جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

تعليم

تعليم

المراهق المرح والمراهق المتألم: شعرة فاصلة يكشفها الإرشاد النفسي.

​بقلم: د/ آية فرج مهدي​ تعد مرحلة المراهقة (الإعدادية والثانوية) هي “الجسر” الأهم والأخطر في حياة الإنسان. فهي ليست مجرد نمو جسدي. بل هي ولادة ثانية للهوية. وفي هذا المقال، نسلط الضوء على تباين المشاعر. هناك المراهق المرح الذي يملأ البيت حيوية. وهناك المراهق الذي يحمل في طياته ندبات صدمات نفسية صامتة. كذلك، نوضح كيف يمكن للإرشاد النفسي أن يكون طوق النجاة.​المراهقة المرحة: طاقة الإبداع والتمرد الصحي​في سن الإعدادي والثانوي، تظهر الشخصية المرحة كآلية دفاعية إيجابية أو كتعميم لهوية اجتماعية محبوبة. المراهق المرح هو الذي:​يميل إلى تكوين الصداقات بسرعة ويبحث عن القبول الاجتماعي.​يستخدم الفكاهة للتعبير عن آرائه الجريئة تجاه الأهل والمدرسة.​ دور الإرشاد هنا: توجيه هذا المرح ليكون ذكاءً اجتماعيًا. يجب ضمان ألا يكون قناعًا يخفي خلفه مشاعر أخرى. يجب أيضًا تعليمه كيف يوازن بين الانطلاق والمسؤولية الدراسية.​الصدمات النفسية لدى المراهقين: الأوجاع غير المرئية​على الجانب الآخر، قد يتعرض المراهق لصدمات نفسية (Trauma) لا يدرك الأهل حجمها. الصدمة ليست بالضرورة حدثاً كارثياً كبيراً، بل قد تكون:​التنمر المدرسي: الذي يكسر الثقة بالنفس ويخلق رهاباً اجتماعياً.​التفكك الأسري: أو الخلافات المستمرة التي تشعر المراهق بعدم الأمان.​الفقد أو الخذلان: سواء فقدان عزيز أو خذلان من صديق مقرب في سن حساسة.​ملاحظة نفسية: الصدمة لدى المراهق لا تظهر دائماً في صورة بكاء. بل قد تظهر في شكل “عنف مفاجئ” أو “عزلة”. وقد تؤدي إلى “تدهور دراسي” أو حتى حدوث “اضطرابات في النوم والأكل”. ​كيف ينقذ الإرشاد النفسي مراهقينا؟​إن دور المرشد النفسي في هذه المرحلة يتجاوز مجرد “النصح”. فهو يعمل على:​تفريغ الشحنات الانفعالية. المرشد يمنح المراهق مساحة آمنة للحديث دون إطلاق أحكام.​إعادة بناء المفهوم عن الذات: خاصة بعد التعرض لصدمات تسببت في شعور بالذنب أو الدونية.​تدريبات المرونة النفسية (Resilience): تمكين المراهق من تحويل “الألم” إلى “خبرة” يستند إليها في مستقبله.​ رسالة إلى كل أب وأم​لا يحتاج المراهق في المرحلة الإعدادية والثانوية إلى “محاضر” يملي عليه الأوامر. بل يحتاج إلى شخص “مستوعب” يفهم تقلباته. إن الاكتشاف المبكر للصدمة النفسية وعلاجها هو استثمار في صحة المراهق العقلية لسنوات طويلة قادمة.

تعليم

​الذكاء الاصطناعي: الثورة التقنية التي أعادت تشكيل عالمنا

​بقلم: داليا سيد​تقنية الذكاء الاصطناعي نجحت وبقوة. لقد فرضت تواجدها كلاعب أساسي في عالمنا المعاصر. تغلغلت في مفاصل الشركات الكبرى والمؤسسات بمختلف أحجامها. أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مستلزمات الحياة العملية في شتى أنحاء العالم. لم تكتفِ هذه التقنية بكونها أداة مساعدة. لقد فرضت نفسها كضرورة حتمية في جميع المجالات. تحقق ذلك بفضل قدرتها الفائقة على تبسيط المهام وتيسير حركة الأعمال. توفّر التقنية الوقت والجهد. كذلك لها دور جوهري في حل الأزمات المعقدة. ​ما هو الذكاء الاصطناعي؟​ بالمفهوم العام، يتم تعريف الذكاء الاصطناعي على أنه قدرة الآلات على محاكاة القدرات الذهنية البشرية. هذه القدرات تشمل التنبؤ، الاستنتاج، التعلم، وحل المشكلات. تتجلى قوة هذه التقنية في تقديم توصيات مؤثرة. تُتخذ قرارات تُحقق فعلياً على أرض الواقع. هذا يساعد الإنسان على الوصول إلى أهدافه بدقة متناهية باستخدام البيانات المدخلة. وفي علوم الحاسب، يرتكز الذكاء الاصطناعي على بناء أنظمة ذكية تدعم الموارد البشرية وتؤدي المهام التي تتطلب ذكاءً بشرياً. ​إيجابيات الذكاء الاصطناعي: دقة بلا حدود واستمرارية​ أثبتت تقنية الذكاء الاصطناعي وجودها من خلال مجموعة من المميزات. هذه المميزات جعلتها تتفوق في جوانب عديدة. ومن أبرزها:​الدقة المتناهية: تعطي نتائج خالية تماماً من العيوب، متجاوزة “العنصر البشري” الذي قد يقع في الخطأ بطبيعته.​تعدد المهام: قدرة فائقة على تنفيذ عدة مهام في آن واحد وبكفاءة تتخطى التوقعات.​التوافر الدائم: تعمل هذه التقنية على مدار 24 ساعة يومياً دون كلل. هذا يساهم في زيادة الإنتاج. كما يحقق الإنجازات بشكل مستمر. ​المساعدة الرقمية وتعزز الأداء: تعزز من أداء الموارد البشرية. تدعم المؤسسات في المهام الآلية. هذا يوفر الجهد البشري للمهام الأكثر إبداعاً.​دعم التوسع والابتكار: تساعد الشركات على التوسع في أنشطتها، كما ساهمت بشكل ثوري في اكتشافات وتنبؤات طبية أنقذت حياة الكثيرين.​التحديات والسلبيات: الجانب الآخر للتقنية​على الرغم من هذا النجاح المبهر، إلا أن هناك تحديات وسلبيات لا يمكن تجاهلها. منها التكلفة العالية. تتطلب هذه التقنيات منظومات معقدة وبرامج حديثة للغاية. هذا يجعل استهلاكها المادي مرتفعاً جداً ودائماً.​خطر البطالة: أدى الاعتماد المتزايد على الآلة إلى الاستغناء عن بعض الموارد البشرية. وهذا رفع من معدلات البطالة التي أصبحت تهدد مستقبل الأجيال القادمة.​ مخاوف الخصوصية والأمان: هناك قلق بشأن الخصوصية والأمان. تُصنف أحياناً كتقنية غير آمنة تماماً. تعتمد على بيانات قد تكون غير مصرح بها. يمكن أن تتم إساءة استخدامها بشكل أو بآخر.​تكريس الكسل البشري: الاعتماد الكلي على هذه التقنية يؤدي إلى نوع من الخمول. العنصر البشري بات يتكل على إتقان الآلة لإنجاز معظم أعماله.​ خاتمة​قد أحدثت تقنية الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في تيسير الأعمال. كما أنها ساهمت في تحقيق النجاحات الملحوظة في كافة المجالات. هي أداة قوية للعبور نحو المستقبل وتحقيق الإنجازات، لكنها تتطلب توازناً دقيقاً في الاستخدام لضمان الاستفادة من مزاياها وتجنب مخاطرها.

تعليم

البحث العلمي بين الواقع والمأمول

يعد البحث العلمي من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الدول لتحقيق التقدم والازدهار في مختلف المجالات. فهو أحد العوامل الحاسمة في تنمية الاقتصادات الوطنية وتطوير المجتمعات. ورغم ما تحقق من بعض الإنجازات في هذا المجال؛ إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الواقع والمأمول. لا يزال هناك حاجة ماسة لتطوير البحث العلمي. ما زلنا نواجه العديد من التحديات. هذه التحديات تحول دون تحقيق طموحاتنا في أن نصبح مركزًا علميًا متميزًا. نقص ومحدودية التمويل يعدان من أبرز المشاكل التي يعاني منها البحث العلمي في مصر. فبالمقارنة مع العديد من الدول المتقدمة فإن نسبة الإنفاق على البحث العلمي في مصر لا تتجاوز 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما يجب أن تكون هذه النسبة أكثر من 1.5% في المتوسط لتلبية احتياجات البحث العلمي. بالإضافة إلي نقص البنية التحتية الأساسية اللازمة لإجراء الأبحاث العلمية. فالمختبرات والآلات البحثية في بعض الجامعات والمراكز البحثية تفتقر إلى المعدات الحديثة؛ مما يؤثر سلبًا على جودة البحث. بالاضافة إلي البيروقراطية المفرطة التي تعيق تقدم الأبحاث وتؤخر نتائجها. ناهيك عن ضعف التنسيق بين مختلف الجهات البحثية والجامعات مما يعيق التعاون وتبادل المعرفة. يعاني القطاع البحثي من ظاهرة هجرة العقول. يفضل العديد من الباحثين الموهوبين العمل في الخارج بسبب ضعف الإمكانات في الداخل. يؤدي هذا إلى فقدان الخبرات والمهارات التي يمكن أن تسهم في تطوير البحث العلمي داخل البلاد. كما أن ضعف التعاون بين المؤسسات البحثية والصناعية وهو أمر أساسي لتحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد. في حين أن العديد من الأبحاث تظل حبيسة الأدراج ولا يتم استثمار نتائجها في تطوير المنتجات أو الخدمات. كما يعاني البحث العلمي في مصر من التركيز على الأبحاث النظرية دون الاهتمام الكافي بالأبحاث التطبيقية التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد والمجتمع. لذا يشكو سوق العمل من نقص في المهارات العملية التي يمكن أن توفرها الأبحاث التطبيقية.وعلي الرغم مما يعانيه البحث العلمي من تحديات؛ إلا أن هناك العديد من الفرص التي يمكن استغلالها لتحقيق قفزة سريعة وحقيقية في هذا المجال. من خلال التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والشركات الخاصة مما يساعد في ظهور بيئة خصبة للابداع والابتكار. كما أن دعم الشركات للاستثمار في الأبحاث يمكن أن يساعد في تحويل الأفكار العلمية إلى منتجات عملية. يمكن أن نستفيد من التقدم التكنولوجي في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والإنترنت. يمكن أيضاً أن نستفيد من التقدم في الصناعات البيولوجية وتكنولوجيا المعلومات. هذا التقدم يوفر فرصًا كبيرة للأبحاث العلمية. التطبيقات العملية لهذه الأبحاث قد تكون كبيرة. كما يمكن أيضاً أن نستفيد من الشراكات الدولية مع الدول المتقدمة في مجال البحث العلمي. هذه الشراكات تُعزز من تبادل الخبرات. بالإضافة إلى ذلك، ترفع من مستوى الأبحاث العلمية.وفي النهاية لا يتطلب الأمر أكثر من إرادة سياسية قوية. يجب أن توجه هذه الإرادة الاستثمار في البنية التحتية. ينبغي تحفيز الباحثين من خلال زيادة التمويل. الدعم ضروري للتنسيق بين القطاعات المختلفة. لابد من تشجيع البحث التطبيقي. إذا حدث، يمكن أن نحقق تقدمًا ملحوظًا وقفزة في مجال البحث العلمي، مما يؤدي إلي تطوير الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.

تعليم

حين يغيب الآباء… من يحمي المراهق من الصدمة؟

قراءة نفسية في الفراغ الأبوي واضطرابات المراهقة. تُعد مرحلة المراهقة من أخطر المراحل العمرية في تكوين شخصية الإنسان. إذ تشهد تحولات نفسية وجسدية وفكرية متسارعة. في هذه المرحلة، يكون المراهق أكثر احتياجًا للدعم الأسري، وعلى رأسه الدور الأبوي. غير أن الواقع المجتمعي يكشف عن تراجع ملحوظ في حضور الآباء في حياة أبنائهم خلال هذه الفترة. هذا يترك فراغًا تربويًا واسع التأثير. أيضًا، هناك تأثير نفسي كبير. الغياب الأبوي… أكثر من مجرد ابتعاد. الغياب الأبوي يشمل أكثر من الغياب الجسدي. يمتد إلى الغياب النفسي والعاطفي. يظهر ذلك في ضعف الحوار داخل الأسرة. هناك أيضًا قلة المتابعة والاحتواء. غياب القدوة والتوجيه يؤدي إلى فراغ كبير. في ظل هذا الفراغ، يجد المراهق نفسه وحيدًا. يواجه صراعاته الداخلية دون مساعدة. يبحث عن بدائل قد تكون غير آمنة. يلجأ إلى الأصدقاء أو الفضاء الرقمي المفتوح. الفراغ الأسري واضطرابات الصدمة. يحذر مختصون في الصحة النفسية من أن الإهمال الأبوي قد يشكّل أرضًا خصبة لاضطرابات الصدمة النفسية. هذه الاضطرابات تنتج خاصة عن: الإهمال العاطفي، القسوة اللفظية المستمرة، الشعور بعدم الأمان أو الرفض. وهي صدمات قد لا تُرى بالعين، لكنها تترك آثارًا نفسية عميقة وممتدة. كيف تظهر الصدمة لدى المراهق؟ تتجلى اضطرابات الصدمة في صور متعددة. من أبرزها: القلق المزمن والاكتئاب. هناك أيضًا اضطرابات النوم والتركيز. كما تشمل نوبات الغضب والسلوكيات الاندفاعية. ضعف تقدير الذات أيضًا من الأعراض الملحوظة. أعراض اضطراب ما بعد الصدمة تشمل الاسترجاع والتجنب وفرط اليقظة. هذه الأعراض تنعكس سلبًا على التحصيل الدراسي. كما تؤثر على العلاقات الاجتماعية والاستقرار النفسي. لا تتوقف خطورة الصدمات النفسية عند حدود هذه المرحلة. بل هي تمتد إلى مرحلة الرشد. فتؤثر في القدرة على بناء علاقات صحية مستقرة. كما تؤثر على اتخاذ قرارات متزنة، وتحمل المسؤوليات الحياتية. وتشير دراسات نفسية عديدة إلى أن كثيرًا من الاضطرابات لدى البالغين تعود جذورها إلى صدمات مراهقة لم تجد الاحتواء الكافي. يحتاج الآباء إلى القيام بدورهم الأبوي في هذه المرحلة. لا يجب أن يقوم هذا الدور على السيطرة أو العقاب. بل يُبنى على الحضور الواعي وبناء الثقة. يجب فتح مساحات آمنة للحوار. من المهم الاستماع والفهم قبل التوجيه والمحاسبة. فالمراهق يحتاج إلى من يشعره بالأمان النفسي قبل أي توجيه سلوكي. في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه الأسرة، تبقى إعادة الاعتبار للدور الأبوي أمرًا ضروريًا. هذا مهم لحماية المراهقين من الاضطرابات النفسية والصدمات غير المرئية. نحتاج إلى بناء جيل أكثر توازنًا وقدرة على مواجهة الحياة. بقلم: دكتورة آية فرج باحثة ماجستير في الإرشاد النفسي والأسري والزواجي وتعديل السلوك

تعليم

كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة. جامعة الأزهر الشريف

بقلم: مراسل الجريدة / شوقي عبدالحميد يوسف. حصل الباحث علي مصطفى لون على الدكتوراه بمرتبة الامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة الأزهر. أقيمت مناقشة رسالة الدكتوراه في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة. جامعة الأزهر الشريف استضافت الباحث علي مصطفى لون من نيجيريا. كانت الرسالة في قسم اللغة العربية وآدابها (الأدب والنقد). جرت المناقشة في أجواء علمية متميزة. تؤكد هذه الأجواء ريادة جامعة الأزهر الشريف في دعم البحث العلمي.وجاءت الرسالة بعنوان:«شِعرُ الشيخِ وَلَد بَلْعَمِش: دلالاتُ الرؤيةِ وآلياتُ التشكيل». تناول الباحث الجوانب الفنية والرؤيوية في شعر الشيخ ولد بلعمش من خلال الدراسة والتحليل. كما أبرز آليات التشكيل الجمالي والدلالي في النص الشعري. وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من نخبة من كبار الأساتذة والعلماء. ضمّت اللجنة الأستاذ الدكتور/ مصطفى عبد الرحمن إبراهيم – أستاذ الأدب والنقد (مشرفًا ومناقشًا). كما شملت الأستاذ الدكتور/ محمد مختار جمعة – وزير الأوقاف الأسبق، وأستاذ الأدب والنقد (مناقشًا). شارك أيضًا الأستاذ الدكتور/ زهران محمد جبر – أستاذ الأدب والنقد (مناقشًا). وأخيرًا، الأستاذ الدكتور/ علاء جانب – أستاذ الأدب والنقد وعميد كلية اللغة العربية بجامعة القاهرة (مناقشًا). وبعد مناقشة علمية جادة ومستفيضة، أشادت اللجنة بالرسالة وما تضمنته من جهد علمي رصين ومنهجية دقيقة، وقررت بالإجماع منح الباحث درجة الدكتوراه بمرتبة الامتياز مع مرتبة الشرف.وتتقدم جريدة أخبار مصر والعالم العربية بخالص التهاني إلى الدكتور علي مصطفى لون بهذا الإنجاز العلمي المشرف، متمنية له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته الأكاديمية، كما تتقدم بالشكر والتقدير إلى السادة أعضاء لجنة المناقشة، وإلى جميع الأساتذة والحضور الكرام الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث العلمي البارز

تعليم

الذكاء الاصطناعي والإعلام بين وهم الاستبدال وحقيقة الدور الإنساني

الأستاذه : سامية عبدالسلام فتحي محمد كاتبه ورئيس العلاقات العامة بجريدة أخبار مصر والأمة العربية. هي متخصصة في قسم الإذاعة والتلفزيون CIC. في ظل الطفرة المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبح هذا التطور محور نقاش واسع داخل المؤسسات الإعلامية. تصاعدت المخاوف بين الصحافيين والمذيعين بشأن مستقبل المهنة. هناك قلق حول إمكانية استبدال العنصر البشري بتقنيات قادرة على إنتاج المحتوى وقراءة الأخبار وتحليل البيانات في وقت قياسي. غير أن هذا القلق، على وجاهته، يفتح الباب أمام تساؤل أعمق. هل يشكّل الذكاء الاصطناعي تهديدًا حقيقيًا للإعلاميين؟ أم أن الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة أدوات العمل الإعلامي؟ إذا كان هذا صحيحًا، فهو لا يمس جوهر المهنة. تستند هذه المخاوف إلى واقع ملموس. يتمثل هذا الواقع في قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على كتابة الأخبار العاجلة. يمكن لهذه التقنيات تلخيص التقارير وإنتاج محتوى بصري وصوتي يحاكي الأداء البشري بدرجة لافتة. كما ظهرت تجارب لاستخدام مذيعين افتراضيين وأنظمة آلية لإدارة غرف الأخبار، الأمر الذي عزز الشعور بإمكانية تجاوز الدور التقليدي للصحافي. إلا أن النظر إلى هذه التطورات بمعزل عن طبيعة العمل الصحفي يُعد تبسيطًا مخلًا لمفهوم الإعلام ووظيفته المجتمعية. فالصحافة، في جوهرها، ليست مجرد عملية تقنية تقوم على نقل المعلومات، بل هي ممارسة إنسانية وأخلاقية تعتمد على الفهم العميق للسياق، والقدرة على التحليل، وتحمل المسؤولية المهنية تجاه المجتمع. وهي أبعاد لا يمكن للذكاء الاصطناعي امتلاكها، مهما بلغت دقته أو سرعته؛ إذ تفتقر الآلة إلى الضمير المهني، والوعي السياسي والاجتماعي، والقدرة على التقدير الأخلاقي عند التعامل مع القضايا الحساسة أو الأزمات الإنسانية. كما أن الدور الحقيقي للصحافي والمذيع يتجاوز مجرد الإلقاء أو الصياغة، ليشمل طرح الأسئلة الجوهرية، وكشف الحقائق، ومساءلة مراكز القوة، وصناعة النقاش العام. فالمراسل في الميدان لا يكتفي بنقل الحدث. يقرأ تفاصيله ويستشعر أبعاده. يتفاعل مع سياقه الإنساني. الأنظمة الآلية التي تعتمد على بيانات مُدخلة مسبقًا أو خوارزميات محددة تعجز عن ذلك.

تعليم

جامعة الأزهر كلية التربية بنين بالقاهرة

*في إطار سعي كلية التربية بنين بالقاهرة ومركز القاهرة للتأهيل التربوي للاحتفاء والاحتفال بأبنائهم الخريجين، واستثمار محفل علمي كبير مثل مؤتمر الكلية الحادي عشر، تم تكريم أوائل خريجي التأهيل التربوي دفعة 2025 بالمركز. سادت البهجة والسعادة في الاحتفال بين المكرمين. كان هذا دافعًا لتحفيز الدفعة الحالية على الاجتهاد والعمل والمثابرة. بذلك يمكن تكريمهم في المستقبل مثل سابقيهم. وقد تم تسليمهم شهادات التكريم من سعادة الأستاذ الدكتور جمال الهواري عميد الكلية. حضر ذلك معالي الوكيل الأستاذ الدكتور عطية السيد وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث. كما كان معالي الوكيل الأستاذ الدكتور حمدي أيوب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب موجودًا. وحضر أيضًا الدكتور محمد العربي مدير مركز القاهرة ولفيف من الأساتذة والطلاب وأهل المكرمين.يؤكد هذا التكريم على حرص الكلية على تشجيع الطلاب على التفوق والتميز. وهو يعزز روح المنافسة الشريفة بينهم. كما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الكلية لأبنائها الطلاب.

تعليم

تنمية الابتكار والاختراع… طريق مصر نحو المستقبل

تنمية الابتكار والاختراع… طريق مصر نحو المستقبلبقلم: دكتورة يسرية طهفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبح الابتكار هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة، والركيزة التي تنهض عليها الأمم القادرة على المنافسة وصناعة المستقبل. وقد أولى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي اهتمامًا بالغًا بالابتكار والبحث العلمي، مؤكدًا أن “بناء الإنسان المصري يبدأ من إطلاق العقول الشابة لتبدع وتبتكر”.وتأتي هذه الدعوة القوية لتسهم في انطلاق موجة من المبادرات الداعمة للمبتكرين والموهوبين في المدارس، والجامعات، والمراكز المتخصصة.رؤية القيادة السياسية… وفتح الأبواب أمام العقول الشابةلقد حرصت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة على تأسيس بيئة حاضنة للابتكار، عبر:• إنشاء مراكز للابتكار وريادة الأعمال في مختلف المحافظات.• دعم مسابقات البحث العلمي والاختراع على مستوى المدارس والجامعات.• ربط الأفكار المبتكرة باحتياجات المجتمع وسوق العمل.• توفير منح تدريبية ورعاية للمخترعين الشباب.هذه الجهود تأتي امتدادًا لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بناء جيل جديد قادر على الإبداع، وتحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية تساهم في نهضة الوطن.دوري أنا دكتورة يسرية طه في دعم المبتكرين والنوابغمن خلال عملي في تنمية الابتكار داخل المؤسسات التعليمية، كان هدفي الدائم هو اكتشاف العقول الواعدة وتحويل أفكارها إلى إنجازات ملموسة. وقد حرصت على:• تأسيس برامج تدريبية متكاملة لتنمية مهارات الإبداع والتفكير التصميمي.• إعداد مسابقات علمية تُبرز المواهب وتمنح الطلاب الثقة في قدراتهم.• تقديم جلسات إرشاد فردية تساعد كل طالب على تطوير مشروعه.• تدريب المبتكرين بالتعاون مع أساتذة الجامعات وخبراء ريادة الأعمال.• ربط الطلاب بجهات داعمة لمساعدتهم في استكمال مشاريعهم وحمايتها قانونيًا.أنا أؤمن بأن كل طالب يحمل داخله بذرة ابتكار، والرسالة الحقيقية هي زرع الثقة، وفتح المساحات، وتوفير الدعم الحقيقي لتحويل هذه البذور إلى إنجازات وطنية تشرف مصر.ختامًا…إن مصر تمتلك طاقات شبابية قادرة على إبهار العالم، وما علينا إلا أن نمنحها الطريق والدعم. ودعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتنمية المبتكرين ليست مجرد كلمات؛ بل هي خطة وطنية لبناء المستقبل.وبصفتي دكتورة يسرية طه، أضع كل جهودي وإمكاناتي في خدمة هذه الرسالة، لنصنع معًا جيلاً قادرًا على التطوير، والاختراع، ورفع اسم مصر عاليًا بين الأمم.

تعليم

اعلام تشكر رئيس جامعة القاهرة

..اعلام تشكر رئيس جامعة القاهرةاستاذ دكتور محمد سامىكتب : محمود عبد اللطيفنشرت كلية الإعلام عبر صفحتها شكر واجب لرئيس جامعة القاهرة ويأتى ذلك الشكر تقديرا للدعم الكامل الذى يقدمه الاستاذ الدكتور محمد سامى لكلية الإعلام تقديرا منه واعترافا صريحا للدور البارز والقوى الذى تقوم به إدارة الكلية ومنسوبيها واخص بالذكر الدور الحقيقى والملحوظ للاستاذة الدكتورة ثريا البدوى عميدة الكلية والذى لم يأتى بدون دعم من القيادة بجميع مستوياتها وايضا الدعم من فريق العمل بجميع مستوياته حيث كان لكلية الإعلام فى عصر ثريا البدوى دورا بارزا على جميع المستويات سواء اكاديمى أو مجتمعى أو إنسانى فلم تترك الكلية اى فرصة دون المشاركة فى اى فاعلية من شأنها خدمة المجتمع على جميع المستويات ولو تتركنا لتلك الأعمال فلن يكفينا فى هذا الشأن مقالا واحدا ولكن اهتمام قيادة الجامعة تحديدا بكلية الإعلام لم يأتى من فراغ ولكنه أتى بعد ملاحظة الدور الهام الذى تقوم به اعلام القاهرهوكان هذا البيان الذى نشرته الكلية عبر صفحتها وافيا وكافيا لشكر الاستاذ الدكتور محمد سامى رئيس الجامعةـــــــــــــــــــــــتتقدّم كلية الإعلام – جامعة القاهرة، عميدة

تعليم

الأذى النفسي

الأذى النفسي بقلم 🖊أ / مـــــــروه حمــــــــديعدم وجود دليل ملموس علىالأذى النفسي لا ينفي حدوثه. الأذى النفسي زي: التجاهل والجفاء وقلب الترابيزه، محاولات التقليل منك والتريقة والسخرية، عدم الاحترام، مفيش تواصل .. كلها اساءات غير ملموسة والشخص المسيء بيطلع منها زي الشعرة من العجينة. “أنا كنت بهزر، أنت ال فهمت غلط، أنت نكدي، أنت ال خليتني أعمل كده” أي مخرج يطلع منه، ويفضل الشخص المُساء إليه لا حول ليه ولا قوة، ويبدأ يشك في نفسه وثقته وتقديره لذاته يبقوا في الحضيض، ده غير إن ال حواليه ممكن يوجهوله اللوم

Scroll to Top