جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

Uncategorized

Uncategorized

عروبتي هي شرفي

نداء الوحدة في مواجهة المخططات الراهنة​تمر المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة بمنعطف تاريخي شديد الخطورة، وقت عصيب يتطلب منا استحضار لغة العقل والحكمة، وتغليب روح الترابط والتدبير المحكم. إن ما نشهده من تسارع في الأحداث ليس محض صدفة، بل هو مخطط يهدف في جوهره إلى إضعاف الصف العربي والسيطرة على مقدرات وخيرات أوطاننا.​مصر.. حائط الصد المنيع​لطالما كانت مصر هي الجائزة الكبرى في حسابات القوى الخارجية، فهي “الشوكة” التي تقف في حلق الأعداء، وحائط الصد المتين أمام المخططات الخبيثة التي تستهدف تفتيت المنطقة. لذا، وجب على كل مصري وعربي إدراك أن تراب الأرض غالٍ، وأن الشرف العربي لا يقبل القسمة، فكلنا في الهم والهدف “عرب”، وكلنا لقلب الأمة “مصر”.​أبعاد الصراع: أبعد من مجرد سياسة​إن المخططات التي تُحاك في أروقة السياسة الدولية منذ عقود، ليست مجرد صراعات عابرة، بل هي حرب ذات أبعاد دينية، استيطانية، وسياسية، وعسكرية بحتة. الهدف منها هو استنزاف القوى وتفكيك العصبة العربية. ومن هنا، تبرز الحاجة الماسة إلى التكاتف والتعاون للحفاظ على مكتسباتنا التي منّ الله بها علينا.​دعوة للوحدة ونبذ الخلافات​لقد حان الوقت لنتسامى فوق المهاترات الجانبية، وأن يمتنع الأخ عن الإساءة لأخيه؛ فالخطر مدمر والرياح عاتية، والأطماع تتربص بتمزيق الأوطان ونهب الثروات. تذكروا دائماً أن القوة تكمن في “العصبة”، وأن الفرد ضعيف بمفرده، قوي بإخوانه.​خطوات عملية لاجتياز المحنة:​الإدراك والوعي: فهم حجم المخاطر والمخططات التي تستهدف الهوية العربية.​التكاتف الشعبي: الالتفاف خلف القيادات والحكام وتقديم الدعم والمساندة لاجتياز هذه المرحلة الحرجة.​العقلانية: التصرف بحكمة وتنحية الخلافات التي قد تعرقل مسيرة التضامن العربي.​نبذ التفاخر والمعايرة: التركيز على القواسم المشتركة التي تجمعنا كأخوة في العروبة والإسلام.​خير أجناد الأرض.. رباط إلى يوم الدين​لقد صدق نبي الأمة وخاتم المرسلين حين وصف المصريين بأنهم “خير أجناد الأرض”، وأنهم في رباط إلى يوم القيامة. هذا النداء ليس مجرد كلمات رنانة أو شعارات وطنية، بل هو صوت العقل والحكمة الذي يدعونا جميعاً للاستيقاظ قبل فوات الأوان.​حفظ الله مصر، وحفظ بلادنا العربية من كل سوء، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والوحدة.​#جريدة_بلدنا_والأمة_العربية #مصر #القمة_العربية #خير_أجناد_الأرض #التضامن_العربي #أمن_مصر_القومي

Uncategorized

نداء إلى القيادة السياسية: رؤية وطنية لإصلاح المنظومة الأسرية وحماية أجيال المستقبل

​بقلم: حمدي قنديل​ .في ظل التحديات الاجتماعية الراهنة وزيادة معدلات الطلاق التي باتت تهدد استقرار النسيج المجتمعي المصري، انطلقت صرخة استغاثة ورؤية إصلاحية موجهة إلى السيد رئيس الجمهورية، مؤسس مصر الحديثة، وإلى رئيس مجلس الوزراء ومجلس النواب. تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من المسؤولية الوطنية للحفاظ على كيان الأسرة المصرية وإخراج الأطفال من دائرة الصراعات القانونية المنهكة.​تحييد الأطفال: الخط الأحمر في النزاعات الأسرية​تستند الرؤية المطروحة على مبدأ أساسي وهو “قدسية الطفولة”؛ حيث يجب عزل الأطفال تماماً عن أي خلافات بين الوالدين. تتضمن المقترحات:​ضمان حق الطفل الأصيل في التواصل المستمر مع كلا الوالدين دون ممانعة.​منع استخدام الصغار كأداة ضغط أو مساومة في المحاكم.​التزام الدولة بكفالة استمرار المسيرة التعليمية للأطفال تحت أي ظرف من الظروف.​المسكن والمنقولات: ضوابط تضمن العدالة​طرحت المبادرة حلولاً عملية لإنهاء أزمات “مسكن الزوجية” و”قائمة المنقولات”:​استقرار المسكن: لا يجوز خروج المنقولات أو طرد أي طرف من المنزل إلا بعد وقوع الطلاق الرسمي والفعلي.​المشاركة المالية: التأكيد على استمرار إنفاق الزوج، مع إلزام الزوجة العاملة بنسبة مشاركة في مصاريف المنزل ترسيخاً لمبدأ التعاون.​توزيع الملكية: مقترح بتحديد مصير السكن بناءً على مدة الزواج؛ فإذا لم يتجاوز 5 سنوات بلا أطفال يعود للزوج، أما إذا تجاوز 15 عاماً فيتم التعامل معه كإرث شرعي يُقسم بين الطرفين أو يُباع لضمان حياة كريمة للجميع.​حلول جذرية لأزمات النفقة والقضايا الكيدية​للقضاء على التلاعب في تقدير النفقة، تقترح الرؤية:​تحديد مبلغ شهري ثابت يتراوح بين 1500 إلى 3000 جنيه لكل طفل حسب القدرة المادية.​إنشاء حساب بنكي مخصص لنفقة الزوجة والأبناء، يكون إيصال الإيداع فيه هو السند القانوني الوحيد لإبراء الذمة، مما يغلق الباب أمام الادعاءات الكاذبة والمحاكم الكيدية.​دليل القارئ: كيف تساهم هذه الرؤية في استقرار المجتمع؟​إن تبني هذه المقترحات ليس مجرد تعديل قانوني، بل هو حماية للأمن القومي المصري. فإقرار غرامات باهظة على العنف أو الترهيب، وإنشاء لجان مصالحة في أقسام الشرطة كخطوة إلزامية قبل التقاضي، سيقلل من تكدس القضايا ويمنح فرصة حقيقية للم الشمل بعيداً عن تدخلات الأهل التي قد تزيد الأمور تعقيداً.#قانون_الأحوال_الشخصية_الجديد#جريدة_بلدنا_والأمة_العربية #حماية_الأسرة_المصرية#مصر_تتغير

Uncategorized

أثر رمضان على التنمية البشرية والنجاح الشخصي: كيف يحوّل الشهر حياتنا للأفضل؟​

بقلم: دكتورة ياسمين عطية محمد​ لا يُعد شهر رمضان المبارك مجرد فترة للصيام الجسدي والامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تجربة حياتية متكاملة ومنهج رباني فريد يعزز التنمية البشرية ويزيد من فرص الإنسان في تحقيق النجاح الشخصي المستدام. خلال هذا الشهر الفضيل، تلوح أمامنا فرصة ذهبية لإعادة تنظيم حياتنا، وتطوير مهاراتنا العقلية والنفسية، وصقل شخصياتنا بطريقة عملية تلامس الواقع.​1. الانضباط الذاتي: الحجر الزاوية في النجاح​أول أثر عملي لرمضان على التنمية البشرية هو غرس مفهوم الانضباط الذاتي. فالصيام يفرض التزاماً يومياً صارماً، يمتد من الفجر حتى المغرب، مما يعزز قدرة الإنسان على التحكم في رغباته ونزواته.​هذا الانضباط لا يتوقف عند الطعام، بل يمتد لتنظيم الوقت بين العبادة والعمل والنمو الشخصي. إن القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة والالتزام بها هي المهارة الأساسية للنجاح في أي مجال، سواء كان مهنياً، اجتماعياً، أو شخصياً.​2. تعزيز الوعي الذاتي وفهم الذات​يساعد الصيام والتأمل السلوكي في رمضان الفرد على التعرف على نقاط القوة والضعف لديه. إن خلوة النفس في ساعات الصيام تجعلنا نفهم العادات التي تخدم أهدافنا وتلك التي تعيق تقدمنا. هذا النوع من الوعي الذاتي يضع الإنسان على طريق التطوير المستمر، ويجعله أكثر قدرة على تحديد أهداف واقعية ومتابعتها بنجاح وثبات.​3. فن إدارة الطاقة والوقت في رمضان​يفرض الروتين الرمضاني إعادة ترتيب الأولويات بشكل ذكي. يطرح الصائم على نفسه أسئلة استراتيجية:​متى أعمل بأقصى إنتاجية؟​كيف أخصص وقتاً نوعياً للعائلة؟​كيف أستثمر في تطوير نفسي روحياً وعقلياً؟​هذا التمرين العملي على إدارة الوقت والطاقة يزود الإنسان بالأدوات اللازمة لتحقيق إنتاجية أكبر، مع الحفاظ على التوازن النفسي والعاطفي الضروريين للاستمرار.​4. المرونة النفسية وقوة الصبر​يعلمنا رمضان الصبر والمرونة في مواجهة التحديات. الجوع، التعب، وتغير النمط اليومي هي فرص حقيقية لتطوير القدرة على التحمل ومواجهة المواقف الصعبة بهدوء ووعي. الشخص الذي يتدرب على الصبر في رمضان يصبح أكثر مرونة أمام ضغوط الحياة اليومية، وأقدر على التعامل مع الأزمات دون انفعال أو إحباط.​5. الذكاء الاجتماعي وبناء العلاقات​الأثر الاجتماعي للشهر الفضيل لا يقل أهمية عن الأثر النفسي. فقيم مثل الصدقة، الإفطار الجماعي، وصلة الرحم تعزز روح التعاون والتعاطف. هذه القيم ليست مجرد شعائر، بل هي عناصر جوهرية في التنمية البشرية؛ فالنجاح الشخصي يرتبط دائماً بالقدرة على بناء علاقات صحية ومستقرة ودعم المحيطين بنا.​6. البعد الروحي والتركيز الاستراتيجي​تكتمل الصورة بالجانب الروحي؛ فالصلاة والذكر وقراءة القرآن توفر مساحة للتأمل النفسي والهدوء الداخلي، مما يعزز القدرة على التركيز والتفكير الاستراتيجي. هذا الصفاء الذهني مرتبط مباشرة بتحسين الصحة النفسية، تعزيز الثقة بالنفس، وزيادة القدرة على اتخاذ قرارات واعية ومستدامة.​خلاصة القول ودليل القارئ للنجاح​في النهاية، رمضان هو مدرسة عملية مكثفة للتنمية البشرية. من يعي قيمة هذه الفرصة ويطبق دروسها، يخرج من الشهر ليس فقط بصيام مقبول، بل بشخصية أكثر وعياً وانضباطاً، وقدرة فائقة على تحقيق الأهداف بطريقة مستدامة، متسلحاً باتزان نفسي وروحي ينعكس إيجاباً على كافة مجالات حياته.​نصيحة د. ياسمين عطية لكل قارئ: اجعل من رمضان “محطة انطلاق” لعام كامل من النجاح، ولا تجعله مجرد شهر عابر. ابدأ اليوم بتدوين أهدافك وطبق مبادئ الانضباط التي تعلمتها في الصيام على خططك العملية.

Uncategorized

​”رؤية أدبية برعاية مهنية.. كيف تصنع (جريدةأخباربلدنا) منصة للمبدعين؟”.

(بقلم مروه حمدي مرسي)​تأخذنا الشاعرة مروه حمدي مرسي في رحلة شعورية هادئة وصادقة عبر قصيدتها الأخيرة، والتي تقول في مطلعها:​عـلى شاطئٍ، والـموجُ يـعـزفُ لـحـنَهُوالـبـردُ يـسـري.. والـقـلوبُ سـواكـنُتـلاقتْ عـيونٌ، فـاسـتـراحَ بـصـيرَةٌوصـمـتَ الـعـقـولِ، ولـلـمـشـاعـرِ كـائنُ​تستمر القصيدة في وصف حالة من التناغم الروحي، مؤكدة أن “من يشبه الروح هو الملاذ الآمن”، في دعوة صريحة للاستقرار النفسي والبحث عن الشبيه الصادق في دروب الحياة.​ثانياً: الرؤية التحليلية والخبر الصحفي​تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي صقر، وبمتابعة من مدير التحرير المهندس محمود توفيق، تواصل الجريدة دعمها للأقلام المبدعة.كلمة ختامية​إن الجمع بين جودة الكلمة التي تقدمها مبدعات مثل مروه حمدي مرسي، وبين الالتزام بالمعايير المهنية التي يحرص عليها طاقم العمل بقيادة أ/ علي صقر و أ/ ممدوح القعيد، هو السبيل الوحيد لبناء منصة صحفية رقمية قوية ومربحة في آن واحد.​ملاحظة قانونية: جميع الحقوق محفوظة للجريدة وللكاتبة، وتحت إشراف المستشار القانوني د/ ماجد الجبالي.

Uncategorized

​ولاء مبروك تحصد المركز الأول في محو الأمية بكفر الشيخ..

​ولاء مبروك تحصد المركز الأول في محو الأمية على مستوى الجمهورية بكفرالشيخ. .“المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان” تهنئ نموذج التميز بمديرية كفرالشيخ سيدي سالم في لفتة تعكس تقدير الدولة للنماذج المضيئة التي تساهم في بناء العقل المصري، كرمت الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بالقاهرة، الأستاذة الفاضلة/ ولاء أحمد مبروك، مدير إدارة محو الأمية بسيدي سالم، وذلك بمناسبة حصول سيادتها على المركز الأول على مستوى الجمهورية.تكريم مستحق وجهود دؤوبةجاء هذا التكريم الرفيع ضمن احتفالية كبرى لتكريم المتميزين على مستوى الجمهورية، وتتويجاً لرحلة طويلة من العطاء والجهد والإخلاص. وقد أثبتت الأستاذة ولاء مبروك كفاءة إدارية استثنائية، تجلت في تطوير منظومة العمل بإدارة سيدي سالم وتحقيق نتائج ملموسة في ملف تعليم الكبار.من جانبه، تقدم محو الأمية وتعليم الكبار،بمركز قطاع كفر الشيخ بالمتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، بخالص التهاني القلبية لسيادتها، مؤكداً أن هذا النجاح هو ثمرة طبيعية للتفاني في العمل، ومتمنياً لها دوام التقدم والرقي في خدمة الوطن.تحليل: دور التميز الإداري في تحقيق التنمية المستدامةإن حصول محافظة كفر الشيخ على مراكز متقدمة في ملف محو الأمية لم يكن ليتحقق لولا وجود قيادات تؤمن بالمسؤولية الوطنية. إن الربط بين حقوق الإنسان والتعليم هو جوهر التنمية؛ فالتعليم هو الحق الأول الذي يفتح الباب أمام المواطن لممارسة كافة حقوقه السياسية والاجتماعية بقلم:الأستاذ عبد التواب النحراوي(قيادة قطاع كفر الشيخ – المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان)تحليل صحفي: دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم التعليم إن احتفاء “المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان” بمثل هذه النماذج يؤكد على التكامل بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني. إن محو الأمية ليس مجرد تعليم للقراءة والكتابة، بل هو ركيزة أساسية من ركائز حقوق الإنسان التي تسعى الدولة المصرية لترسيخها ضمن رؤية 2030

Uncategorized

فلسفة الاكتفاء الذاتي: كيف تبني قوتك من الداخل لتغيير واقعك؟

​بقلم: أحمد دندراوي تحرير: أسرة تحرير الجريدة​في عالم متسارع تتقاذفه الأمواج، يظل “الاكتفاء الذاتي” هو طوق النجاة الحقيقي. ليس الاكتفاء مجرد مصطلح اقتصادي، بل هو استراتيجية حياة متكاملة تعيد صياغة موازين الوجود الإنساني عبر ثلاثة محاور أساسية: الروح، النفس، والمجتمع.​أولاً: الجانب الروحاني.. الرضا بوابة الانطلاق​ الركيزة الأولى للاكتفاء تبدأ من “اليقين”. إن الثقة المطلقة في التدبير الإلهي والرضا بالمقدور ليست دعوة للاستسلام، بل هي قمة القوة. عندما تدرك أن ما كُتب لك سيأتيك، يتحرر عقلك من القلق تجاه “البشر”، ويصبح اعتمادك الكلي على القوة المطلقة.​قاعدة النجاح: حدد هدفك، ابذل سببك، ثم اعتمد على الله؛ فهذا الانفصال عن الرغبة في إرضاء الناس هو أول خطوات الاكتفاء.​ثانياً: الجانب النفسي.. المعركة داخل العقل ​يؤكد الكاتب أحمد دندراوي أن الخسارة الحقيقية تقع فقط لحظة “الاستسلام”. الاكتفاء النفسي هو إدراك أن القتال ليس جسدياً، بل هو صراع إرادة داخل العقل.​تحويل الأزمات إلى فرص: كل عثرة هي مختبر لتحليل الذات ومعرفة مواطن الخطأ.​مفهوم القوة الحقيقية: القوة لا تقاس بالشدة أو السيطرة على الآخرين، بل تقاس بـ “الثبات” والقدرة على تغيير الذات من الداخل.​الحكمة: الإنسان الحكيم ليس من يسيطر على العالم، بل من يفرض سيادته على نفسه ومشاعره.​ثالثاً: الجانب المجتمعي.. حماية الهدف من الضجيج​ في طريقك نحو التميز، ستواجه عواقب وتدخلات بشرية لا حصر لها. الاكتفاء المجتمعي يعني أن تمتلك “فلترة” واعية لما تسمعه.إن السماح للآخرين بالتدخل في مسار هدفك بتفكيرهم الخاص يعني ضياع بوصلتك الشخصية. تذكر أن هدفك هو رؤيتك أنت، وأي كلمة سلبية قد تعكس طريقك وتدمر جهد سنوات إذا لم تكن محصناً بالاستقلالية الفكرية.​دليل القارئ: كيف تحقق الاكتفاء الذاتي في 5 خطوات؟​التصالح مع القدر: لتقليل التوتر النفسي.​التحليل الذاتي المستمر: عند كل أزمة، اسأل “ماذا تعلمت؟” بدلاً من “لماذا حدث هذا؟”.​الاستقلال الفكري: استمع للجميع، لكن لا تسمح لأحد بقيادة سيارة حياتك.​تطوير الصمود: اعلم أن النهوض بعد السقوط يمنحك قوة مضاعفة في كل مرة.​التركيز على الداخل: ابدأ بتغيير نفسك، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.

Uncategorized

أكاديمية مصر للتدريب والتنمية تضع “ختم الدولة” على صناعة الكوادر وتفتح أبواب المستقبل للشباب

​ بقلم: سلوى عبد الرازق قاسم​في زمن تتسارع فيه وتيرة التغيير في خارطة سوق العمل وتشتد فيه المنافسة، لم يعد التدريب مجرد خيار تكميلي، بل أضحى ضرورة وطنية تفرضها تحديات المستقبل. ومن قلب هذا الاحتياج، تبرز أكاديمية مصر للتدريب والتنمية ككيان وطني راسخ، يتبنى رؤية استراتيجية لصناعة الإنسان وتأهيل الشباب وفق أدق المعايير العلمية والمهنية المعتمدة.​منظومة تدريبية متكاملة​تتخصص الأكاديمية في مجالات الإنتاج الفني، التدريب الصحفي، والإعلامي، متبنيةً فلسفة دمج الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي المكثف. تهدف هذه المنظومة إلى تخريج كوادر تمتلك الثقة والكفاءة للتعامل مع الواقع المهني، بما يواكب احتياجات السوق المحلي والدولي، ويدعم بشكل مباشر أهداف التنمية المستدامة للدولة المصرية.​اعتمادات رسمية وشراكات استراتيجية​تتويجاً لجهودها، حصلت الأكاديمية على اعتماد رسمي يعكس جديتها؛ حيث يشهد المجلس الوطني للتدريب والتعليم، بالشراكة مع جهاز تشغيل شباب الخريجين بمحافظة القاهرة، باستيفاء الأكاديمية لكافة متطلبات جودة التدريب.​ويعد هذا الاعتماد ترجمة حقيقية لالتزام الأكاديمية بالضوابط المؤسسية، حيث تم إدراجها في سجلات المجلس الوطني للتدريب والتعليم وفقاً لـ:​الدليل الإرشادي لجودة خدمات التدريب الصادر عن شعبة مراكز تنمية الموارد البشرية بالغرفة التجارية بالقاهرة.​قرار وزارة التجارة والصناعة رقم 29 لسنة 2009 بشأن تنظيم سياسات العمل بمراكز التدريب.​الشفافية والمصداقية القانونية​تستند الأكاديمية إلى أرضية قانونية صلبة، بامتلاكها سجلاً تجارياً وبطاقة ضريبية ومقراً رسمياً بمحافظة الجيزة، مما يعزز من قيم الشفافية والمصداقية في تقديم خدماتها، ويرسخ ثقة المتدربين والمؤسسات الشريكة في جودة ما يقدم من محتوى وتوثيق.​رسالة أبعد من “شهادة”​لا تقتصر رسالة الأكاديمية على منح الشهادات الورقية، بل تمتد لتشمل بناء الإنسان، اكتشاف الطاقات الكامنة، وصقل المهارات الإبداعية. إنها تسعى لإعداد جيل جديد من الإعلاميين والصحفيين القادرين على حمل لواء المسؤولية والمشاركة الفاعلة في تنوير المجتمع.​إن أكاديمية مصر للتدريب والتنمية تؤكد اليوم أنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي شريك وطني في مشروع بناء الإنسان المصري، وجسر حقيقي يربط بين التعليم والتشغيل، لصناعة مستقبل يليق بطموحات شبابنا ودولتنا.​إصدار إداري:​رئيس مجلس الإدارة: د/ علي صقر​ ​مدير التحرير: م/ محمود توفيق

Uncategorized

مصر ودول حوض النيل.. ملحمة تنموية ترسم ملامح المستقبل الأخضر​

​بقلم: أ/ أيمن عبد السلام محمد وهبه المنزلاوي​ تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة د/ علي صقر، وبإشراف رئيس التحرير الأستاذ ممدوح القعيد، نفتح اليوم ملفاً من أهم ملفات الدولة المصرية، وهو الدور الريادي لمصر في حوض النيل، الذي لم يعد يقتصر على الحفاظ على الحقوق المائية فحسب، بل امتد ليكون قاطرة للتنمية للأشقاء في القارة السمراء.​تبذل الدولة المصرية جهوداً مكثفة لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الأمن المائي، وذلك من خلال رؤية استراتيجية متكاملة تتحرك في مسارين متوازيين:​المسار الأول: التعاون الثنائي والإقليمي (تنمية من أجل الجميع)​تؤمن مصر بأن النيل شريان حياة يجمع ولا يفرق، لذا أصبحت شريكاً أصيلاً في مشروعات تنموية ملموسة داخل دول الحوض، ومن أبرزها:​تأمين شريان الحياة: حفر آبار مياه جوفية مجهزة بأنظمة ضخ تعمل بـ الطاقة الشمسية لخدمة المناطق النائية في كينيا وتنزانيا وجنوب السودان، لتوفير مياه شرب نظيفة ومستدامة.​تطوير البنية المائية: تنفيذ مشروعات تطهير المجاري المائية من الحشائش في بحيرتي (كيوجا وألبرت) بأوغندا، وإنشاء محطات متطورة لقياس المناسيب والتصرفات في جنوب السودان لضمان الإدارة الأمثل للموارد.​مواجهة التغيرات المناخية: بناء سدود ومنشآت حصاد مياه الأمطار التي تُستخدم في الزراعة وتربية الماشية، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي لمجتمعات دول الحوض.​الاستثمار في البشر: عبر “المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي” (PACWA)، يتم تدريب مئات الكوادر الإفريقية لنقل الخبرة المصرية العريقة في إدارة المياه.​المسار الثاني: المبادرات الدولية والسيادة المائية​بالتوازي مع العمل الميداني، تقود مصر حراكاً دولياً لحماية الحقوق المائية وتوفير التمويل اللازم للمشروعات الخضراء:​مبادرة (AWARe): التي أطلقتها مصر عالمياً وحشدت خلفها أكثر من 30 دولة لتعزيز قدرة إفريقيا على الصمود أمام التحديات البيئية.​مبدأ التوافق: تسعى مصر جاهدة لاستعادة شمولية مبادرة حوض النيل مع التمسك بمبدأ “الإخطار المسبق”، لضمان تحقيق الفائدة للجميع دون إلحاق الضرر بأي طرف.​تطوير الداخل: لم تكتفِ مصر بالعمل الخارجي، بل خصصت ميزانية ضخمة تجاوزت 10 مليارات دولار لتطوير المنظومة المائية الوطنية (معالجة مياه الصرف، الري الحديث) لتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه.​تحت إشراف م/ محمود توفيق – مدير التحريرالمراجعة القانونية: د/ ماجد الجبالي – المستشار القانوني للجريدة

Uncategorized, سياسة

فخامة الرئيس عبدالفتاح ​السيسي من الأكاديمية العسكرية: “الجدارة” هي المسطرة الوحيدة لبناء الدولة.. ودعوات نقابية لرفع جودة التعليم الهندسي في انتخابات 2026

​بقلم: المحرر السياسي ​في جولة تفقدية بدأت مع خيوط الفجر الأولى، رسم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من قلب الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، ملامح “مصر المستقبل”، مؤكداً أن بناء الإنسان القائم على العلم والانضباط هو السبيل الوحيد للحفاظ على أمانة الدولة وتطوير مؤسساتها.​ثورة في جودة التعليم الهندسي​وفي رسالة حاسمة للمنظومة التعليمية، شدد الرئيس على أن الدولة لن تسمح بوجود “شهادات بلا تعليم حقيقي”. وفي هذا الإطار، يبرز ملف التعليم الهندسي كقضية أمن قومي، حيث وجه الرئيس بضرورة:​تصفية المعاهد الخاصة: تشديد الرقابة على المعاهد الهندسية الخاصة، وإلغاء اعتماد المعاهد غير المؤهلة التي لا تستوفي معايير الجودة.​تطوير الجامعات الحكومية: رفع كفاءة كليات الهندسة لضمان تخريج كوادر قادرة على قيادة المشروعات القومية الكبرى بنظام تقييم رقمي عادل يمنع المجاملات.​انتخابات نقابة المهندسين 2026: معركة الوعي والتغيير​وبالتزامن مع هذه الرؤية الرئاسية، تشهد أروقة نقابة المهندسين المصرية حراكاً قوياً مع اقتراب انتخابات 2026. وفي هذا السياق، تبرز أصوات هندسية تنادي بضرورة إصلاح البيت النقابي، ومنها رؤية المهندس المدني أحمد محمد سمير محمد الكاشف، المرشح على مقاعد (رئيس النقابة الفرعية بالقاهرة 17، عضو مكمل للنقابة العامة 33، وعضو مجلس شعبة مدني 48).​وتتبنى هذه الرؤية ضرورة الوعي بقانون النقابة الذي يمنع ازدواجية المناصب عند الفوز، مؤكدة أن “التغيير الحقيقي وتعديل اللائحة النقابية لن يتحقق إلا بوضع الأيدي في أيدي المخلصين لتشكيل قوة ضاربة تضمن حقوق المهندسين وترفع شأن المهنة، وتتصدى لظاهرة تدني مستوى الخريجين من خلال دعم قرارات الدولة بإلغاء اعتماد الكيانات التعليمية غير المؤهلة”.​رسائل الرئيس للمصريين وللعالم​داخلياً: طمأن الرئيس المواطنين بتوافر السلع قبل شهر رمضان، مؤكداً أن الاستقرار الداخلي هو الثمرة الحقيقية لجهود الإصلاح.​خارجياً: أشاد بجهود السلام في غزة وبدور القيادة الأمريكية في تفعيل اتفاق وقف الحرب، كما ناشد بضرورة الحوار الهادئ لخفض التصعيد في الأزمة الإيرانية.​الجدارة والشفافية: أكد سيادته أن التعيينات في الدولة ستخضع لمعايير “حيادية ومجردة”، مشدداً على أن “مصر تنتظر من شبابها وشاباتها قيادة قاطرة التطوير بالعقل والساعد”.​واختتم السيد الرئيس زيارته، التي شملت عروضاً للفروسية والقوس والسهم، بتناول الإفطار مع الطلاب، مؤكداً أن “الجدارة” هي الكلمة المفتاحية في كل مؤسسات الدولة ونقاباتها المهنية

Uncategorized

​الرابطة الدولية للمرأة العربية تمنح الدكتورة سهير الغنام “أوسكار شخصية العام 2025”

​كتب: القسم الإخباري​ في خطوة تعكس تقدير الكفاءات النسائية العربية المتميزة، أعلنت الرابطة الدولية للمرأة العربية عن اختيار سعادة الدكتورة سهير الغنام، رئيس مكتب الرابطة بدولة الإمارات العربية المتحدة، لنيل جائزة “أوسكار شخصية العام 2025″.​جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقدته الرابطة برئاسة الدكتورة عبير سليمان، مؤسسة الرابطة، وبحضور النائب الأول سعادة الأستاذ أحمد شعبان، ونخبة من المسؤولين وأعضاء الرابطة، حيث تم التصويت بالإجماع على منح الدكتورة الغنام هذا اللقب الرفيع تقديراً لجهودها الاستثنائية ونشاطها المجتمعي البارز.​مسيرة من العطاء والتميز​استند قرار اللجنة إلى الدور المحوري والفعال الذي لعبته الدكتورة سهير الغنام في النهوض بمكتب الرابطة في دولة الإمارات. فقد سعت جاهدة إلى تمكين المرأة وتشجيع السيدات على العمل والإنتاج، وتقديم الدعم والمساندة لهن لتحقيق الاستقلال المادي والاجتماعي، بما يضمن لهن حياة كريمة ومساهمة فعالة في بناء المجتمع.​كما برز اسم الدكتورة الغنام كوجه مشرف في المحافل الدولية والمحلية، من خلال حضورها وتوثيقها المستمر لورش العمل والمؤتمرات والفعاليات الكبرى، مما جعلها نموذجاً ملهماً وقدوة لبنات جيلها في العطاء والعمل التطوعي والإنساني.​تصريح المكرمة​وفي أول تعليق لها، أعربت سعادة الدكتورة سهير الغنام عن سعادتها البالغة وفخرها بهذا التكريم، متوجهة بالشكر والتقدير إلى الدكتورة عبير سليمان وسعادة المستشار أحمد شعبان وكافة أعضاء الرابطة.​وأكدت الغنام في تصريحها:​”أدعو الله أن يوفقني لأكون دائماً على قدر هذه المسؤولية الكبيرة، وأن أظل قدوة للمرأة العربية التي تجمع بين الطموح والمشاركة الفعالة، مع التمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق السوية، فهي الأساس لكل عمل إبداعي وخلاق”.​إدارة الجريدة تهنئ​وبهذه المناسبة، يتقدم مجلس إدارة الجريدة، برئاسة الأستاذ علي صقر، ومدير التحرير المهندس محمود توفيق، والمستشار القانوني الدكتور ماجد الجبالي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات للدكتورة سهير الغنام، متمنين لها دوام التوفيق والنجاح في مسيرتها الحافلة بالتميز

Scroll to Top