egypt-arabnews.com

عرب وعوالم

عرب وعوالم

قائمة “الميثاق النقابي” تتصدر المشهد الانتخابي لنقابة المهندسين

​رؤية وطنية وكوادر هندسية متميزة ​في إطار العرس الديمقراطي الذي تشهده نقابة المهندسين المصرية، أعلنت قائمة “الميثاق النقابي” عن رؤيتها المتكاملة لخوض الانتخابات، مؤكدة أن دافعها الأساسي هو إعلاء مصلحة المهنة والزملاء، بعيداً عن أي تكتلات نفعية، وذلك دعماً لمسيرة البناء والجمهورية الجديدة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.​قائمة الميثاق النقابي: فرسان التغيير​تضم القائمة نخبة من الكفاءات التي تجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية النقابية المتطورة:​النقيب العام: المهندس قطب عنتر (رقم 3).​شعبة مدني (مكمل): المهندس أحمد الكاشف (رقم 29).​شعبة ميكانيكا (مكمل): م. عبد المعبود خفاجي (رقم 17)، م. مدحت زكي (رقم 16).​شعبة كهرباء (مكمل): م. محمد شلبي (رقم 10).​شعبة عمارة (مكمل): م. شيماء سعيد (رقم 2).مهندس/ خالد عزمي مكمل عماره رقم 7​شعبة بترول وتعدين (مكمل): د. أحمد حجازي (رقم 1). ​إضاءة خاصة: المهندس أحمد الكاشف.. رمز المهنية والإخلاص ​يبرز اسم المهندس أحمد الكاشف (رقم 29) كأحد أهم الركائز في شعبة “مدني”، حيث يتمتع بسمعة طيبة ومسيرة مهنية حافلة بالإنجازات. يُعرف “الكاشف” بين زملائه بدماثة الخلق والتفاني في خدمة قضايا المهندسين، ويمتلك رؤية ثاقبة لتطوير العمل الهندسي الميداني وتحسين أوضاع المهندسين الشباب، مما يجعله إضافة قوية وموثوقة لقائمة الميثاق النقابي وقادراً على إحداث نقلة نوعية في الملفات التي يتولاها.خاتمة ودعاء​نتمنى من الله عز وجل أن يوفق قائمة الميثاق النقابي لما فيه الخير لمصرنا الحبيبة ولنقابتنا العريقة، وكل عام وحضراتكم جميعاً بخير وسعادة تحت ظل قيادة الحكيمة لـ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.​#جريدة_أخبار_بلدنا #نقابة_المهندسين #المهندس_أحمد_الكاشف #انتخابات_المهندسين_2026 #مصر #الميثاق_النقابي

عرب وعوالم

​زلزال إقليمي مرتقب: التنسيق بين القاهرة والرياض يسبق العاصفة.. هل تنجح “هندسة العالم الجديد” في ترويض الطموح الإيراني؟​

بقلم: م/ سعد محمد العقبي ​بينما تنشغل منصات الأخبار العالمية بمتابعة التحركات العسكرية التقليدية، كانت الغرف المغلقة في المنطقة تشهد حراكاً من نوع خاص. الزيارة الأخيرة والمفاجئة التي جمعت بين القيادتين المصرية والسعودية لم تكن مجرد لقاء أخوي لتبادل الصور التذكارية، بل كانت بمثابة “غرفة عمليات استباقية” لزلزال جيوسياسي قد يضرب المنطقة قريباً.​دلالات الزيارات الصامتة: لماذا التنسيق الآن؟​في لغة الدبلوماسية، عندما توصف زيارة بأنها “غير رسمية” أو “سريعة ومفاجئة”، فهذا يعني بالضرورة أننا أمام ملفات لا تحتمل التأجيل، ومعلومات استخباراتية لا تُنقل عبر الهواتف المشفرة.​يأتي التنسيق المصري السعودي الحالي في توقيت حرج للغاية؛ حيث تشير المعطيات إلى أن “ساعة الصفر” تجاه الملف الإيراني قد تم ضبطها بالفعل، ولكن مع تعديلات طفيفة فرضتها تحركات القوى العظمى مثل روسيا والصين. تكمن العبقرية هنا في “ترتيب الأولويات”؛ فبينما ترى الرياض في طهران التهديد الوجودي الأول، تضع القاهرة تحديات الأمن القومي الشاملة كأولوية قصوى. هذا التباين هو سر قوة التنسيق؛ فمصر تقدم رؤية هادئة لإدارة الصراع تضمن عدم الانزلاق في فخ الاستنزاف، وتحمي المنطقة من أن تصبح ساحة لتصفية الحسابات الدولية.​سيناريو العاصفة: تفاصيل الضربة المؤجلة​تؤكد التقارير أن فجر السبت الماضي كاد أن يكون موعداً لتغيير وجه المنطقة؛ حيث رُصدت تحركات استراتيجية في القواعد الأمريكية، من تركيب ذخائر حية للقاذفات إلى إعادة تموضع حاملات الطائرات.​لماذا تراجعت العاصفة إلى وضع التأهب بدلاً من التنفيذ؟الإجابة تكمن في “التعقيد الإيراني”. تدرك واشنطن أن أي هجوم لا يؤدي إلى تغيير جذري أو تدمير كامل للقدرات النووية سيعني انتحاراً لنفوذ القطب الواحد. وفي ظل ترقب صيني لاقتناص موارد الطاقة، وجد التنسيق المصري السعودي ضرورة لإدارة التداعيات لضمان عدم انجرار العواصم العربية لحرب “لا ناقة لها فيها ولا جمل”.​خطة “بص العصفورة”: أهداف خفية خلف الغبار الإيراني​بينما يتجه العالم بنظره نحو طهران، يحذر الخبراء من مخططات استغلال هذا الانشغال لتمرير أجندات في مناطق أخرى، وهي سياسة “إشغال الجبهات” التي تستهدف:​الضفة الغربية: تصعيد ممنهج لضم الأراضي وإنهاء حلم الدولة الفلسطينية.​اليمن والقرن الأفريقي: محاولات لإعادة إشعال فتيل الحرب لتمكين قوى دولية من السيطرة على ممرات الملاحة، بالتوازي مع تحريك ملفات لزعزعة استقرار الصومال.​ليبيا والسودان: محاولات لدعم الميليشيات وإعادة تدوير الأزمات لإبقاء الدولة المصرية مشغولة بحدودها الملتهبة.​من المكسيك إلى الأرجنتين: هندسة الفوضى العالمية​لا يمكن فصل ما يحدث في منطقتنا عما يجري في “الفناء الخلفي” لأمريكا. ما تشهده المكسيك من تغول للعصابات ليس مجرد انفلات أمني، بل هو تجربة معملية لكيفية تدمير الدول من الداخل بواسطة الميليشيات (نموذج حروب الوكالة). هذه التحركات تؤكد أننا نعيش مخاض ولادة “عالم متعدد الأقطاب”، حيث تسعى القوى التقليدية لفرض نفوذها عبر الفوضى المنظمة.​مصر 2030: الجمهورية الجديدة كقطب عالمي​وسط هذا الركام، تبرز الدولة المصرية كلاعب لا يمكن تجاوزه. لم يكن تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مجرد إجراءات روتينية، بل كان استشرافاً لسيناريوهات حروب الجيل الرابع والخامس.​إن الهدوء الذي تُدار به ملفات ليبيا والسودان، واليقظة في ملف القرن الأفريقي، والتقارب الذكي لتحييد التهديدات في باب المندب، كلها شواهد تؤكد أن مصر تسير بخطى واثقة لتكون أحد الأقطاب المؤثرة التي ستشارك في حكم العالم بحلول عام 2030.​ختاماً..الوضع الإقليمي معقد، لكنه تحت السيطرة المصرية بامتياز. التحالف مع السعودية يمثل حائط الصد الأول، والوعي الشعبي هو السلاح الأقوى في معركة “عض الأصابع” الدولية.​#جريدة_أخبار_بلدنا #مصر #السعودية #إيران #الأمن_القومي #الشرق_الأوسط #سياسة_دولية #سعد_محمد_العقبي

عرب وعوالم

​الفن: لغة الروح ومرآة الحضارة الإنسانية.. كيف يشكل الإبداع مستقبل الشعوب؟​

بقلم: صلاح علي فرغلي​يُعد الفن اللغة الإنسانية العالمية الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة؛ فهو الجسر الذي تعبر من خلاله المشاعر، والأفكار، والثقافات عبر وسائط بصرية، وصوتية، وحركية. إن الفن ليس مجرد رفاهية أو “زينة” تكميلية، بل هو أداة جوهرية لتهذيب النفس البشرية، وإثراء التجربة الإنسانية، وإحداث تغيير حقيقي في بنية المجتمع.​جوهر الفن: ضرورة حياتية تتجاوز الجمال​يتجاوز الفن كونه مجرد لوحة معلقة أو مقطوعة موسيقية عابرة؛ إنه وسيلة مبتكرة لرؤية العالم من زوايا جديدة تماماً. يساهم الفن بشكل فعال في بناء الوعي الجمعي، وترجمة الصراعات والأحاسيس الداخلية التي يعجز اللسان عن وصفها. ومن هنا، تبرز أهميته كمرآة تعكس تطور الإنسان ومدى رقي إبداعه عبر العصور.​أبعاد وأهمية الفن في حياة المجتمع​تتعدد أدوار الفن وتتشابك لتشكل نسيجاً قوياً يدعم استقرار ورقي المجتمعات، ومن أبرز هذه الأدوار:​التعبير عن الجمال والذات: يمثل الفن محاولة الإنسان الأزلية لإيجاد الجمال وسط تعقيدات الحياة اليومية، مما يمنح المتلقي إحساساً بالراحة النفسية والاتزان الوجداني.​تعزيز الهوية الثقافية: يُعتبر الفن الوسيلة الأكثر دقة لتوثيق تاريخ الشعوب وقضاياها الاجتماعية، مما يساهم في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وحماية الهوية من الاندثار.​محرك للتغيير الاجتماعي: يلعب الفن دوراً حيوياً في نقل الرسائل التوعوية، وحشد طاقات المجتمع حول القضايا القومية والوطنية، وتغيير السلوكيات السلبية.​الفن والتربية السلوكية: يسهم الفن في تنمية الخيال لدى الأجيال الناشئة، وتعليمهم قيم التسامح وتقبل الآخر، مما يجعله ركيزة أساسية في بناء الشخصية السوية.​تنوع الفنون: عالم من الإبداع​يتنوع الإبداع البشري ليشمل مجالات عدة، تهدف جميعها إلى الارتقاء بالذوق العام:​الفنون التشكيلية: مثل الرسم، والنحت، والعمارة.​الفنون الأدائية: وتشمل الموسيقى، والمسرح، والرقص التعبيري.​الفنون التطبيقية: التي تدمج بين الجمال والوظيفة في حياتنا اليومية.​دليل القارئ: كيف تتذوق الفن؟​لكي تستفيد من الفن في حياتك اليومية، ينصح الخبراء بـ:​تخصيص وقت للتأمل: زراعة عادة زيارة المعارض الفنية أو الاستماع الواعي للموسيقى.​دعم المبدعين: الفن يزدهر بالتقدير، لذا فإن دعم الفنانين المحليين يعزز من قوة الثقافة المجتمعية.​ممارسة الهوايات: لا يشترط أن تكون محترفاً؛ الرسم أو الكتابة هي تفريغ صحي للطاقة السلبية.

عرب وعوالم

طلاب إعلام يطلقون حملة “دهبية” لإحياء سياحة الدهبيات

بقلم: نورمله طارق إبراهيم أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، تحت إشراف أ.م/ رشا حجازي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبرعاية أ.د/ سهير صالح عميد المعهد، حملة إعلامية بعنوان “دهبية”، بهدف إعادة إحياء وتسليط الضوء على سياحة الدهبيات النيلية كأحد أنماط السياحة التراثية الفاخرة في مصر.تهدف الحملة إلى رفع الوعي بقيمة الدهبيّة التاريخية وتعزيز السياحة الداخلية وجذب الزوار المحليين والأجانب، من خلال إبراز ما تتميز به من خصوصية وهدوء وطابع تراثي يعكس روح الحضارة المصرية.واعتمد فريق الحملة على دراسة ميدانية أظهرت ضعف الوعي العام بسياحة الدهبيات رغم اهتمام الجمهور بالتجارب المختلفة، مؤكدين أن رسالتهم تركز على تقديم الدهبيّة كتجربة ملكية متكاملة تجمع بين الأصالة والفخامة

عرب وعوالم

​رنيم عبادة.. خطوات واثقة نحو “الأضواء” وبطولة سينمائية مرتقبة في “نيمو”​

كتب: محرّر الفن​ في مشهد فني يزدحم بالوجوه العابرة، تبرز الموهبة الشابة رنيم عبادة كنموذج للفنانة التي تدرك جيداً أن الاستمرارية لا تأتي بالصدفة، بل بالعمل الدؤوب والتطوير المستمر. لم تكتفِ رنيم بالشغف وحده محركاً لحلمها، بل قررت أن تصقل موهبتها بالدراسة والخبرة العملية، لتضع قدمها على أول طريق النجومية بخطى ثابتة ومدروسة.​التكوين الفني.. الموهبة حين تكتسي بالاحترافية​منذ بداياتها، أدركت رنيم أن التمثيل ليس مجرد وقوف أمام الكاميرا، بل هو تجسيد للأرواح وتحليل للأبعاد النفسية للشخصيات. ومن هذا المنطلق، حرصت على الالتحاق بورش تمثيل متخصصة تحت إشراف نخبة من أبرز المدربين في المجال، وعلى رأسهم مودي شاهين وأحمد إسماعيل.​ساهمت هذه التدريبات في بناء أدواتها الفنية بشكل احترافي، حيث ركزت على:​إتقان أدوات الأداء الحركي والتعبيري أمام الكاميرا.​فهم أبعاد الشخصية الدرامية وكيفية تحليل النص بعمق.​تطوير قدرات التواصل الشعوري الصادق مع الجمهور.​”نيمو”.. رهان سينمائي جديد في طريق المهرجانات​وتستعد رنيم حالياً لخوض تجربة سينمائية مختلفة من خلال بطولة الفيلم القصير “نيمو”، والذي يمثل تعاوناً فنياً واعداً مع المخرج يوسف سليمان. لا تتوقف طموحات هذا العمل عند حد العرض المحلي، بل من المقرر أن يشارك الفيلم في عدة مهرجانات سينمائية، مما يعد محطة فارقة في مسيرة رنيم الفنية، وبوابة لانتشار أوسع يضعها في بؤرة اهتمام صناع السينما.​رؤية فنية.. النجاح “قصة” تُبنى بالصبر​تؤمن رنيم عبادة بأن النجاح رحلة تراكمية تتطلب الصبر والإيمان بالذات. فهي لا ترى نفسها في مجرد “بداية طريق”، بل تعتبر نفسها في خضم كتابة “قصة فنانة” قررت أن تبني اسمها لبنة فوق أخرى، بعيداً عن بريق الشهرة الزائف والسريع.​تؤكد رنيم دوماً أن هدفها الأساسي هو الاستمرار في تطوير ذاتها حتى تصل إلى اللحظة التي يكتشفها فيها الجمهور بالشكل الذي يليق بأحلامها، مؤمنة بأن الحضور الحقيقي على الشاشة هو ذلك الذي يفرض نفسه بصدقه واحترافيته.

عرب وعوالم

صفقة علم الروم: استثمار تنموي أم اختبار للسيادة الاقتصادية؟

(تحليل ونقد)​تتصدر صفقة علم الروم المشهد الاقتصادي المصري كواحدة من أضخم الشراكات الاستثمارية مع الجانب القطري. وبينما يراها البعض طوق نجاة لتوفير السيولة الدولارية، يطرح خبراء الاقتصاد تساؤلات جوهرية حول “القيمة المضافة” الحقيقية لهذا المشروع. في هذا المقال، نفكك أبعاد الصفقة، ونستعرض رؤية الكاتبة د. نادية المرشدي، ​تحليل: هل تُمنح مصر كمجال استهلاكي لا كاقتصاد منتج؟​يرى مراقبون أن مشروع علم الروم، في صيغته المعلنة، قد يعيد إنتاج نموذج “الاقتصاد الريعي”. فالمشروع يرتكز على:​المدن السياحية والعقارات الفاخرة: وهي قطاعات تستهلك العملة الصعبة في التشغيل أكثر مما توفرها على المدى الطويل.​غياب نقل التكنولوجيا: حيث تفتقر الصفقة – حتى الآن – إلى بنود واضحة تُلزم المستثمر بتوطين صناعات موازية.​بقلم د. نادية المرشدي: “إن الخطورة تكمن في منح الأرض والموقع والبنية الأساسية مقابل نشاط لا يضيف قدرة إنتاجية واحدة للاقتصاد الوطني. نحن أمام محاليل مالية تبقي الاقتصاد على قيد الحياة دون علاجه من مرضه المزمن.”​معضلة “الأوفست” (Offset Programs)​النقطة الأكثر إثارة للجدل في التحليل هي إغلاق ملف برامج التوازن الاقتصادي. فبموجب المادة (16) من اتفاقية المشتريات الحكومية في (الجات)، يحق لمصر فرض شروط تنموية على المستثمر، مثل:​إدماج الموردين المحليين (مثل ربط المشروع بمدينة الأثاث بدمياط).​تدريب العمالة المصرية على تقنيات إدارة المدن الذكية.​فتح أسواق تصديرية مشتركة.​صفقة علم الروم vs رأس الحكمة: تكرار السيناريو​لا يمكن قراءة صفقة علم الروم بمعزل عن صفقة رأس الحكمة الإماراتية. كلاهما يعكس توجهاً نحو “الاستثمار في الحجر لا البشر”. وبينما تساهم هذه الصفقات في تهدئة السوق الموازي ورفع الاحتياطي النقدي مؤقتاً، إلا أن “الجريمة الصامتة” تظل في غياب المطالبة بحقوق التوطين الصناعي التي نجحت دول مثل (البرازيل وتركيا وكوريا الجنوبية) في انتزاعها من المستثمرين الأجانب.​خلاصة القول:إن استمرار المراهنة على الصفقات العقارية الكبرى دون “ظهير صناعي” هو تأجيل للأزمة لا حل لها. التاريخ لن يرحم الاختيارات التي فضلت الطريق الأسهل على حساب بناء اقتصاد إنتاجي سيادي.

عرب وعوالم

​شرم الشيخ.. أيقونة السياحة المصرية وبوابة النجاح الرقمي

بقلم ا/ ايمن عبد السلام محمد وهبه المنزلاوي ​رؤية سياحية: لماذا تتربع شرم الشيخ على العرش؟​لم تعد شرم الشيخ مجرد “مدينة سلام”، بل أصبحت نموذجاً عالمياً للمقاصد السياحية المتكاملة. هي البقعة التي تلتقي فيها جبال سيناء المهيبة بزرقة البحر الأحمر الصافية، لترسم لوحة طبيعية تجذب ملايين الزوار سنوياً.​خريطة الأنشطة التي لا تُفوت:​سياحة الأعماق: تُعد محمية رأس محمد وجزيرة تيران قبلة الغواصين الأولى عالمياً؛ حيث التنوع البيولوجي الذي يضم آلاف الكائنات البحرية النادرة.​سحر الترفيه: بين عروض النافورة الراقصة في سوهو سكوير والحياة الليلية المفعمة بالحيوية في خليج نعمة، يجد الزائر متعة لا تنتهي.​عبق التاريخ والحداثة: يمتزج التسوق التراثي في السوق القديم بعظمة التصميم في مسجد المصطفى، مما يمنح الرحلة طابعاً ثقافياً فريداً.​الأدرينالين: رحلات “السفاري” الجبلية وتسلق القمم توفر تجربة استثنائية لعشاق المغامرةخلاصة الرحلة وكيفية الوصول​تستقبل شرم الشيخ زوارها عبر مطارها الدولي المتطور، أو برياً عبر رحلة ممتعة تستغرق 6 ساعات من قلب القاهرة. إنها دعوة للاستثمار في الجمال، سواء بزيارة المدينة أو بالكتابة عنها باحترافية.

عرب وعوالم

شيرين عمرو.. “سفيرة الصم” التي نقلت لغة الإشارة من التهميش إلى المدارس المصرية​

بقلم: أسرة التحريرإشراف: م/ محمود توفيق (مدير التحرير)​تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة،د/ علي صقر، وبتوجيهات من رئيس التحرير، الأستاذ ممدوح القعيد، تواصل الجريدة تسليط الضوء على النماذج المضيئة التي تساهم في بناء “الجمهورية الجديدة” من خلال التمكين الحقيقي لذوي الهمم.​تعد قصة النجاح التي سطرتها شيرين عمرو، ابنة محافظة الشرقية وأخصائية أمراض النطق والكلام، نموذجاً ملهماً في التغيير المجتمعي. لم تكتفِ شيرين بالحصول على البكالوريوس والدراسات العليا من كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، بل حملت على عاتقها قضية “الصم وضعاف السمع” في مصر عبر مبادرتها الرائدة “أبطال الأمل”.​مبادرة “أبطال الأمل”: عندما تتحول الأحلام إلى قرارات وزارية​انطلقت مبادرة شيرين عمرو من رؤية عميقة لدمج فئة الصم في المجتمع بشكل حقيقي. وقد حققت المبادرة صدى واسعاً وصل إلى أروقة وزارة التربية والتعليم، حيث استجاب الدكتور رضا حجازي (وزير التربية والتعليم السابق) لدعوتها بضرورة إدراج لغة الإشارة في المدارس وتعليمها للأطفال، لخلق جيل قادر على التواصل مع أقرانه من ذوي الهمم.​أهم مطالب وأهداف المبادرة:​تعميم لغة الإشارة: إدخالها كمادة أو نشاط أساسي في المؤسسات التعليمية لكسر حاجز الصمت.​الإعلام الشامل: ترجمة البرامج التلفزيونية لضمان حق الصم في المعرفة والمتابعة الإخبارية.​التمكين المؤسسي: توفير مترجمي لغة إشارة في كافة القطاعات الحكومية والخدمية لتسهيل الإجراءات اليومية.​منصات التواصل والإعلام.. صوت يصل للجميع​لم تنتظر شيرين الدعم الرسمي فقط، بل بدأت بنفسها عبر صفحتها الشخصية (Shery Amr) على فيسبوك، حيث قدمت محتوى تعليمياً وترجمة للفيديوهات لاقى استحساناً كبيراً. هذا النجاح جعلها ضيفة دائمة على كبرى الشاشات المصرية مثل (القناة الأولى والثانية، النهار، CBC، وTen)، وتصدرت أخبارها كبرى الصحف كـ “الوطن والفجر والوفد”.​تحليل قانوني ومهني: دور المؤسسات في دعم المبادرات​يؤكد المستشار القانوني للجريدة، الدكتور ماجد الجبالي، أن مبادرات مثل “أبطال الأمل” تتماشى مع الدستور المصري وقانون ذوي الإعاقة رقم 10 لعام 2018، والذي يضمن حقوق الدمج والاتصال. إن تحويل هذه المبادرات إلى واقع ملموس يعكس وعي المجتمع بأهمية التكافل الاجتماعي.​دليل القارئ: كيف تساهم في دعم ذوي الإعاقة السمعية؟​إذا كنت تسعى لدعم هذه الفئة والمساهمة في نجاح مبادرة “أبطال الأمل”، يمكنك اتباع الخطوات التالية:​التعلم الأساسي: ابدأ بتعلم الإشارات البسيطة (التحية، الشكر) عبر منصات مثل “أبطال الأمل” لتسهيل التواصل اليومي.​نشر الوعي: شارك المقالات والفيديوهات التي تسلط الضوء على حقوق الصم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.​التطوع الفعال: انضم للمبادرات المجتمعية التي تهدف لدمج ذوي الهمم في بيئات العمل والدراسة.​كلمة أخيرة: إن مسيرة شيرين عمرو تثبت أن الإرادة قادرة على تغيير القوانين وتطوير المناهج التعليمية، وهي دعوة لكل شاب مصري لتقديم حلول مبتكرة لخدمة الوطن.

عرب وعوالم

( كوكب اليابان ) يشرح الواقع العربى ..

“نوتوهارا” يفكك شيفرة الواقع العربي ويبحث عن سر النهضة الضائع ​بقلم: هيام علي​من المعتاد أن تنقل الأقلام العربية انطباعاتها عن “كوكب اليابان” المذهل، لكن هذه المرة تأتي الرؤية من الاتجاه المعاكس. يقدم لنا المواطن والكاتب الياباني “نوبوأكي نوتوهارا” خلاصة 40 عاماً من المعايشة العميقة في البلدان العربية، متنقلاً بين حواضرها وبواديها، ليضع بين أيدينا مرآة يابانية تعكس تفاصيل الشخصية العربية والواقع المعاش بكل حيادية وصراحة.​من تحت رماد طوكيو إلى قلب المدن العربية​يروي نوتوهارا في كتابه “العرب: وجهة نظر يابانية” كيف تشكل وعيه منذ الطفولة؛ فقد كان في عامه الخامس حين وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وشاهد يابانًا مهزومة ومحطمة بالكامل. من وسط الجوع والحرمان في طوكيو المدمرة، شهد عملية “إعادة البناء” والنهوض الاقتصادي القائم على تصحيح الأخطاء الذاتية.​عندما وصل إلى العالم العربي في الثلاثين من عمره، صُدم بالواقع؛ فبينما يقدس اليابانيون “الحقائق الملموسة”، وجد العربي يستمد أفكاره من خيالات وأمجاد الماضي البعيد. يطرح الكاتب سؤالاً جوهرياً: “لماذا لا يستفيد العرب من تجاربهم؟ ولماذا يكررون الأخطاء نفسها بينما استغرق تصحيح مسار اليابان سنوات من النقد الذاتي القاسي؟”​أزمة الانتماء وتآكل استقلالية الفرد​يرى نوتوهارا أن غياب العدالة الاجتماعية هو المحرك الأساسي لحالة “الحزن الصامت” التي لاحظها في عيون الناس بالشوارع العربية. ويشير إلى ظاهرة اجتماعية خطيرة، وهي طغيان “الانتماء للجماعة” على حساب “الانتماء للوطن”.​هذا الذوبان للفرد داخل الجماعة المطيعة أدى -حسب رؤيته- إلى:​غياب المسؤولية تجاه العام: تدمير المرافق العامة والنهوض بالخاص فقط.​تهميش الموهوبين: التضحية بالمبدعين لصالح ثقافة القطيع.​انهيار مفهوم المواطنة: حيث يصبح الفرد مجرد رقم في جماعة لا صوتاً مستقلاً.​سر المعجزة اليابانية: الضمير قبل الرقابة​يستشهد الكاتب بقصة للأديب المصري يوسف إدريس، الذي اكتشف سر نهضة اليابان في منتصف الليل؛ حين رأى عاملاً يابانياً يعمل بمفرده وبجدية تامة دون وجود أي رقيب. استنتج إدريس ونوتوهارا معاً أن التقدم ليس تكنولوجيا مستوردة، بل هو “شعور بالمسؤولية نابع من الداخل”، وهو ما يفتقده الواقع العربي الذي يربط العمل بالرقابة والقسر.​التناقض بين التدين والسلوك العام​بصراحة يابانية معهودة، يتحدث الكاتب عن التناقض بين المظهر والجوهر في المجتمعات العربية. يندهش الياباني من إنسان يظهر الورع والتدين، ومع ذلك يرتشي، يفسد، ولا يتقن عمله. يرى نوتوهارا أن المشكلة تكمن في كيفية تعليم الدين؛ حيث يتم التركيز على الطاعة والشكل، بينما تغيب قيم “المسؤولية، النقد الذاتي، واحترام حقوق الآخرين”.​الفساد والموظف “الدنيء”​يصف نوتوهارا بعض الممارسات البيروقراطية بـ “الدناءة”، حيث يتحول الموظف من خادم للشعب إلى معطل لمصالحه، يبحث عن الرشوة والمحسوبية. ويشير إلى “الصمت المتواطئ” الذي يمارسه المجتمع تجاه الفاسدين، معتبراً أن غياب العقاب والمساواة أمام القانون هو ما يجعل الفساد داءً عضالاً يلتهم خيرات الأمة.​رؤية للمستقبل: هل من مخرج؟​يختتم نوتوهارا رؤيته بالتأكيد على أن الثقة لا تُستورد بل تُزرع، وأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية. يدعو العرب إلى:​ممارسة النقد الذاتي بقوة ودون مجاملة.​إعلاء قيمة المساواة والعدل لضمان فاعلية الفرد.​التخلص من “وهم امتلاك العلم” والبدء بالتعلم من تجارب الآخرين بجدية.​إن صرخة نوتوهارا ليست للنقد من أجل النقد، بل هي دعوة لمواجهة الأخطاء بشكل حاسم قبل أن تنتهي الحياة دون هدف حقيقي.​المراجع:​كتاب “العرب: وجهة نظر يابانية” – المؤلف: نوبوأكي نوتوهارا.

عرب وعوالم

الذكاء العاطفي: مفتاح النجاح الشخصي والمهني

بقلم الدكتوره ياسمين عطيه محمد عطيه في عالم يتسم بالتعقيد والتغير السريع، لم يعد الذكاء التقليدي وحده كافيًا لتحقيق النجاح في الحياة والعمل. هنا يبرز الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence) كعامل حاسم، فهو القدرة على التعرف على العواطف وفهمها وإدارتها، سواء كانت عواطفك أنت أو عواطف الآخرين.تم تعريف الذكاء العاطفي لأول مرة على نطاق واسع من قبل عالم النفس دانييل جولمان، الذي أشار إلى أنه يشمل مجموعة من القدرات التي تساعد الأفراد على التفاعل بفعالية مع محيطهم الاجتماعي، وتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية. الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة واحدة، بل هو تركيبة من مهارات متعددة تؤثر بشكل مباشر على نوعية حياتنا وعلاقاتنا بالآخرين.أنواع الذكاء العاطفي يمكن تقسيمها عادة إلى خمسة عناصر رئيسية:الوعي الذاتي (Self-awareness): القدرة على التعرف على مشاعرك وفهم تأثيرها على سلوكك وقراراتك. الأشخاص الذين يتمتعون بالوعي الذاتي يستطيعون تقييم نقاط قوتهم وضعفهم بموضوعية، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعامل مع الضغوط.التحكم الذاتي (Self-regulation): القدرة على إدارة العواطف بشكل مناسب، والتحكم في الانفعالات السلبية مثل الغضب أو الإحباط. هذا النوع من الذكاء يساعد على اتخاذ قرارات رشيدة، وتجنب التصرفات الاندفاعية التي قد تضر بالعلاقات أو بالمهنة.الدافعية الذاتية (Motivation): تشير إلى القدرة على تحفيز الذات لتحقيق أهداف طويلة الأمد بغض النظر عن العقبات الخارجية. الأشخاص ذوو الدافعية العالية يتمتعون بإصرار مستمر، ويبحثون دائمًا عن تحسين أدائهم الشخصي والمهني.التعاطف (Empathy): القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها بشكل حساس. التعاطف عنصر أساسي لبناء علاقات قوية ومستدامة، فهو يسمح لك بالتواصل بعمق مع الآخرين، وفهم احتياجاتهم ومخاوفهم.المهارات الاجتماعية (Social Skills): تشمل القدرة على إدارة العلاقات، والتواصل بفعالية، وحل النزاعات، وبناء شبكات قوية من الدعم الاجتماعي. هذه المهارات ضرورية للنجاح في العمل الجماعي والقيادة.أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من الذكاء العاطفي يحققون نتائج أفضل في حياتهم المهنية، ويعيشون علاقات أكثر استقرارًا، كما يتمتعون بصحة نفسية أفضل. ففي بيئة العمل، على سبيل المثال، غالبًا ما يكون التفوق في العلاقات والتواصل وفهم الزملاء أكثر أهمية من مجرد الكفاءة الفنية.في النهاية، الذكاء العاطفي هو جسر بين المعرفة والمشاعر، بين الذات والآخرين. تطوير هذا النوع من الذكاء ليس مجرد رفاهية، بل هو استثمار حقيقي في الحياة الشخصية والمهنية. ومع التدريب والممارسة، يمكن لأي شخص تعزيز قدراته العاطفية، ليصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة والتفاعل مع الآخرين بذكاء وحكمة.

Scroll to Top