جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

حياة ودين

فضل مساعدة الفقراء والمرضى في شهر رمضان: جسر العبور نحو التكافل الاجتماعي​يُطل علينا شهر رمضان المبارك بظلاله الإيمانية، حاملاً معه أسمى معاني العطاء والبر

فليس الصيام مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة لتربية النفس على الإيثار والمشاركة الوجدانية مع المحتاجين. إن مساعدة الفقراء والمرضى في هذا الشهر الفضيل تعد من أعظم القربات التي تزرع الفرحة في القلوب وتُعزز من تماسك المجتمع.​رمضان.. شهر الخير والبذل​يقول الله تعالى في كتابه الكريم: “وأن تصدَّقوا خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون”. من هنا، تبرز قيمة مساعدة الآخرين كنعمة كبرى يمنّ الله بها على العبد. فالعطاء لا ينقص من المال شيئاً، بل يزيده بركة وتدفقاً. وكما أن “شمعة الكبريت” يزداد لهبها وتأثيرها كلما أشعلت غيرها، كذلك هي يد الخير؛ يزداد أثرها الطيب في حياة المعطي قبل الآخذ.​أشكال العطاء: كيف تساهم في إدخال السرور؟​مساعدة الآخرين ليست محصورة في جانب واحد، بل تتعدد صورها لتشمل:​الدعم المادي والغذائي: من خلال توزيع وجبات الإفطار، أو تقديم الصدقات النقدية، أو توفير الملابس الجديدة والمستعملة بحالة جيدة.​الدعم الطبي للمرضى: توفير الدواء، الرعاية الصحية، وزيارة المرضى لتخفيف آلامهم وتوزيع الهدايا عليهم كدعم معنوي لا يُقدر بثمن.​العطاء المعنوي: الابتسامة الصادقة، مهارات التواصل، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومساعدة العجزة في قضاء حوائجهم اليومية.​يقول ابن القيم رحمه الله: “إن في قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها؛ فافعل الخير مهما استصغرته، فإنك لا تدري أي حسنة تدخلك الجنة”.​أثر التكافل الاجتماعي في الإسلام​إن مساعدة المساكين والمرضى ليست مجرد فعل اختياري في المنظور الإسلامي، بل هي ركيزة أساسية لتعزيز روح المواساة وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المتعففة. عندما نتصدق، نحن لا نفقد نقودنا، بل نرسلها إلى أنفسنا في “زمن آخر” وفي ميزان حسنات لا يضيع.​خاتمة:ستظل مساعدة الفقراء والمرضى واحة من أسمى القيم الإنسانية. فكلما ضاقت بك الحياة، ابحث عن إنسان لا تعرفه وساعده؛ فالسعادة الحقيقية للصائم تكتمل عندما يرى أثر عطائه في عيون الآخرين.

تعليم

دبلوماسية تربية الأبناء: كيف يشكل الأب وجدان ابنته ومستقبلها؟​بقلم: سونيا عبد المعطي​

تُعد الأسرة الكيان الأسمى والملاذ الأول للإنسان، فهي مزيج معقد من المشاعر بين الحب، الغضب، الاحتواء، والانتماء. وعندما نتحدث عن ترابط هذا الكيان، نجد أن “دبلوماسية التربية” تلعب الدور المحوري، خاصة في العلاقة الفريدة التي تجمع بين الأب وابنته.​الأب: مصدر الأمان والدعم الأول​تؤكد الكاتبة سونيا عبد المعطي في طرحها أن الأب ليس مجرد عائل مادي، بل هو المصدر الرئيسي للأمان. وجود الأب في حياة البنت يمنحها:​تعزيز الثقة بالنفس: تتعلم البنت من والدها كيف تكون قوية ومستقلة.​نموذج الرجل الأول: من خلاله تتشكل رؤيتها لمعاني الحب والاحترام والثقة.​الأمان العاطفي: الاحتواء ينمي داخلها استقراراً ينعكس على كافة جوانب حياتها.​مخاطر غياب الأب: قراءة في التأثيرات النفسية​تضع الكاتبة يدها على جرح غائر في المجتمع، وهو “غياب الأب” (سواء كان غياباً مادياً أو معنوياً)، وتوضح أن هذا الغياب يؤدي إلى:​رحلة بحث خاطئة: تبدأ الابنة في البحث عن الأمان المفقود في علاقات غير صحية.​الاستغلال العاطفي: تصبح الفتاة أكثر عرضة للاستغلال نتيجة الفراغ العاطفي.​تشتت الهوية: اتخاذ قرارات متخبطة تؤثر سلباً على مستقبلها المهني والشخصي.خاتمة: الأب هو السند الذي لا يميل​إن الأب في حياة ابنته هو الحب الذي يملأ القلب، والأمان الذي يضيء الطريق. رسالتنا لكل أب: “أدرك أهمية دورك اليوم، لتبني مستقبلاً أفضل لابنتك وللمجتمع ككل”.​تحت إشراف أسرة تحرير جريدة أخبار بلدنا:​رئيس مجلس الإدارة: علي صقر​مدير التحرير: م/ محمود توفيق

تعليم

هل تمارين المقاومة أم الكارديو هي “المضاد الأقوى” للأكسدة؟

​بقلم الباحث/ محمد السيد السيد أحمد إسماعيل أخصائي تأهيل ذوي الإعاقات الحركية وباحث دراسات عليا في تأهيل الإصابات الرياضية​في عالم يبحث دائماً عن “إكسير الشباب”، يبرز التساؤل الأهم في الأوساط الرياضية والعلمية: كيف نحمي خلايانا من التلف والشيخوخة؟ هل الحل في الجري لمسافات طويلة (الكارديو)، أم في رفع الأوزان وتحدي الجاذبية (المقاومة)؟​المواجهة العلمية: المقاومة ضد الكارديو​يؤكد العلم أن كلاً من النوعين ضروري، ولكن حين نتحدث عن مكافحة أكسدة الخلايا على المدى الطويل، فإن الغلبة تميل لتمارين المقاومة.​1. تمارين المقاومة (الحصن الواقي طويل الأمد)​تعتبر تمارين رفع الأثقال أو وزن الجسم الأقوى كمضاد للأكسدة لعدة أسباب:​بناء الكتلة العضلية: زيادة العضلات لا تعني مظهراً لائقاً فحسب، بل تعني رفع كفاءة التمثيل الغذائي (Metabolism).​تنشيط الميتوكوندريا: تساهم في تحسين “بيوت الطاقة” داخل الخلايا، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على التخلص من الجذور الحرة المسببة للشيخوخة.​إفراز الميوكاينز (Myokines): عند انقباض العضلات، تُفرز بروتينات تعمل كمضادات التهاب قوية تنتشر في كامل الجسم.​2. التمارين الهوائية – الكارديو (المسكن الفوري والمنظف الشامل)​السباحة، الجري، وركوب الدراجات تقدم فوائد لا يمكن الاستغناء عنها:​مضاد أكسدة فوري: تزيد من نشاط الإنزيمات التي تحارب التأكسد أثناء التمرين.​تحسين الدورة الدموية: تضمن وصول الأكسجين لكل خلية، مما يطرد السموم والالتهابات الجهازية.​إفراز الإندورفين: تعمل كمسكن طبيعي للألم، وهي مثالية لمرضى “الفيبروميالجيا” والتهابات المفاصل العامة.متى تمارس رياضتك المفضلة؟​توقيت التمرين يلعب دوراً حاسماً في تحقيق أهدافك الصحية:الهدف الصحي التوقيت المثالي السبب العلميمكافحة الالتهاب وتخفيف الألم المساء / بعد الظهر درجة حرارة الجسم المرتفعة تزيد كفاءة العضلات وتقلل فرص الإصابة.تحسين المزاج والنوم العميق الصباح الباكر تساعد في خفض ضغط الدم ليلاً وتحفز هرمونات السعادة مبكراً.علاج آلام المفاصل الموضعية تمارين المقاومة بانتظام تقوية العضلات المحيطة بالمفصل (مثل الركبة) يقلل الاحتكاك والألم.​الخلاصة:تمارين المقاومة لها حصاد طويل الأمد لمكافحة شيخوخة الخلايا، بينما الكارديو هو صيانتك اليومية لصحة القلب والمناعة. دمج الاثنين معاً هو “الوصفة السحرية” لحياة أطول وأكثر حيوية

حياة ودين

رسائل حب بين السطور: حينما تصبح الكلمات ملاذاً للأرواح الحائرة

​ في عالم يتسارع فيه كل شيء، تبقى “الكلمة المكتوبة” هي الجسر الوحيد الذي يربط بين القلوب التي باعدت بينها الظروف. فبين كل سطر وآخر، تبدأ حياة جديدة، قصة صمود لمشاعر صامتة وجدت طريقها أخيراً إلى الورق.​بوح الروح: قراءة في رسالة “شرفة المنزل”​تحت عنوان “رسائل حب”، تنسج الكاتبة جيهان فؤاد السقيلي ببراعة مشاعر الحيرة والانتظار، حيث تقول في فيض مشاعرها:​”أنا وأنت طول فترة حياتنا.. فهمت عباراتك التي لن تقولها. وجدت في شرفة منزلي كلمات في ورقة، كلها عبارات حيرة: لماذا وصلنا لهذا؟ لم نفهم بعضنا؟ لقد وصلت إلى أننا روح واحدة في جسدين.”​هذا التساؤل الوجودي في العلاقات الإنسانية يعكس “صدمة الغياب” التي يعاني منها الكثيرون، حيث يصبح الحبيب هو الأمان والسعادة، وبدونه يفقد العالم ألوانه.​تحليل: لماذا نتمسك بالكلمات في زمن البعد؟​إن العبارات التي خطتها الكاتبة حول “الأمان والسعادة” والخوف من المحيطين في غياب الحبيب، تلمس وتراً حساساً لدى القراء. فالاشتياق ليس مجرد رغبة في اللقاء، بل هو بحث عن “النصف الآخر” الذي يجعل الحياة مكتملة. وتتساءل الكاتبة بمرارة: “هل هي أخذت مكاني؟ هل أنا لم أكن معك؟ من يحبك مثلي؟”، وهي تساؤلات تفتح باباً للنقاش حول غيرة المحب وإخلاصه.خاتمة: الأمل في عودة اللقاء​تختتم الكاتبة جيهان فؤاد السقيلي كلماتُها بمناشدة رقيقة: “الدنيا حلوة بوجودك يا غالي”. هي دعوة لكل من يملك حبيباً أن يحافظ عليه، فالكلمات مهما كانت قوية، تظل تنتظر “الرد” لكي تكتمل دورة الحياة.تغطية ومتابعة: جريدة أخبار بلدنارئيس مجلس الإدارة: علي صقر مدير التحرير: م/ محمود توفيق

اخبار

ترام الرمل بالإسكندرية.. اغتيال “شريان الحياة” وتدمير الهوية تحت مسمى التطوير

​بقلم: د. دعاء النحراوي​ تعد مدينة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، نموذجاً فريداً للتعايش بين التراث والحداثة. ويأتي “ترام الرمل الأرزق” كأحد أبرز معالمها التاريخية وشريان نقل حيوي يخدم الملايين سنوياً منذ أكثر من 150 عاماً. إلا أن ما يحدث اليوم يمثل صدمة كبرى للشارع السكندري؛ حيث تم اتخاذ قرارات بإيقاف المسارات ورفعه من الخدمة تماماً، بل والشروع في هدم محطاته التي تعد معالم سياحية وتاريخية أصيلة، وذلك تحت شعار “تطوير المدينة”.​غياب الحوار المجتمعي وتدمير التراث​إن الإسكندرية اليوم لا تتطور، بل تتغير بشكل يطمس هويتها ويدمر تاريخها الممتد. لقد تم اتخاذ قرار رفع الترام دون إجراء حوار مجتمعي واحد، أو استطلاع رأي أهل المدينة المرتبطين وجدانياً بهذا المرفق، ليس فقط كوسيلة مواصلات زهيدة الثمن، بل كجزء لا يتجزأ من ذاكرة المدينة البصرية وسحرها السياحي.​تداعيات الكارثة: قراءة في الواقع السكندري​أدى هذا القرار المفاجئ إلى خلق أزمة مركبة (مرورية، واقتصادية، واجتماعية) نلخصها في النقاط التالية:​غياب الخصوصية والأمان: منذ عقود، كان الترام يوفر نظاماً يحترم الخصوصية عبر “عربة السيدات”. ومع استبدال الترام بـ “الميكروباصات” العشوائية، اختفت هذه الميزة تماماً، مما أدى لزحام خانق ورصد زيادة في حالات المضايقات، وهو ما يمثل تراجعاً حاداً في جودة الخدمة والأمان الذي يستحقه المواطن.​الاستنزاف الاقتصادي و”تقسيم المسافات”:لم تتوقف الأزمة عند وسيلة النقل، بل امتدت لـ “جيب المواطن”. حيث عمد سائقو البدائل غير المهيأة إلى تقسيم المسافات الطويلة إلى مقاطع قصيرة، مما ضاعف الأجرة اليومية على الطلاب والموظفين في ظل أعباء اقتصادية طاحنة.​فشل الحلول المسكنة (ترحيل المواعيد):طُرحت فكرة ترحيل مواعيد العمل والمدارس لتقليل التكدس، وبتحليل هذا المقترح نجد أنه “نقل” الزحام من ساعة إلى أخرى ولم يحل أصله، بل تسبب في ارتباك الأجندة اليومية للمواطن، مما جعل المشوار الذي يستغرق ساعة يمتد لساعتين أو أكثر.​لماذا نتمسك بترام الرمل؟​إن المطالبة بعودة الترام ليست تمسكاً بالماضي فحسب، بل هي ضرورة حتمية للأسباب التالية:​الهوية البصرية: الترام هو روح الإسكندرية، وهدم محطاته هو هدم لتاريخ المدينة.​البيئة: هو وسيلة نقل كهربائية نظيفة في زمن التغير المناخي، والبديل هو ميكروباصات تزيد من الانبعاثات والضوضاء.​انسيابية المرور: مسار الترام المعزول كان يرفع الضغط عن الشوارع الرئيسية المكتظذة​ ومناشدة للمسئولين​حتى يتم الاستجابة للمناشدات، ننصح المواطنين بالتحرك قبل أي موعد بساعتين على الأقل واستخدام تطبيقات الخرائط لتفادي النقاط العمياء مرورياً.​ختاماً..باسم أهالي الإسكندرية، نناشد السيد محافظ الإسكندرية ووزير النقل بضرورة مراجعة قرار “رفع الترام من الخدمة

احزاب ونواب

بين عبق رمضان وعرس المهندسين 2026: المهندس أحمد الكاشف يهنئ الشعب المصري ويعلن ملامح برنامجه الانتخابي​

مع إشراقة أيام مباركة تجمع بين طياتها نفحات شهر رمضان المعظم وبداية الصوم الكبير للإخوة المسيحيين، تتوحد القلوب في مصر على حب الوطن والعمل من أجل رفعته. وفي قلب هذا المشهد الوطني، تبرز انتخابات نقابة المهندسين 2026 كحدث مهني وديمقراطي هام ينتظره عشرات الآلاف من مهندسي مصر.​تهنئة وطنية من القلب بمناسبة الأيام المباركة​يتقدم المهندس المدني/ أحمد محمد سمير محمد الكاشف (أحمد الكاشف)، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري الأبي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة وأمن وأمان على مصرنا الحبيبة.​كما يسرنا أن نهنئ إخوتنا وشركاء الوطن من المسيحيين بمناسبة بدء الصوم الكبير، مؤكدين على روح الوحدة الوطنية التي هي صمام أمان هذا الوطن. ونبعث ببرقية تهنئة إلى الوزراء الجدد في الحكومة المصرية على نيلهم ثقة القيادة السياسية، متمنين لهم التوفيق في خدمة تراب هذا الوطن وجعل مصر دوماً “آمنة مطمئنة”.​انتخابات نقابة المهندسين 2026: نداء الواجب المهني​في إطار انتخابات نقابة المهندسين المقررة في 27/2/2026، أعلن المهندس أحمد الكاشف خوضه الغمار الانتخابي بمحافظة القاهرة، حاملاً رؤية تهدف إلى تطوير العمل النقابي وخدمة المهندسين بمختلف تخصصاتهم، مع التركيز على استعادة هيبة المهنة وتطوير الخدمات النقابية.​تفاصيل الترشح والأرقام الانتخابية (محافظة القاهرة – فوق السن):​يدعوكم المهندس أحمد الكاشف للمشاركة في رسم مستقبل النقابة من خلال التصويت للأرقام التالية:​رئيس النقابة الفرعية بالقاهرة: رقم (10).​عضو مكمل للنقابة العامة: رقم (29).​عضو مجلس شعبة مدني: رقم (38).​لماذا ننتخب المهندس أحمد الكاشف؟إن انتخاب الكوادر التي تجمع بين الخبرة الميدانية العميقة والرؤية الإدارية هو السبيل الوحيد للارتقاء بالنقابة. إن صوتكم يوم 27 فبراير 2026 هو الأمانة التي ستبني مستقبل العمل الهندسي، والمهندس أحمد الكاشف يتعهد بأن تكون النقابة حصناً لكرامة المهندس ومحركاً للتنمية الوطنية الشاملة.​خاتمة: نحو مستقبل مشرق لمصر وللنقابة​إن اجتماع المناسبات الدينية مع الاستحقاقات النقابية يثبت أن المصريين يبنون بلدهم بالعمل والعبادة معاً. نجدد الدعوة لجموع المهندسين في القاهرة للمشاركة الفعالة في انتخابات 27/2/2026 ودعم من يستحق لتمثيلهم في بيتهم الكبير.​حفظ الله مصر، ووفق قيادتها، وسدد خطى أبنائها المخلصين.

حياة ودين

عيد الحب.. نبض الحياة الذي لا يشيخ ودليلك للنجاح الرقمي​

بقلم: المستشار/ وائل عزوز الشيخ .​تمر الأيام، وتتسارع الشهور، وتطوي السنين صفحة تلو الأخرى من أعمارنا. وفي هذا السباق المحموم، قد تحرمنا المسافات من الاستمتاع بلحظات الحب والسعادة التي تستحقها قلوبنا. لكن، يظل الأمل هو القوة الكامنة التي تجعل القلوب تنبض بالحياة، مهما رحلت السنون وأخذت من عمرنا ما بقى.​الحب: مفهوم يتجاوز العشاق​في ذكرى عيد الحب، يجب أن ندرك أن هذا الشعور ليس قصراً على العشاق فقط. الحب هو الطاقة التي تمنحنا القدرة على الاستمرار:​حب الحياة: التصالح مع الذات والامتنان لكل يوم جديد.​حب الأهل والأصدقاء: السند الحقيقي في رحلة العمر.​حب الأم والوطن: الانتماء والجذور التي تمنحنا الثبات.​عيد حب جميل لكل من امتلأ قلبه بالحب الصادق.. كل عام وأنتم بخير.​خاتمة تفاؤلية​إن الجمع بين جودة الكلمة وقوة التقنية هو السبيل الوحيد للنجاح في الفضاء الرقمي. استثمر مشاعرك في كتابة محتوى يلمس القلوب، وطبق معايير السيو لتصل إلى العقول.

تعليم

سعاد حسنى تكتب : تقوية العلاقات الاجتماعية فى رمضان

يعتبر شهر رمضان فرصة ذهبية لإعادة إحياء الروابط الاجتماعية وتقوية العلاقات الأسرية من خلال أجواء المودة والتراحم إليك بعض الطرق المقترحة لتعزيز هذه العلاقات :-١- الروابط العائلية داخل المنزل : احرص على الاجتماع مع العائلة ليس فقط عند تناول الإفطار والسحور بل شاركهم فى تحضير الوجبات كفرصة للتعاون والمرح- خصص وقتاً لمشاهدة برامج تعليمية أو دينية معا .- تجيب الجدال قبل الإفطار لتعزيز جو من الهدوء والتسامح٢- العلاقات الاجتماعية والأقارب [ خارج المنزل ]- استغل الشهر لزيارة الأقارب مما يجدد المودة- تقديم الإفطار للأصدقاء والجيران والمحتاجين لتعزيز الألفة و المحبة ← إليك بعض النصائح المهمة فى رمضان :-١- لا تتردد في الاعتذار عن السهرات الطويلة التى تمتد للفجر تضيع عليك صلاة القيام أو صلاة الفجر ، فالناس فى رمضان يتفهمون الرغبة في التفرغ للعبادة.٢- التواصل الاجتماعى الهادف : اجعل تجمعاتك” رمضانية الطابع ” كأن تقترح مناقشة خاطرة دينية بسيطة وبذلك تجمع بين صلة الرحم وذكر الله فى آن واحد ..٣- تعزيز التواصل الاجتماعى الرقمى :– المبادرة بالرسائل والتهانى والرسائل الايجابية لمن لم تتواصل معهم منذ فترة، كبدء صفحة جديدة.- انضم إلى مجموعات تهدف لمساعدة الأسر المحتاجة خلال هذا الشهر٤- نصائح للتسامح وتطوير الذات :لأن الاحترام المتبادل أساس لكل علاقة ناجحة .صوم رمضان يجعلنا نشعر بجوع وعطش المحتاجين وهذا الشعور يزيد من تعاطفنا مع الأخرين يشجع رمضان على التضامن بين الناس حيث نقوم بتوزيع الطعام على الفقراء .و في الختامليالى رمضان تعزز الالفة الأسرية من خلال الاجتماع اليومى على مائدة الإفطار مما يقوى مشاعر الإنتماء والاستقرار النفسىوالتطوع فى الأعمال الخيريةوموائد الرحمن وتبادل الزيارات تعزز هذه الممارسات و الأفعال قيم التراحم والمحبة والتكافل الاجتماعى .

عرب وعوالم

صفقة علم الروم: استثمار تنموي أم اختبار للسيادة الاقتصادية؟

(تحليل ونقد)​تتصدر صفقة علم الروم المشهد الاقتصادي المصري كواحدة من أضخم الشراكات الاستثمارية مع الجانب القطري. وبينما يراها البعض طوق نجاة لتوفير السيولة الدولارية، يطرح خبراء الاقتصاد تساؤلات جوهرية حول “القيمة المضافة” الحقيقية لهذا المشروع. في هذا المقال، نفكك أبعاد الصفقة، ونستعرض رؤية الكاتبة د. نادية المرشدي، ​تحليل: هل تُمنح مصر كمجال استهلاكي لا كاقتصاد منتج؟​يرى مراقبون أن مشروع علم الروم، في صيغته المعلنة، قد يعيد إنتاج نموذج “الاقتصاد الريعي”. فالمشروع يرتكز على:​المدن السياحية والعقارات الفاخرة: وهي قطاعات تستهلك العملة الصعبة في التشغيل أكثر مما توفرها على المدى الطويل.​غياب نقل التكنولوجيا: حيث تفتقر الصفقة – حتى الآن – إلى بنود واضحة تُلزم المستثمر بتوطين صناعات موازية.​بقلم د. نادية المرشدي: “إن الخطورة تكمن في منح الأرض والموقع والبنية الأساسية مقابل نشاط لا يضيف قدرة إنتاجية واحدة للاقتصاد الوطني. نحن أمام محاليل مالية تبقي الاقتصاد على قيد الحياة دون علاجه من مرضه المزمن.”​معضلة “الأوفست” (Offset Programs)​النقطة الأكثر إثارة للجدل في التحليل هي إغلاق ملف برامج التوازن الاقتصادي. فبموجب المادة (16) من اتفاقية المشتريات الحكومية في (الجات)، يحق لمصر فرض شروط تنموية على المستثمر، مثل:​إدماج الموردين المحليين (مثل ربط المشروع بمدينة الأثاث بدمياط).​تدريب العمالة المصرية على تقنيات إدارة المدن الذكية.​فتح أسواق تصديرية مشتركة.​صفقة علم الروم vs رأس الحكمة: تكرار السيناريو​لا يمكن قراءة صفقة علم الروم بمعزل عن صفقة رأس الحكمة الإماراتية. كلاهما يعكس توجهاً نحو “الاستثمار في الحجر لا البشر”. وبينما تساهم هذه الصفقات في تهدئة السوق الموازي ورفع الاحتياطي النقدي مؤقتاً، إلا أن “الجريمة الصامتة” تظل في غياب المطالبة بحقوق التوطين الصناعي التي نجحت دول مثل (البرازيل وتركيا وكوريا الجنوبية) في انتزاعها من المستثمرين الأجانب.​خلاصة القول:إن استمرار المراهنة على الصفقات العقارية الكبرى دون “ظهير صناعي” هو تأجيل للأزمة لا حل لها. التاريخ لن يرحم الاختيارات التي فضلت الطريق الأسهل على حساب بناء اقتصاد إنتاجي سيادي.

سياسة

المخططات التي تحطمت على صخرة القاهرة كيف أربك السيسي حسابات الشرق الأوسط الجديد؟

بقلم المستشار / سعد محمد العقبي في مشهد سياسي معقد لطالما كانت المنطقة العربية مسرحا لتجاذبات القوى العظمى ومنصة لمشاريع جيوسياسية تطبخ في أروقة العواصم الغربية تحت مسميات براقة مثل الشرق الأوسط الجديد إلا أن القراءة المتأنية للمشهد الراهن والتحولات الكبرى التي شهدتها السنوات الأخيرة تشير إلى أن هناك قوة دفع مصرية استطاعت أن تعيد رسم الخطوط العريضة وتفرض واقعا جديدا لم يكن مدرجا في جداول أعمال تيتة أوروبا أو ماما أمريكا.✓ فلسفة المنع حينما تقول مصر لايبرز في الآونة الأخيرة تساؤل جوهري يتردد في الأوساط الشعبية والسياسية على حد سواء – لماذا هذا الهجوم الممنهج والمركز على الدولة المصرية وقيادتها؟ – لماذا تسخر قنوات فضائية ومنظمات دولية ميزانيات ضخمة لشن حملات إعلامية لا تهدأ ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي؟الإجابة تكمن في العمق لا في القشور فوفقا لمراقبين فإن ما حدث في مصر لم يكن مجرد تغيير داخلي بل كان فرملة لمشروع دولي استثمر فيه المليارات على مدار أربعة عقود. المشروع الذي كان يهدف إلى إعادة تقسيم المنطقة وتفتيت الدول المركزية وتوزيع تورتة الشرق الأوسط وفقا للمصالح الغربية اصطدم بجدار من الرفض المصري الحاسم.✓ ثلاثية الخطوط الحمراء: مصر ليبيا السودانلم تكتفِ القاهرة بحماية أمنها القومي الداخلي بل رسمت خطوطا حمراء في ملفات إقليمية حساسة كانت تعتبر ثغرات لتمرير الصفقات الكبرى. في ليبيا كان الموقف المصري حاسما في منع انزلاق الجارة الغربية نحو تقسيم دائم أو سيطرة ميليشياوية تهدد أمن المتوسط. وفي السودان يظل الحفاظ على تماسك الدولة السودانية أولوية قصوى لمصر رغم كل محاولات التدخل الخارجي.هذا الثبات المصري في مواجهة مشاريع تصفية القضية أو صفقة القرن بمفهومها القائم على حساب السيادة هو ما جعل من القاهرة حجر عثرة في طريق مخططات كانت تظن أن الوقت قد حان لإعلان كش ملك.✓ المواجهة الإعلامية: لماذا الآن؟عندما يتم إفشال عمل استمر لـ 40 عاما وتضيع استثمارات سياسية بمليارات الدولارات فمن الطبيعي أن تكون ردة الفعل عنيفة. الهجوم الإعلامي الذي نراه اليوم ليس صدفة بل هو أداة من أدوات القوة الناعمة لمحاولة زعزعة الثقة الشعبية بالقيادة التي أفسدت اللعبة وقلبت الطاولة على الجميع.إن المتتبع للخطاب المصري يلحظ لغة العزة والكرامة التي يشدد عليها الرئيس السيسي وهي لغة لا تستهدف الداخل فحسب بل هي رسالة للخارج بأن مصر ليست للبيع أو المساومة. هذا الصمود المدعوم برؤية استراتيجية بعيدة المدى هو ما يفسر حدة النقد الموجه لمصر مقارنة بدول أخرى شهدت نزاعات وصراعات (مثل سوريا والعراق) ولم تحظ بنفس القدر من التركيز الإعلامي السلبي لأن مصر ببساطة هي القلب الذي إذا استقام استقام معه الجسد العربي بأكمله.✓ خلاصة القول: القوة في الحكمةإن ما نعيشه اليوم هو صراع إرادات. فبينما تحاول قوى دولية فرض الاستمرارية لمخططاتها القديمة تفرض مصر الواقعية السياسية التي تحمي حدودها وتصون سيادتها. وكما يقال في الأثر السياسي: إذا رأيت الهجوم يشتد فاعلم أنك قد أصبت الهدف في مقتل.لقد استطاع السيسي بحسب القراءة الوطنية للمشهد أن ينقل مصر من حالة المتلقي للخطط الدولية إلى الفاعل الذي يضع الشروط ويحمي المقدرات مستخدما مزيجا من القوة العسكرية والحكمة السياسية والأهم من ذلك القاضية التي أنهت أحلام التقسيم.

Scroll to Top