جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

محافظات

رئيس هيئة تنمية الصعيد يستقبل مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية لمتابعة المشروعات التنموية بالصعيد وتعزيز التنمية المستدامة

بقلم : هبه عادل سلامة استقبل اللواء مهندس عمرو عبد المنعم – رئيس هيئة تنمية الصعيد – صباح اليوم، اللواء أ.ح دكتور خالد فودة – مستشار فخامة رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والوفد المرافق له بمقر الهيئة الرئيسي بالقاهرة، لمتابعة مستجدات المشروعات التنموية في محافظات الصعيد ومناقشة سبل تعزيز جهود التنمية المستدامة وفق توجيهات القيادة السياسية. وخلال الإجتماع، استعرض رئيس الهيئة الموقف التنفيذي للمشروعات، مؤكدًا أن الهيئة تعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وخلق بيئة جاذبة للإستثمار، ودفع عجلة التنمية بما يعود بالنفع المباشر على المواطنين. وتناول الإجتماع عددًا من الملفات المهمة، من بينها استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية، وخطط تسريع الأعمال، وإجراءات التشغيل، إلى جانب مناقشة الفرص الإستثمارية الجديدة، وآليات تحسين البيئة الداعمة للتنمية في محافظات الصعيد، بما يضمن تنفيذ التكليفات الرئاسية وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة، كما تم التأكيد على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة للمشروعات ذات الأولوية، ودعم جهود خلق فرص إستثمارية حقيقية، وتعزيز التكامل بين جميع الجهات المعنية لضمان تنفيذ الأعمال في توقيتاتها المحددة وتحقيق أعلى مستوى من الكفاءة والفاعلية. كما أشاد اللواء د. خالد فودة بجهود هيئة تنمية الصعيد في تنفيذ المشروعات التنموية على أرض الواقع، مؤكدًا أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تنمية الصعيد، وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الدعم والتنسيق لضمان تسريع المشروعات وتحقيق الإستفادة القصوى للمواطنين. وأضاف سيادته:نؤكد على استمرار متابعة تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، مع دعم كل الجهود التي ترفع من جودة الحياة، وتعزز البيئة الإستثمارية، وتحقق التنمية المستدامة في محافظات الصعيد. من جانبه أشار اللواء مهندس عمرو عبد المنعم ، أن الهيئة مستمرة في متابعة وتنفيذ المشروعات التنموية وفق منهجية تعتمد على التخطيط الدقيق، والمتابعة المتواصلة، والتنسيق الوثيق مع جميع الشركاء بالمحافظات؛ بما يضمن تعظيم العائد التنموي وتحقيق التنمية الشاملة التي وجهت بها القيادة السياسية ، كما أضاف أن الهيئة تعمل على تسريع وتيرة العمل في المشروعات الجارية، وفتح آفاق جديدة للإستثمار بما يساهم في خلق فرص عمل، وتحسين مستوى الخدمات، ودعم الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي في محافظات الصعيد. جاء ذلك بحضور، الدكتور / مازن شقوير – مستشار رئيس الهيئة للتواصل الحكومي والمؤسسي.س الجمهورية للتنمية المحلية لمتابعة المشروعات التنموية بالصعيد وتعزيز التنمية المستدامةبقلم : هبه عادل سلامةاستقبل اللواء مهندس عمرو عبد المنعم – رئيس هيئة تنمية الصعيد – صباح اليوم، اللواء أ.ح دكتور خالد فودة – مستشار فخامة رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والوفد المرافق له بمقر الهيئة الرئيسي بالقاهرة، لمتابعة مستجدات المشروعات التنموية في محافظات الصعيد ومناقشة سبل تعزيز جهود التنمية المستدامة وفق توجيهات القيادة السياسية.وخلال الإجتماع، استعرض رئيس الهيئة الموقف التنفيذي للمشروعات، مؤكدًا أن الهيئة تعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وخلق بيئة جاذبة للإستثمار، ودفع عجلة التنمية بما يعود بالنفع المباشر على المواطنين.وتناول الإجتماع عددًا من الملفات المهمة، من بينها استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية، وخطط تسريع الأعمال، وإجراءات التشغيل، إلى جانب مناقشة الفرص الإستثمارية الجديدة، وآليات تحسين البيئة الداعمة للتنمية في محافظات الصعيد، بما يضمن تنفيذ التكليفات الرئاسية وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة، كما تم التأكيد على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة للمشروعات ذات الأولوية، ودعم جهود خلق فرص إستثمارية حقيقية، وتعزيز التكامل بين جميع الجهات المعنية لضمان تنفيذ الأعمال في توقيتاتها المحددة وتحقيق أعلى مستوى من الكفاءة والفاعلية.كما أشاد اللواء د. خالد فودة بجهود هيئة تنمية الصعيد في تنفيذ المشروعات التنموية على أرض الواقع، مؤكدًا أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تنمية الصعيد، وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الدعم والتنسيق لضمان تسريع المشروعات وتحقيق الإستفادة القصوى للمواطنين.وأضاف سيادته:نؤكد على استمرار متابعة تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، مع دعم كل الجهود التي ترفع من جودة الحياة، وتعزز البيئة الإستثمارية، وتحقق التنمية المستدامة في محافظات الصعيد.من جانبه أشار اللواء مهندس عمرو عبد المنعم ، أن الهيئة مستمرة في متابعة وتنفيذ المشروعات التنموية وفق منهجية تعتمد على التخطيط الدقيق، والمتابعة المتواصلة، والتنسيق الوثيق مع جميع الشركاء بالمحافظات؛ بما يضمن تعظيم العائد التنموي وتحقيق التنمية الشاملة التي وجهت بها القيادة السياسية ، كما أضاف أن الهيئة تعمل على تسريع وتيرة العمل في المشروعات الجارية، وفتح آفاق جديدة للإستثمار بما يساهم في خلق فرص عمل، وتحسين مستوى الخدمات، ودعم الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي في محافظات الصعيد.جاء ذلك بحضور، الدكتور / مازن شقوير – مستشار رئيس الهيئة للتواصل الحكومي والمؤسسي.

اخبار

تقرير عن تمساح الشرقية في المصرف الصحي وتم إمساكه

**تم رصد تمساح صغير بطول حوالي 80‑90 سم في مصرف الزوامل بقري الزوامل، مركز بلبيس، محافظة الشرقية. الأهالي لاحظوا وجوده أول مرة أثناء ري الأرض بالليل، وسرعان ما انتشرت الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي مما أثار حالة من الذعر بين السكان، خصوصاً مع قرب المصرف من المدارس والمنازل.*الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة*- تشكيل لجنة عاجلة ضمت مديرية الطب البيطري، جهاز شؤون البيئة، قوات الحماية المدنية وصيادي الشرقية.- تنفيذ عمليات تمشيط لمدة 5‑7 أيام باستخدام شباك متخصصة، قوارب، وأجهزة كشف حراري.- نجاح الفريق في اصطياد التمساح الصغير صباح يوم الخميس 11 ديسمبر 2025 وتم تسليمه إلى النيابة العامة لتحديد مصيره البيئي.*نتائج الفحص*- الطول أقل من متر، الحالة الصحية جيدة ولا يشكل خطراً على البشر.- تم التأكد من وجود تمساح واحد فقط، ونفي شائعات وجود “أسرة كاملة” من التماسيح.*التعليقات المحلية*- شيخ الصيادين عبد الفتاح عبد النبي أكد أن التمساح كان يظهر بشكل متقطع ويهرب عند سماع أصوات السيارات.- محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني وجه الشكر للفرق المشاركة وأكد استمرار عمليات الفحص للتأكد من خلو المنطقة من أي مخاطر أخرى.*مصير التمساح*- سيتم عرضه على النيابة العامة ومن ثم نقله إلى بيئة مناسبة، إما في حديقة الحيوان أو إعادة إطلاقه في منطقة طبيعية بعيدة عن التجمعات السكنية.- بقلم أ / محمد يحيى

عرب وعوالم

همس الكواكب والنجوم عن اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025. لكل الابراج

الكاتب/ رضوان شبيب -محرر صحفي برج الحمل (21 مارس – 19 أبريل)يوم يجلب طاقة ديناميكية للحمل، حيث يساعد عودة عطارد إلى القوس على تحسين التواصل في العمل. قد تواجه فرصا للتعبير عن أفكارك بجرأة، لكن تجنب الاندفاع في القرارات المالية. ركز على الصحة من خلال الرياضة الخفيفة لتقليل التوتر.برج الثور (20 أبريل – 20 مايو)يشهد الثور يومًا إيجابيا للتخطيط المالي، مع إمكانية نجاح في المشاريع طويلة الأمد. العلاقات العاطفية تحتاج إلى صبر، خاصة إذا كان هناك خلافات صغيرة. اهتم بتغذيتك اليومية لتعزيز الطاقة.برج الجوزاء (21 مايو – 20 يونيو)قد يشعر الجوزاء بخيبة أمل من بعض التوقعات غير المتحققة، لكن اليوم مناسب للتركيز على المهام اليومية. في العمل، تجنب الجدال غير الضروري، واستثمر وقتًا في الهوايات لتحسين المزاج. الصحة جيدة إذا حافظت على التوازن.برج السرطان (21 يونيو – 22 يوليو)يعد السرطان لفصل جديد في حياته، مع إمكانية إغلاق صفحة قديمة في العلاقات. اليوم يدعم الاسترخاء والتأمل، مما يساعد في اتخاذ قرارات عاطفية أفضل. كن حذرًا من الإرهاق في العمل.برج الأسد (23 يوليو – 22 أغسطس)تحت تأثير القمر في الأسد، قد ترتفع التوترات النفسية، لكنها فرصة لتعزيز الثقة بالنفس. في الحب، كن أكثر انفتاحًا، وفي المهنة، ابحث عن تعاونات جديدة. مارس تمارين التنفس للحفاظ على الهدوء. العذراء (23 أغسطس – 22 سبتمبر)يحتاج العذراء إلى التوقف قبل الرد على التحديات، خاصة في العمل حيث قد يحدث تغيير كبير. المال يتطلب تصحيحًا بسيطًا، والعلاقات تفضل الاستماع أكثر من الكلام. خذ استراحة من الشاشات لاستعادة الوضوح.برج الميزان (23 سبتمبر – 22 أكتوبر)يفرح الميزان بإنجاز مهم أو إثارة رومانسية مع الشريك. اليوم مناسب لإنهاء الالتزامات، لكن تجنب المواضيع الحساسة في الحديث. الصحة مستقرة مع التركيز على النوم الجيد.برج العقرب (23 أكتوبر – 21 نوفمبر)لا تسرع في الطموحات، فالوتيرة البطيئة تجلب مكافآت أعمق للعقرب. في العمل، ركز على الاستقرار، وفي المال، راقب التسربات الصغيرة. العلاقات تحتاج إلى رفض الضغوط دون شعور بالذنب.برج القوس (22 نوفمبر – 21 ديسمبر)مع عودة عطارد إلى القوس، يتحسن التواصل اليومي، مما يساعد في حل المشكلات العاطفية. فرص مهنية جديدة قد تظهر، لكن كن صبورًا في الخطط المالية. النشاط البدني يعزز الطاقة.برج الجدي (22 ديسمبر – 19 يناير)يصبح العالم الداخلي للجدي أقوى، مع رؤى قادمة من الأحلام والحدس. اليوم مثالي للانعزال والتأمل، خاصة لفهم الأنماط القديمة. تجنب الكلام السريع ودع الأفكار الهادئة تقودك.برج الدلو (20 يناير – 18 فبراير)قد تخرج الأمور عن السيطرة للدلو إذا نشب خلاف، لذا ركز على الحوار الهادئ. في العمل، كن مرنًا، والعلاقات تفضل الابتعاد عن الصراعات. الراحة تساعد في تجنب التوتر.برج الحوت (19 فبراير – 20 مارس)يعرف الحوت ما يستنزف طاقته، فاليوم عن اختيار مختلف. أعد ترتيب أولوياتك في العمل، وراقب المال، وقل لا في العلاقات دون تردد. النوم العميق يعيد التوازن.

احزاب ونواب

مصر تحتاج أبناءها المخلصين دولة تُبنى بالعقول والقلوب معًا

بقلم ا/ رافت عسكر تمرّ مصر اليوم بمرحلة فارقة في تاريخها مرحلة تحتاج فيها إلى كل يدٍ تبني وكل عقلٍ يخطط وكل قلبٍ مخلص يحمل حب الوطن بلا شروط فالأمم لا تنهض صدفة ولا تُبنى بقوة شخص واحد مهما كان إخلاصه أو جهده بل تقوم على سواعد أبنائها وإرادتهم وإيمانهم بالمستقبلبرلمان قوي أساس دولة قويةإن بناء الدولة المصرية الحديثة يحتاج إلى برلمان قوي وفاهم لا إلى برلمان ما زال يتعلم نحتاج ممثلين يدركون حجم المسؤولية يعرفون مشاكل الناس ويملكون حلولًا واقعية ويتعاملون مع التشريع والرقابة كأدوات لخدمة الوطن لا كمنصب أو مكسب شخصيالبرلمان الواعي هو الذي يصنع التشريعات التي تحمي مصالح المواطن يراقب أداء الحكومة بجدية وشجاعة يفتح آفاقًا جديدة للتنمية يقف في صف الدولة حين تواجه التحدياتإن مصر اليوم بحاجة إلى رجال ونساء يعرفون معنى الانتماء الحقيقي ويمتلكون الكفاءة والإرادة والعلم لكي يكون البرلمان ركيزة من ركائز القوة الوطنيةالرئيس لا يستطيع أن يعمل وحدهمن الخطأ الظن أن رئيس الجمهورية يستطيع أن يقوم بكل المهام بنفسه فالدولة مشروع جماعي يحتاج إلى مؤسسات فاعلة  كوادر كفؤة  برلمان واعٍ شعب مؤمن بقضيتهالرئيس قد يحدد الاتجاه ويضع الرؤية لكن التنفيذ الحقيقي على الأرض يحتاج إلى أبناء مخلصين في كل موقع من أصغر موظف وحتى أعلى مسؤولنبني اليوم من أجل أولادناالاستثمار الحقيقي ليس فقط في المشاريع والطرق والمباني بل في المستقبل الذي سنتركه لأبنائنا نريد أن نحكي لهم أننا لم نتأخر يومًا عن خدمة بلدنا ولم نسمح للمصلحة الشخصية أن تقف فوق مصلحة الوطن وأننا حملنا الأمانة بأمان وإخلاصمصر اليوم لا تحتاج شعارات بل تحتاج رجال دولة تحتاج من يضع الوطن أولًا ويعمل بصمت وإصرار

سياسة

قوة الدولة وإرادة المستقبل قراءة في مسار الرئيس عبد الفتاح السيسي

بقلم: كريم نور الدين. مصر خلال السنوات الأخيرة خاضت واحدة من أصعب مراحلها. كانت مرحلة احتاجت إلى قائد يعرف معنى الدولة الحديثة. يجب أن يحمل رؤية واضحة للمستقبل، رؤية لا تعتمد على الشعارات بل على العمل الفعلي والإنجاز الحقيقي. الرئيس عبد الفتاح السيسي اختار منذ اللحظة الأولى أن يسير في الطريق الأصعب، طريق البناء الشامل وإعادة تأسيس دولة قوية تمتلك مقومات الصمود والنهوض، وهذا الطريق هو ما نراه اليوم يتحول إلى واقع مشهود أمام أعين الجميع. لقد ورثت مصر تحديات ضخمة، من اقتصاد مُنهك إلى تراجع في البنية التحتية، ومن حالة عدم استقرار إلى تهديدات خارجية وداخلية كانت كفيلة بعرقلة مستقبل أي دولة. لكن ما حدث هو العكس تمامًا؛ الدولة استعادت قوتها وهيبتها، والاقتصاد بدأ يتعافى، والمشروعات القومية الضخمة أصبحت عنوانًا لمرحلة جديدة من العمل غير المسبوق. من العاصمة الإدارية الجديدة التي تُعد نقلة حضارية تعكس شكل مصر الحديثة، إلى تطوير الطرق والكباري والمدن الجديدة التي خلقت حياة مختلفة وفرص عمل لملايين المواطنين، إلى مشروعات الطاقة والكهرباء التي أنهت سنوات طويلة من الأزمات، كان العمل يسير بوتيرة متسارعة تُظهر أن التخطيط لم يكن مجرد رد فعل، بل جزء من رؤية استراتيجية متكاملة. كما جاءت المبادرات الإنسانية لتؤكد أن التنمية ليست حجرًا فقط، بل إنسانًا قبل كل شيء. مبادرة “حياة كريمة” على سبيل المثال، لم تكن مجرد مشروع، بل أكبر مشروع تنموي في تاريخ مصر، يغير واقع ملايين المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، ويعيد إليهم حقّهم في حياة تليق بكرامتهم. هذا بالإضافة إلى مبادرات الصحة والتعليم ودعم المرأة والشباب، التي تثبت أن بناء الإنسان يسير بالتوازي مع بناء الدولة. على المستوى الخارجي، استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية، وأصبحت عنصرًا فاعلًا في قضايا المنطقة، وركيزة للاستقرار في محيط يواجه صراعات متشابكة. السياسة الخارجية اتسمت بالاتزان والحكمة، ونجحت الدولة في الحفاظ على مصالحها دون الدخول في صراعات لا فائدة منها، وفي الوقت نفسه قامت بتعزيز علاقاتها مع القوى العالمية بما يخدم التنمية الداخلية. إن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس مجرد تأييد لشخص، بل تقدير لمشروع دولة كاملة تُبنى على أسس قوية، مشروع يضع مصر على الطريق الصحيح نحو المستقبل. دعم مبني على رؤية ومتابعة لسنوات من العمل الدؤوب الذي لم يتوقف، وعلى إيمان بأن الوطن يستحق قيادة تمتلك القدرة على اتخاذ القرار مهما كانت الضغوط، وتمتلك الشجاعة لتغيير الواقع دون خوف أو تردد. مصر اليوم تقف على أبواب مرحلة جديدة، مرحلة انتقال من البناء إلى جني الثمار، ومن التأسيس إلى الانطلاقة الكبرى. استمرار هذا المسار يعني الحفاظ على ما تم تحقيقه وعدم السماح بالعودة إلى الوراء، ويعني أيضًا مزيدًا من الاستقرار والتنمية والفرص، ومزيدًا من العمل من أجل دولة قوية آمنة مزدهرة. ولأن الأوطان لا تُبنى بالكلام بل بالفعل، فإن ما حدث على أرض الواقع خلال السنوات الماضية هو أكبر دليل على أن القيادة تمتلك الإرادة، والشعب يمتلك القدرة، والمستقبل يحمل الكثير لمن يواصل طريق البناء بثقة وإصرار.

سياسة

الانتخابات الليبية ودور مصر في دعم الاستقرار

مقال بقلم مراسل جريدة اخبار مصر والامه العربية (شوقى عبدالله الحميد يوسف )الاحداث العربية والأفريقية والدولية تتسارع وتتغير بسرعة وتشهد المنطقة توترات وتحديات كبيرة في هذا السياق ياتى اللقاء بين الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى والمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي ليؤكد على أهمية استقرار ليبيا ووحدتها استقرار ليبيا وأمن المنطقة شدد الرئيس السيسى على ضرورة إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا مؤكدًا دعم مصر الكامل لسيادة وإستقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها هذا الموقف المصرى والمنطقة بأسرها التعاون الإقليمي والتوترات الدوليةاللقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والمشير حفتر ياتى في ظل توترات أقليمية متصاعدة حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والتحديات التي تواجه البلدين ولا سيما التطورات في السودان ام التأكد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى تسوية سليمة تحفظ استقرار السودان وسيادته ووحدة أراضيه دعم المسار السياسى والانتخابات أكد الرئيس السيسى على دعم مصر لكافة المبادرات والجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية ولا سيما تلك التى تستهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن هذا الدعم يعكس رؤية مصر الواضحة بضرورة آن يمتلك الشعب الليبى قراره بعيدًا عن أى تدخلات وأن تتأسس الدولة اللبية على شرعية انتخابية كاملة العلاقات المصرية الليبية اللقاء بين الرئيس السيسى والمشير خليفة حفتر يعكس عمق العلاقات المصرية الليبية وخصوصيتها حيث تم التأكيد على دعم مصر الكامل لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها هذا الدعم يأتي في إطار الجهود المصرية لتعزيز الاستقرار فى المنطقة ودعم الشعب الليبيختامًااللقاء بين ألرئيس السيسى والمشير خليفة حفتر يمثل محطة مهمة في مسار دعم مصر لاستقرار ليبيا ويعكس ثبات الموقف المصرى والتزامها الراسخ بوحدة واستقرار ليبيا إن دعم المسار السياسي والانتخابات في ليبيا يمثل خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار والشرعية في البلاد

Uncategorized

كيف نواجه غلاء الأسعار وفقدان الأمل؟

كتب الإعلامي:جمعه درويش عندما جلست أتأمل الواقع الذى نعيش فيه والحياة المريرة التي تمر علينا ومقارنة بالماضي القريب والحاضر اختلطت الأمور مع بعضها فلم يعد العقل يستقبل ما هو أكثر غلو الاسعار سوء التعليم لما وصلنا الية في هذه الأيام نقص الأدوية وتأجيل العمليات الخطيرة لعدم وجود محلول ملحى مع العلم نحن نقع على بحرين كبيرين ارتفاع أسعار الدواء بدون روابط سقوط السياحة مع العلم في أيام الرخاء لم نتمكن من الخروج الى حدود المحافظة فاين السبيل لاي شيئ يمكن ان يكون متنفس لنا . فهل حملت السحب دخان اسرائيل الى صدورنا فأصبحنا لا نقدر على التنفس أو اغشت عيوننا فطمست رؤيتنا فأصبحنا نتلمس وتتحسس لنصل الى طريق به الفرج فهل ممكن ان يتراجع صاحب القرار لينظر الى معدوم الدخل بعين الرأفة ويعيد حساباته لانه يوجد حساب تقشعر له الأجساد يوم عظيم يتعلق المظلوم في رقبة لظالم ويقتص منه حقه وإن كنت أنا مخطئ في تفكيرى فهل منكم من يدير لي يومى وشهريفأصبحت الاسعار لا تطاق فمن أين نبدء والى متى تنتهى فكل القواعد الرياضية والمعادلات الحسابية لا تجد لها جدوى في حل هذه المعادلة المعقدة فهل هناك كتالوج لحل هذه المعادلة وهي كيف أعيش) أصبحت الام تقتصد في عدد رضعات الوليد لارتفاع سعر اللبن وأصبح المريض يتقاسم قرص البرشام على مرتين ريتري شريط بدل العلبة هذا إن وجد الدواء وغلاء حضانة المواليد السبع نجوم أم التعليم حدث ولا حرج أصبح من أولويات المدرسين توجيه الطلبة بعدم الذهاب الى المدارس وأوقات الدروس الخصوصية في وقت الدراسة ولا رقيب على أحد وباي باي يا وزارة التعليم هو فيه اكثر من تسريب امتحان الثانوية وأما فاجعة أسعار المواد الغذاية يصعب عليا ذكرها حتى لا أصاب بصدمة أو شلل فهل أبواب السماء مغلقة حتى لا يستجيب لنا ربنا للدعوات وهل هذا كلهمن صنيع اعمالنا فهل الناس تحت هذا الضغط يتغيرون من سيئ الى أسوأ أو العكس فلنا الله

سياسة

تحطم طائرة عسكرية سودانية شرق البلاد ومقتل طاقمها بالكامل

كتبت – د.هيام الإبس في حادثة تضاف إلى مأساة النزاع المستمر والأزمة الإنسانية العميقة في السودان، تحطمت طائرة نقل عسكرية سودانية من طراز إليوشن 76 أثناء الهبوط في قاعدة دقنه الجوية شرقي البلاد، ما أدى لمقتل جميع أفراد الطاقم> وفق ما أفاد مصدران عسكريان لوكالة الصحافة الفرنسية.تفاصيل الحادثأوضح المصدر العسكري الأول أن الطائرة تعرضت لعطل فني مفاجئ أثناء الهبوط، ما أدى إلى فقدان السيطرة عليها وتحطمها فوراً.وأكد مصدر آخر أن جميع من كانوا على متن الطائرة لقوا حتفهم، دون تحديد عددهم رسمياً، في حادثة تأتي لتؤكد المخاطر الكبيرة التي تواجه القوات المسلحة السودانية أثناء عمليات النقل العسكري.طائرات إليوشن 76، المصممة في الاتحاد السوفييتي سابقاً، تعتبر العمود الفقري لنقل الإمدادات والجنود في الجيش السوداني، خاصة في مناطق النزاع والحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.الوضع الإنساني والسياسييأتي هذا الحادث في وقت يمر فيه السودان بأزمة إنسانية غير مسبوقة، إثر الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.الحرب أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، وأجبرت نحو 12 مليون شخص على النزوح داخلياً أو اللجوء إلى الخارج، كما أدت إلى تدمير البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك الطرق والمستشفيات والمرافق الحيوية.تداعيات الحادث على الجيش السودانيالحادث يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه الجيش السوداني في إدارة نقل الإمدادات والجنود، خصوصاً مع استمرار النزاع المسلح داخل البلاد، ويبرز هشاشة القدرات اللوجستية في ظل الصراع المتصاعد بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع.كما يفتح الحادث الباب أمام تساؤلات حول جاهزية الطائرات العسكرية القديمة، ومدى فاعلية الصيانة والإجراءات الوقائية في ظل ضغط العمليات العسكرية، وهو ما قد يشكل تهديداً مباشراً لحياة العسكريين في المستقبل القريب.تحطم طائرة النقل العسكرية في شرق السودان ليس مجرد حادث تقني، بل يعكس أبعاد الأزمة المستمرة في البلاد، من ناحية النزاعات المسلحة، والتهديدات اللوجستية، والأزمة الإنسانية العميقة، ويؤكد الحاجة الملحة لإصلاح شامل في البنية العسكرية، إضافة إلى السعي نحو حلول سياسية لإيقاف نزيف الدم والمعاناة الإنسانية.السودان اليوم يقف أمام اختبار مزدوج: تحدي استمرار الصراع العسكري ومأساة التحطم، وتحدي الحفاظ على حياة المدنيين والعسكريين على حد سواء.

محافظات

جامعة مدينة السادات… حين تتحول المعرفة إلى قوة والانتماء إلى فعل

بقلم المراسله/ جهاد رمضان في إطار حرص جامعة مدينة السادات على ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الانتماء لدى طلابها شاركت الجامعة في الزيارة الميدانية إلى قيادة الجيش الثالث الميداني وإلى مزار عيون موسى وهي زيارة تأتي امتدادا لنهج الجامعة في الربط بين التعليم الأكاديمي والفهم الحقيقي لتاريخ مصر وواقعها الميداني وتمت الزيارة بالتنسيق الكامل بين قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري وجامعة مدينة السادات في نموذج راق من التعاون الذي يهدف إلى بناء وعي طلابي واع ومستنير وقد شارك في الزيارة طلاب من الجامعة في إطار اهتمامها بدعم الوعي القانوني والوطني لدى الطلاب وقد جاءت المشاركة لتؤكد دور الجامعة الدائم في تشكيل وعي طلاب قادرين على قراءة التاريخ والنظر إليه بعين واعية تضيف للزيارة بعدا معرفيا أعمق وقد جاءت هذه المشاركة تحت رعاية وتوجيهات – الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم عزب رئيس جامعة مدينة السادات الذي يحرص دائما على أن تظل الجامعة منارة للفكر ومؤسسة تنشئ جيلا قادرا على قراءة الماضي وصناعة المستقبل كما دعم الزيارة – الأستاذ الدكتور خميس محمد خميس نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الذي يؤمن بأن المعرفة الحقيقية لا تصنعها القاعات وحدها بل التجارب الميدانية التي تعيد للطالب صلته بجذور وطنه وقوة جيشه ولم يكن النجاح التنظيمي لهذه الزيارة ليتحقق دون الدور المحوري لـ – المحاسب حافظ زايد أمين الجامعة المساعد للشئون الإدارية ومدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب الذي بذل جهودا واضحة لتوفير كل سبل الدعم اللوجستي لضمان خروج الزيارة في أفضل صورة تليق بالجامعة وطلابها كما شارك في الإشراف الميداني – العقيد أمير يسري مدير إدارة التربية العسكرية الذي حرص على تقديم صورة حقيقية لما تبذله قواتنا المسلحة يوما بعد يوم من تضحيات وجهود لحماية الوطن وقد قدم سيادته رؤية واقعية عن أهمية وعي الطلاب بدور الجيش الثالث وبالقيمة التاريخية والعسكرية الخاصة بمنطقة عيون موسى وأسهم – الدكتور السيد بدوي مدير إدارة الجوالة والخدمة العامة ومسؤول إعداد القادة بدور فعال في تنظيم الطلاب وتهيئتهم للاستفادة الأكبر من الزيارة باعتبارها تجربة معرفية ووطنية في آن واحد إن زيارة مزار عيون موسى ليست مجرد رحلة تاريخية بل هي محطة تعيد للطالب روح الانتماء وتكشف عن عمق الجغرافيا المقدسة التي مرت عليها أعظم الحكايات فهي منطقة شهدت أحداثا سجلها التاريخ بحروف لا تنسى ومن هنا تأتي أهميتها في تشكيل وعي الأجيال الجديدة جامعة مدينة السادات ترفع وعي طلابها وتضعهم أمام مسؤوليتهم التاريخية ليس الهدف من مثل هذه الزيارات مجرد مشاهدة الأماكن أو الاستماع لشرح عابر بل هو زرع حقيقة راسخة أن الوطن لا يصان بالكلمات بل بالعلم وبالفهم وبالإحساس العميق بما مرت به مصر عبر تاريخها الطويل أرى أن هذه الزيارة ليست حدثا عابرا بل رسالة واضحة لكل طالب أن تعرف تاريخ بلدك وأن تفهم قوة جيشك وأن تدرك حجم ما بذل لأجلك هذا في حد ذاته عبادة وطنية يجب أن يحملها كل شاب داخل قلبه قبل عقله ولهذا أدعو كل طلاب الجامعة إلى المشاركة في هذه الأنشطة وإلى الاهتمام بمعرفة تاريخ مصر لأن الأمم التي لا تعرف تاريخها لا تستطيع أبدا أن تصنع مستقبلها المتحف الحربي بالجيش الثالث وتجربة لا تنسى تضمنت الزيارة أيضا جولة داخل المتحف التابع لقيادة الجيش الثالث حيث شاهد الطلاب نماذج حقيقية من المعدات والآليات التي شاركت في معارك الجيش المصري عبر عقود طويلة المتحف لا يقدم مجرد عرض لمعدات عسكرية بل يقدم قصة وطن كاملة تكشف كيف قاوم الجنود وكيف تطورت قدرات الجيش وكيف تحولت كل قطعة موجودة داخل المتحف إلى شاهد حي على شجاعة وبسالة لا تنتهي زيارة المتحف كانت محطة مهمة لفهم حجم التضحيات التي قدمها جيل وراء جيل ليظل الوطن واقفا بقوة وصلابةكما شملت الجولة جزء المتحف الخاص بالمقابر وشهادات الشهداء حيث وقف الطلاب أمام نماذج حية لشجاعة وتضحيات الجنود المصريين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الوطن واستمعوا لشرح وافي حول كل شهادة وكيف ساهمت هذه التضحيات في بناء تاريخ الجيش الثالث مما منح الطلاب فرصة للتأمل وفهم الروح الوطنية الحقيقية التي صنعتها دماء الشهداء عيون موسى معجزة محفوظة في ذاكرة الأرض أما عيون موسى فهي واحدة من أهم المناطق التاريخية والدينية في شبه جزيرة سيناء فهي المكان الذي ارتبط بقصة مرور سيدنا موسى عليه السلام وهي شهادة روحية وجغرافية على تاريخ ضارب في القدم المنطقة تتميز بعيون المياه الطبيعية التي ما زالت تنفجر من قلب الأرض وهي رمز للنجاة والصبر والإيمان وقد منح وجود الطلاب في هذا الموقع إحساسا مختلفا تماما يربطهم بجذورهم ويكشف لهم كيف أن كل بقعة في أرض مصر تحمل معنى وقيمة ورسالة وفي النهاية تثبت جامعة مدينة السادات مرة بعد مرة أنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية بل مصنع وعي ومنبر وطني وبيت يخرج منه جيل يعرف أين يقف وإلى أين يريد أن يصل

سياسة

الرئيس السيسي يستقبل المشير خليفة حفتر لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وتعزيز التعاون المشترك

الرئيس السيسي يستقبل المشير خليفة حفتر لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وتعزيز التعاون المشترك بقلم: شوقي عبد الحميد يوسفمراسل جريدة أخبار مصر والأمة العربية استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها حفتر إلى القاهرة. وشهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إلى جانب بحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء حرص مصر على دعم استقرار ليبيا والحفاظ على وحدة أراضيها، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل يلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار والتنمية. كما جدد الرئيس التأكيد على موقف مصر الداعم لكافة الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام في ليبيا، وتعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين لمكافحة الإرهاب والتحديات المشتركة. من جانبه، أعرب المشير خليفة حفتر عن تقديره لمصر قيادة وشعبًا على دعمها المستمر لاستقرار ليبيا، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين وحرص القيادة الليبية على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، ويعكس التزام الجانبين بالعمل المشترك لتحقيق الأمن والسلام في ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا.

Scroll to Top