جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

مقالات

الثورة المصرية في عالم تبريد الليزر لضمان الأمان والراحة التامة​

بقلم: مصطفي محمود​ مع الانتشار الواسع لتقنيات إزالة الشعر بالليزر في العيادات ومراكز التجميل، برز جهاز الـ Chiller (نظام التبريد) كعنصر لا غنى عنه لضمان أعلى مستويات الأمان والراحة. لا يقتصر دور هذا الجهاز على تبريد البشرة فحسب، بل يُعد الركيزة الأساسية لحماية الجلد من الحروق وتحسين تجربة العميل بشكل جذري.​في هذا التقرير، نسلط الضوء على تطور تقنيات التبريد ودورها المحوري، من خلال حوار خاص لـ “جريدة بلدنا والأمة العربية” مع الدكتور عماد رياض، استشاري الأمراض الجلدية وجراحات الليزر، والمهندس عبد الوهاب بدوي، مدير مبيعات منطقة المنوفية للشركة المصنعة.​الرؤية الطبية: كيف يحول التبريد جلسة الليزر إلى تجربة مريحة؟​بدايةً دكتور عماد، كيف تقيم تجربة دمج أجهزة الـ Chiller مع منظومة الليزر؟​د. عماد رياض: “في الواقع، فاق أداء جهاز الـ Chiller التوقعات؛ لم أكن أتخيل أن تصل الصناعة المصرية إلى هذه الجودة والدقة العالية. نحن أمام جهاز مصري بمواصفات عالمية يمكنه منافسة الأجهزة المستوردة بكل ثقة. لقد أحدث الجهاز فرقاً جوهرياً؛ فالتبريد المستمر يقلل الإحساس بالحرارة والألم، مما ينعكس مباشرة على راحة المريض وأمان الجلسة، خاصة في المناطق الحساسة أو مع أصحاب البشرة الداكنة”.​هل يؤثر التبريد المكثف على فاعلية نتائج الليزر؟​د. عماد رياض: “على العكس تماماً، وجود نظام تبريد فعّال يمنحنا القدرة على استخدام طاقة الليزر بالمستويات المطلوبة للوصول إلى أفضل نتائج تدمير بصيلات الشعر دون خوف من تهيج الجلد أو حدوث حروق، وهذا يؤدي لنتائج أسرع وآثار جانبية شبه منعدمة”.​من واقع ممارستكم اليومية، هل أصبح الـ Chiller ضرورة أم مجرد رفاهية؟​د. عماد رياض: “لم يعد التبريد رفاهية بأي حال من الأحوال، بل هو عنصر أساسي في أي منظومة ليزر حديثة تسعى لتقديم خدمة احترافية وآمنة للمرضى”.​المنظور الهندسي: تكنولوجيا مصرية بمواصفات عالمية​بالانتقال للجانب التقني.. مهندس عبد الوهاب، ما الذي يميز هذا الجهاز من الناحية الهندسية؟​المهندس عبد الوهاب بدوي: “نفخر بأن الجهاز صناعة مصرية بنسبة 100%، وبأعلى معايير الدقة. صُمم الجهاز للتحكم الدقيق في درجات الحرارة مع القدرة على التشغيل المستمر لساعات طويلة دون تراجع في الكفاءة. ركزنا في التصميم على تحقيق التوازن المثالي بين قوة التبريد وترشيد استهلاك الطاقة بما يلائم ضغط العمل في العيادات الكبرى”.​كيف يساهم نظام التبريد في الحفاظ على العمر الافتراضي لأجهزة الليزر؟​المهندس عبد الوهاب بدوي: “أجهزة الليزر تولد حرارة عالية جداً أثناء التشغيل، مما قد يؤثر سلباً على المكونات الداخلية الحساسة. يقوم جهاز الـ Chiller بالحفاظ على ثبات درجة حرارة التشغيل، مما يطيل العمر الافتراضي لجهاز الليزر ويقلل بشكل كبير من احتمالية الأعطال وتكاليف الصيانة الدورية”.​هل يتوافق الجهاز مع كافة أنواع أجهزة الليزر المتوفرة في السوق؟​المهندس عبد الوهاب بدوي: “نعم، الجهاز مصمم بمرونة تقنية عالية تجعله متوافقاً مع معظم التقنيات العالمية مثل (Diode, Alexandrite, Nd:YAG)، وهذا يوفر حلولاً شاملة لمراكز التجميل وكذلك مراكز العلاج الطبيعي”.​توصيات ختامية للخبراء​وفي ختام الحوار، وجه الدكتور عماد رياض نصيحة لأصحاب المراكز بضرورة الاعتماد على أنظمة تبريد موثوقة لتعزيز ثقة العملاء. فيما أكد المهندس عبد الوهاب بدوي أن الاستثمار في جهاز Chiller عالي الجودة هو استثمار في استمرارية العمل وتميز الخدمة.​يُذكر أن جريدة بلدنا والأمة العربية تواصل تغطية أحدث الابتكارات الصناعية والطبية التي تساهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية في مصر والوطن العربي.​رئيس مجلس الإدارة: علي صقر رئيس التحرير: ممدوح القعيد

سياسة

​الغضب الملحمي 2026: مخاض عالمي نحو نهاية عصر النفط والتحرر من مضيق هرمز

**تقرير تحليلي بقلم [عقيد / ايمن مخمد الخطيب]**تواجه منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره منعطفا تاريخيا خطيرا جراء المواجهة العسكرية الكبرى بين **الولايات المتحدة وإيران** التي اندلعت في فبراير ألفين وستة وعشرين تحت مسمى عملية **الغضب الملحمي** حيث أسفرت عن خسائر بشرية وسياسية هائلة شملت **مقتل المرشد الأعلى الإيراني** وعشرات الجنود والمدنيين من مختلف الأطراف وتعيش المنطقة حاليا تحت وطأة **هدنة هشة** بدأت في أبريل الماضي بانتظار ما ستسفر عنه **الوساطة الباكستانية** التي تقترح مذكرة تفاهم من أربع عشرة نقطة تشمل **تجميد البرنامج النووي الإيراني** مقابل رفع العقوبات وضمان حرية الملاحة في **مضيق هرمز** الذي تسبب إغلاقه الفعلي في قفزة جنونية لأسعار النفط لتصل إلى **مائة دولار للبرميل** مما أدى إلى موجة تضخم عالمية وإفلاس شركات طيران كبرى وقد كانت **دولة الإمارات المتضرر الأكبر إقليميا** نتيجة الاستهداف المتكرر وتراجع حركة الطيران في دبي بنسبة ستة وستين بالمائة بينما تحاول السعودية اتخاذ موقف متوازن وتلجأ مصر لحلول اقتصادية بدعم دولي وصيني وتكشف الأزمة عن استنزاف كبير في الترسانة العسكرية الأمريكية وتحول استراتيجي عالمي نحو **الطاقة المتجددة** للهروب من ابتزاز أسواق النفط ويبقى المستقبل معلقا بين احتمالات توقيع الاتفاق بنسبة ستين بالمائة أو العودة للحرب الشاملة في حال فشل المفاوضات مما يترك المنطقة في حالة من **اللا حرب واللا سلم** طوال العام الجاري ونهاية عصر النفط الرخيص الذي سيغير سلاسل التوريد العالمية للأبد في ظل تسارع هائل نحو بدائل الطاقة النظيفة التي لا يمكن احتجازها في المضائق البحرية الضيقة كما يرى الخبراء الدوليون الذين يصفون المرحلة الحالية بأنها سباق سرعة نحو التحرر من المحتكر في وقت أصبحت فيه المنطقة ساحة مفتوحة لتصفيات الحسابات الدولية التي ستلقي بظلالها على استقرار الاقتصاد العالمي لسنوات قادمة

Uncategorized, مقالات

رحيل بلا وداع: كيف نرمم ذواتنا بعد الغياب المفاجئ؟

بقلم د/إيمان السيد أحمد في نوع من الفراق…​مش بيسيبلك فرصة تودّع​ ولا حتى تفهم اللي حصل​ مرة واحدة…​بتلاقي حد كان حاضر في يومك… في كلامك… في إحساسك بالأمان… بقى غايب​ بشكل مفاجئ يخلي كل حاجة جواك تتلخبط ​الوجع هنا مش بس في الغياب…​لكن في الغموض ​في الحاجات اللي ما اتقالتش ​وفي الأسئلة اللي فضلت معلّقة​عقلك يحاول يفسّر…​وقلبك يرفض يصدّق​ فتلاقي نفسك بين مشاعر متداخلة:​حيرة… حزن… اشتياق… غضب… وحنين لنسخة من العلاقة كانت مريحة​وأهدى سؤال… لكنه مؤلم:​“هو أنا ماكنتش كفاية؟”​وهنا محتاجين نرجع لنقطة توازن…​مش كل حد بيختفي… بيكون شايفك قليل​ أحيانًا بيكون هو مش قادر يكمّل ​أو مش مستعد يواجه​أو ببساطة… ماعندوش النضج الكفاية لعلاقة واضحة​التعافي مش سباق ​ومش مطلوب منك تتجاوز بسرعة​التعافي الحقيقي يبدأ لما:​• تعترف بوجعك من غير ما تقلّل منه​• تقبل إن في مواقف مفيش ليها تفسير واضح​• تفصل بين قيمتك… وتصرفات الآخرين​• وترجع تبني أمانك من جواك… مش من وجود حد​وافتكر…​اللي يختفي من غير وضوح​ ماكانش مصدر طمأنينة حقيقية​يمكن الفراق ده مؤلم…​بس ممكن يكون أول خطوة​في طريق هدوءك… ونضجك… وارتباطك بنفسك بشكل أعمق 🤍​—​لو مريت بالتجربة دي…​إيه أكتر حاجة كانت صعبة عليك؟

مقالات

” البساطة ” كرفاهية جديدة

بقلم / ” سعاد حسنى “البساطة هى قمة الرقي و هى النور الذى يفتح الابواب المغلقة حين تتهيأ الاسباب تُعد البساطة جوهر الحياة الهادئة و مفتاحاً للسكينة في ظل تعقيدات العصر الحديث فهى لا تعنى الزهد او قلة الحيلة بل هى اختيار واعٍ للتركيز علي ما هو حقيقي و جوهرى أبعاد البساطة في حياتنا : — * البساطة في مواجهة التحديات : هى تحطيم قيود اليأس البشرى * ⁠البساطة في العلاقات : تكمن في ” الامانة ” و ” الصدق ” و ” الابتعاد عن التكلف و التصنع ” الذى يرهق المشاعر ، فالعلاقات البسيطة هى الأكثر استقراراً . * ⁠البساطة في المشاعر : كيف نحمى انفسنا من تشتت الذهن و القلق من ” استحالة الأمور ” و اليقين بأن الله يفتح الابواب المغلقة .* ⁠البساطة في التربية : دور الام في تعليم الابناء أن القيمة الحقيقية للإنسان في جوهره و امانته و ليس في المظاهر المعقدة . # البساطة هى جوهر الجمال و قمة الاتقان ، فهى إسلوب حياة يركز علي الأساسيات و يزيل التعقيدات و المظاهر الزائفة ، مما يمنح النفس هدوءاً و الإبداع وضوحاً ، إنها عيش اللحظة الحالية بتلقائية و صدق في التعبير مما يثمر إنساناً مبدعاً . [ ثمار منهج البساطة ] : — – راحة البال : عندما يتخلي الإنسان عن الركض خلف التعقيدات يجد متسعاً في قلبه للسكينة و الرضا . – ⁠بناء الشخصية المرنة : البساطة تمنح الإنسان خاصة في مرحلة الشباب قدرة اكبر علي مواجهة التحديات النفسية بمرونة عالية – ⁠تعزيز القيم الاجتماعية : من خلال تقديم نموذج انسانى يتسم بالنزاهة و اللطف . خلاصة : – البساطة هى أن تعيش حقيقتك دون تزييف و أن تكون هين لين سهل مع النفس و الآخرين لتجد الجمال في كل شئ

عرب وعوالم

​تمريض جامعة أسيوط تُبدع في “Pink Camp”: احتفالية استثنائية لدعم صحة وجمال المرأة​

في إطار احتفالات العالم بيوم المرأة، وفي لفتة تعكس مدى الاهتمام بصحة المرأة المصرية وتوعيتها، نظمت كلية التمريض بجامعة أسيوط فعالية توعوية كبرى تحت عنوان “Pink Camp”. شهدت الفعالية إقبالاً كبيراً وتنوعاً في الأنشطة التي جمعت بين الجانب العلمي الأكاديمي والجانب التفاعلي الميداني، لتقديم تجربة متكاملة تدعم المرأة نفسياً وصحياً وجمالياً.​رعاية جامعية رفيعة المستوى ​أقيمت الاحتفالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وبدعم من الأستاذ الدكتور محمد أحمد علي عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وبإشراف مباشر من الأستاذة الدكتورة فاطمة رشدي محمد، عميد كلية التمريض، وتنفيذ الأستاذة الدكتورة ناهد شوكت أبو المجد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع.​شرف الحفل بحضور قامات نسائية وأكاديمية بارزة، من بينهن الأستاذة الدكتورة أماني الشريف، مستشار رئيس الجامعة للتخطيط الاستراتيجي، والأستاذة الدكتورة نهلة عبد البديع، عضو المجلس القومي للمرأة، وقامت بتنسيق اليوم الدكتورة آية مصطفى، فيما تولت تقديم الفعاليات الدكتورة ريهام.​محاضرات علمية: الجمال يبدأ من الداخل​انطلقت الفعاليات بكلمات افتتاحية ركزت على الدور المحوري للمرأة في المجتمع وضرورة تمكينها صحياً. وتضمن الجزء العلمي محاضرتين من الطراز الرفيع:​”Beauty From Inside Out”: قدمتها الدكتورة سامية شوكت أبو المجد (استشاري العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية)، وتناولت فيها كيف ينعكس النظام الغذائي الصحي على الجمال الخارجي.​”You and the Happiness”: قدمتها الدكتورة نسمة عصمت محمد (مدرس علم النفس بكلية الآداب)، وركزت على التوازن النفسي والسعادة كعنصر أساسي لصحة المرأة.​أنشطة “Pink Camp” الميدانية: عيادات تخصصية وتوعية مباشرة​انتقلت الفعاليات إلى ساحة الكامب الخارجية، والتي قُسمت إلى محطات توعوية متخصصة:​محطة الصحة العامة: شملت فحوصات قياس الضغط والسكر، والتوعية بمرض سرطان الثدي وفقر الدم، مع تدريب عملي على الفحص الذاتي، بإشراف د. عائشة عبد الناصر.​محطة المنطقة الخاصة (Private Zone): تضمنت جلسات نقاشية حول تكيس المبايض واضطرابات الدورة الشهرية، بإشراف د. رضا رفاعي.​محطة الوزن المثالي والتغذية: ركزت على تصحيح المفاهيم الخاطئة عن “الرجيم” وتقديم نصائح غذائية، بالتعاون مع أ.د. مرزوقة عبد العزيز ود. نجلاء الرشيدي، وبدعم من شركات رائدة في التغذية مثل Ultimate Nutrition.​ختام مبهج وتوثيق للنجاح​اختتمت فعاليات “Pink Camp” بأجواء من البهجة، حيث تم توزيع جوائز عينية على المشاركات، والتقاط الصور التذكارية التي وثقت هذا الحدث الذي يعد خطوة رائدة نحو تمكين المرأة الصعيدية وتوفير الدعم اللازم لها في كافة المجالات.​تحرير وإعداد: الطالب أحمد مدحت (الفرقة الثانية) بالتعاون مع طلاب الكلية.

تعليم

دليلك الشامل إلى التفكير العلمي: المنهج، الخطوات، والفرق بينه وبين التفكير الاعتيادي

​بقلم: داليا سيد​ .مقدمة:في ظل الطفرة المعلوماتية التي يشهدها العالم اليوم، لم يعد التفكير مجرد عملية عقلية فطرية، بل صار “التفكير العلمي” هو المنهج الأسمى لاتخاذ القرارات الدقيقة وحل المشكلات المعقدة. إن التفكير العلمي هو الركيزة الأساسية لنهضة الأمم وتطور المجتمعات، إذ ينقل العقل البشري من العشوائية إلى النظام، ومن الحيرة إلى اليقين. في هذا المقال، نستعرض بعمق مفهوم التفكير العلمي، خطواته المنهجية، وأبرز المعوقات التي قد تواجهه.​أولاً: ما هو التفكير العلمي؟​التفكير العلمي هو نشاط عقلي منظم يعتمد على الدليل والبرهان، ويهدف إلى فهم الظواهر المحيطة بنا وتفسيرها بناءً على أسس منطقية بعيدة عن العواطف أو التخمينات العشوائية. يتميز هذا النوع من التفكير بالموضوعية، والتعميم، والقدرة على التحقق من النتائج في أي وقت وتحت ظروف مشابهة.​ثانياً: الفرق بين التفكير العلمي والتفكير الاعتيادي​يخطئ البعض حين يظنون أن التفكير العلمي محصور داخل المختبرات فقط، ولكن الحقيقة أن الفرق يكمن في “المنهجية”:​التفكير الاعتيادي (اليومي): غالباً ما يكون عشوائياً، غير منظم، ويتأثر بشكل كبير بالميول الشخصية، العواطف، والخبرات الفردية المحدودة.​التفكير العلمي: هو تفكير هادف، يسير وفق خطط مدروسة، ويعتمد على الملاحظة والتجربة، كما أنه متحرر تماماً من التحيز الشخصي.​ثالثاً: خطوات التفكير العلمي (المنهجية الصحيحة)​لتحويل أي تساؤل إلى نتيجة علمية موثوقة، يجب اتباع الخطوات التالية:​الشعور بالمشكلة: إدراك وجود فجوة أو ظاهرة غامضة تحتاج إلى تفسير.​تحديد المشكلة: صياغة التحدي في عبارات دقيقة ومحددة تمنع التشتت.​جمع المعلومات والبيانات: البحث في كافة المصادر الموثوقة والدراسات السابقة المتعلقة بالموضوع.​وضع الفروض: صياغة حلول مؤقتة أو تفسيرات منطقية ذكية للمشكلة.​اختبار صحة الفروض: استخدام التجربة والملاحظة الدقيقة لإثبات أو نفي صحة هذه الحلول.​الوصول إلى النتائج (التعميم): صياغة القانون النهائي أو الحل الذي يمكن تطبيقه على الظواهر المشابهة.​رابعاً: أهمية التفكير العلمي في حياتنا​تطوير القدرات الذهنية: يساعد الفرد على التحليل والنقد بدلاً من التلقي السلبي للمعلومات.​حل المشكلات بكفاءة: يقلل من نسبة الخطأ في اتخاذ القرارات المصيرية سواء على المستوى الشخصي أو المهني.​التقدم المجتمعي: يساهم في الابتكار التكنولوجي والنمو الاقتصادي القائم على المعرفة الصحيحة.​خامساً: معوقات التفكير العلمي​رغم القيمة العالية لهذا التفكير، إلا أن هناك عقبات قد تحد من فاعليته، منها:​تغليب العاطفة: السماح للمشاعر والتحيزات الشخصية بالتدخل في إطلاق الأحكام.​التعصب والجمود الفكري: التمسك بآراء مسبقة رغم ثبوت خطئها علمياً.​الخضوع للسلطة الفكرية: قبول الأفكار لمجرد شهرة قائلها دون فحص أو نقد.​الانسياق وراء الأساطير: الاعتماد على الخرافات وتجاهل الأسباب المنطقية والمادية للظواهر.​خاتمة:إن تبني منهج التفكير العلمي ليس مجرد خيار أكاديمي، بل هو ضرورة حتمية لكل باحث وطالب وصانع قرار يسعى للتميز. ومن خلال الالتزام بخطواته وتجنب معوقاته، يمكننا بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثبات وعلم.

تعليم

​سيكولوجية الاتزان: لماذا لا يحتاج الواثقون لإثبات أفضليتهم؟

​بقلم: د. محمد عوض حمدون .​ في عالم يضج بمحاولات لفت الانتباه والركض المستمر خلف الأضواء، يبرز التساؤل الجوهري حول مفهوم الاستحقاق الذاتي: هل يحتاج المرء حقاً إلى انتزاع المديح ليثبت وجوده؟ إن الإجابة تكمن في عمق النفس البشرية المتزنة، حيث يتجلى النضج في أبهى صوره.​جوهر الثقة بالنفس والوقار​إن العاقل المتزن هو ذلك الشخص الذي يمتلك يقيناً داخلياً لا يتزعزع بقيمته وقدراته. هذا النوع من البشر لا يشعر بضغط خارجي أو دافع خفي لإثبات أفضليته للآخرين؛ فهو يدرك تماماً أن قيمته مستمدة من جوهره لا من نظرات الإعجاب العابرة.​لماذا يبتعد الحكماء عن “تمجيد الذات”؟ ​الواثق بذاته ليس لديه حاجة ملحة في تمجيد نفسه أو استجداء الثناء من الأفواه. فالإنسان الممتلئ من الداخل لا يركض خلف الأضواء الزائفة، بل يترك أفعاله تتحدث نيابة عنه. إن إيمانه العميق بما لديه يضفي عليه هالة من الوقار والرزانة، مما يجعله يتحرك في الحياة بهدوء مدهش.​سمات الشخصية المتزنة​الهدوء النفسي: عدم التأثر بغياب المديح أو كثرة الانتقاد.​الرزانة في التعامل: الحضور الطاغي دون الحاجة للصراخ أو الاستعراض.​الاستغناء بالذات: الاكتفاء بالرضا الداخلي كمعيار للنجاح الشخصي.​إن الامتلاء بالذات هو القوة الصامتة التي تمنح الإنسان هيبته، وهي الرسالة الأسمى لكل من يبحث عن السلام النفسي والتميز الحقيقي بعيداً عن ضجيج “الأنا” الزائفة.

تعليم

قلم السلام حمدي قنديل مبادرة “قلم السلام”: نداء عاجل لإصلاح قانون الأحوال الشخصية وحماية أطفال الانفصال​

بقلم: حمدي قنديل رئيس مؤسسة التسامح والسلام​ .في شريعة الإنسانية، ليس الطفل غنيمة حرب أو أداة للانتقام، بل هو أمانة الله التي لا تسقط بانتهاء عقد الزواج. ومن منطلق مسؤوليتنا المجتمعية في مؤسسة التسامح والسلام، نطلق اليوم مبادرة “قلم السلام”؛ لتصحيح مسار ما بعد الانفصال، وحماية جيل كامل نكاد نخسره في ردهات المحاكم وصراعات العناد بين الأبوين.​فلسفة المبادرة: الأبوة علاقة ممتدة لا ينهيها الطلاق​تنطلق مبادرة “قلم السلام” من حقيقة راسخة؛ وهي أن الأب ليس عدواً. فشهادة ميلاد الطفل تحمل اسم أبيه وعائلته، وفي رحيله يدفن في مقابر عائلته، فكيف يُعقل أن يُحرم الأب من رعاية ابنه في حياة ممتدة بينهما؟ إن الانفصال هو نهاية لعلاقة زوجية وليس إعداماً لعلاقة أبوية. والضحية الحقيقية في هذا الصراع ليس الزوج أو الزوجة، بل هو الطفل الذي يُدمر نفسياً حين يُستخدم كسلاح للضغط والابتزاز.​مطالب تشريعية لضمان استقرار الطفل (خطة الرعاية الإلزامية)​تطالب مبادرة “قلم السلام” بصياغة تشريعية رادعة تلزم الطرفين بـ “خطة الرعاية والتربية” كشرط أساسي لتوثيق حالات الطلاق. وتتضمن رؤيتنا ما يلي:​توثيق خطة التربية: لا يتم الطلاق قانوناً إلا بعد تقديم خطة شاملة أمام محكمة الأسرة، تشمل تفاصيل التعليم، الرعاية الصحية، والنفقة.​التأمين المالي: فتح حساب بنكي خاص للطفل تودع فيه المبالغ المتفق عليها، مع ضرورة وجود وثيقة تأمين لضمان مستقبله.​حماية كرامة الأم: إقرار وثيقة تأمين للأم يشترك الزوجان في سدادها لضمان حياة كريمة، والإنفاق بناءً على مستوى المعيشة الذي كان قائماً قبل الانفصال.​حق الرعاية المشتركة: الأب يربي ولا يكتفي بالرؤية​تؤكد المبادرة على حق الأب الكامل في الاتصال والمتابعة التعليمية والصحية لابنه في أي وقت. فالأب لا يكتفي “برؤية” ابنه، بل يجب أن يشاركه تفاصيل حياته. ونطالب بـ:​تمكين الأب من اصطحاب ابنه والمبيت معه دون عوائق قانونية مصطنعة.​تجريم حرمان أي طرف من رؤية ورعاية الطفل بشكل قانوني واضح.​تحديد النفقة بجميع أنواعها بنسبة 40% من دخل الأب، تُسحب آلياً لصالح حساب الطفل.​حماية الأمن القومي الأسري: تجريم التحريض​ختاماً، تشدد المبادرة على ضرورة تجريم أي تدخل من عائلات الطرفين يهدف إلى التحريض أو منع الرؤية أو ممارسة العنف المعنوي ضد الطفل. إن معارك الانتقام يجب أن تخرج بعيداً عن إطار علاقة الطفل بأبويه.​إننا نوجه هذا النداء إلى فخامة رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، وأعضاء مجلس النواب الموقرين؛ لتبني هذا الميثاق. إن استقرار الطفل هو أمن قومي للمستقبل، والسلام الحقيقي يبدأ من استقرار البيت حتى بعد الانفصال.قلم السلام حمدي قنديل رئيس مؤسسه التسامح والسلام

عرب وعوالم

بين عبق التاريخ وسحر الطبيعة: “نيڤرو” تعيد اكتشاف المتحف الزراعي في قلب القاهرة

بقلم : روان محمد في وقتٍ تتجمل فيه القاهرة بألوان الربيع، وبدوارٍ يجمع بين الحداثة والمحافظة على الهوية، نظمت مبادرة “نيڤرو لتنشيط السياحة — Nivro” جولة استثنائية إلى واحد من أعرق المؤسسات المتحفية في مصر والعالم؛ المتحف الزراعي المصري بالدقي، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض الزهور.رحلة في ذاكرة الأرضلم تكن الزيارة مجرد جولة سياحية عابرة، بل كانت رحلة غوص في أعماق التاريخ الزراعي المصري الذي يمتد لآلاف السنين. فبقيادة أ/ روان محمد، رئيسة المبادرة، انطلق الفريق لاستكشاف الكنوز التي يضمها المتحف، حيث يمتزج عبق النباتات النادرة برائحة المخطوطات والأدوات التي استخدمها المصري القديم لتطويع الأرض.وتسعى مبادرة “نيڤرو” من خلال هذه الفعاليات إلى تسليط الضوء على المقاصد السياحية غير التقليدية، ودعم السياحة الداخلية بروح شبابية تؤمن بأن التراث هو الجسر الرابط بين الماضي والمستقبل.زهور الربيع.. لوحة حية في قلب المتحفتزامنت الرحلة مع “معرض الزهور”، مما أضفى لمسة جمالية خاصة على الجولة. فما بين أروقة المتحف التاريخية والمساحات الخضراء التي تزينت بأندر أنواع الزهور والنباتات، عاش المشاركون تجربة بصرية وثقافية متكاملة، عكست روعة التصميم المعماري للمتحف وتناغمه مع الطبيعة المحيطة.بصمات إبداعية: شرح وافٍ وتوثيق بارعلا تكتمل التجربة السياحية دون “القصة”، وهنا كان دور أ/ شهد عاطف، التي تولت مهمة الشرح الأثري والمعلوماتي. وبأسلوبها الراقي ومعلوماتها الغزيرة، استطاعت أن تمنح الزوار رؤية مختلفة تماماً للمقتنيات، محولةً القطع الصامتة إلى قصص تنبض بالحياة.وعلى الجانب الآخر، كانت عدسة المبدع أ/ بسام عبد المعطي حاضرة لتقتنص الجمال في كل زاوية. وباحترافية عالية، استطاع توثيق اللحظات التي جمعت بين انبهار الزوار بالتراث وسحر الطبيعة، لتخرج الصور وكأنها لوحات فنية تحكي تفاصيل هذا اليوم الذي لا يُنسى.رسالة “نيڤرو”تختتم المبادرة هذه الجولة برسالة شكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، مؤكدة أن دعم السياحة في مصر يبدأ من معرفتنا العميقة بكنوزنا. “نيڤرو” مستمرة في مسيرتها، تبحث عن الجمال في كل ركن من أركان مصر، لتقدمه للعالم برؤية شابة ومحبة.

اقتصاد

دور الاقتصاد المنزلي في تنمية المجتمع: جسر ممتد بين العلم والتطبيق

​بقلم: أ.م.د/ وفيه محمد وجيه أبوزيد. ​يُعد الاقتصاد المنزلي أحد الركائز الأساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمعات الحديثة؛ فهو ليس مجرد فنون منزلية تقليدية كما يعتقد البعض، بل هو علم أكاديمي شامل يهدف إلى تحسين جودة الحياة وتطوير المهارات البشرية.​وفي ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، تبرز ضرورة قصوى لتفعيل دور هذا العلم وربط مناهجه العلمية بالواقع العملي، ليكون محركاً فاعلاً في مسيرة التنمية المستدامة ونهضة الأمة.​مفهوم الاقتصاد المنزلي وتأثيره المجتمعي​لا يقتصر مفهوم الاقتصاد المنزلي على إدارة شؤون الأسرة فحسب، بل يمتد ليشمل تخصصات دقيقة وحيوية تتماشى مع متطلبات العصر، ومن أبرزها:​صناعة الملابس والنسيج: ابتكار وتصميم الأزياء وفق معايير الجودة.​التصميم والتشكيل على المانيكان: فنون التفصيل الاحترافية.​الصناعات الجلدية: مهارات التصنيع والإنتاج اليدوي والصناعي.​علوم التغذية: تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض عبر الغذاء السليم.​إدارة الموارد المالية والبشرية: التخطيط الذكي لميزانية الأسرة والمجتمع.​الاقتصاد المنزلي التربوي: إعداد أجيال واعية قادرة على العطاء.​إن الهدف الأسمى من هذا التخصص هو خلق توازن حقيقي بين المعارف النظرية وكيفية تطبيقها بشكل احترافي يخدم البيئة المحيطة.​ربط الحياة العلمية بالحياة العملية: من النظرية إلى التنفيذ​إن الفجوة بين “ما ندرسه” و”ما نعيشه” هي العائق الأكبر أمام التطور. لذا، فإن تحويل الاقتصاد المنزلي إلى قوة دافعة يتطلب استراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور:​التمكين الاقتصادي: تحويل المهارات اليدوية والعلمية إلى مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، مما يساهم في دعم الدخل القومي وتقليل البطالة.​التوعية الاستهلاكية: نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك وإدارة الموارد المتاحة بذكاء لمواجهة غلاء المعيشة العالمي.​المسؤولية المجتمعية: تعزيز دور الفرد كونه اللبنة الأولى في بناء مجتمع منتج، واعٍ، ومكتفٍ ذاتياً.​رؤية مستقبلية للتطوير وسوق العمل​لتحقيق أقصى استفادة، يجب دمج خريجي هذا القطاع في سوق العمل بفاعلية، وفتح قنوات اتصال مباشرة مع المؤسسات الإنتاجية. إن ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات السوق ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية لتحويل “العلم” إلى “عمل” ملموس يلامس حياة المواطن اليومية.​الخلاصة​يظل الاقتصاد المنزلي هو العلم الذي يربط بين رفاهية الفرد وقوة المجتمع. ومن خلال دعم هذا التخصص، نستطيع بناء جيل قادر على الابتكار، والتدبير، والقيادة الرشيدة نحو مستقبل أفضل.​الكلمات المفتاحية: الاقتصاد المنزلي، التنمية المستدامة، المشروعات الصغيرة، ترشيد الاستهلاك، جودة الحياة، التمكين الاقتصادي.

Scroll to Top