة في علماء وأطباء مصر، الذين يواصلون رفع اسم الوطن عاليًا في مختلف المحافل الدولية.

Uncategorized, محافظات

بين “بلدنا والأمة العربية” والنيابة الإدارية.. لقاء يعزز التعاون المشترك بكفر الشيخ

​بقلم: محمد عبدالتواب أيوب منسي​ كفر الشيخ – خاص ​في إطار تعزيز روابط التواصل والتعاون بين المؤسسات الصحفية والجهات القضائية، شهدت محافظة كفر الشيخ لقاءً ودياً جمع بين الأسرة الإعلامية والقضائية، يعكس تقديراً متبادلاً يخدم الصالح العام ويؤكد على تكامل الأدوار بين الإعلام الوطني ومؤسسات الدولة.​إشادة بحفاوة الاستقبال​ وجّه المستشار عادل مرجان، المستشار الإعلامي لـ “جريدة بلدنا والأمة العربية”، خالص الشكر والتقدير إلى المستشار مصطفى شريف، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية بمحافظة كفر الشيخ؛ وذلك تقديراً لما لمسه من حُسن استقبال وكرم ضيافة يعكسان رقي الشخصية القضائية المصرية وأصالتها.​دعم أواصر العمل المشترك ​وخلال اللقاء، أثنى المستشار عادل مرجان على الدور المحوري الذي تقوم به هيئة النيابة الإدارية في ترسيخ قيم العدالة والنزاهة وحماية المال العام، مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي في سياق دعم سبل التواصل الفعّال بين المنصات الإعلامية والمؤسسات القضائية العريقة.​وأوضح مرجان أن روح التعاون والتقدير المتبادل التي سادت اللقاء تُعد ركيزة أساسية لتعزيز العمل المشترك خلال الفترة المقبلة، بما يخدم مسيرة التنمية والاستقرار في المحافظة، مشيراً إلى أن الجريدة، بقيادة الدكتور علي صقر، تحرص دائماً على تسليط الضوء على النماذج الوطنية المشرفة التي تعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن.​رسالة تقدير​واختتم المستشار عادل مرجان حديثه بتجديد الشكر والامتنان للمستشار مصطفى شريف، متمنياً له دوام التوفيق والسداد في مهامه السامية، ومؤكداً أن “جريدة بلدنا والأمة العربية” تظل منبراً حراً يدعم كافة مؤسسات الدولة في أداء رسالتها السامية نحو بناء الجمهورية الجديدة.​هيئة تحرير الجريدة:​رئيس مجلس الإدارة: د. علي صقر.​رئيس التحرير: ممدوح القعيد.

محافظات

بين التميز الإذاعي والإبداع الأدبي.. جاسر محمود علي بدر نموذج مشرف لشباب مصر في “إعلام AUC”​

كتب: محرّر الشؤون الجامعية​في ظل سعي الدولة المصرية لتمكين الشباب وإبراز النماذج المضيئة التي ترفع اسم مصر عالياً، يبرز اسم الإعلامي الواعد جاسر محمود علي بدر، كواحد من الكوادر الشابة التي جمعت بين الموهبة الفطرية والتحصيل الأكاديمي المتميز. جاسر، الطالب بكلية الإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC)، لم يكتفِ بمقعد الدراسة، بل شق طريقه بعزم ليكون سفيراً دولياً شرفياً ونموذجاً يُحتذى به في الانضباط والإبداع.​بدايات واعدة من قلب “السعيدية” العريقة​انطلقت شرارة التميز لدى جاسر من محافظة الجيزة، وتحديداً من داخل جدران “المدرسة السعيدية الثانوية” العريقة، حيث تولى رئاسة الإذاعة المدرسية، مما صقل مهاراته في الخطابة والإلقاء. كما نشط كعضو فاعل في اتحاد طلاب المدرسة، مؤكداً على روح القيادة التي يتمتع بها منذ صغره.​سجل حافل من الإنجازات والجوائز​لم يكن مشوار جاسر مجرد مشاركات عابرة، بل كان حصاداً مستمراً للجوائز والمراكز المتقدمة، ومن أبرز محطاته:​تحدي القراءة العربي: الحصول على المركز الأول (إداري)، وهو ما يعكس شغفه الكبير باللغة والثقافة.​الإبداع الأدبي: حصد المركز الثامن في فن المقال على مستوى المدرسة السعيدية، بالإضافة إلى شهادات تقدير في القصة القصيرة.​التفوق العلمي واللغوي: حصل على شهادة معتمدة من “المجلس القومي للبحوث العلمية”، كما أظهر تميزاً لافتاً في اللغة الإسبانية وحصد شهادات تفوق بها.​دور مجتمعي وتثقيفي بارز​إيماناً منه بدور الإعلامي في خدمة المجتمع، شارك جاسر بفعالية في المبادرات التوعوية، حيث شغل منصب نائب لجنة التثقيف الذاتي في “هيكل أبشر” بمحافظة الجيزة. كما قام بإلقاء وتنظيم عدة ندوات متخصصة تناولت قضايا الوعي المجتمعي والتماسك الأسري، مما عزز من رصيده كمتحدث لبق ومؤثر.​موهبة استثنائية في تلاوة القرآن وإلقاء الشعر​ما يميز الإعلامي جاسر محمود هو هذا المزيج الفريد بين إتقان تلاوة القرآن الكريم بصوت عذب، وبين براعة إلقاء الشعر والقصائد الأدبية. هذا التنوع منحه حضوراً قوياً في كافة المحافل التي شارك بها، وجعله يستحق لقب “سفير دولي شرفي” بجدارة.​إن مسيرة جاسر محمود علي بدر هي رسالة لكل شاب مصري بأن الاجتهاد وتطوير الذات هما السبيل الوحيد للوصول إلى القمة، ليبقى دائماً ضمن قائمة النماذج المشرفة لجمهورية مصر العربية. https://www.facebook.com/share/14aGG6WuaS2

اخبار

​استغاثة عاجلة لرئيس الجمهورية: “سيدي سالم” بلا مستشفى منذ 2022.. ونواب الدائرة

صحة المواطن خط أحمر ​بقلم: صبري البلاصي​ تتصاعد صرخات الاستغاثة من قلب مركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ، حيث يعيش نحو مليون نسمة حالة من المعاناة اليومية المريرة، جراء غياب الخدمات الطبية الأساسية وتوقف مشروع إعادة بناء “مستشفى سيدي سالم المركزي”. هذا الملف الذي بات يمثل كابوساً يؤرق الفقراء والضعفاء، وسط تساؤلات مشروعة: من المستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه؟​رحلة العذاب.. 20 كيلومتراً تفصل المريض عن العلاج​منذ عام 2022 وحتى تاريخنا هذا، دخل أهالي سيدي سالم في نفق مظلم بعد نقل خدمات المستشفى إلى قرية “منشأة عباس”، التي تبعد عن المدينة أكثر من 20 كيلومتراً في أقصى جهة الشرق. هذه المسافة لم تكن مجرد أرقام، بل تحولت إلى عائق يقف بين المريض وحقه في الحياة، حيث يعجز الكثيرون عن الوصول للعيادات الخارجية أو تلقي العلاج الطارئ بسبب البعد الجغرافي وتكاليف التنقل.​مطالب شعبية بإعادة البناء في الموقع الاستراتيجي​يؤكد أهالي سيدي سالم أن الحق الأصيل لهم يكمن في إعادة بناء المستشفى في مكانها القديم، كونه الموقع الجغرافي الوسيط الذي يخدم كافة أرجاء المركز. ورغم ما يثار حول المساحة الحالية، فإن الأهالي يضعون هذا الملف بين يدي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مناشدين سيادته بالتدخل الفوري لتبني مشروع إعادة البناء ورفع الكاهل عن كاهل الملايين من البسطاء.​تحرك برلماني واقتراحات علمية تحت الحصار​على الجانب الرقابي، يقود نواب الدائرة تحركات مكثفة لإنهاء هذه الأزمة، حيث يبذل النائب المحترم توفيق أبو أحمد (نائب حزب مستقبل وطن – حزب الأغلبية) والنائب المحترم الحاج محمد السعيد عبيدي، جهوداً مضنية بين مكاتب المحافظ ووزارة الصحة.​وقد قدم النواب حلولاً علمية ومدروسة ومقترحات جادة تتناسب مع الواقع وتلبي احتياجات السكان، مؤكدين أن هذا الملف لن يظل “طريح الأدراج”. ومع ذلك، يواجه هذا الحراك بتجاهل مستمر من قبل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، رغم تكرار الطلبات ورفع الصوت عالياً بضرورة إيجاد حل جذري.​تساؤلات حائرة: إلى متى يستمر التجاهل؟​إن حالة الصمت تجاه صرخات مليون مواطن تفتح الباب أمام تساؤلات قاسية:​إلى متى سيظل مصير مجمع سيدي سالم الطبي غامضاً؟​ومن الذي يتربح من استمرار هذا الواقع المؤلم للمرضى؟​يؤكد نواب الشعب أن “لا مساس بصحة المواطن”، وأن العمل سيستمر ليلاً ونهاراً حتى تعود الحقوق لأصحابها.​كلمة أخيرة.. نداء إلى الأب والمنقذ​يبقى الأمل معلقاً على تدخل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته صاحب القرار الأول والمنقذ في مثل هذه الملفات العصيبة التي تمس حياة المواطن المصري بشكل مباشر. إن شعب سيدي سالم ينتظر “قرار العبور” نحو حياة صحية كريمة تليق بالجمهورية الجديدة.​حمى الله مصر وشعبها وجيشها.. والله الموفق والمستعان.

مؤتمرات

مصر مركزًا إقليميًا للتميز الطبى..

بقلم د أحمد العطار مؤتمر الكتف والمرفق يرسم ملامح الجيل الجديد من الجراحات الدقيقةالجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق تحتفي بخمس سنوات من التميز العلمي وتعلن انطلاق مؤتمرها السنوي 2026في إطار التطور المتسارع الذي يشهده مجال جراحة العظام في مصر، برزت الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق كواحدة من الكيانات العلمية المتخصصة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تضع بصمة واضحة على الساحة الطبية. فقد تأسست الجمعية منذ خمس سنوات بهدف الارتقاء بمستوى التعليم والتدريب والتثقيف والنشر والبحث العلمي في مجال جراحات الكتف والمرفق، ومواكبة أحدث المعايير والتقنيات العالمية في هذا التخصص الدقيق.وحيث جاء تأسيس الجمعية على يد نخبة من أساتذة جراحة العظام في مصر، يتقدمهم الأستاذ الدكتور باسم فليجة، والأستاذ الدكتور ياسر الصفوري، و اللواء الدكتور احمد عبد السميع والأستاذ الدكتور محمد مصطفى قطب، والأستاذ الدكتور أحمد قنديل، والأستاذ الدكتور سعيد كريم، والمرحوم الأستاذ الدكتور محمد عبد العال، والسيد اللواء الدكتور حسن علي والأستاذ الدكتور هاني السيد، والأستاذ الدكتور شريف الغمري، في خطوة تعكس حرصهم على توحيد الجهود الأكاديمية والبحثية تحت مظلة علمية واحدة تخدم الأطباء والمرضى على حد سواء.ومنذ نشأتها، حرصت الجمعية على تنظيم العديد من الأنشطة العلمية المتميزة، من مؤتمرات وورش عمل ودورات تدريبية، بهدف صقل مهارات الأطباء وتبادل الخبرات بين المتخصصين. ويأتي المؤتمر السنوي للجمعية كأحد أبرز هذه الأنشطة، حيث يُعقد بشكل دوري كل عام، ويستقطب نخبة من الخبراء المحليين والدوليين عالميا في مجال جراحة الكتف والمرفق.وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية عن انعقاد مؤتمرها السنوي لهذا العام الحالى يومي 13 و14 مايو في فندق جراند نايل القاهرة ، وسط برنامج علمي ثري يغطي أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال، ومن المقرر أن تتناول المحاضرة الافتتاحية موضوعًا بالغ الأهمية حول “الحقوق والواجبات القانونية في ممارسة جراحة الكتف والمرفق”، وذلك في ضوء القانون المصري الجديد، بما يعكس اهتمام الجمعية بالجوانب القانونية والأخلاقية للممارسة الطبية.كما يشهد المؤتمر إلقاء محاضرة حول “الأورام حول مفصل الكتف”، والتي يقدمها الأستاذ الدكتور وليد عبيد، أستاذ ورئيس قسم جراحة العظام بالقصر العيني، حيث من المتوقع أن تسلط الضوء على أحدث أساليب التشخيص والعلاج في هذا المجال المعقد، ومحاضرات عدة اكثر تخصصية بمجالات جراحة عظام الكتف والمرفق.كما انه سوف يتضمن المؤتمر كذلك مجموعة من ورش العمل المتخصصة التي تشمل جراحات مناظير الكتف والمرفق، وتقنيات تثبيت الكسور، إلى جانب جلسات علمية حول دور العلاج الطبيعي في إعادة التأهيل. كما تُعقد ندوة متميزة عن الطب الرياضي وإصابات الكتف والمرفق، تناقش كيفية استعادة الرياضيين واللاعبين لمستواهم قبل الإصابة، ويشارك فيها الأستاذ الدكتور محمد يحيى والأستاذ الدكتور علاء بلبع .كما ان الجدير بالذكر ايضا انه لم تقتصر طموحات الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق على المستوى المحلي، بل امتدت إلى الساحة الدولية، حيث نجحت بالفوز بتنظيم المؤتمر الدولي لجراحة الكتف والمرفق بالقاهرة عام 2029، في إنجاز يعكس الثقة العالمية في الكفاءات الطبية المصرية وقدرتها على تنظيم الفعاليات العلمية الكبرى.وبين الحاضر والمستقبل، تواصل الجمعية المصرية لجراحة الكتف والمرفق مسيرتها نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، واضعة نصب أعينها هدفًا أساسيًا يتمثل في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير الكوادر الطبية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المرضى ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في مجال جراحات العظام المتخصصة،، ومن جانبه، صرّح الاستاذ الدكتور أحمد العطار عضو الجمعية وأحد منظمي المؤتمر، بأن هذا الحدث الجلل سوف يمثل منصة علمية متميزة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدًا استمرار الجمعية في سعيها نحو تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير الكوادر الطبية، لتبقى القاهرة مركزا إقليميا رائدا دائما في كافة التخصصات الطبية الدقيقة وليبقى الطب المصرى ذو عراقة كما هو منذ الحضارة القديمة ، ولنكن معا على الدرب العلمى جزءًا من الحدث ندعوكم للمشاركة وصناعة المستقبل لتستمر الثقة عالية خفاقة بعلماء مصر وطب مصر الشامخ على ارض الكنانة مهد الحضارات مصرنا الغالية الوطن العظيم ، والله الموفق. https://www.facebook.com/share/1GXDxUjDyj

Scroll to Top