جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

محافظات

السكة الحديد بأسيوط ترفع راية التوعية.. ندوة موسعة لمواجهة مخاطر المخدرات وتعزيز الانضباط الوظيفي

​كتب: عاطف صبحي​ في إطار حرص الهيئة القومية لسكك حديد مصر على ترسيخ بيئة عمل آمنة وصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي للعاملين، شهدت المنطقة الوسطى بأسيوط تنظيم ندوة توعوية موسعة نفذها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وذلك تفعيلاً للبرنامج الدائم لبحوث تعاطي المخدرات ومكافحتها.​مخاطر صحية وآليات قانونية​استهدفت الندوة توعية العاملين بمخاطر تعاطي المواد المخدرة وأضرارها (الصحية، النفسية، الاجتماعية، والاقتصادية)، بجانب التعريف بأنواع المخدرات الطبيعية والمصنعة وتأثيرها السلبي على الجينات الوراثية، فضلاً عن استعراض آليات الكشف والتحليل والإجراءات القانونية المتبعة.​تحدث في الندوة كل من:​الدكتور عبده عشري (ممثلاً عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية).​الدكتور محمود نصر (ممثلاً عن الإدارة العامة للطب الشرعي بالقاهرة).​حيث استعرضا منظومة تحليل المخدرات للعاملين، وأنواع لجان التحليل، وطرق التظلم من النتائج المبدئية، والدور المحوري للطب الشرعي في حسم النتائج التوكيدية وفق أعلى المعايير العلمية، بجانب تناول القوانين واللوائح المنظمة للعقوبات.​جهود التنظيم والمتابعة الإدارية ​أشرف على إعداد وتنظيم الفعالية الأستاذ محمد حسن، منسق التدريب بالمنطقة، والذي بذل جهداً متميزاً لضمان خروج الندوة بالشكل اللائق.​ ومن جانبه، أكد الدكتور مصباح سرحان، مدير عام الموارد البشرية بالمنطقة الوسطى بأسيوط، على الدور الحاسم للإدارة في متابعة نتائج التحاليل، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة؛ سواء بإصدار قرارات إنهاء الخدمة للمثبت تعاطيهم، أو حفظ حقوق العامل ورد مستحقاته كاملة في حال ثبوت سلبية النتيجة التوكيدية، وذلك بالتنسيق مع رئاسة الهيئة والجهات الطبية.​حضور قيادي واسع​شهدت الندوة حضوراً مكثفاً من قيادات وعاملي المنطقة الوسطى بأسيوط، وفي مقدمتهم:​المهندس خالد (مدير عام البنية الأساسية).​المهندس راني (مدير عام التشغيل).​الأستاذ هاني بخيت (مدير عام التسويق والمبيعات للمسافات القصيرة).​الأستاذ حمادة محمود (مدير إدارة الأجور والمرتبات).​إلى جانب لفيف من رؤساء الأقسام والورش والعاملين.​تأتي هذه الندوة كجزء من استراتيجية الهيئة لنشر الثقافة الوقائية وحماية العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير منظومة السكك الحديدية وتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان.

احزاب ونواب

خطوة برلمانية استراتيجية تدعم مسار الاقتصاد الوطني وتضع المواطن في قلب التنمية الشاملة

​كتبت / دينا سعد الدين​ شهد مجلس الشيوخ خطوة برلمانية بالغة الأهمية تدعم بشكل مباشر مسار الاقتصاد الوطني وتضع المواطن في قلب التنمية المستدامة حيث وافق المجلس من حيث المبدأ على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الجديد والمقدم من الحكومة وذلك بناء على التقرير الشامل الذي جرى عرضه أمام الجلسة العامة نيابة عن لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بالمجلس وسط إشادة واسعة بأهداف الخطة الطموحة​ويمثل هذا المشروع وثيقة عمل واقعية متكاملة تهدف إلى تعزيز مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على المنافسة القوية في ظل التحديات العالمية والإقليمية الراهنة كما يأتي تلبية وترجمة حقيقية لتكليفات وتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الارتقاء بمستوى معيشة المواطن وبناء اقتصاد وطني قوي ومستدام قادر على الصمود أمام المتغيرات المختلفة​المرتكزات الأساسية والفلسفة التنموية التي تقوم عليها خطة الدولة​تتأسس الخطة على رؤية واضحة لتمكين القطاع الخاص باعتباره شريكا أساسيا في عجلة البناء حيث تركز الدولة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام يقوده الإنتاج والتعاظم الاستثماري ويتسع فيه دور المستثمرين والشركات الخاصة ليكونوا اليد الطولى في دفع حركة الأسواق تماشيا مع الرؤية الحكيمة والثابتة للقيادة السياسية​وتضع الخطة ملف العدالة التوزيعية وتكافؤ الفرص في مقدمة أولوياتها مؤكدة أن الأرقام الواردة في الموازنة ليست أرقاما صماء بل هي أدوات حية تمنح الأولوية القصوى للمحافظات الأكثر احتياجا في الصعيد والمناطق الحدودية لتقليص الفجوات التنموية وتحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة التي يستحقها أبناء الوطن​مبادرات الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية​وتواصل الدولة من خلال هذه الخطة دعم استدامة مبادرة حياة كريمة العظيمة في الريف المصري والتي أطلقها ورعاها سيادة الرئيس كركيزة أساسية لتوفير بنية تحتية متطورة وشبكات خدمات تليق بالمواطن المصري وتضمن له حياة مستقرة كريمة ترفع من كفاءة اليومية للقرى والنجوع المستهدفة​كما تأتي برامج الحماية الاجتماعية الموجهة لدعم المرأة المعيلة وبخاصة الأرامل والمطلقات على رأس أولويات الأجندة التنموية لضمان تمكينهن اقتصاديا واجتماعيا بشكل حقيقي وذلك انطلاقا من الدعم غير المسبوق والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية للمرأة المصرية في كافة المحافل والتشريعات ​ وتبقى الرسالة الجوهرية والهدف الأسمى لجميع هذه الجهود هي التأكيد على استمرار العمل والتشريع البرلماني لضمان جودة حياة المواطن البسيط ليلمس بنفسه ثمار التنمية الحقيقية على أرض الواقع وتتحول الخطط الحكومية المكتوبة إلى واقع ملموس يحقق الاستقرار والنماء لكافة فئات المجتمع المصري وطوائفه

اقتصاد

رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

“​بقلم ا/ ديناسعدالدين​ عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم اجتماعاً موسعاً بهدف متابعة الموقف التنفيذي الخاص بمشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري ويأتي هذا التحرك الحكومي في إطار السعي المستمر لتسريع معدلات الإنجاز وتوفير حياة لائقة للمواطنين في المحافظات المستهدفة​ وحضر هذا الاجتماع الرفيع المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى جانب الفريق محمد فريد حجازي مستشار فخامة رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة” وبمشاركة عدد من قيادات الوزارات والهيئات المعنية بالدولة​خطة الدولة لتطوير الريف المصري وتحقيق التنمية​استهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بتأكيد واضح على أن الدولة تعكف حالياً بكل أجهزتها على الانتهاء الكامل من مشروعات المرحلة الأولى هذه المرحلة التي يتم تنفيذها في نطاق ٢٠ محافظة وتشمل ٥٢ مركزاً و٣٣٣ وحدة محلية تضم تحتها ١٤٧٧ قرية مصرية مستهدفة بالتطوير الشامل​ وأوضح مدبولي أن هذه الخطة القومية العملاقة يستفيد منها حوالي ٢٠ مليون مواطن مصري وينطلق هذا الاهتمام الحكومي من الأهمية البالغة التي تمثلها تلك المشروعات لأهالينا في القرى المستهدفة والتي تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياتهم اليومية ورفع مستوى معيشته م​جولات ميدانية لإزالة العقبات ودفع عجلة التشغيل​ وفي سياق متصل قال الدكتور مصطفى مدبولي إنني أحرص خلال الجولات الميدانية التي نقوم بها لمختلف المشروعات الخدمية والتنموية بالمحافظات على المرور بشكل شخصي على مشروعات مبادرة “حياة كريمة” في القرى المستهدفة بكل محافظة نزورها وذلك لمتابعة سير العمل بشكل واقعي ​وأضاف رئيس الوزراء أن الهدف من هذه الزيارات هو التعرف على أرض الواقع على موقف تنفيذ المشروعات والتحديات التي تواجهها حيث يتم التوجيه الفوري بالقضاء على تلك التحديات بالتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية سعياً للإسراع بدخولها حيز التشغيل وتحقيق الاستفادة القصوى منها​وأشار مدبولي إلى أنه لاحظ بنفسه النقلة النوعية الكبيرة التي تحققها هذه المشروعات القومية بعد بدء تشغيلها الفعلي وهو ما انعكس إيجاباً على مستوى جودة الخدمات المقدمة لأهالينا في تلك القرى التي عانت نقصاً في الخدمات لعقود طويلة​ لغة الأرقام تكشف حجم الإنجاز الفصلي للمبادرة​ومن جانبه صرح المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء بأنه تم خلال الاجتماع تناول الموقف التنفيذي العام لمختلف مشروعات المرحلة الأولى حيث أظهرت التقارير أنه تم الانتهاء بالفعل من تنفيذ المشروعات بعدد 782 قرية بنسبة إنجاز تصل إلى 91.3% من إجمالي المشروعات​وأكد الحمصاني أنه تم الانتهاء حالياً من تنفيذ 23161 مشروعاً من إجمالي 27332 مشروعاً مستهدفاً في حين بلغ إجمالي عدد المشروعات التي تم تسلمها رسمياً حتى الآن 17595 مشروعاً وجار العمل على استلام بقية المشروعات المنتهية وفق الجداول الزمنية المحددة​واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي التفصيلي للمشروعات التي تم وجار تنفيذها والداخلة في نطاق عمل الجهات التنفيذية الرئيسية والفرعية كما تمت مناقشة آليات توزيع المشروعات المتبقية في المحافظات ذات الأولوية العاجلة بهدف الانتهاء منها دون أي تأخير​تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية بالقري​كما أشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً لمناقشة معدلات التقدم في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات الجارية والتي تشمل تحسين شبكات مياه الشرب والصرف الصحي ورفع كفاءة شبكات الكهرباء والطاقة وتطوير شبكات الطرق الداخلية والرابطة​وتشمل المبادرة كذلك تطوير المنشآت التعليمية والصحية فضلاً عن مشروعات إنشاء المجمعات الخدمية والزراعية المتكاملة والتي تقدم خدماتها المطورة للمواطنين بسهولة ويسر إلى جانب المشروعات الهادفة لتحسين جودة السكن ضمن محور “سكن كريم” وتطوير الخدمات الأساسية​ تكليفات حاسمة من رئيس الوزراء للتشغيل الفوري​و اختتم الدكتور مصطفى مدبولي الاجتماع بتشديد صارم على ضرورة الانتهاء الكامل من كافة المشروعات المتبقية في أسرع وقت ممكن موجهاً بالتشغيل الفوري للمشروعات الخدمية المنتهية والتي تمثل أولوية قصوى وتكتسب أهمية كبيرة لدى المواطنين في حياتهم اليومية​وتعكس هذه التوجيهات رؤية الدولة المصرية في أن مبادرة “حياة كريمة” ليست مجرد مشروعات بناء بل هي مشروع قومي للاستثمار في الإنسان المصري وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة التي تصل ثمارها إلى كل مواطن في ربوع مصر​الرسالة الجوهريةتواصل الحكومة المصرية جهودها المكثفة لتحويل الريف المصري إلى بيئة تنموية مستدامة من خلال مبادرة “حياة كريمة” وتؤكد هذه المتابعة الدورية من رئيس الوزراء التزام الدولة الصارم بإنهاء المشروعات وتشغيلها فوراً ليلمس المواطن بشكل مباشر ثمار هذه الجهود التي تستهدف تغيير وجه الحياة في مصر نحو الأفضل من خلال منصتنا الإعلامية الرسمية .

اخبار

السكة الحديد تطلق خدمة “VIP PREMIUM” على أبرز قطارات الصعيد نهاية يونيو الجاري

بقلم المحرر الصحفي​تتسارع خطوات التطوير داخل الهيئة القومية لسكك حديد مصر لتواكب أحدث النظم العالمية في خدمات النقل والسفر حيث تأتي هذه الخطوات امتداداً لرؤية وزارة النقل المستمرة في تحديث مختلف خطوط الشبكة ورفع كفاءتها بشكل كامل من أجل توفير رحلات أكثر أماناً وراحة للمواطنين​ وفي هذا السياق الذي يستهدف الارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة لجمهور الركاب خاصة على خطوط الوجه القبلي تستعد الهيئة نهاية شهر يونيو الجاري لإطلاق خدمة VIP PREMIUM الجديدة والتي ستعمل على أربعة من أهم القطارات الرابطة بين محافظتي القاهرة وأسوان ​تفاصيل التشغيل الجديد ومواعيد انطلاق القطارات المطورة​وفقاً للتعليمات التشغيلية الرسمية الصادرة عن هيئة السكة الحديد فقد تقرر رسمياً تطوير قطاري 2010 و 2011 بالإضافة إلى قطاري 996 و 997 المكيفة وذلك من خلال إدراج عربة VIP PREMIUM الفاخرة ضمن التركيب الأساسي لهذه القطارات مع الإبقاء على جداول التشغيل الحالية دون أي تعديل في المواعيد​ومن المقرر أن يبدأ رسمياً تشغيل قطار 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان وكذلك قطار 996 القاهرة إلى أسوان بالتركيب المطور الجديد اعتباراً من يوم 23 يونيو 2026 حيث تأتي هذه الخطوة كمرحلة أولى من بدء التطبيق الفعلي للخدمة​أما فيما يخص رحلات العودة فقد تحدّد بدء تشغيل قطار 2011 المتجه من أسوان إلى القاهرة وقطار 997 أسوان إلى القاهرة بذات المواصفات والتحديثات الجديدة اعتباراً من يوم 24 يونيو 2026 ليكتمل بذلك محور التشغيل التبادلي بين العاصمة وجنوب مصر​التركيب الفني الكامل للقطارات بعد تحديث الخدمة العليا​ يتكون التشكيل الحديث لهذه القطارات المطورة من 14 عربة تم تجهيزها بعناية فائقة لتوفير تجربة سفر فريدة تتضمن عربة أولى VIP PREMIUM التي تمثل قمة الرفاهية إلى جانب 3 عربات درجة أولى مكيفة VIP تضمن أعلى مستويات الراحة​ويحتوي التشكيل أيضاً على عربة بوفيه مكيفة تم إعدادها لتقديم خدمات متميزة أثناء الرحلة بالإضافة إلى 7 عربات درجة ثانية مكيفة VIP وهو ما يسمح باستيعاب كافة رغبات المسافرين فضلاً عن وجود عربتي قوى وجرار لتأمين الطاقة والحركة​استراتيجية التطوير وضمان الجودة في رحلات الوجه القبلي ​يأتي إدخال هذه الفئة الفاخرة ضمن رؤية موسعة للتوسع في الخدمات المتطورة التي تواكب تطلعات الركاب وتدعم خصوصيتهم بشكل أكبر خاصة أن خطوط الصعيد تشهد إقبالاً ملحوظاً ومتزايداً على مدار العام مما يتطلب حلولاً ذكية تضمن الراحة التامة​وقد أكدت الهيئة على جاهزيتها الكاملة واتخاذها لكافة الإجراءات التشغيلية والفنية التي تضمن انتظام الحركة وذلك بالتنسيق الكامل بين قطاعات التشغيل والمسافات الطويلة وإدارات الصيانة والدعم الفني المختلفة بجانب كافة الجهات المعاونة​إن هذا التحول النوعي في مستوى عربات السكك الحديدية يجسد التزام الدولة المستمر بتحديث أسطول الوحدات المتحركة وتحسين جودة الحياة اليومية للمسافرين حيث يسهم هذا المشروع في تقديم منظومة نقل وطنية تجمع بين الكفاءة العالية والأمان الكامل والرفاهية التي يستحقها المواطن المصري

اخبار

استعدادًا لصيف 2026.. السكة الحديد تدفع بقطارات نوم ومكيفة إضافية بين القاهرة ومرسى مطروح لتيسير حركة المصطافين

​كتب عاطف صبحي يعقوب​ في إطار استعدادات الهيئة القومية لسكك حديد مصر لاستقبال موسم الصيف وتلبية احتياجات المواطنين وتنفيذًا لتوجيهات المهندس محمد عامر رئيس مجلس إدارة الهيئة أعلنت السكة الحديد بدء تشغيل منظومة متكاملة من قطارات النوم والقطارات المكيفة على خط القاهرة مرسى مطروح والعكس ​وينطلق العمل بهذه الخطة الاستثنائية اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026 بهدف استيعاب الزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المصطافين المترددين على السواحل المصرية ودعم حركة السياحة الداخلية بشكل مباشر وفعال خلال أشهر الصيف المزدحمة​خطة التشغيل الصيفية ومستويات الخدمة المتنوعة​وأكدت الهيئة القومية لسكك حديد مصر أن خطة التشغيل الصيفية الجديدة لعام 2026 تتضمن الدفع بعدد من القطارات المكيفة وقطارات النوم بمستويات خدمة متنوعة لتناسب جميع الفئات​ وتسعى الهيئة من خلال هذه الخطوة إلى توفير وسائل سفر آمنة ومريحة للمواطنين المتجهين إلى المدن الساحلية وخاصة مدينة مرسى مطروح التي تشهد إقبالًا متزايدًا يضعها في مقدمة الوجهات الصيفية للمصريين​ مواعيد انطلاق قطارات الدرجة الثالثة المكيفة ​وتشمل الخطة الجديدة تشغيل القطار رقم 1933 لرحلة الذهاب ورقم 1934 لرحلة الإياب بالدرجة الثالثة المكيفة ليعمل يوميًا بين القاهرة ومرسى مطروح اعتبارًا من 10 يونيو 2026​وينضم إلى أسطول التشغيل الصيفي أيضًا القطار رقم 1935 والقطار رقم 1936 درجة ثالثة مكيفة ليعمل يوميًا بين مرسى مطروح والقاهرة اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026 ليضمن مرونة كاملة في حركة السفر​تشغيل قطارات النوم الفاخرة والعربات المطورة​وتعزيزًا لراحة الركاب في الرحلات الطويلة تقرر تشغيل قطاري النوم والمكيف رقم 773 ورقم 772 بين القاهرة ومرسى مطروح اعتبارًا من 20 يونيو 2026​كما سيبدأ تشغيل قطار رقم 775 ورقم 774 بين مرسى مطروح والقاهرة اعتبارًا من 21 يونيو 2026 وتتميز هذه القطارات بتركيبات تشغيل متنوعة تجمع بين عربات النوم الفاخرة والعربات المكيفة المطورة لتحقيق أعلى درجات الرفاهية​ توسعات إضافية لمواجهة ذروة الموسم الصيفي​ وفي إطار التوسع المستمر في خدمات النقل ومواجهة الذروة العالية للموسم الصيفي أعلنت هيئة السكة الحديد عن حزمة قطارات إضافية تخدم جمهور الركاب ​وتقرر تشغيل القطارين رقم 939 ورقم 940 وكذلك القطارين رقم 943 ورقم 942 بالدرجة الثالثة المكيفة لتعمل بشكل يومي منتظم بين القاهرة ومرسى مطروح والعكس اعتبارًا من 11 يوليو 2026​الجاهزية الفنية وإجراءات السلامة لجمهور الركاب​وشددت الهيئة القومية لسكك حديد مصر على أنها اتخذت كافة التدابير الصارمة والإجراءات اللازمة للاستعداد لموسم الصيف الحالي عبر جميع خطوطها​وجاءت الاستعدادات من خلال رفع درجة الجاهزية الفنية والتشغيلية لكل العربات والجرارات ومتابعة أعمال الصيانة والتأمين والنظافة على مدار الساعة لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة وتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان طوال الرحلة​الرسالة الجوهرية للخبرتعكس هذه التحديثات الشاملة في مواعيد وقطارات السكة الحديد لخط القاهرة مرسى مطروح التزام الدولة المصرية بتطوير قطاع النقل وتوفير بدائل سفر اقتصادية وآمنة للمواطنين لدعم السياحة الداخلية وتسهيل الانتقال بين المحافظات طوال الصيف وتتمنى الهيئة لجميع الركاب رحلات سعيدة وموفقة

مقالات تاريخيه

الأفروسنترك حصان طروادة لتفكيك جغرافية المنطقة وإنذار عاجل لحماية الهوية المصرية

​بقلم العقيد : أيمن الخطيب ​في الآونة الأخيرة تصاعدت حدة التحذيرات في الأوساط الثقافية والإعلامية المصرية من تحركات مريبة تستهدف الوجدان والتاريخ وبلورها الخبراء تحت مسمى الاحتلال الهكسوسي الجديد في إشارة مجازية واضحة تكشف حجم المخاطر المحيطة بالأمن القومي المصري جراء تغلغل حركة الأفروسنترك التي تجاوزت في أهدافها مجرد الجدل التاريخي العابر لتتحول إلى مهدد حقيقي ومباشر لكيان الدولة المصرية وثوابتها الجغرافية​ هذا التحقيق الصحفي المعمق يكشف بالوثائق والدلائل كيف تحولت هذه الحركة من مجرد محاولة فكرية لاستعادة الكرامة الإفريقية المهدورة في العقود السابقة إلى حصان طروادة سياسي يستهدف تفتيت الهوية المصرية وسرقة منجزاتها التاريخية وجغرافيتها العريقة لصالح مخططات كبرى تدار في الغرف المغلقة وإليك التفاصيل الكاملة في السطور التالية​بداية القصة تعود إلى القرن التاسع عشر حيث انطلقت الحركة كنموذج فكري يهدف في مقصده الأول إلى مواجهة العنصرية الغربية وإعادة الكرامة للمواطن الأسود عبر إبراز إسهامات القارة السمراء في الحضارة الإنسانية لكن هذا الهدف النبيل انحرف بشكل حاد وصادم عن مساره الصحيح خلال السنوات الأخيرة وبدلاً من التركيز على الحضارات الإفريقية الغنية والمتنوعة في جنوب وغرب القارة وجهت الحركة كل جهودها نحو سرقة الحضارة المصرية القديمة ونسبها بالكامل للعرق الأسود باعتبارها الأيقونة العالمية الأكثر جذباً ومنحاً للشرعية التاريخية في العالم بأكمله​المخطط لا يتوقف عند حدود الفكر بل يتجاوز ذلك ليصل إلى أبعاد جيوسياسية خطيرة تمس صياغة الأمن القومي المصري في الصميم حيث تسعى الحركة بكل قوة لطمس الهوية المصرية المعاصرة عبر ترويج مزاعم كاذبة تدعي أن المصريين الحاليين ليسوا أصحاب الأرض الحقيقيين بل هم مجرد غزاة وفدوا من الجزيرة العربية واليونان وروما وتلك المغالطة تفتح الباب لمطالبات أخطر​يروج متطرفو الحركة لمخطط بعيد المدى يطالب بما يسمونه العودة إلى أرض مصر باعتبارهم السكان الأصليين الذين طردوا منها ويهدف هذا الفكر المتطرف في جوهره إلى تفكيك جغرافية الشرق الأوسط وإعادة رسم الخرائط عبر فصل مصر عن محيطها العربي وتحويل الصراع السياسي والتنموي في المنطقة إلى صراع عرقي مدمر يأكل الأخضر واليابس​ومن الواضح تماماً أن الأفروسنترك لا تتحرك من فراغ أو بجهود فردية بل تحظى بدعم ممنهج وتمويل ضخم من جهات إعلامية وأكاديمية غربية نافذة وعلى رأس تلك الجهات منصات البث الرقمي العالمية مثل نتفليكس التي وظفت الدراما والسينما لتجسيد شخصيات تاريخية مصرية بارزة مثل الملكة كليوباترا بملامح زنجية واضحة في تزييف علني للحقائق التاريخية الثابتة وسط صمت غريب من الدوائر الفنية الدولية​بالتوازي مع المنصات الفنية تتبنى بعض الجامعات الغربية الكبرى مثل جامعة تيمبل وجامعة بنسلفانيا أفكار الحركة وتدريسها كحقائق تاريخية مسلم بها دون الاستناد إلى أي أدلة علمية أو أثرية ملموسة مما يضفي صبغة أكاديمية زنيفة على هذه الأكاذيب ويضلل أجيالاً من الطلاب باحثين عن المعرفة في تلك الدول​ميدانياً كثفت الحركة من تحركاتها الملموسة على الأرض عبر تنظيم رحلات سياحية مشبوهة وموجهة إلى مدينتي الأقصر وأسوان تهدف إلى إقامة طقوس غريبة داخل المعابد المصرية القديمة بزعم زيارة مقابر الأجداد وتثبيت الوجود الثقافي لهم على الجدران العتيقة التي ترفض هذا التزييف وتؤكد مصرية كل نقش خطه الأجداد​في نفس الوقت تشن اللجان الإلكترونية التابعة للحركة حملات ممنهجة لتزوير صور التماثيل الفرعونية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي مدعين في منشوراتهم أن كسر أنوف التماثيل كان مؤامرة متعمدة لإخفاء الملامح الإفريقية العريضة وهو الادعاء الذي دحضه علماء الآثار عالمياً مؤكدين أن كسر الأنف كان طقساً دينياً وسياسياً قديماً معروفاً باسم قتل الصورة لحرمان تمثال العدو أو الملك السابق من قوته الروحية​أمام هذا التهديد الوجودي تواجه الدولة المصرية بكل مؤسساتها هذه الادعاءات بجبهة علمية وقانونية حاسمة حيث أثبتت الدراسات الجينية الموثقة الصادرة عن معهد ماكس بلانك الشهير في ألمانيا أن المصريين الحاليين هم الامتداد الجيني المباشر والشرعي لأجدادهم الفراعنة بناء على تحليل الحامض النووي للمومياوات مما يسحق تماماً فرضية الاستبدال العرقي التي تروج لها الحركة​وعلى الصعيد الإجرائي نجحت اليقظة المصرية في إحباط محاولات عديدة لتنظيم مؤتمرات مشبوهة للحركة في مدينة أسوان بجانب إلغاء حفلات لفنانين عالميين يدعمون هذا الفكر مثل كيفن هارت وترافيس سكوت تزامناً مع تحرك قانوني دولي لرفع دعاوى قضائية ضد منصات عالمية بتهمة التزوير المتعمد للتاريخ والسطو على حقوق الملكية الفكرية للحضارة المصرية​إن معركة الوعي والهوية التي تقودها الأفروسنترك في هذا التوقيت بالذات هي معركة وجودية تتطلب وعياً شعبياً مستداماً وتلاحماً رسمياً قوياً فهي ليست مجرد خلاف ثقافي بسيط حول لون البشرة أو ملامح الوجه بل هي محاولة مدروسة لزعزعة استقرار الدولة المصرية وجعل جبهتها الداخلية ثغرة ينفذ منها مشروع الشرق الأوسط الجديد القائم على التفتيت العرقي والديني للأوطان المستقرة​إن الرسالة الجوهرية التي يجب أن يعيها كل مواطن هي أن حماية التاريخ المصري لم تعد رفاهية ثنائية بل هي واجب وطني مقدس ودفاع عن سيادة الأرض ومستقبل الأجيال القادمة في ظل أمواج التزييف العاتية التي تتكسر دائماً على صخرة الحقائق الدامغة وعظمة هذا الوطن العظيم

حياة ودين

عاقل في زمن الجنون كيف يغير النوابغ والعلماء مجرى التاريخ؟​

بقلم: جيهان حمودة ​تعيش المجتمعات الإنسانية في إطار مألوف من الأفكار والتقاليد التي توارثتها الأجيال، لكن بين الحين والآخر يظهر أفراد يكسرون هذا الجمود الفكري بوعيهم المتقدم ورؤيتهم التي تتجاوز حدود المعتاد. في هذا المقال نغوص في تحليل عميق حول صراع النوابغ والعلماء مع مجتمعاتهم، وكيف يتحول الاتهام بالجنون في كثير من الأحيان إلى عبقرية تخلدها البشرية عبر العصور.​صراع النوابغ مع العقول التقليدية​كم من عاقلٍ وُصِف بالجنون في مسيرة التاريخ، ليس لأنه فقد عقله أو ابتعد عن المنطق، بل لأنه سبق زمانه بخطوات واسعة، ورأى ما عجز الآخرون عن رؤيته في حينه. فالأفكار الإبداعية والجديدة دائماً ما تواجه مقاومة شرسة في البداية.​إن العالم الذي يحمل في عقله فكرة جديدة، أو يطرق باباً معرفياً لم يجرؤ غيره على الاقتراب منه، كثيراً ما يجد نفسه متهماً أو منبوذاً أو موضع سخرية. يعود ذلك إلى أن العقول المعتادة تخشى ما لا تفهمه، وتقاوم غريزياً كل ما يهدد مألوفها المستقر وثوابتها التي تربت عليها.​تاريخ العلماء ومواجهة الرفض المجتمعي ​لم يكن التاريخ يوماً رحيماً بالنوابغ والمجددين الذين أرادوا تغيير وجه العالم. فكثير من العلماء لم يُقابلوا بالتصفيق أو الحفاوة في أول ظهور لأفكارهم، بل واجهوا موجات من الشك والرفض والاضطهاد، وربما الاتهام الصريح بالجنون والمروق عن الجماعة.​حين يأتي إنسان ليخبر الجميع أن الحقيقة ليست كما اعتدناها، أو أن العالم أكبر بكثير مما تدركه حواسنا، يصبح وجوده صدمة تهز استقرار المنظومة الفكرية السائدة. يميل البشر بطبيعتهم إلى البحث عن الأمان، والأمان أحياناً يكمن في البقاء داخل المألوف، حتى وإن كان هذا المألوف خاطئاً.​لذلك يبدو الشخص المختلف خطراً، ويظهر النابغ في عيون الناس مريباً. وفي هذا السياق يتحول الذكاء المفرط إلى تهمة في مجتمع يخشى طرح السؤال، ويفضل دائماً الحصول على الأجوبة الجاهزة والمريحة.​العبء النفسي وضريبة الوعي الفارق ​العالم الحقيقي لا يعيش حياة سهلة أو مريحة كما يتخيل البعض، بل يحمل على كاهله عبء الفكرة وصعوبة إثباتها قبل أن تتحول إلى حقيقة علمية معترف بها. إنه يعيش في صراع دائم ومستمر بين يقينه الداخلي وبين شكوك العالم المحيط به.​هناك عدة تحديات تشكل ضريبة هذا الوعي الفارق. أولها رؤية ما لا يراه الآخرون، حيث ينشغل العبقري بأسئلة عميقة لا يسمعها غيره. وثانيها المثابرة لسنوات طويلة، إذ يقضي هؤلاء العظماء عقوداً يطاردون فكرة قد يظنها الجميع ضرباً من الخيال والعبث.​أما التحدي الثالث فهو عزلة النوابغ. فبينما يراه الناس غارقاً في عالمه الخاص أو قليل الاندماج الاجتماعي، يكون هو في الحقيقة منشغلاً بإعادة صياغة فهم الإنسان للحياة والكون من حوله.​من الاتهام بالجنون إلى عبقرية الخلود​المفارقة المؤلمة في تاريخ الإنسانية أن المجتمعات كثيراً ما تحارب علماءها وتضيق الخناق عليهم، ثم بعد رحيلهم تسارع إلى رفع صورهم على الجدران وتخليد أسمائهم كرموز خالدة. تستهزئ بأفكارهم أولاً وتشكك في قدراتهم، ثم بعد أن يثبت الزمن صحة ما قالوه، يتحول المجنون في نظرهم إلى عبقري ملهم.​يصبح المختلف رمزاً للفخر الوطني والإنساني، وكأن التاريخ يعتذر متأخراً عما اقترفه البشر في حق هؤلاء المبدعين. ولكن هل كان هؤلاء العلماء مجانين فعلاً؟ ربما كانوا فقط هم العقلاء الحقيقيين في زمن لم يكن مستعداً بعد لاستيعاب العقل والمنطق.​هناك فرق جوهري شاسع بين الجنون وبين أن ترى أبعد مما يراه الجميع. فالجنون الحقيقي ليس أن تحمل فكرة عظيمة لا يفهمها الناس، بل إن الجنون يكمن في أن يحارب المجتمع النبوغ والتميز لأنه لا يشبهه، وأن يقتل الفضول العلمي خوفاً من التغيير والتطوير.​بقاء الحقيقة وانتصار الوعي العلمي​إن العالم الذي يُتهم بالجنون يدفع ثمن وعيه مضاعفاً. فهو يدفع الثمن لأنه يفكر بطريقة إبداعية مختلفة، ويدفع الثمن أيضاً لأنه يضطر للدفاع عن حقه الفطري في التفكير أصلًا. ومع ذلك، يبقى متمسكاً بفكرته وخطته، لأن صاحب الرسالة الحقيقية لا ينتظر التصديق الفوري أو المديح المؤقت.​يؤمن هؤلاء يقيناً أن الحقيقة تملك قدرة غريبة على النجاة والانتصار مهما حاصرها الإنكار والجهل. وربما لهذا السبب، لم يكن أعظم العلماء هم الأكثر راحة في حياتهم، بل كانوا الأكثر صبراً وتحملاً لسوء الفهم.​أولئك هم الذين احتملوا الوحدة والسخرية والاتهامات الباطلة، فقط لأنهم آمنوا أن خلف هذا الظلام المعرفي نوراً وحقيقة تستحق أن يُضحّى من أجلها بكل غالٍ ونفيس.​رسالة جوهرية:فكم من مجنونٍ بالأمس أصبح هو عقل البشرية الملهم اليوم؟ إن قاعدة التاريخ الذهبية تخبرنا أن ليس كل ما رُفض باطلاً، ولا كل ما صُفّق له حقاً؛ فأحياناً يتأخر العدل والإنصاف، حتى يأتي الزمن ليثبت للجميع أن من اتُّهم بالجنون، كان في الحقيقة أكثرهم عهداً وعقلاً.​ حقوق النشر محفوظة لجريدة بلدنا والأمة العربية​ شاركونا رأيكم في التعليقات: من هو العالم أو المفكر التاريخي الذي ترون أنه ظلم في عصره وأثبت الزمن عبقريته لاحقاً؟

احزاب ونواب

وفد حزب الحرية المصري يلتقي السفير المصري في بكين لاستعراض فرص الاستثمار والتنمية

​كتب: م/ محمد غريب متولي ​في إطار مشاركة وفد حزب الحرية المصري في البرنامج التدريبي الدولي حول تبادل الخبرات في جذب الاستثمار الدولي في ضوء مبادرات التنمية العالمية والمنعقد بالعاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 20 مايو إلى 2 يونيو 2026، التقى وفد الحزب بالسفير خالد نظمي سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الصين الشعبية، حيث عكست هذه الزيارة حرص الحزب على التواصل المستمر مع مؤسسات الدولة المصرية بالخارج وتعزيز فرص الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجالات التنمية والاستثمار، وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الاحتفال بمرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية التاريخية بين مصر والصين وهي المناسبة التي تجسد عمق الروابط والشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين الصديقين.​تعزيز التعاون وبناء الكوادر الوطنية​رحب السفير خالد نظمي بوفد حزب الحرية المصري مشيدًا بالمشاركة الفعالة في البرامج التدريبية الدولية المتخصصة، كما أكد أهمية تبادل الخبرات والمعارف في دعم جهود الدولة المصرية لتعزيز قدرات الكوادر الوطنية بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية الشاملة، وخلال اللقاء استعرض الأستاذ محمد غريب غريب أمين تنظيم حزب الحرية المصري بمحافظة الشرقية رؤية الحزب تجاه قضايا التنمية، مؤكدًا أن الحزب يضع دعم الدولة المصرية ومساندة خططها التنموية في صدارة أولوياته، وذلك من خلال تبني سياسات تستهدف تعزيز بيئة الاستثمار وتوطين التكنولوجيا وتنمية الموارد البشرية وتمكين الشباب، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 ومبادئ الجمهورية الجديدة.​دراسة النموذج الصيني في التنمية​شهد اللقاء استعراضًا لأبرز محاور البرنامج التدريبي الذي يركز على دراسة التجربة الصينية في التنمية الاقتصادية وآليات جذب الاستثمارات الدولية وإدارة المناطق الصناعية وتطوير البنية المؤسسية الداعمة للاستثمار، حيث يتيح هذا البرنامج فرصة حقيقية للاستفادة من أفضل الممارسات الدولية وتوظيفها لخدمة جهود التنمية الوطنية، وفي هذا السياق أكد محمد غريب أن هذه المشاركة تأتي انطلاقًا من حرص الحزب على إعداد كوادر سياسية وتنظيمية تمتلك أدوات المعرفة والخبرة، وتكون قادرة على الإسهام الفاعل في دعم مسارات الاقتصاد الوطني وتعزيز الشراكات الدولية التي تخدم المصالح العليا للبلاد.​تقدير الدور الوطني وتوطيد الشراكة الاستراتيجية​في ختام اللقاء قام الوفد نيابة عن الدكتور ممدوح محمد محمود رئيس حزب الحرية المصري بإهداء درع الحزب إلى السفير خالد نظمي، تقديرًا لدوره الوطني وجهوده المتميزة في تعزيز العلاقات المصرية الصينية ودعم أوجه التعاون المشترك، كما نقل الوفد تحيات قيادات الحزب وأعضائه إلى السفير المصري تقديرًا للدور المحوري الذي تقوم به السفارة في بكين لخدمة المصالح الوطنية ودعم أبناء الوطن في الخارج، واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة البناء على الزخم الحالي في العلاقات المصرية الصينية وتوسيع نطاق التعاون ليشمل الصناعة والتكنولوجيا والتنمية المستدامة، مما يعزز من قوة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الدولتين ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

حياة ودين

” حين يُحاكَم العلم بالخوف “كيف يتحول العالِم إلى مُتَّهَم…!!؟؟ فقط لأنه يدافع عن علمه؟وكيف يصبح البحث عن الحقيقة جريمة في نظر البعض؟

بقلم : جيهان حمودة ليس لأن العلم خطير دائمًا،بل لأن الجديد يُقلق،ولأن ما لا نفهمه بسرعه نميل إلى رفضه.العالِم لا يعمل في فراغ، هو يصطدم بعادات، بأفكار راسخة، بمخاوف قديمة.كل فكرة مختلفة تُهدد منطقة الراحة،وكل اكتشاف يطرح أسئلة…لا يملك الجميع شجاعة مواجهتها.لكن الحقيقة ليست دائمًا بريئة في عيون الناس،ولا كل مدافع عن علمه يُقابل بالإنصاف.أحيانًا يُساء فهمه،وأحيانًا يُخشى تأثيره،وأحيانًا يُدان… لأن صوته أعلى من المألوف.وسواء اتفقنا أو اختلفنا معهم،يبقى للعلماء مكانة لا تُنكر،فهم لا يتحدثون من فراغ،بل من سنوات من البحث، والخبرة، ونبوغٍ لا يأتي صدفة.احترامهم ليس تصديقًا أعمى،بل تقديرٌ لعقولٍ كرّست نفسها للفهم… حتى لو اختلفنا معها.ومع ذلك،ليس كل من يرفع راية “العلم” مُحقّ،ولا كل من يُهاجَم مظلوم.فالعلم مسؤولية،وما يُقدَّم باسم البشرية… يجب أن يُحاسَب بقدر ما يُفهَم.بين الخوف والتقدم،وبين الشك والإيمان،تظل الحقيقة تبحث عمّن يناقشها…لا عمّن يُدينها.متى تحوّل الاختلاف في الرأي من مساحة للحوار.!! إلى ساحة للصدام؟اصبح الاختلاف في الرأي يفسد للود قضية ولماذا لم نعد نتقبّل بعضنا، وكأن الاتفاق شرطٌ للمودة؟ نخاف أحيانًا من الفكرة المختلفة،لا لأنها خاطئة بالضرورة،بل لأنها تُربك ما اعتدنا عليه.نظن أن التمسك بآرائنا قوة،بينما القوة الحقيقية… أن نستمع،أن نُدرك أن الحقيقة أوسع من زاوية واحدة.لسنا مطالبين أن نتفق،لكننا مسؤولون أن نفهم،أن نفتح المجال لأصحاب العلم ليقدّموا ما لديهم،وأن نسمع الرأي… والرأي الآخر، دون أن نحولهما إلى معركة.الاختلاف لا يفسد الود،لكن سوء الفهم، والتعصب، ورفض الاستماع… هو ما يفسده.فلنعيد للحديث معناه ،وللاختلاف قيمته،وللإنسان حقه… أن يُرى ويُسمع، دون إدانة مسبقة.أعتذر عن الإطالة، لكن هذا الموضوع لم يمرّ مرورًا عابرًا..بل أيقظ ما بداخلي من كلمات استفزني… واستفز قلمي حين يستفز الفكر… لا يصمت القلم

Uncategorized

أطفال بهتيم تحت سحابة الغبار.. هل يدفع الأهالي ثمن التنمية الصناعية؟

بقلم: م/ عصام عبدالعاطى بين حق المصانع في الإنتاج وحق المواطنين في التنفس.. معاناة يومية تبحث عن حلفي كل صباح، يخرج آلاف الأطفال من منازلهم في منطقة بهتيم بشبرا الخيمة متجهين إلى مدارسهم، حاملين أحلامًا صغيرة بمستقبل أفضل. لكن هناك ما يسبقهم إلى الشوارع والأزقة، سحب من الغبار والعوادم التي يشكو منها عدد من الأهالي، وسط تساؤلات متزايدة حول تأثيرها على صحة السكان وجودة حياتهم.المشهد لم يعد مجرد شكوى عابرة يتداولها الجيران على المقاهي أو أمام المنازل، بل تحول إلى قضية تمس حياة آلاف الأسر التي تخشى على أبنائها من الآثار الصحية والنفسية للتعرض المستمر للأتربة والانبعاثات الصناعية.أم تبحث عن هواء نقي لطفلهاتقول إحدى الأمهات: “أصبحنا نغلق النوافذ معظم الوقت، وعندما يخرج أولادي للعب يعودون محملين بالأتربة. أكثر ما يقلقني هو الكحة المستمرة وحساسية الصدر التي يعاني منها الأطفال.”هذه الشهادة تتكرر بصور مختلفة بين العديد من الأسر، حيث يربط بعض الأهالي بين تزايد الأتربة والعوادم وبين انتشار مشكلات الجهاز التنفسي، خاصة بين الأطفال وكبار السن.الأطفال.. الحلقة الأضعفيحذر متخصصون من أن الأطفال أكثر تأثرًا بالتلوث البيئي بسبب طبيعة نمو أجهزتهم التنفسية وعدم اكتمال قدرتها على مقاومة الملوثات.فاستنشاق الجسيمات الدقيقة لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالحساسية والربو والتهابات الشعب الهوائية، كما يمكن أن ينعكس على النشاط البدني والتحصيل الدراسي نتيجة الإرهاق المتكرر وصعوبات التنفس.ولا يتوقف الأمر عند حدود المرض العضوي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي، حيث يشعر الطفل بالضيق والتوتر عندما يصبح غير قادر على ممارسة حياته الطبيعية أو اللعب بحرية في بيئة صحية وآمنة.الصحة النفسية.. الضحية الصامتةعندما يعيش الإنسان في بيئة يشعر فيها بالخطر على صحته وصحة أسرته، تتولد لديه حالة مستمرة من القلق والتوتر.ويؤكد خبراء علم النفس أن الضغوط البيئية المتواصلة قد تؤدي إلى اضطرابات النوم والشعور بالإجهاد النفسي، كما تؤثر على الاستقرار الأسري والعلاقات الاجتماعية.فالخوف اليومي على الأطفال، والانشغال الدائم بالمشكلات الصحية، قد يحول حياة بعض الأسر إلى دائرة من القلق المستمر.المصانع شريك في التنميةفي المقابل، لا يمكن تجاهل الدور الحيوي الذي تقوم به المصانع في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل لآلاف الأسر. فالصناعة كانت وما زالت أحد أهم عوامل التنمية في شبرا الخيمة، وأسهمت لعقود طويلة في خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة للعديد من المواطنين.ومن هنا فإن القضية لا يجب أن تُطرح باعتبارها مواجهة بين الأهالي والمصانع، بل باعتبارها بحثًا عن التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على صحة الإنسان.المسؤولية المجتمعية ضرورة وليست رفاهيةالمجتمعات الحديثة لم تعد تقيس نجاح الشركات بحجم الإنتاج فقط، بل بمدى التزامها بالمعايير البيئية وحماية المجتمع المحيط بها. ومن ثم فإن الاستثمار في أنظمة تنقية الهواء، وتطوير خطوط الإنتاج، وصيانة الفلاتر، وإجراء القياسات البيئية الدورية، لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من مسؤولية أي منشأة صناعية تجاه المجتمع.أين دور الجهات الرقابية؟يبقى الدور الأهم للجهات المختصة في متابعة مستويات الانبعاثات وجودة الهواء بشكل دوري، وإعلان النتائج للرأي العام بشفافية، والتأكد من التزام جميع المنشآت الصناعية بالاشتراطات البيئية والقانونية.كما أن الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين وإجراء القياسات الميدانية المنتظمة تمثل خطوة ضرورية لبناء الثقة بين المجتمع والجهات المعنية.الحل ليس في إغلاق المصانعالحل لا يكمن في إيقاف عجلة الإنتاج أو إغلاق المصانع، كما أنه لا يكون بتجاهل شكاوى المواطنين ومخاوفهم.الحل الحقيقي يبدأ من حوار جاد بين جميع الأطراف، يضمن استمرار التنمية الصناعية من جهة، ويحافظ على حق المواطنين في هواء نظيف وبيئة صحية من جهة أخرى.فالأطفال الذين يلعبون اليوم في شوارع بهتيم هم عمال ومهندسو وأطباء الغد، وحمايتهم ليست مسؤولية أسرة أو جهة بعينها، بل مسؤولية مجتمع كامل. كلمة أخيرة قد تختلف الآراء حول حجم المشكلة وأسبابها، لكن الجميع يتفق على حقيقة واحدة: صحة الإنسان يجب أن تظل أولوية لا تقبل المساومة.فالتنمية الحقيقية ليست مصانع أكثر فقط، بل هي أيضًا رئة نظيفة يتنفس منها المواطن، وطفل ينمو في بيئة آمنة، وأسرة تشعر بأن حقها في الحياة الكريمة مصان ومحفوظ.وعندما تلتقي الصناعة مع المسؤولية، يصبح الإنتاج قوة للبناء، لا مصدرًا للقلق، وتصبح التنمية طريقًا لمستقبل أفضل للجميع.

Scroll to Top