جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

Uncategorized

Uncategorized

​بين الهوس بالترند والإنجاز الحقيقي: كيف تغيرت معايير النجاح لدى الشباب؟

بين الترند والإنجاز.. إلى أين يتجه المجتمع؟ كتبت: نرمين رجب في عالم تتسارع فيه الأحداث، أصبح الوصول إلى الشهرة لا يحتاج دائمًا إلى سنوات من الاجتهاد أو الإنجاز، بل قد يكفي مقطع فيديو لا يتجاوز بضع ثوانٍ ليحقق ملايين المشاهدات، ويحوّل صاحبه إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي.هذا الواقع يطرح تساؤلًا مهمًا: هل تغيرت معايير النجاح؟ وهل أصبح “الترند” هو المقياس الجديد للتأثير، أم أن الإنجاز الحقيقي لا يزال يحتفظ بقيمته رغم ضجيج المنصات الرقمية؟لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي منحت كثيرين فرصة لإبراز مواهبهم والوصول إلى جمهور واسع، وأسهمت في نجاح أصحاب الأفكار المبتكرة والمحتوى الهادف. لكن في المقابل، دفعت المنافسة على المشاهدات والإعجابات البعض إلى تقديم محتوى يعتمد على الإثارة أو الجدل أو السعي وراء الانتشار بأي وسيلة.ومع مرور الوقت، أصبح كثير من الشباب يقارنون أنفسهم بما يشاهدونه يوميًا، فيظنون أن النجاح يقاس بعدد المتابعين أو حجم التفاعل، بينما الحقيقة أن الإنجاز الحقيقي يُبنى بالعلم والعمل والاستمرار، وقد لا يحصد الشهرة نفسها في البداية، لكنه يترك أثرًا يدوم.إن المجتمع لا يحتاج إلى الاختيار بين الترند والإنجاز، بل إلى إعادة التوازن بينهما. فالمنصات الرقمية يمكن أن تكون وسيلة لنشر المعرفة والإبداع، إذا استُخدمت بمسؤولية، بعيدًا عن السعي وراء الشهرة السريعة على حساب القيمة.وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم: عندما يهدأ ضجيج الترند، ما الذي سيبقى؟ عدد المشاهدات… أم أثر الإنجاز الحقيقي؟

Uncategorized

​القصص الخفية وراء الحضارات.. الكاتب الهولندي روبرت بريدجمان يكشف أسرار شغفه بمصر في حوار خاص

القصص الخفية وراء الحضارات للاديب الهولندى روبرت بريدجمان بقلم أمل هلال عندما تراه اول مرة تشعر وكأنك تعرفه ذلك الوجه البشوش مصافحا يداك بقوة وسرعان ما تتحول لصديق له فى رحلة امتزجت الدهشة بالمعرفة والشغف وسحر الحضارة بين عظمة الأهرامات واروقة المعابد ودفء الشوارع عاش تجربة رحلته الاولى تجربة تستحق ان تروى لتصبح مصدر جديد فى مسيرته الأدبية فى هذا المقال سنتعرف عليه وسيروى لنا شغفه بحضارة مصر وتاريخها ورحلته الى ارض الكنانة انه الكاتب المفكر العالمي الهولندي روبرتكان لى معه هذا الحوار1. من هو روبرت بريدجمان؟أنا مؤلف هولندي وكاتب عمود ومتحدث وزوج وأب ومرشد / مدرب مع سحر مدى الحياة بالتاريخ وعلم النفس والروحانية والقصص الخفية وراء الحضارات. تجمع كتبي بين المغامرة والأسرار التاريخية والأسئلة العميقة حول الوعي البشري. قبل كل شيء، آمل أن ألهم الناس للنظر إلى ما وراء المظاهر والبقاء فضوليين.2. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ ما هي الصعوبات التي واجهتها، وكيف تغلبت عليها؟بدأت الكتابة في عام 2011 لأنني كنت دائماً مفتوناً بالقصص التي تجعل الناس يفكرون. كتابة كتاب هو ماراثون، وليس سباقاً سريعاً. التحدي الأكبر هو البقاء ملتزماً من خلال آلاف الصفحات والمراجعات التي لا نهاية لها. تعلمت أن الانضباط لا يقل أهمية عن الإلهام والبحث. يبدأ الإلهام كتاباً، ويملأه البحث وتنهيه المثابرة.3. ما الكتاب الذي ألهمك لتصبح كاتباً؟لم يكن هناك كتاب واحد. لقد استلهمت من مؤلفين مثل غابرييل غارسيا ماركيز وجورج أورويل ودان براون، الذين يجمعون بين التاريخ والغموض والمغامرة بطريقة تأسر ملايين القراء. أظهروا لي أن الرواية يمكن أن تسلي مع تشجيع القراء أيضاً على استكشاف التاريخ بأنفسهم.4. من هو الشخص الذي يدعمك؟بلا شك، عائلتي وزوجتي مونيك وثلاثة أبناء. لقد دعموا كل خطوة من هذه الرحلة. غالباً ما تتطلب الكتابة فترات طويلة من العزلة، ووجود أشخاص يؤمنون بحلمك يحدث فرقاً كبيراً.5. هل كنت تتوقع الوصول إلى حيث أنت الآن؟لطالما حلمت بأن أصبح مؤلفاً معترفاً به، لكنني لم أعتبر ذلك أمراً مفروغاً منه أبداً. كل معلم يبدو وكأنه امتياز. النجاح هو شيء تكسبه قارئاً واحداً في كل مرة.6. صف يوماً نموذجياً في حياتك ككاتب.لا يوجد يومان متشابهان تماماً. تبدأ بعض الصباحات بالبحث، والبعض الآخر بكتابة آلاف الكلمات. أقضي الكثير من الوقت في دراسة التاريخ وعلم الآثار والروحانية والعلوم وعلم النفس لأن الأصالة ضرورية في رواياتي. أنا أيضاً صانع أفلام وثائقية ورجل أعمال ومرشد للعملاء. لذلك أقسم وقت عملي بين شركتي والتصوير والتدريب والكتابة.7. ما هو التعليق الأكثر تأثيراً الذي تلقيته من القارئ؟المجاملة الأكثر أهمية هي عندما يقول لي شخص ما، “كتابك جعلني أنظر إلى العالم بشكل مختلف”. هذا أكثر قيمة من مجرد سماع أن القصة كانت مثيرة.8. ما هي الرسالة التي تريد الوصول إليها لقرائك؟لا تفقد فضولك أبداً. اطرح الأسئلة، وفكر بشكل مستقل، ولا تتوقف أبداً عن التعلم. لا يزال العالم مليئاً بالأسرار التي تنتظر استكشافها.9. هل تعمل حالياً على شيء جديد؟نعم. أعمل حالياً على فيلم إثارة دولي جديد يجمع بين الحضارات القديمة وعلم الآثار والغموض القديم وأحد أعظم الألغاز التي لم يتم حلها في التاريخ. أوصلتني الأبحاث لهذه الرواية إلى مصر، حيث تحدث العديد من المشاهد المهمة.10. ما الهدف الذي لم تحققه بعد؟آمل أن أرى رواياتي مترجمة إلى العديد من اللغات ويتم تحويلها في نهاية المطاف إلى فيلم أو مسلسل تلفزيوني دولي. أود أن أقدم للقراء في جميع أنحاء العالم القصص التي تربط التاريخ والغموض والمغامرة.11. كيف تؤثر ثقافتك الوطنية على أعمالك الأدبية؟لدى هولندا تقليد طويل من الاستكشاف والتجارة والتعاون الدولي، علمني النمو في تلك البيئة النظر إلى ما وراء الحدود وتقدير الثقافات المختلفة. هذا الانفتاح يجد طريقه بشكل طبيعي إلى كتاباتي. علمتني أيضاً كيف يرقص النور والظلام معاً.12. ما هي القضايا التي تهمك وتنعكس في كتاباتك؟أنا مفتون بالعلاقة بين العلم والروحانية والتاريخ وعلم الآثار والوعي البشري. تستكشف قصصي كيف أن المعرفة المنسية من الماضي قد لا تزال تشكل مستقبلنا. في الوقت نفسه، يحتفلون بالتعاون بين أشخاص من ثقافات مختلفة.13. كيف ترى أن السفر إلى مجتمعات مختلفة يؤثر على كتاباتك؟السفر يغير كل شيء. لا يمكنك حقاً وصف مكان حتى تمشي في شوارعه، وتتحدث إلى شعبه، وتشم رائحة نكهاته وتختبر جوه. كل رحلة تضيف الأصالة والعاطفة إلى قصصي.14. ما هي الأماكن الأكثر حباً لقلبك؟مصر بالتأكيد واحدة منهم. أحب أيضاً بلاد ما بين النهرين وجبال البرانس والأماكن التي يجتمع فيها التاريخ والروحانية. هذه هي المواقع التي تثير خيالي.15. كيف كان شعورك عندما سافرت إلى مصر؟شعرت وكأنني دخلت صفحات التاريخ. لقد استرشدنا ببراعة من قبل هاني درويش وفريقه. كانت زيارة الهرم الأكبر بشكل خاص، والمشي عبر وادي الملوك، والوقوف داخل معبد دندرة تجارب لا تنسى. تمتلك مصر طاقة فريدة لا يمكن التقاطها في الصور وحدها – عليك تجربتها.16. صف مصر والمصريين في سطر واحد.حضارة خالدة مع أشخاص دافئين يحافظون بفخر على أحد أعظم إرث البشرية.17. ما هو المكان في مصر الذي ترغب في زيارته ولكن لم يكن لديك وقت له، ومن ستختار كرفيق للرحلة؟أود استكشاف سقارة. سأختار عائلتي و/أو أصدقائي المقربين للانضمام إلي لأن مشاركة التجارب الاستثنائية تجعلهم أكثر فائدة.18. ما الذي فاجأك أكثر في مصر – مكان أم الناس؟كلاهما. الآثار أكثر إثارة للإعجاب بكثير مما يمكن لأي كاميرا أن تنقله، ولكن أكثر ما فاجأني هو لطف الشعب المصري وكرم ضيافته. لقد جعلونا نشعر بالترحيب الحقيقي والأمان.19. إذا أتيحت لك الفرصة لكتابة رسالة من سطر واحد للعالم، فماذا ستكتب؟”أعظم الاكتشافات ليست مخفية تحت الأرض فحسب – بل هي مخبأة داخل أنفسنا.”20. كم عدد الكتب التي قمت بتأليفها، وأيها الأقرب إلى قلبك؟لقد كتبت أربعة عشر كتاباً. أحدث أفلامي المثيرة قريبة بشكل خاص من قلبي لأنها تجمع بين سنوات من البحث وشغفي بالحضارات القديمة والتجارب الروحية التي لا تنسى من رحلاتي عبر مصرتتضمن بعض كتبي* 2044، فيلم إثارة روحي عن مستقبل بائس. * الكاثار الأخير، يستكشف تاريخ وغموض الكاثار. * سر الموظفين السحريين، مغامرة الشباب مستوحاة من تحوت ومصر القديمة. * أحدث روايتي، لغز أتلانتس، فيلم أثري عن غوبيكلي تيبي وأتلانتس وأنتاركتيكا وإمكانية فقدان الحضارات. إلى جانب الروايات كتبت أيضا العديد من الكتب غير الخيالية عن الروحانية والتأمل وشفاء الصدمات والوعيالخاتمة..لطالما كانت مصر ومازالت حضارة نابضة بالحياة انها ارض الامن والامانتستقبل زائريها من كل بقاع الارض وتحتويهم لتترك فى قلوبهم ذكرى لا تنسى . انها مصر

Uncategorized

الجسد السليم والوعاء المنسي.. كيف تحولت نعم الله إلى تحديات صحية في العصر الحديث؟

بقلم الكاتب حمدي قنديل خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، ومنحه جسدًا متوازنًا يتمتع بقدرات هائلة على التكيف والشفاء، ليكون قادرًا على عمارة الأرض وأداء رسالته في الحياة بقوة ونشاط. ولم يكن المقصود أن يقضي الإنسان سنوات عمره أسيرًا للأمراض المزمنة أو رهينًا للأدوية والمستشفيات، بل أن يعيش حياة عامرة بالصحة والعافية مستمتعًا بما أنعم الله به عليه من نعم لا تُحصى.وفي ظل الارتفاع المتزايد في معدلات الأمراض المزمنة حول العالم، يطرح كثيرون تساؤلات جوهرية حول الأسباب الحقيقية لهذا التراجع الصحي، وهل يعود الأمر إلى طبيعة الجسد البشري، أم إلى أنماط الحياة والغذاء التي فرضها العصر الحديث.الجسد ليس المتهم الأوليؤكد المختصون أن جسم الإنسان يمتلك منظومة دفاعية معقدة وقدرة كبيرة على مقاومة الأمراض إذا توافرت له الظروف الصحية السليمة. ومن هذا المنطلق، يرى الكاتب أن المشكلة لا تكمن في طبيعة خلق الإنسان، وإنما فيما طرأ على البيئة والغذاء من تغيرات أفسدت كثيرًا من مقومات الصحة.ويستشهد بقوله تعالى ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾، معتبرًا أن ما يشهده العالم من تلوث غذائي وانتشار للمواد الصناعية والإضافات الكيميائية يمثل أحد أبرز أسباب تزايد الأمراض، نتيجة تغليب المصالح المادية على صحة الإنسان.القرآن الكريم يرسم منهج الحفاظ على الصحةيرى الكاتب أن القرآن الكريم وضع منذ قرون أسسًا واضحة للحفاظ على صحة الإنسان، من خلال الدعوة إلى الاعتدال في الطعام والشراب والتأمل فيما يدخل إلى الجسد، مستشهدًا بقوله تعالى ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾، وقوله سبحانه ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾.ويؤكد أن هذه التوجيهات تمثل منهجًا متكاملًا للوقاية من كثير من المشكلات الصحية، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأغذية المصنعة والوجبات السريعة التي ارتبطت علميًا بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري واضطرابات الجهاز الهضمي.كما يشير إلى أن العودة إلى الفطرة، والحرص على اختيار الغذاء الطبيعي، وتقليل الإفراط في تناول الطعام، والالتزام بالصيام باعتباره عبادة عظيمة ذات أبعاد روحية وصحية، تمثل خطوات مهمة للحفاظ على سلامة الجسد وتعزيز جودة الحياة.مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق المنتجين والتجاريوجه الكاتب رسالة مباشرة إلى كل مزارع ومصنع وتاجر يعمل في إنتاج أو تداول الغذاء، مؤكدًا أن لقمة الإنسان ليست سلعة عادية، بل أمانة عظيمة ومسؤولية أمام الله والمجتمع.ويشدد على ضرورة الابتعاد عن كل الممارسات التي قد تضر بصحة المستهلك، سواء من خلال الغش التجاري أو استخدام المواد الضارة أو الإفراط في المبيدات والمسرعات الكيميائية، مؤكدًا أن تحقيق الأرباح لا ينبغي أن يكون على حساب سلامة الإنسان.المال الحرام لا يجلب البركةيؤكد المقال أن الكسب القائم على الإضرار بصحة الناس لا يحمل بركة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به»، باعتباره دعوة واضحة إلى تحري الحلال في جميع صور التجارة والإنتاج.ويرى الكاتب أن صحة الأطفال وكبار السن والمرضى ليست مجالًا لتحقيق المكاسب السريعة، وأن التجارة القائمة على الصدق والأمانة هي وحدها القادرة على تحقيق النجاح الحقيقي في الدنيا والآخرة.وعي المستهلك أصبح قوة مؤثرةيشير المقال إلى أن المستهلك اليوم أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، بفضل انتشار المعلومات الصحية وتزايد الاهتمام بالطب الوقائي والتغذية السليمة، وهو ما جعل الكثيرين أكثر حرصًا على قراءة مكونات المنتجات والبحث عن الأغذية الآمنة والطبيعية.ويؤكد أن هذا الوعي المتنامي سيدفع الأسواق إلى التغيير، إذ ستصبح الجودة والشفافية والالتزام بالمعايير الصحية عوامل أساسية في كسب ثقة المستهلك، بينما ستفقد المنتجات الضارة مكانتها تدريجيًا أمام الخيارات الصحية.تجارة نظيفة تصنع مجتمعًا أكثر صحةيشدد الكاتب على أن توفير غذاء آمن وصحي لا يعد مجرد نشاط اقتصادي، بل رسالة إنسانية نبيلة تسهم في بناء مجتمع قوي يتمتع أفراده بالصحة والعافية، وتنعكس آثارها الإيجابية على التنمية والإنتاج وجودة الحياة.ويؤكد أن إصلاح منظومة الغذاء يبدأ بإصلاح النيات، والالتزام بالأمانة في الزراعة والتصنيع والتجارة، حتى تصبح لقمة الإنسان وسيلة للعافية لا سببًا للمرض.وفي ختام المقال، يوجه الكاتب رسالة تؤكد أن الحفاظ على صحة الإنسان مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد في حسن اختياره لما يأكل، وتمتد إلى المنتج والمزارع والتاجر في الالتزام بالأمانة، وإلى المجتمع في نشر ثقافة الغذاء الصحي. فالجسد نعمة عظيمة تستحق الرعاية، والالتزام بالقيم والأخلاق في إنتاج الغذاء ليس مجرد واجب مهني، بل رسالة إنسانية ودينية تثمر صحةً في الدنيا وأجرًا في الآخرة.

Uncategorized, اقتصاد

إلى كل مقاولى مصر الكلام ده يهمك جدا ويخصك مباشرة دون وسيط بينك وبين ضريبة القيمة المضافةفإليكم أيها المقاولون شركات وأفراد شرح ضريبة القيمة المضافة على المقاولات الجديدة خلال عام ٢٠٢٦

بقلم / السيد صبح تتم المعاملة الضريبية للمقاولات وفقا للدليل الارشادى و قانون ضريبة القيمة المضافة الجديد باعتبار المقاولات خدمة عامة تخضع للسعر العام ١٤٪ من قيمة المستخلص المعتمد من الإستشارى و تاريخ الفاتورة الإلكترونية هو تاريخ المستخلص و نفس قيمة المستخلص المعتمد © التزامات المقاول العام المنفذ للعقود التي يطبق عليها السعر العام للضريبة على إجمالي قيمة الفاتورة الإلكترونية أو الإيصال الإلكتروني :- © التزامات مقاول الباطن المنفذ للعقود التي يطبق عليها السعر العام للضريبة على إجمالي قيمة الفاتورة الإلكترونية :- ٢ – يعتبر مقاول الباطن مسدداً للضريبة في حالة قيام المقاول العام بسدادها عن ذات الأعمال وفقاً للنظام التحاسبي، بموجب شهادة صادرة من المقاول العام تفيد ذلك .

Uncategorized

كيف ندعم من نحب في لحظات ألمهم؟.. عندما يكون الحضور أبلغ من الكلام

بقلم/ د. إيمان السيد ​ليس بالضرورة أن نمتلك دائماً كلمات كثيرة ومبررات معلبة، كما أنه ليس مطلوباً منا في كل وقت أن نجد الحلول الفورية أو نصلح كل ما انكسر في حياة من نحب.​في كثير من الأحيان، يكون أعظم دعم ومساندة يمكننا تقديمها للآخرين هي “الحضور” الفعلي والوجداني.. فقط أن نكون هناك من أجلهم. أن نستمع إليهم دون إطلاق أحكام مسبقة، ونحتويهم دون استعجال، ونترك لهم مساحة آمنة لتُعاش مشاعرهم كما هي، دون تزييف أو تجميل.​فليست كل غصة حزن بحاجة إلى نصيحة وتوجيه، وليست كل دمعة تذرف تطلب تفسيراً علمياً أو منطقياً. هناك الكثير من البشر يتعافون في هذا العالم لمجرد أن ثمة شخصاً صادقاً اختار البقاء إلى جانبهم وقت الألم، وليس لأنه استطاع صياغة أحاديث منمقة أو خطابات رنانة.​لذلك، دع من تحب يعبّر عن حزنه إن كان بحاجة إلى البكاء، واتركه يتحدث إن أراد الكلام، وافسح له المجال ليلوذ بالصمت إن كان الصمت في نظره أرحم وأقرب إلى نفسه في تلك اللحظة.​وإياك أن تظن -ولو للحظة- أن وجودك الهادئ بجانبه قليل الأثر أو بلا قيمة؛ فأحياناً صمتك الدافئ والمحب يهمس في قلبه قائلاً: “أنا هنا.. ولن أتركك تواجه هذا الوجع بمفردك”.​شاركونا آراءكم:وفي الختام، يظل التساؤل مطروحاً لكل قارئ وقارئة: ما هو أكثر ما يخفف عنكم وطأة الحزن في لحظاتكم العصيبة؟ هل هي الكلمات والمواساة؟ أم الانعزال والصمت؟ أم مجرد وجود شخص تحبونه وتثقون به بجواركم؟

Uncategorized

جبر الخواطر والكلمة الطيبة مع المرضى.. عبادة إنسانية تبعث الأمل وتداوي القلوب

بقلم / سعاد حسني في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتزايد الضغوط اليومية، تبقى القيم الإنسانية النبيلة هي الملاذ الحقيقي الذي يمنح الإنسان القوة والطمأنينة. ويأتي جبر الخواطر في مقدمة هذه القيم باعتباره سلوكًا راقيًا يعكس عمق الرحمة والنبل في النفس البشرية، فهو ليس مجرد كلمات عابرة أو مجاملات مؤقتة، بل رسالة إنسانية سامية تترك أثرًا عميقًا في القلوب وتمنح أصحابها شعورًا بالأمان والاحتواء.جبر الخواطر هو تلك اللفتة الصادقة التي تعيد الأمل لمن أثقلته الظروف، والكلمة الحانية التي تخفف وطأة الألم، والإنصات المخلص الذي يشعر الإنسان بأنه ليس وحده في مواجهة تحديات الحياة. وفي كثير من الأحيان، لا يحتاج المرء إلى حلول معقدة بقدر حاجته إلى شخص يشعر به ويمنحه الدعم النفسي والمعنوي الذي يعينه على الاستمرار.جبر الخواطر قيمة إنسانية عظيمةيعد جبر الخواطر من أسمى صور التعامل الإنساني، لما يحمله من معانٍ سامية ترتبط بالتراحم والتعاطف والتكافل بين الناس. فالشخص الذي يسعى إلى التخفيف عن الآخرين ومساندتهم نفسيًا يساهم في نشر المحبة والاستقرار داخل المجتمع، ويترك أثرًا إيجابيًا يمتد إلى من حوله بصورة تتجاوز حدود اللحظة والموقف.وقد ارتبط جبر الخواطر في الوعي الإنساني بمعانٍ عميقة من الخير والعطاء، حيث يقال إن من سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله بالعون والرعاية في أوقات الشدة والمخاطر، وهي رسالة تؤكد أن الإحسان إلى الآخرين يعود بالنفع على صاحبه قبل غيره.الأثر النفسي والروحي لجبر الخواطريمتلك جبر الخواطر تأثيرًا مباشرًا على الصحة النفسية والروحية للإنسان، فهو يمنح النفس شعورًا بالراحة والرضا الداخلي، ويخلق حالة من السكينة لا تضاهيها الكثير من الملذات المادية.كما يسهم في توثيق العلاقات الإنسانية وتعزيز الثقة المتبادلة بين الأفراد، إذ تبنى جسور المحبة من خلال المواقف الصادقة والكلمات الداعمة التي تمنح الآخرين شعورًا بالتقدير والاحترام.وفي أحيان كثيرة، تكون كلمة بسيطة أو موقف داعم سببًا في إعادة الأمل إلى شخص أوشك على الاستسلام لليأس، فتتحول تلك الكلمات إلى نقطة انطلاق جديدة نحو التفاؤل واستعادة الثقة بالحياة.المسافات الآمنة في العلاقات الإنسانيةلا يعني التعامل الراقي مع الآخرين التواجد الدائم أو التدخل المستمر في شؤونهم، بل يقوم على فهم مفهوم المسافات الآمنة والواعية التي تحافظ على الاحترام المتبادل وتمنح كل طرف مساحته الخاصة.فالاقتراب بلطف، والانسحاب بأدب عند الحاجة، وترك أثر طيب في النفوس، كلها ممارسات تعكس نضجًا إنسانيًا يساهم في جبر الخواطر وإضاءة جوانب الأمل في حياة الآخرين دون إثقالهم أو انتهاك خصوصياتهم.أهمية جبر الخواطر في التعامل مع المرضى تتجلى قيمة جبر الخواطر بصورة أكبر عند التعامل مع المرضى، فهم أكثر الفئات احتياجًا للدعم النفسي والكلمة الطيبة. فالمريض لا يعاني من الألم الجسدي فقط، بل يواجه أيضًا مشاعر القلق والخوف والترقب، ما يجعله بحاجة إلى من يسانده معنويًا ويمنحه الشعور بالأمان.ويأتي الإنصات الواعي في مقدمة أساليب الدعم الإنساني للمريض، إذ يحتاج إلى من يستمع إلى شكواه وآلامه باهتمام حقيقي ودون مقاطعة. فالاستماع الجيد يخفف من شعوره بالوحدة ويجعله يدرك أن هناك من يشاركه همومه ويهتم لأمره.الكلمة الطيبة ودورها في تعزيز الأمل تلعب الكلمة الطيبة دورًا محوريًا في رفع معنويات المرضى وتعزيز قدرتهم على مواجهة الظروف الصحية الصعبة. فاختيار الكلمات المشجعة والحديث عن فرص الشفاء والتعافي يزرع في نفوسهم الأمل ويمنحهم قوة نفسية تساعدهم على الصمود.كما أن تجنب العبارات السلبية أو التي توحي بالتشاؤم يعد جزءًا مهمًا من الدعم النفسي، لأن المريض يكون أكثر حساسية تجاه الكلمات والمواقف المحيطة به، وقد تترك العبارات المحبطة أثرًا سلبيًا يفوق ما يتوقعه البعض.لماذا يحتاج المريض إلى الكلمة الطيبةيشكل الخوف من تطورات المرض والمجهول أحد أكبر التحديات النفسية التي تواجه المرضى. وهنا تأتي الكلمة الطيبة لتكون مفتاحًا للطمأنينة ووسيلة فعالة لتخفيف القلق وبث السكينة في النفوس.وتشير العديد من الدراسات النفسية إلى أن الدعم المعنوي والكلمات الإيجابية يسهمان في تحسين الحالة النفسية للمريض، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على استجابته للعلاج وقدرته على مواجهة المرض بإرادة أقوى وتفاؤل أكبر.إلى جانب ذلك، تساعد الكلمات المليئة بالاحترام والتقدير في الحفاظ على كرامة المريض وتعزيز ثقته بنفسه، خاصة في الفترات التي قد يشعر فيها بالضعف أو العجز نتيجة ظروفه الصحية.رعاية إنسانية تجمع بين اللطف والاحترامإن التعامل الراقي مع المرضى لا يقتصر على تقديم الرعاية الطبية فحسب، بل يشمل أيضًا توفير بيئة نفسية داعمة تقوم على الاحترام والتقدير والرحمة. فالاقتراب من المريض بلطف، ومنحه مساحة من الخصوصية والراحة، مع تقديم الدعم المعنوي المناسب، يمثل نموذجًا متكاملًا للرعاية الإنسانية التي تداوي النفس والجسد معًا.وفي النهاية، تبقى الكلمة الطيبة وجبر الخواطر من أعظم صور العطاء الإنساني التي لا تحتاج إلى مال أو جهد كبير، لكنها تملك القدرة على تغيير حياة الآخرين وإعادة الأمل إلى قلوب أنهكها الألم. فالكلمات الصادقة بذور خير نغرسها في النفوس، لتنبت صبرًا ويقينًا وابتسامة قادرة على مواجهة التحديات، وتؤكد أن الإنسانية الحقيقية تبدأ من قلب يشعر بالآخرين ويحرص على أن يترك في حياتهم أثرًا جميلًا لا يُنسى.

Uncategorized

أطفال بهتيم تحت سحابة الغبار.. هل يدفع الأهالي ثمن التنمية الصناعية؟

بقلم: م/ عصام عبدالعاطى بين حق المصانع في الإنتاج وحق المواطنين في التنفس.. معاناة يومية تبحث عن حلفي كل صباح، يخرج آلاف الأطفال من منازلهم في منطقة بهتيم بشبرا الخيمة متجهين إلى مدارسهم، حاملين أحلامًا صغيرة بمستقبل أفضل. لكن هناك ما يسبقهم إلى الشوارع والأزقة، سحب من الغبار والعوادم التي يشكو منها عدد من الأهالي، وسط تساؤلات متزايدة حول تأثيرها على صحة السكان وجودة حياتهم.المشهد لم يعد مجرد شكوى عابرة يتداولها الجيران على المقاهي أو أمام المنازل، بل تحول إلى قضية تمس حياة آلاف الأسر التي تخشى على أبنائها من الآثار الصحية والنفسية للتعرض المستمر للأتربة والانبعاثات الصناعية.أم تبحث عن هواء نقي لطفلهاتقول إحدى الأمهات: “أصبحنا نغلق النوافذ معظم الوقت، وعندما يخرج أولادي للعب يعودون محملين بالأتربة. أكثر ما يقلقني هو الكحة المستمرة وحساسية الصدر التي يعاني منها الأطفال.”هذه الشهادة تتكرر بصور مختلفة بين العديد من الأسر، حيث يربط بعض الأهالي بين تزايد الأتربة والعوادم وبين انتشار مشكلات الجهاز التنفسي، خاصة بين الأطفال وكبار السن.الأطفال.. الحلقة الأضعفيحذر متخصصون من أن الأطفال أكثر تأثرًا بالتلوث البيئي بسبب طبيعة نمو أجهزتهم التنفسية وعدم اكتمال قدرتها على مقاومة الملوثات.فاستنشاق الجسيمات الدقيقة لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالحساسية والربو والتهابات الشعب الهوائية، كما يمكن أن ينعكس على النشاط البدني والتحصيل الدراسي نتيجة الإرهاق المتكرر وصعوبات التنفس.ولا يتوقف الأمر عند حدود المرض العضوي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي، حيث يشعر الطفل بالضيق والتوتر عندما يصبح غير قادر على ممارسة حياته الطبيعية أو اللعب بحرية في بيئة صحية وآمنة.الصحة النفسية.. الضحية الصامتةعندما يعيش الإنسان في بيئة يشعر فيها بالخطر على صحته وصحة أسرته، تتولد لديه حالة مستمرة من القلق والتوتر.ويؤكد خبراء علم النفس أن الضغوط البيئية المتواصلة قد تؤدي إلى اضطرابات النوم والشعور بالإجهاد النفسي، كما تؤثر على الاستقرار الأسري والعلاقات الاجتماعية.فالخوف اليومي على الأطفال، والانشغال الدائم بالمشكلات الصحية، قد يحول حياة بعض الأسر إلى دائرة من القلق المستمر.المصانع شريك في التنميةفي المقابل، لا يمكن تجاهل الدور الحيوي الذي تقوم به المصانع في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل لآلاف الأسر. فالصناعة كانت وما زالت أحد أهم عوامل التنمية في شبرا الخيمة، وأسهمت لعقود طويلة في خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة للعديد من المواطنين.ومن هنا فإن القضية لا يجب أن تُطرح باعتبارها مواجهة بين الأهالي والمصانع، بل باعتبارها بحثًا عن التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على صحة الإنسان.المسؤولية المجتمعية ضرورة وليست رفاهيةالمجتمعات الحديثة لم تعد تقيس نجاح الشركات بحجم الإنتاج فقط، بل بمدى التزامها بالمعايير البيئية وحماية المجتمع المحيط بها. ومن ثم فإن الاستثمار في أنظمة تنقية الهواء، وتطوير خطوط الإنتاج، وصيانة الفلاتر، وإجراء القياسات البيئية الدورية، لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من مسؤولية أي منشأة صناعية تجاه المجتمع.أين دور الجهات الرقابية؟يبقى الدور الأهم للجهات المختصة في متابعة مستويات الانبعاثات وجودة الهواء بشكل دوري، وإعلان النتائج للرأي العام بشفافية، والتأكد من التزام جميع المنشآت الصناعية بالاشتراطات البيئية والقانونية.كما أن الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين وإجراء القياسات الميدانية المنتظمة تمثل خطوة ضرورية لبناء الثقة بين المجتمع والجهات المعنية.الحل ليس في إغلاق المصانعالحل لا يكمن في إيقاف عجلة الإنتاج أو إغلاق المصانع، كما أنه لا يكون بتجاهل شكاوى المواطنين ومخاوفهم.الحل الحقيقي يبدأ من حوار جاد بين جميع الأطراف، يضمن استمرار التنمية الصناعية من جهة، ويحافظ على حق المواطنين في هواء نظيف وبيئة صحية من جهة أخرى.فالأطفال الذين يلعبون اليوم في شوارع بهتيم هم عمال ومهندسو وأطباء الغد، وحمايتهم ليست مسؤولية أسرة أو جهة بعينها، بل مسؤولية مجتمع كامل. كلمة أخيرة قد تختلف الآراء حول حجم المشكلة وأسبابها، لكن الجميع يتفق على حقيقة واحدة: صحة الإنسان يجب أن تظل أولوية لا تقبل المساومة.فالتنمية الحقيقية ليست مصانع أكثر فقط، بل هي أيضًا رئة نظيفة يتنفس منها المواطن، وطفل ينمو في بيئة آمنة، وأسرة تشعر بأن حقها في الحياة الكريمة مصان ومحفوظ.وعندما تلتقي الصناعة مع المسؤولية، يصبح الإنتاج قوة للبناء، لا مصدرًا للقلق، وتصبح التنمية طريقًا لمستقبل أفضل للجميع.

Uncategorized

​📑 التغطية الصحفية الرسمية لجريدة بلدنا والأمة العربية​ذكاء اصطناعي وأدوات عصرية.”أكاديمية أرض الكنانة”

“أكاديمية أرض الكنانة” ترسم ملامح معلم المستقبل في عالم التعليم الرقمي​حرصاً من جريدة بلدنا والأمة العربية على تسليط الضوء على المبادرات التعليمية والتنموية التي تخدم المنظومة التعليمية وتواكب رؤية مصر والوطن العربي في التحول الرقمي؛ نأخذكم في تغطية خاصة حول واحدة من أبرز الفعاليات التدريبية في مجال “صناعة المحتوى التعليمي الحديث”.​في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة وطفرة الذكاء الاصطناعي، لم يعد التعليم التقليدي كافياً لجذب انتباه أجيال “الإنترنت”. من هذا المنطلق، تبرز “أكاديمية أرض الكنانة للتدريب والتطوير”، بقيادة المدرب القدير الأستاذ أحمد رضا عطية، كمنارة مضيئة تسعى لتمكين المعلم العربي وتحويله إلى صانع محتوى محترف يمتلك أدوات العصر.​📱 بهاتفك المحمول فقط.. انطلق نحو التميز!​تتميز الدورة التدريبية التي تقدمها الأكاديمية بكسرها لحاجز التعقيد التقني؛ حيث لا يحتاج المعلم لامتلاك أجهزة معقدة أو خبرة برمجية سابقة، بل إن “هاتفك الذكي واتصالك بالإنترنت” هما كل ما تحتاجه لتبدأ رحلة الإبداع وتصميم محتوى تفاعلي يبهر الطلاب خلال وقت قياسي.​🎯 محاور تدريبية تصنع الفارق في يومين فقط:​على مدار يومين مكثفين من الشرح العملي والتطبيقي، يتعلم المعلمون مهارات نوعية تشمل:​العروض التقديمية الاحترافية: تصميم شرائح تفاعلية عصرية بصيغ (PDF) و(PowerPoint) تضمن سلاسة الشرح وجاذبية العرض البصري.​فن الإنفوجرافيك: تحويل المناهج والمعلومات المعقدة إلى تصميمات بصرية مبسطة ترسخ في ذهن الطالب خلال دقائق معدودة.​الفيديو التعليمي بالذكاء الاصطناعي: تمكين المعلم من إنتاج مقاطع فيديو احترافية تحمل اسمه الخاص، مما يعزز تواجده الرقمي على مختلف المنصات ويمنحه مكانة تليق بتميزه.​💡 مرونة تناسب الجميع وتقدير يواكب النجاح:​إن التدريب مصمم بذكاء ليناسب كافة التخصصات (لغة عربية، لغات، علوم، دراسات اجتماعية وغيرها). كما توفر الأكاديمية ميزة استثنائية وهي “الحصص المسجلة بالكامل”، مما يتيح للمعلم حرية المراجعة والتطبيق في الوقت المناسب له ودون أي ضغوط.وفي ختام التدريب، يتوج جهد المعلمين بالحصول على شهادة تقدير تعكس تميزهم وسعيهم المستمر لمواكبة أساليب التعليم الرقمي الحديث.​المستقبل لا ينتظر، والمعلم الناجح هو من يستغل أدوات اليوم ليقود جيل الغد. اجعل هاتفك أداة لصناعة تميزك، وانضم الآن إلى صناع التغيير مع أكاديمية أرض الكنانة.​📞 لطلب تفاصيل الالتحاق والاستفسار (واتساب):​📲 اضغط مباشرة للتواصل: 01276310051​

Uncategorized, مقالات

نظام الأنبياء الغذائي: شفرة العافية النبوية كبديل آمن لحروب الحميات الحديثة​

بقلم/ حمدي قنديل الكاتب والمفكر – رئيس مؤسسة التسامح والسلام (قلم السلام) ​في عالم يموج بالصراعات الغذائية، وتحت وطأة حميات متطرفة تظهر كل يوم؛ ما بين نظام يحرم المرء من قطرة الماء وخضار الأرض (كنظام الطيبات)، وأنظمة أخرى تغرق الإنسان في الدهون أو تحرمه من النشويات تماماً، بات الإنسان المعاصر يقف حائراً، مريضاً، ومستنزفاً بين جدران المستشفيات والعيادات الطبية.​لكن الحقيقة الكبرى التي غابت عن الكثيرين هي أن “شفرة العافية” ليست اختراعاً حديثاً، بل هي منهاج إلهي وسنة نبوية وضعت أدق تفاصيل البيولوجيا البشرية قبل قرون طويلة. إن دمج الإيجابيات العاقلة من الأنظمة الحديثة، واستبعاد شطحاتها الكارثية، وصهرها في بوثقة المنهاج النبوي والقرآني للغذاء، يمنح البشرية اليوم نظاماً فريداً، مرناً، وآمناً، يمكن تسميته: “نظام الأنبياء الغذائي”.​دليل القارئ ومحتويات المقال:​الهندسة الحيوية في السنة النبوية: حجم الغذاء ونوع المجهود.​حمية اللقيمات لأصحاب الأعمال المكتبية والإدارية.​قاعدة الأثلاث لأصحاب المجهود البدني العالي.​الصيام المتقطع: المظلة المشتركة لجميع الأنظمة الغذائية.​بروتوكول مريض السكري الصارم في نظام الأنبياء.​المرجعية التوفيقية: استخلاص المفيد ونبذ الغلط (الطيبات والكيتو نموذجاً).​تحذير طبي وشرعي قطعي: الأدوية خط أحمر.​أولاً: الهندسة الحيوية في السنة (حجم الغذاء ونوع المجهود)​لم يضع الإسلام قالباً واحداً جامداً للبشر، بل ربط الغذاء بالمراحل العمرية ونوع المجهود البشري، مستنداً إلى القاعدة الطبية الذهبية: «المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء». ومن هذا المنطلق، ينقسم البشر في المنظور الحركي والغذائي إلى قسمين:​1. أصحاب الأعمال المكتبية والإدارية (حمية اللقيمات)​الإنتاجية الحديثة جعلت الكثيرين يمارسون أعمالاً خلف الشاشات والمكاتب دون مجهود بدني يُذكر. هؤلاء لا يحتاجون إلى كميات طاقة هائلة تتحول في أجسادهم إلى دهون ومقاومة إنسولين.​دواؤهم وغذاؤهم يكمن في قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ» (رواه الترمذي). إن اللقيمات الصغيرة المتفرقة تمنح العقل طاقة التركيز، وتحمي أجهزة الجسم من خمول الهضم والزخم الزائد.​2. أصحاب المجهود البدني العالي (قاعدة الأثلاث)​أما من يتطلب عمله حركة، ومشقة، وبناءً عضلياً؛ فتتدخل السنة النبوية لتضع له حد الكفاية الأقصى دون إسراف: «فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ: فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ».​هذه الهندسة النبوية تمنع تمدد المعدة، وتترك مساحة حيوية للحجاب الحاجز ليعمل الرئتان والقلب بأعلى كفاءة وراحة.​ثانياً: الصيام.. المظلة المشتركة لجميع الأنظمة​سواء كنت إدارياً أو عاملاً، صحيحاً أو سقيماً، فإن الصيام المتقطع أو الصيام السُنّي هو القاعدة الذهبية لإراحة بيولوجيا الجسم.​الصيام هو عملية “الالتهام الذاتي” (Autophagy) التي يتخلص فيها الجسم من الخلايا الهرمة والسموم المتراكمة، وهو ما يتفق عليه أحدث علماء الطب في العالم اليوم، بوصفه أقوى أداة لترميم الجهاز المناعي وتجديد الشباب الحركي.​ثالثاً: مريض السكري.. بروتوكول خاص وصارم​في نظام الأنبياء الغذائي، لا يُعامل مريض السكري كالشخص الصحيح؛ فالمرض يفرض حمية خاصة قوامها الآتي:​المقاطعة التامة للسموم المصنعة: يُمنع تماماً الدقيق الأبيض المنزوع النخالة، السكر الأبيض المكرر، والزيوت المهدرجة. هذه المواد الدخيلة لم تكن في عهد الأنبياء، وهي المسبب الأول لالتهابات الشرايين ومقاومة الإنسولين.​الالتزام بالسكريات الطبيعية المعقدة والبسيطة بجرعات منضبطة: يُسمح لمريض السكري بالتحلية باليسير من عسل النحل الأصلي، وتناول الفواكه الموسمية الحية بكميات معتدلة تناسب حالته، مستفيداً من أليافها الطبيعية التي تبطئ امتصاص السكر، تطبيقاً لقوله تعالى: {وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ} [سورة الواقعة: 20].​رابعاً: المرجعية التوفيقية (استخلاص المفيد ونبذ الغلط)​يقوم نظام الأنبياء على غربلة الأطروحات الغذائية المعاصرة -كنظام الطيبات والأنظمة الطبية الحديثة- والخروج بصفوة المنافع:​ما نأخذه ونعتمده من “نظام الطيبات”:​التوقف التام عن الأغذية المصنعة والمواد الحافظة، والاعتماد على النشويات النظيفة وسهلة الهضم كالقمح الكامل، والأرز، والبطاطس لمن يعانون من مشاكل القولون.​بالمقابل نرفض تماماً: منع الماء، وتجريم الخضراوات والفواكه، كما نمنع الأجبان المطبوخة والزيوت المهدرجة التي يبيحها ذلك النظام.​ما نأخذه ونعتمده من “الأنظمة الطبية الحديثة”:​شرب الماء بحرية تامة لتروية الكلى، وإعادة الخضار المطهو بلطف لتفكيك أليافه وإراحة الأمعاء، وتناول البروتين النظيف المتنوع من أسماك، ودواجن طبيعية، ولحوم.​بالمقابل نرفض تماماً: الإغراق في المكملات الكيميائية كبديل للأكل الحقيقي، وفكرة الحرمان الدائم والمطلق من الكربوهيدرات الطبيعية (كحمية الكيتو المتطرفة).​خامساً: تحذير طبي وشرعي قطعي (الأدوية خط أحمر)​إن إحدى الشطحات الخطيرة التي وقعت فيها بعض الحميات الحديثة هي دعوة المرضى لإلقاء أدويتهم الحيوية في القمامة فوراً! في نظام الأنبياء، يُعد هذا الفعل تهلكة شرعية وخطأ طبياً جسيماً؛ فحفظ النفس كليّة من كليات الشريعة الإسلامية الخمس.​ولذلك، فإن هذا النظام يرفع شعاراً حاسماً: يُمنع منعاً باتاً على أي مريض (خاصة مرضى السكري والضغط والأمراض المزمنة) التوقف عن تناول أدويتهم الحيوية إلا بإشراف طبي كامل ورسمي.​تعديل الأدوية أو تقليل جرعاتها لا يحدث بالشعور والمصادفة، بل يحدث داخل عيادة الطبيب المعالج، بناءً على التحاليل المخبرية الحية؛ كالتحليل التراكمي (HbA1c)، ووظائف الكلى، والتحسن التدريجي للجسم بعد اتباع هذا النظام النظيف.​خاتمة​إن نظام {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ} هو دعوة ربانية للعودة إلى الفطرة: أكل طيب قريب من صورته التي خلقها الله (بروتين متوازن، خضراوات مطبوخة برفق، وفواكه كاملة، وماء يحيي الخلايا)، مع ضبط الكمية بحسب المجهود، والاستعانة بالصيام المستمر. هذا هو الطريق الوحيد لتطهير الجسد من الزخم والخلط، والوصول إلى العافية بأقل أضرار وبأعلى درجات الأمان العلمي والروحي.

Uncategorized, محافظات

بين “بلدنا والأمة العربية” والنيابة الإدارية.. لقاء يعزز التعاون المشترك بكفر الشيخ

​بقلم: محمد عبدالتواب أيوب منسي​ كفر الشيخ – خاص ​في إطار تعزيز روابط التواصل والتعاون بين المؤسسات الصحفية والجهات القضائية، شهدت محافظة كفر الشيخ لقاءً ودياً جمع بين الأسرة الإعلامية والقضائية، يعكس تقديراً متبادلاً يخدم الصالح العام ويؤكد على تكامل الأدوار بين الإعلام الوطني ومؤسسات الدولة.​إشادة بحفاوة الاستقبال​ وجّه المستشار عادل مرجان، المستشار الإعلامي لـ “جريدة بلدنا والأمة العربية”، خالص الشكر والتقدير إلى المستشار مصطفى شريف، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية بمحافظة كفر الشيخ؛ وذلك تقديراً لما لمسه من حُسن استقبال وكرم ضيافة يعكسان رقي الشخصية القضائية المصرية وأصالتها.​دعم أواصر العمل المشترك ​وخلال اللقاء، أثنى المستشار عادل مرجان على الدور المحوري الذي تقوم به هيئة النيابة الإدارية في ترسيخ قيم العدالة والنزاهة وحماية المال العام، مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي في سياق دعم سبل التواصل الفعّال بين المنصات الإعلامية والمؤسسات القضائية العريقة.​وأوضح مرجان أن روح التعاون والتقدير المتبادل التي سادت اللقاء تُعد ركيزة أساسية لتعزيز العمل المشترك خلال الفترة المقبلة، بما يخدم مسيرة التنمية والاستقرار في المحافظة، مشيراً إلى أن الجريدة، بقيادة الدكتور علي صقر، تحرص دائماً على تسليط الضوء على النماذج الوطنية المشرفة التي تعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن.​رسالة تقدير​واختتم المستشار عادل مرجان حديثه بتجديد الشكر والامتنان للمستشار مصطفى شريف، متمنياً له دوام التوفيق والسداد في مهامه السامية، ومؤكداً أن “جريدة بلدنا والأمة العربية” تظل منبراً حراً يدعم كافة مؤسسات الدولة في أداء رسالتها السامية نحو بناء الجمهورية الجديدة.​هيئة تحرير الجريدة:​رئيس مجلس الإدارة: د. علي صقر.​رئيس التحرير: ممدوح القعيد.

Scroll to Top