

بقلم/سمر شفيق ودخول فصل الصيف الفعلي، الجو مبقاش مستحمل، وللأسف الحر ده مش بس مأثر علينا، ده كمان بيجبر الكائنات والزواحف الخطيرة إنها تخرج من جحورها وتدور على رطوبة أو مكان رطب.وبناءاً عليه فيه انتشار ملحوظ للثعابين السامة في الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بيها بسبب حرارة الجو. وعشان نعدي الصيف ده على خير ومن غير أي مكروه لأي حد فينا، لازم كلنا نرفع درجة الحذر ونخلي بالنا من الآتي:أولاً: لسلامة أولادنا وأطفالناالرقابة التامة: بلاش نسيب الأطفال يلعبوا لوحدهم في الشوارع القريبة من الأراضي الزراعية، أو الأماكن المهجورة والخرابات.التوعية: فهموا أولادكم وبناتكم إن لو شافوا أي حركة غريبة أو حاجة بتزحف في الأرض، يبعدوا فوراً ويبلغوا حد كبير، وميحاولوش يستكشفوا أو يقربوا منها.تأمين البيوت: الناس اللي بيوتها قريبة من حقول أو مصارف، ياريت تتقفل الشبابيك والأبواب كويس، وخصوصاً بالليل، ونحط سلك ضيق على المنافذ.ثانياً: لأهالينا الفلاحين والعمال في الأراضيارتداء الحماية: ياريت عدم النزول للأرض بالقدمين الحافيتين، وضرورة لبس “اللوك” أو الأحذية الطويلة لحماية الرجلين.الحذر أثناء العمل: قبل ما تمد إيدك في الحشائش أو تقلع زرع، اتأكد الأول بالعصاية إن المكان آمن ومفهوش أي حاجة مستخبية.التخلص من الكراكيب: تنظيف حواف الأراضي والتخلص من قش الأرز أو الحطب القديم المتراكم، لأنها بتكون البيئة المثالية لاستغماء الثعابين.إرشادات عامة وإسعافات أولية (لا قدر الله)الهدوء: في حالة التعرض لأي لدغة، أهم حاجة الهدوء التام لعدم تسريع ضربات القلب وبالتالي انتشار السم.ربط خفيف: ربط مكان فوق اللدغة برباط خفيف (مش قاسي يقطع الدم تماماً) لمنع تدفق السم بسرعة للجسم.التوجه فوراً للمستشفى: مفيش وقت للوصفات البلدية أو “الرقية” فقط كعلاج بديل، التوجه فوراً لأقرب مستشفى مركزي للحصول على المصل الخاص بالثعابين.رجاءً شيروا البوست ده ووعوا جيرانكم ومعارفكم. الحر شديد والسنة دي صعبة، والحرص واجب لحماية أرواحنا وأرواح أولادنا.حفظ الله بلدنا وأهلينا وأولادنا من كل سوء ومكروه
