جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

اسم الكاتب: alisakrahmadali@gmail.com

سياسة

​قانونيون يحذرون: عقوبات رادعة لمرتكبي جريمة الابتزاز الإلكتروني..

تصل للسجن 7 سنوات​ كتب: المستشار حسن زكريا الغنام ​في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، تصدت التشريعات المصرية بكل حزم لظاهرة “الابتزاز الإلكتروني” التي باتت تؤرق المجتمع، واضعةً نصوصاً قانونية صارمة تضمن حماية خصوصية المواطنين وردع كل من تسول له نفسه استغلال الفضاء الرقمي للتهديد أو التشهير.​تفاصيل العقوبات في القانون المصري​أوضح خبراء قانونيون أن قانون العقوبات المصري أفرد نصوصاً واضحة للتعامل مع هذه الجرائم، حيث نصت المادة 327 على تدرج العقوبات وفقاً لطبيعة التهديد:​السجن المشدد: لكل من هدد غيره كتابةً بارتكاب جريمة ضد النفس أو المال (معاقب عليها بالقتل أو الأشغال الشاقة)، أو هدد بإفشاء أمور تخدش الشرف.​عقوبة الحبس: تنخفض العقوبة إلى الحبس في حال لم يكن التهديد مصحوباً بطلب مادي.​التهديد المصحوب بطلب: إذا كان التهديد بجريمة ضد النفس ومقترناً بطلب أموال، فقد تصل العقوبة إلى السجن لمدة 7 سنوات، أما إذا لم يقترن بطلب مادي، فتكون العقوبة السجن مدة لا تتجاوز 3 سنوات.​كيف تثبت حقك القانوني؟​لضمان معاقبة الجاني، شدد المختصون على ضرورة توفر “الأدلة الرقمية” التي تدين المبتز، مشيرين إلى خطوات هامة يجب اتباعها:​الاحتفاظ بالأدلة: عدم مسح الرسائل، الصور، المقاطع المرئية، أو التسجيلات الصوتية التي استخدمها المبتز.​التوثيق الفوري: أخذ “لقطات شاشة” (Screenshots) والاحتفاظ بأكثر من نسخة من المراسلات فور استقبالها.​اللجوء للجهات المختصة: التوجه فوراً لإدارة مكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات بوزارة الداخلية لتقديم بلاغ رسمي.

عرب وعوالم

​الفن: لغة الروح ومرآة الحضارة الإنسانية.. كيف يشكل الإبداع مستقبل الشعوب؟​

بقلم: صلاح علي فرغلي​يُعد الفن اللغة الإنسانية العالمية الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة؛ فهو الجسر الذي تعبر من خلاله المشاعر، والأفكار، والثقافات عبر وسائط بصرية، وصوتية، وحركية. إن الفن ليس مجرد رفاهية أو “زينة” تكميلية، بل هو أداة جوهرية لتهذيب النفس البشرية، وإثراء التجربة الإنسانية، وإحداث تغيير حقيقي في بنية المجتمع.​جوهر الفن: ضرورة حياتية تتجاوز الجمال​يتجاوز الفن كونه مجرد لوحة معلقة أو مقطوعة موسيقية عابرة؛ إنه وسيلة مبتكرة لرؤية العالم من زوايا جديدة تماماً. يساهم الفن بشكل فعال في بناء الوعي الجمعي، وترجمة الصراعات والأحاسيس الداخلية التي يعجز اللسان عن وصفها. ومن هنا، تبرز أهميته كمرآة تعكس تطور الإنسان ومدى رقي إبداعه عبر العصور.​أبعاد وأهمية الفن في حياة المجتمع​تتعدد أدوار الفن وتتشابك لتشكل نسيجاً قوياً يدعم استقرار ورقي المجتمعات، ومن أبرز هذه الأدوار:​التعبير عن الجمال والذات: يمثل الفن محاولة الإنسان الأزلية لإيجاد الجمال وسط تعقيدات الحياة اليومية، مما يمنح المتلقي إحساساً بالراحة النفسية والاتزان الوجداني.​تعزيز الهوية الثقافية: يُعتبر الفن الوسيلة الأكثر دقة لتوثيق تاريخ الشعوب وقضاياها الاجتماعية، مما يساهم في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وحماية الهوية من الاندثار.​محرك للتغيير الاجتماعي: يلعب الفن دوراً حيوياً في نقل الرسائل التوعوية، وحشد طاقات المجتمع حول القضايا القومية والوطنية، وتغيير السلوكيات السلبية.​الفن والتربية السلوكية: يسهم الفن في تنمية الخيال لدى الأجيال الناشئة، وتعليمهم قيم التسامح وتقبل الآخر، مما يجعله ركيزة أساسية في بناء الشخصية السوية.​تنوع الفنون: عالم من الإبداع​يتنوع الإبداع البشري ليشمل مجالات عدة، تهدف جميعها إلى الارتقاء بالذوق العام:​الفنون التشكيلية: مثل الرسم، والنحت، والعمارة.​الفنون الأدائية: وتشمل الموسيقى، والمسرح، والرقص التعبيري.​الفنون التطبيقية: التي تدمج بين الجمال والوظيفة في حياتنا اليومية.​دليل القارئ: كيف تتذوق الفن؟​لكي تستفيد من الفن في حياتك اليومية، ينصح الخبراء بـ:​تخصيص وقت للتأمل: زراعة عادة زيارة المعارض الفنية أو الاستماع الواعي للموسيقى.​دعم المبدعين: الفن يزدهر بالتقدير، لذا فإن دعم الفنانين المحليين يعزز من قوة الثقافة المجتمعية.​ممارسة الهوايات: لا يشترط أن تكون محترفاً؛ الرسم أو الكتابة هي تفريغ صحي للطاقة السلبية.

عرب وعوالم

طلاب إعلام يطلقون حملة “دهبية” لإحياء سياحة الدهبيات

بقلم: نورمله طارق إبراهيم أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، تحت إشراف أ.م/ رشا حجازي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبرعاية أ.د/ سهير صالح عميد المعهد، حملة إعلامية بعنوان “دهبية”، بهدف إعادة إحياء وتسليط الضوء على سياحة الدهبيات النيلية كأحد أنماط السياحة التراثية الفاخرة في مصر.تهدف الحملة إلى رفع الوعي بقيمة الدهبيّة التاريخية وتعزيز السياحة الداخلية وجذب الزوار المحليين والأجانب، من خلال إبراز ما تتميز به من خصوصية وهدوء وطابع تراثي يعكس روح الحضارة المصرية.واعتمد فريق الحملة على دراسة ميدانية أظهرت ضعف الوعي العام بسياحة الدهبيات رغم اهتمام الجمهور بالتجارب المختلفة، مؤكدين أن رسالتهم تركز على تقديم الدهبيّة كتجربة ملكية متكاملة تجمع بين الأصالة والفخامة

عرب وعوالم

​رنيم عبادة.. خطوات واثقة نحو “الأضواء” وبطولة سينمائية مرتقبة في “نيمو”​

كتب: محرّر الفن​ في مشهد فني يزدحم بالوجوه العابرة، تبرز الموهبة الشابة رنيم عبادة كنموذج للفنانة التي تدرك جيداً أن الاستمرارية لا تأتي بالصدفة، بل بالعمل الدؤوب والتطوير المستمر. لم تكتفِ رنيم بالشغف وحده محركاً لحلمها، بل قررت أن تصقل موهبتها بالدراسة والخبرة العملية، لتضع قدمها على أول طريق النجومية بخطى ثابتة ومدروسة.​التكوين الفني.. الموهبة حين تكتسي بالاحترافية​منذ بداياتها، أدركت رنيم أن التمثيل ليس مجرد وقوف أمام الكاميرا، بل هو تجسيد للأرواح وتحليل للأبعاد النفسية للشخصيات. ومن هذا المنطلق، حرصت على الالتحاق بورش تمثيل متخصصة تحت إشراف نخبة من أبرز المدربين في المجال، وعلى رأسهم مودي شاهين وأحمد إسماعيل.​ساهمت هذه التدريبات في بناء أدواتها الفنية بشكل احترافي، حيث ركزت على:​إتقان أدوات الأداء الحركي والتعبيري أمام الكاميرا.​فهم أبعاد الشخصية الدرامية وكيفية تحليل النص بعمق.​تطوير قدرات التواصل الشعوري الصادق مع الجمهور.​”نيمو”.. رهان سينمائي جديد في طريق المهرجانات​وتستعد رنيم حالياً لخوض تجربة سينمائية مختلفة من خلال بطولة الفيلم القصير “نيمو”، والذي يمثل تعاوناً فنياً واعداً مع المخرج يوسف سليمان. لا تتوقف طموحات هذا العمل عند حد العرض المحلي، بل من المقرر أن يشارك الفيلم في عدة مهرجانات سينمائية، مما يعد محطة فارقة في مسيرة رنيم الفنية، وبوابة لانتشار أوسع يضعها في بؤرة اهتمام صناع السينما.​رؤية فنية.. النجاح “قصة” تُبنى بالصبر​تؤمن رنيم عبادة بأن النجاح رحلة تراكمية تتطلب الصبر والإيمان بالذات. فهي لا ترى نفسها في مجرد “بداية طريق”، بل تعتبر نفسها في خضم كتابة “قصة فنانة” قررت أن تبني اسمها لبنة فوق أخرى، بعيداً عن بريق الشهرة الزائف والسريع.​تؤكد رنيم دوماً أن هدفها الأساسي هو الاستمرار في تطوير ذاتها حتى تصل إلى اللحظة التي يكتشفها فيها الجمهور بالشكل الذي يليق بأحلامها، مؤمنة بأن الحضور الحقيقي على الشاشة هو ذلك الذي يفرض نفسه بصدقه واحترافيته.

حوادث

​مأساة في القليوبية.. بتر قدم طفل وإصابة والده بآلات حادة بسبب خلافات الجيرة بـ “باسوس”​

بقلم: د. فايقة الطباخ تحرير: م. محمود توفيق​ شهدت قرية “باسوس” التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية هزت الرأي العام، حيث تجردت مجموعة من الأشخاص من مشاعر الإنسانية، وحولوا خلافاً مع “جدة طفل” إلى بركة من الدماء، أسفرت عن ضياع مستقبل طفل صغير وإصابة والده بجروح غائرة.​تفاصيل الواقعة الأليمة​بدأت المأساة بخلافات سابقة بين جدة الطفل وبعض الجيران، إلا أن الأمور تطورت بشكل إجرامي حينما اعتدى الطرف الآخر على الطفل ووالده باستخدام أدوات حادة. ونُقل الضحايا على وجه السرعة إلى معهد ناصر بالقاهرة، حيث قرر الأطباء بتر قدم الطفل نتيجة الإصابة البالغة التي تعرض لها، فيما يخضع والده للعلاج من إصابات شديدة في الوجه.​التحرك الأمني والقانوني​من جانبها، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية بسرعة فور تلقي البلاغ، حيث نجحت في إلقاء القبض على أحد المتهمين، فيما تكثف الجهود لملاحقة باقي المتورطين وتقديمهم إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.​كلمة التحرير: إن ما حدث في “باسوس” ليس مجرد مشاجرة عابرة، بل هي جريمة مكتملة الأركان تركت ندبة لن تندمل في جسد طفل بريء وأسرته. نؤكد دائماً أن القانون هو السبيل الوحيد للفصل في النزاعات، وأن الغضب الأعمى لا يورث إلا الدمار والندم.​مبادرة إنسانية وقانونية​وفي لفتة إنسانية، أعلن المستشار الدكتور أحمد مهران، المحامي، عن تطوعه الكامل للدفاع عن أسرة الطفل ووالده، مؤكداً تبنيه للقضية أمام القضاء للمطالبة بأقصى العقوبات ضد المتسببين في هذه العاهة المستديمة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه ممارسة البلطجة وترويع الآمنين.

اخبار

مصر وسياحة الأمان.. حقوق الضيافة وواجبات احترام السيادة والقانون

​بقلم: شوقي كريز – مراسل جريدة أخبار بلدناتحت إشراف: أسرة التحرير (علي صقر، ممدوح القعيد، م/ محمود توفيق، د/ ماجد الجبالي)​تظل مصر، بقلبها الكبير وتاريخها العريق، الملاذ الآمن لكل من بحث عن الطمأنينة والرزق. لم تكن يوماً مجرد محطة عابرة، بل كانت وطناً ثانياً احتضن الملايين من الأشقاء العرب، خاصة السوريين الذين انصهروا في نسيج المجتمع المصري منذ عام 2011، ليؤسسوا نجاحات تجارية واجتماعية شهد لها القاصي والداني.​مصر.. دولة المؤسسات والكرم الإنساني​منذ عقود، تتبنى الدولة المصرية سياسة “الأبواب المفتوحة”، حيث وفرت القيادة السياسية، ممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كافة سبل الدعم للوافدين، من تعليم وعلاج وفرص عمل، دون تمييز أو وضعهم في مخيمات للاجئين. هذا الكرم الفطري للشعب المصري يعكس حضارة تضرب جذورها في عمق التاريخ.​ومع ذلك، تبرز على السطح أحياناً تصرفات فردية غير مسؤولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتضمن إساءات لا تليق بحق الدولة المصرية أو رموزها. وهنا يجب التأكيد على أن:​هذه التجاوزات فردية ولا تمثل جموع الأشقاء المقيمين.​سيادة الدولة خط أحمر لا يقبل المساس.​الالتزام بالقوانين المصرية هو الضمانة الوحيدة لاستمرار التعايش السلمي.​التنظيم القانوني: ضرورة وطنية وليس تقييداً​تنهج مصر حالياً مساراً تنظيمياً يشبه ما تطبقه دول الخليج والأردن، لضمان حقوق الدولة والمواطن والوافد معاً. إن دفع رسوم الإقامة، واستخراج تصاريح العمل، واحترام اللوائح المنظمة لسوق العمل، هي إجراءات سيادية تهدف إلى:​ضبط النمو السكاني والاقتصادي في سوق الإسكان والخدمات.​حماية العمالة الوطنية وتنظيم المنافسة الشريفة.​توفير قاعدة بيانات دقيقة تضمن أمن واستقرار المجتمع.​مذكرة قانونية (بإشراف د. ماجد الجبالي):”إن احترام القوانين الوطنية للدولة المضيفة هو التزام دولي قبل أن يكون أخلاقياً، والقانون المصري يكفل الحماية لمن يلتزم، ويطبق الحزم على من يتجاوز.”خاتمة:ستبقى مصر دائماً “أم الدنيا” ودار الأمان، ولكنها أيضاً دولة ذات سيادة تستحق التقدير والاحترام من الجميع. إن الحفاظ على هيبة الدولة وكرامة المواطن هو مسؤولية مشتركة تضمن بقاء مصر وطناً يتسع للجميع بالعدل والقانون.

احزاب ونواب

الدكتورة جاكلين رفعت.. أيقونة العطاء الأكاديمي والعمل الوطني بقطاع جنوب القاهرة​

بقلم: محمد صلاح​ تظل المرأة المصرية دائمًا هي الرقم الفاعل في معادلة بناء الوطن، ومن بين هذه النماذج التي استطاعت ترك بصمة جلية، تبرز الدكتورة جاكلين رفعت كواحدة من الشخصيات النسائية المشرّفة. فهي لم تكتفِ بالنجاح في قاعات المحاضرات الجامعية، بل انطلقت لتكون شعلة نشاط في ميادين العمل المجتمعي والتنموي، مجسدةً المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة.​بين محراب العلم وميدان السياسة​تشغل الدكتورة جاكلين رفعت منصب أمينة المرأة بقطاع جنوب القاهرة بحزب “حماة الوطن”، وهو الدور الذي تمارسه بتفانٍ يوازي تمامًا عملها الأكاديمي كأستاذة جامعية في عدد من الجامعات المصرية المرموقة. هذا المزيج الفريد بين القيادة الفكرية والحضور الميداني جعل منها نموذجًا يُحتذى به في تحمل المسؤولية الوطنية، حيث استطاعت توظيف خبراتها الأكاديمية في خدمة القضايا المجتمعية الملحة.​مسيرة حافلة بالإنجازات الإنسانية​لم تكن مسيرة الدكتورة جاكلين مجرد ألقاب ومناصب، بل كانت سلسلة من المحطات المضيئة في العمل الخيري والإنساني، ومن أبرز إسهاماتها:​دعم القطاع الصحي: المشاركة الفعّالة في المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، حيث ساهمت في تعزيز المنظومة الصحية ونشر الوعي من خلال حملات الكشف المبكر والندوات التثقيفية.​التكافل الاجتماعي: تنظيم معارض خيرية دورية لتوفير الملابس والبطاطين للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا بقطاع جنوب القاهرة.​الدعم الغذائي: الإشراف على قوافل توزيع المواد الغذائية، إيمانًا منها بأن العمل الإنساني هو الركيزة الأساسية للانتماء الوطني.​تحليل: لماذا تُعد هذه النماذج ركيزة لرؤية مصر 2030؟​إن الجمع بين التخصص الأكاديمي والعمل الحزبي التنموي، كما نراه في تجربة الدكتورة جاكلين رفعت، يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فتمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو ممارسة فعلية تظهر في القدرة على تنظيم الحشود وتوجيه الجهود نحو الفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يعزز السلم المجتمعي ويدفع عجلة التنمية إلى الأمام.

Uncategorized

أثر رمضان على التنمية البشرية والنجاح الشخصي: كيف يحوّل الشهر حياتنا للأفضل؟​

بقلم: دكتورة ياسمين عطية محمد​ لا يُعد شهر رمضان المبارك مجرد فترة للصيام الجسدي والامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تجربة حياتية متكاملة ومنهج رباني فريد يعزز التنمية البشرية ويزيد من فرص الإنسان في تحقيق النجاح الشخصي المستدام. خلال هذا الشهر الفضيل، تلوح أمامنا فرصة ذهبية لإعادة تنظيم حياتنا، وتطوير مهاراتنا العقلية والنفسية، وصقل شخصياتنا بطريقة عملية تلامس الواقع.​1. الانضباط الذاتي: الحجر الزاوية في النجاح​أول أثر عملي لرمضان على التنمية البشرية هو غرس مفهوم الانضباط الذاتي. فالصيام يفرض التزاماً يومياً صارماً، يمتد من الفجر حتى المغرب، مما يعزز قدرة الإنسان على التحكم في رغباته ونزواته.​هذا الانضباط لا يتوقف عند الطعام، بل يمتد لتنظيم الوقت بين العبادة والعمل والنمو الشخصي. إن القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة والالتزام بها هي المهارة الأساسية للنجاح في أي مجال، سواء كان مهنياً، اجتماعياً، أو شخصياً.​2. تعزيز الوعي الذاتي وفهم الذات​يساعد الصيام والتأمل السلوكي في رمضان الفرد على التعرف على نقاط القوة والضعف لديه. إن خلوة النفس في ساعات الصيام تجعلنا نفهم العادات التي تخدم أهدافنا وتلك التي تعيق تقدمنا. هذا النوع من الوعي الذاتي يضع الإنسان على طريق التطوير المستمر، ويجعله أكثر قدرة على تحديد أهداف واقعية ومتابعتها بنجاح وثبات.​3. فن إدارة الطاقة والوقت في رمضان​يفرض الروتين الرمضاني إعادة ترتيب الأولويات بشكل ذكي. يطرح الصائم على نفسه أسئلة استراتيجية:​متى أعمل بأقصى إنتاجية؟​كيف أخصص وقتاً نوعياً للعائلة؟​كيف أستثمر في تطوير نفسي روحياً وعقلياً؟​هذا التمرين العملي على إدارة الوقت والطاقة يزود الإنسان بالأدوات اللازمة لتحقيق إنتاجية أكبر، مع الحفاظ على التوازن النفسي والعاطفي الضروريين للاستمرار.​4. المرونة النفسية وقوة الصبر​يعلمنا رمضان الصبر والمرونة في مواجهة التحديات. الجوع، التعب، وتغير النمط اليومي هي فرص حقيقية لتطوير القدرة على التحمل ومواجهة المواقف الصعبة بهدوء ووعي. الشخص الذي يتدرب على الصبر في رمضان يصبح أكثر مرونة أمام ضغوط الحياة اليومية، وأقدر على التعامل مع الأزمات دون انفعال أو إحباط.​5. الذكاء الاجتماعي وبناء العلاقات​الأثر الاجتماعي للشهر الفضيل لا يقل أهمية عن الأثر النفسي. فقيم مثل الصدقة، الإفطار الجماعي، وصلة الرحم تعزز روح التعاون والتعاطف. هذه القيم ليست مجرد شعائر، بل هي عناصر جوهرية في التنمية البشرية؛ فالنجاح الشخصي يرتبط دائماً بالقدرة على بناء علاقات صحية ومستقرة ودعم المحيطين بنا.​6. البعد الروحي والتركيز الاستراتيجي​تكتمل الصورة بالجانب الروحي؛ فالصلاة والذكر وقراءة القرآن توفر مساحة للتأمل النفسي والهدوء الداخلي، مما يعزز القدرة على التركيز والتفكير الاستراتيجي. هذا الصفاء الذهني مرتبط مباشرة بتحسين الصحة النفسية، تعزيز الثقة بالنفس، وزيادة القدرة على اتخاذ قرارات واعية ومستدامة.​خلاصة القول ودليل القارئ للنجاح​في النهاية، رمضان هو مدرسة عملية مكثفة للتنمية البشرية. من يعي قيمة هذه الفرصة ويطبق دروسها، يخرج من الشهر ليس فقط بصيام مقبول، بل بشخصية أكثر وعياً وانضباطاً، وقدرة فائقة على تحقيق الأهداف بطريقة مستدامة، متسلحاً باتزان نفسي وروحي ينعكس إيجاباً على كافة مجالات حياته.​نصيحة د. ياسمين عطية لكل قارئ: اجعل من رمضان “محطة انطلاق” لعام كامل من النجاح، ولا تجعله مجرد شهر عابر. ابدأ اليوم بتدوين أهدافك وطبق مبادئ الانضباط التي تعلمتها في الصيام على خططك العملية.

Uncategorized

​”رؤية أدبية برعاية مهنية.. كيف تصنع (جريدةأخباربلدنا) منصة للمبدعين؟”.

(بقلم مروه حمدي مرسي)​تأخذنا الشاعرة مروه حمدي مرسي في رحلة شعورية هادئة وصادقة عبر قصيدتها الأخيرة، والتي تقول في مطلعها:​عـلى شاطئٍ، والـموجُ يـعـزفُ لـحـنَهُوالـبـردُ يـسـري.. والـقـلوبُ سـواكـنُتـلاقتْ عـيونٌ، فـاسـتـراحَ بـصـيرَةٌوصـمـتَ الـعـقـولِ، ولـلـمـشـاعـرِ كـائنُ​تستمر القصيدة في وصف حالة من التناغم الروحي، مؤكدة أن “من يشبه الروح هو الملاذ الآمن”، في دعوة صريحة للاستقرار النفسي والبحث عن الشبيه الصادق في دروب الحياة.​ثانياً: الرؤية التحليلية والخبر الصحفي​تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي صقر، وبمتابعة من مدير التحرير المهندس محمود توفيق، تواصل الجريدة دعمها للأقلام المبدعة.كلمة ختامية​إن الجمع بين جودة الكلمة التي تقدمها مبدعات مثل مروه حمدي مرسي، وبين الالتزام بالمعايير المهنية التي يحرص عليها طاقم العمل بقيادة أ/ علي صقر و أ/ ممدوح القعيد، هو السبيل الوحيد لبناء منصة صحفية رقمية قوية ومربحة في آن واحد.​ملاحظة قانونية: جميع الحقوق محفوظة للجريدة وللكاتبة، وتحت إشراف المستشار القانوني د/ ماجد الجبالي.

حياة ودين

قصة “الطالب المغترب” نموذجاً للمحتوى الحصري

​بقلم: أحمد عماد عمر أبوسويدإشراف: أسرة تحرير الجريدة (علي صقر، م/ محمود توفيق)الطالب المغترب: المحارب بلا سيف (رؤية تحليلية)​في كل عام، يغادر آلاف الطلاب منازلهم الدافئة، تاركين خلفهم الأهل والأصحاب، متوجهين نحو مدن بعيدة بحثاً عن العلم وتحقيق الأحلام. يظن البعض أن الاغتراب مجرد انتقال مكاني، لكنه في جوهره رحلة نفسية وإنسانية عميقة يعيش الطالب كل تفاصيلها بدقة.​تحديات يومية وصناعة الشخصية​لا يواجه الطالب المغترب صعوبة الدراسة وضغط الامتحانات فحسب، بل يتحمل مسؤوليات لم يعتد عليها سابقاً. يعود من كليته مُرهقاً، فلا يجد من يُعد له طعامه أو يرتب غرفته؛ فيقف ليصنع طعامه بنفسه، ويهيئ مكانه، وينظم يومه. وفي تلك اللحظات البسيطة، يدرك أنه خاض معركة يومية وانتصر فيها.​تمر عليه ليالٍ يغلبها الشوق لأسرته والحنين لدفء المنزل، لكنه يتماسك يقيناً بأن هذه المرحلة هي الجسر نحو المستقبل. إن الاغتراب، رغم قسوته، يصنع شخصية أكثر قوة واعتماداً على النفس.​الاحتواء النفسي: ضرورة لا رفاهية​إن الطالب المغترب لا يحتاج فقط إلى الدعم المادي، بل يحتاج إلى احتواء نفسي وتقدير حقيقي لما يمر به من تحديات يومية غير مرئية. هو لا يبني مساراً دراسياً فحسب، بل يصقل هويته الإنسانية.خاتمة وتساؤل​في النهاية، يبقى السؤال الذي يطرحه الكاتب أحمد عماد: هل ننظر إلى الطالب المغترب كطالب عادي، أم كإنسان يخوض تجربة نضج حقيقية تستحق التقدير والدعم؟

Scroll to Top