جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

​استغاثة عاجلة لرئيس الجمهورية: “سيدي سالم” بلا مستشفى منذ 2022.. ونواب الدائرة

صحة المواطن خط أحمر ​بقلم: صبري البلاصي​ تتصاعد صرخات الاستغاثة من قلب مركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ، حيث يعيش نحو مليون نسمة حالة من المعاناة اليومية المريرة، جراء غياب الخدمات الطبية الأساسية وتوقف مشروع إعادة بناء “مستشفى سيدي سالم المركزي”. هذا الملف الذي بات يمثل كابوساً يؤرق الفقراء والضعفاء، وسط تساؤلات مشروعة: من المستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه؟​رحلة العذاب.. 20 كيلومتراً تفصل المريض عن العلاج​منذ عام 2022 وحتى تاريخنا هذا، دخل أهالي سيدي سالم في نفق مظلم بعد نقل خدمات المستشفى إلى قرية “منشأة عباس”، التي تبعد عن المدينة أكثر من 20 كيلومتراً في أقصى جهة الشرق. هذه المسافة لم تكن مجرد أرقام، بل تحولت إلى عائق يقف بين المريض وحقه في الحياة، حيث يعجز الكثيرون عن الوصول للعيادات الخارجية أو تلقي العلاج الطارئ بسبب البعد الجغرافي وتكاليف التنقل.​مطالب شعبية بإعادة البناء في الموقع الاستراتيجي​يؤكد أهالي سيدي سالم أن الحق الأصيل لهم يكمن في إعادة بناء المستشفى في مكانها القديم، كونه الموقع الجغرافي الوسيط الذي يخدم كافة أرجاء المركز. ورغم ما يثار حول المساحة الحالية، فإن الأهالي يضعون هذا الملف بين يدي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مناشدين سيادته بالتدخل الفوري لتبني مشروع إعادة البناء ورفع الكاهل عن كاهل الملايين من البسطاء.​تحرك برلماني واقتراحات علمية تحت الحصار​على الجانب الرقابي، يقود نواب الدائرة تحركات مكثفة لإنهاء هذه الأزمة، حيث يبذل النائب المحترم توفيق أبو أحمد (نائب حزب مستقبل وطن – حزب الأغلبية) والنائب المحترم الحاج محمد السعيد عبيدي، جهوداً مضنية بين مكاتب المحافظ ووزارة الصحة.​وقد قدم النواب حلولاً علمية ومدروسة ومقترحات جادة تتناسب مع الواقع وتلبي احتياجات السكان، مؤكدين أن هذا الملف لن يظل “طريح الأدراج”. ومع ذلك، يواجه هذا الحراك بتجاهل مستمر من قبل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، رغم تكرار الطلبات ورفع الصوت عالياً بضرورة إيجاد حل جذري.​تساؤلات حائرة: إلى متى يستمر التجاهل؟​إن حالة الصمت تجاه صرخات مليون مواطن تفتح الباب أمام تساؤلات قاسية:​إلى متى سيظل مصير مجمع سيدي سالم الطبي غامضاً؟​ومن الذي يتربح من استمرار هذا الواقع المؤلم للمرضى؟​يؤكد نواب الشعب أن “لا مساس بصحة المواطن”، وأن العمل سيستمر ليلاً ونهاراً حتى تعود الحقوق لأصحابها.​كلمة أخيرة.. نداء إلى الأب والمنقذ​يبقى الأمل معلقاً على تدخل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته صاحب القرار الأول والمنقذ في مثل هذه الملفات العصيبة التي تمس حياة المواطن المصري بشكل مباشر. إن شعب سيدي سالم ينتظر “قرار العبور” نحو حياة صحية كريمة تليق بالجمهورية الجديدة.​حمى الله مصر وشعبها وجيشها.. والله الموفق والمستعان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top