جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

عرب وعوالم

شيرين عمرو.. “سفيرة الصم” التي نقلت لغة الإشارة من التهميش إلى المدارس المصرية​

بقلم: أسرة التحريرإشراف: م/ محمود توفيق (مدير التحرير)​تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة،د/ علي صقر، وبتوجيهات من رئيس التحرير، الأستاذ ممدوح القعيد، تواصل الجريدة تسليط الضوء على النماذج المضيئة التي تساهم في بناء “الجمهورية الجديدة” من خلال التمكين الحقيقي لذوي الهمم.​تعد قصة النجاح التي سطرتها شيرين عمرو، ابنة محافظة الشرقية وأخصائية أمراض النطق والكلام، نموذجاً ملهماً في التغيير المجتمعي. لم تكتفِ شيرين بالحصول على البكالوريوس والدراسات العليا من كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، بل حملت على عاتقها قضية “الصم وضعاف السمع” في مصر عبر مبادرتها الرائدة “أبطال الأمل”.​مبادرة “أبطال الأمل”: عندما تتحول الأحلام إلى قرارات وزارية​انطلقت مبادرة شيرين عمرو من رؤية عميقة لدمج فئة الصم في المجتمع بشكل حقيقي. وقد حققت المبادرة صدى واسعاً وصل إلى أروقة وزارة التربية والتعليم، حيث استجاب الدكتور رضا حجازي (وزير التربية والتعليم السابق) لدعوتها بضرورة إدراج لغة الإشارة في المدارس وتعليمها للأطفال، لخلق جيل قادر على التواصل مع أقرانه من ذوي الهمم.​أهم مطالب وأهداف المبادرة:​تعميم لغة الإشارة: إدخالها كمادة أو نشاط أساسي في المؤسسات التعليمية لكسر حاجز الصمت.​الإعلام الشامل: ترجمة البرامج التلفزيونية لضمان حق الصم في المعرفة والمتابعة الإخبارية.​التمكين المؤسسي: توفير مترجمي لغة إشارة في كافة القطاعات الحكومية والخدمية لتسهيل الإجراءات اليومية.​منصات التواصل والإعلام.. صوت يصل للجميع​لم تنتظر شيرين الدعم الرسمي فقط، بل بدأت بنفسها عبر صفحتها الشخصية (Shery Amr) على فيسبوك، حيث قدمت محتوى تعليمياً وترجمة للفيديوهات لاقى استحساناً كبيراً. هذا النجاح جعلها ضيفة دائمة على كبرى الشاشات المصرية مثل (القناة الأولى والثانية، النهار، CBC، وTen)، وتصدرت أخبارها كبرى الصحف كـ “الوطن والفجر والوفد”.​تحليل قانوني ومهني: دور المؤسسات في دعم المبادرات​يؤكد المستشار القانوني للجريدة، الدكتور ماجد الجبالي، أن مبادرات مثل “أبطال الأمل” تتماشى مع الدستور المصري وقانون ذوي الإعاقة رقم 10 لعام 2018، والذي يضمن حقوق الدمج والاتصال. إن تحويل هذه المبادرات إلى واقع ملموس يعكس وعي المجتمع بأهمية التكافل الاجتماعي.​دليل القارئ: كيف تساهم في دعم ذوي الإعاقة السمعية؟​إذا كنت تسعى لدعم هذه الفئة والمساهمة في نجاح مبادرة “أبطال الأمل”، يمكنك اتباع الخطوات التالية:​التعلم الأساسي: ابدأ بتعلم الإشارات البسيطة (التحية، الشكر) عبر منصات مثل “أبطال الأمل” لتسهيل التواصل اليومي.​نشر الوعي: شارك المقالات والفيديوهات التي تسلط الضوء على حقوق الصم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.​التطوع الفعال: انضم للمبادرات المجتمعية التي تهدف لدمج ذوي الهمم في بيئات العمل والدراسة.​كلمة أخيرة: إن مسيرة شيرين عمرو تثبت أن الإرادة قادرة على تغيير القوانين وتطوير المناهج التعليمية، وهي دعوة لكل شاب مصري لتقديم حلول مبتكرة لخدمة الوطن.

عرب وعوالم

( كوكب اليابان ) يشرح الواقع العربى ..

“نوتوهارا” يفكك شيفرة الواقع العربي ويبحث عن سر النهضة الضائع ​بقلم: هيام علي​من المعتاد أن تنقل الأقلام العربية انطباعاتها عن “كوكب اليابان” المذهل، لكن هذه المرة تأتي الرؤية من الاتجاه المعاكس. يقدم لنا المواطن والكاتب الياباني “نوبوأكي نوتوهارا” خلاصة 40 عاماً من المعايشة العميقة في البلدان العربية، متنقلاً بين حواضرها وبواديها، ليضع بين أيدينا مرآة يابانية تعكس تفاصيل الشخصية العربية والواقع المعاش بكل حيادية وصراحة.​من تحت رماد طوكيو إلى قلب المدن العربية​يروي نوتوهارا في كتابه “العرب: وجهة نظر يابانية” كيف تشكل وعيه منذ الطفولة؛ فقد كان في عامه الخامس حين وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وشاهد يابانًا مهزومة ومحطمة بالكامل. من وسط الجوع والحرمان في طوكيو المدمرة، شهد عملية “إعادة البناء” والنهوض الاقتصادي القائم على تصحيح الأخطاء الذاتية.​عندما وصل إلى العالم العربي في الثلاثين من عمره، صُدم بالواقع؛ فبينما يقدس اليابانيون “الحقائق الملموسة”، وجد العربي يستمد أفكاره من خيالات وأمجاد الماضي البعيد. يطرح الكاتب سؤالاً جوهرياً: “لماذا لا يستفيد العرب من تجاربهم؟ ولماذا يكررون الأخطاء نفسها بينما استغرق تصحيح مسار اليابان سنوات من النقد الذاتي القاسي؟”​أزمة الانتماء وتآكل استقلالية الفرد​يرى نوتوهارا أن غياب العدالة الاجتماعية هو المحرك الأساسي لحالة “الحزن الصامت” التي لاحظها في عيون الناس بالشوارع العربية. ويشير إلى ظاهرة اجتماعية خطيرة، وهي طغيان “الانتماء للجماعة” على حساب “الانتماء للوطن”.​هذا الذوبان للفرد داخل الجماعة المطيعة أدى -حسب رؤيته- إلى:​غياب المسؤولية تجاه العام: تدمير المرافق العامة والنهوض بالخاص فقط.​تهميش الموهوبين: التضحية بالمبدعين لصالح ثقافة القطيع.​انهيار مفهوم المواطنة: حيث يصبح الفرد مجرد رقم في جماعة لا صوتاً مستقلاً.​سر المعجزة اليابانية: الضمير قبل الرقابة​يستشهد الكاتب بقصة للأديب المصري يوسف إدريس، الذي اكتشف سر نهضة اليابان في منتصف الليل؛ حين رأى عاملاً يابانياً يعمل بمفرده وبجدية تامة دون وجود أي رقيب. استنتج إدريس ونوتوهارا معاً أن التقدم ليس تكنولوجيا مستوردة، بل هو “شعور بالمسؤولية نابع من الداخل”، وهو ما يفتقده الواقع العربي الذي يربط العمل بالرقابة والقسر.​التناقض بين التدين والسلوك العام​بصراحة يابانية معهودة، يتحدث الكاتب عن التناقض بين المظهر والجوهر في المجتمعات العربية. يندهش الياباني من إنسان يظهر الورع والتدين، ومع ذلك يرتشي، يفسد، ولا يتقن عمله. يرى نوتوهارا أن المشكلة تكمن في كيفية تعليم الدين؛ حيث يتم التركيز على الطاعة والشكل، بينما تغيب قيم “المسؤولية، النقد الذاتي، واحترام حقوق الآخرين”.​الفساد والموظف “الدنيء”​يصف نوتوهارا بعض الممارسات البيروقراطية بـ “الدناءة”، حيث يتحول الموظف من خادم للشعب إلى معطل لمصالحه، يبحث عن الرشوة والمحسوبية. ويشير إلى “الصمت المتواطئ” الذي يمارسه المجتمع تجاه الفاسدين، معتبراً أن غياب العقاب والمساواة أمام القانون هو ما يجعل الفساد داءً عضالاً يلتهم خيرات الأمة.​رؤية للمستقبل: هل من مخرج؟​يختتم نوتوهارا رؤيته بالتأكيد على أن الثقة لا تُستورد بل تُزرع، وأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية. يدعو العرب إلى:​ممارسة النقد الذاتي بقوة ودون مجاملة.​إعلاء قيمة المساواة والعدل لضمان فاعلية الفرد.​التخلص من “وهم امتلاك العلم” والبدء بالتعلم من تجارب الآخرين بجدية.​إن صرخة نوتوهارا ليست للنقد من أجل النقد، بل هي دعوة لمواجهة الأخطاء بشكل حاسم قبل أن تنتهي الحياة دون هدف حقيقي.​المراجع:​كتاب “العرب: وجهة نظر يابانية” – المؤلف: نوبوأكي نوتوهارا.

اخبار

مصر الجديدة.. ملاحم الاستقرار وبشائر التنمية

​بقلم: شوقي عبد الحميد يوسف مراسل جريدة “أخبار بلدنا“​تمر علينا ذكرى عيد الشرطة لتؤكد أن أمن الأوطان لا يتحقق بالأماني، بل بتضحيات الرجال وإرادة القيادة. وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيد وزير الداخلية، وكافة رجال الشرطة المصرية البواسل، تقديراً لجهودهم التي لا تنقطع في صون مقدرات الوطن.​عبور التحديات.. رؤية قائد​لقد واجهت مصر بعد الثورة أمواجاً عاتية من التحديات والمخاطر، إلا أن حكمة وشجاعة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت الصخرة التي تكسرت عليها كل الأزمات. فبفضل رؤيته الثاقبة، استطاعت مصر أن تتجاوز الصعاب، محولةً القلق إلى استقرار، والتعثر إلى تنمية شاملة أبهرت العالم.​ملامح الجمهورية الجديدة​تحت قيادة السيد الرئيس، شهدت الدولة المصرية طفرة غير مسبوقة، تمثلت في:​ترسيخ الأمن: فرض سيادة القانون وتحقيق طمأنينة المواطن في كافة ربوع مصر.​نهضة اقتصادية: مشروعات عملاقة وبنية تحتية حديثة وضعت مصر على طريق المستقبل.​الدور الإقليمي: تعزيز ريادة مصر كقوة فاعلة ومؤثرة في المنطقة والعالم.​الارتقاء بالإنسان: تحسين جودة الحياة ومستوى المعيشة ليكون المواطن هو قلب عملية التنمية.​أبطال في ذاكرة الوطن​إن رجال الشرطة المصرية الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن، هم الرهان الرابح دائماً في معركة الوجود. واليوم، نقف بقلوب ملؤها الفخر أمام تضحيات الشهداء الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الزكية تاريخاً من الشرف. نذكرهم دائماً بالدعاء، ونعاهد الله ونعاهدهم أن نظل مخلصين لوطننا، سائرين على دربهم في حماية هذه الأرض الطيبة.​ختاماً.. يواصل السيد الرئيس جهوده المخلصة لتحقيق التنمية المستدامة، ونحن خلفه نجدد العهد والدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها وقائدها، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.​كل عام والشرطة المصرية بخير.. ومصر دائماً في ريادة واستقرار.

عرب وعوالم

الذكاء العاطفي: مفتاح النجاح الشخصي والمهني

بقلم الدكتوره ياسمين عطيه محمد عطيه في عالم يتسم بالتعقيد والتغير السريع، لم يعد الذكاء التقليدي وحده كافيًا لتحقيق النجاح في الحياة والعمل. هنا يبرز الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence) كعامل حاسم، فهو القدرة على التعرف على العواطف وفهمها وإدارتها، سواء كانت عواطفك أنت أو عواطف الآخرين.تم تعريف الذكاء العاطفي لأول مرة على نطاق واسع من قبل عالم النفس دانييل جولمان، الذي أشار إلى أنه يشمل مجموعة من القدرات التي تساعد الأفراد على التفاعل بفعالية مع محيطهم الاجتماعي، وتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية. الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة واحدة، بل هو تركيبة من مهارات متعددة تؤثر بشكل مباشر على نوعية حياتنا وعلاقاتنا بالآخرين.أنواع الذكاء العاطفي يمكن تقسيمها عادة إلى خمسة عناصر رئيسية:الوعي الذاتي (Self-awareness): القدرة على التعرف على مشاعرك وفهم تأثيرها على سلوكك وقراراتك. الأشخاص الذين يتمتعون بالوعي الذاتي يستطيعون تقييم نقاط قوتهم وضعفهم بموضوعية، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعامل مع الضغوط.التحكم الذاتي (Self-regulation): القدرة على إدارة العواطف بشكل مناسب، والتحكم في الانفعالات السلبية مثل الغضب أو الإحباط. هذا النوع من الذكاء يساعد على اتخاذ قرارات رشيدة، وتجنب التصرفات الاندفاعية التي قد تضر بالعلاقات أو بالمهنة.الدافعية الذاتية (Motivation): تشير إلى القدرة على تحفيز الذات لتحقيق أهداف طويلة الأمد بغض النظر عن العقبات الخارجية. الأشخاص ذوو الدافعية العالية يتمتعون بإصرار مستمر، ويبحثون دائمًا عن تحسين أدائهم الشخصي والمهني.التعاطف (Empathy): القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها بشكل حساس. التعاطف عنصر أساسي لبناء علاقات قوية ومستدامة، فهو يسمح لك بالتواصل بعمق مع الآخرين، وفهم احتياجاتهم ومخاوفهم.المهارات الاجتماعية (Social Skills): تشمل القدرة على إدارة العلاقات، والتواصل بفعالية، وحل النزاعات، وبناء شبكات قوية من الدعم الاجتماعي. هذه المهارات ضرورية للنجاح في العمل الجماعي والقيادة.أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من الذكاء العاطفي يحققون نتائج أفضل في حياتهم المهنية، ويعيشون علاقات أكثر استقرارًا، كما يتمتعون بصحة نفسية أفضل. ففي بيئة العمل، على سبيل المثال، غالبًا ما يكون التفوق في العلاقات والتواصل وفهم الزملاء أكثر أهمية من مجرد الكفاءة الفنية.في النهاية، الذكاء العاطفي هو جسر بين المعرفة والمشاعر، بين الذات والآخرين. تطوير هذا النوع من الذكاء ليس مجرد رفاهية، بل هو استثمار حقيقي في الحياة الشخصية والمهنية. ومع التدريب والممارسة، يمكن لأي شخص تعزيز قدراته العاطفية، ليصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة والتفاعل مع الآخرين بذكاء وحكمة.

مؤتمرات

الرئيس عبد الفتاح السيسى يحتفل بالذكرى ٧٤ لعيد الشرطة المصريه

كتب :هانى صبرى شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث كان في استقبال سيادته لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن حرس الشرف أدّى التحية العسكرية، وعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم توجه السيد الرئيس إلى النصب التذكاري لوضع أكليل من الزهور، وعزفت الموسيقى سلام الشهيد، ثم صافح سيادته السادة كبار رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وعقب ذلك، اجتمع السيد الرئيس بأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، وذلك بحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية. وبانتهاء الاجتماع، أهدى السيد وزير الداخلية نسخة من المصحف الشريف للسيد الرئيس، ثم التقطت صورة تذكارية للسيد رئيس الجمهورية مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أنّ برنامج الاحتفال تضمن عرض أوبريت “قصة وطن”، أعقبه تجسيد ملحمة الشهيد العقيد رامي هلال في فقرة خاصة، اختتمت بمصافحة السيد الرئيس لأسرة الشهيد ونجلِه، ثم فقرة غنائية عن شهداء الشرطة، وفيلم تسجيلي عن اصطفاف قوات ومعدات هيئة الشرطة، تلاه فيلم آخر يوثق تدريبات قوات الشرطة.وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ألقى كلمة بهذه المناسبة، اختتمها بتقديم هدية تذكارية للسيد الرئيس، عبارة عن مجسم يجسد معالم تاريخية وحديثة لجمهورية مصر العربية، يتصدره نسر الشرطة ورقم (٧٤) احتفالًا بعيد الشرطة لعام ٢٠٢٦، رمزًا للجمهورية الجديدة. وعقب ذلك، قام السيد الرئيس بمنح أربعة أوسمة لأسر شهداء الشرطة، كما منح سيادته اثني عشر ضابطًا أنواطًا تقديرًا لجهودهم المخلصة في خدمة الوطن.وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ألقى كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، فيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين السادة أعضاء هيئة الشرطة.. السيدات والسادة الكرام،يطيب لي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، أن أتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير، لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دوماً، في طليعة صفوف الجبهة الداخلية، حراساً للأمن، وسياجاً للاستقرار، ودرعاً حصيناً يحمي أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل، من أي خطر أو تهديد.وفي هذه المناسبة؛ نجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن، وسطروا بدمائهم الزكية وتضحياتهم الخالدة، أروع صفحات البطولة والفداء. وإن كان حق الشهداء أعظم من أن يوفى، فإننا سنظل أوفياء لذكراهم، ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم، الذين يستحقون منا، كل الدعم والرعاية والتقدير. (والحقيقة هنا؛ ونحن أمام أسر الشهداء والمصابين، ففي كل لقاء، نشير إلى أن التضحيات لا تنتهي، وكلما التقينا بأسر الشهداء، فإننا نجدد العهد بامتناننا لهم، وأوكد أن مؤسسات الدولة ملتزمة بدعمهم. وهنا، فلابد من وجود أنشطة مختلفة للقاء أسر الشهداء والمصابين على مدار العام، بحيث يكون هناك برامج مخصصة لهم في أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية، وأوجه كل التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز لمن ضحوا بأرواحهم… وإننا لن نتحدث عن الإجراءات التي تم اتخاذها مع أسر الشهداء، ولكن أشير إلى أنه منذ حوالي ثماني إلى تسع سنوات تم إنشاء صندوق للشهداء والمصابين، يشمل شهداء ومصابي كل الحروب، بما في ذلك شهداء ومصابي حرب ١٩٤٨، و١٩٥٦ و١٩٦٧، وحرب الاستنزاف، وكذلك المدنيين المشاركين في بناء حائط الصواريخ، وكذا حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، وحتى الحروب التالية في مواجهة الإرهاب، من أبناء الجيش والشرطة والقضاء ووزارة الخارجية وغيرها من أجهزة الدولة الأخرى. وأشير أيضاً إلى المبادرة التي تم إعدادها لأبناء أسر الشهداء من خلال الصندوق بالتنسيق مع البنك المركزي وشركة التأمين الأهلية، لصرف مبلغ لأبناء الشهداء والمصابين عند بلوغهم سن ٢١ عاما، وذلك وفقا للبيانات المتاحة لدينا..وأؤكد مرة أخرى دعمنا لأسر الشهداء، فكل التحية لشهداء الوطن، فهم في قلوبنا).الإخوة والأخوات،إن احتفالنا هذا العام، يأتي والعالم يضج بصراعات، على الأرض والموارد والنفوذ، ويشهد صدامات أيديولوجية واقتصادية، وتحديات غير مسبوقة، تهز أركان الدول، وتبدد مقدرات الشعوب، شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً. وأمام كل ذلك؛ أجدد التأكيد أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ترفض الممارسات البشعة التى يشهدها العالم اليوم، والتي ينذر استمرارها بانهيار منظومة القانون الدولي، وتقويض النظام العالمي، الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية.ومصر؛ بفضل الله تعالى، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسساتها كافة، ووعي شعبها الأصيل، ستظل حصناً منيعاً ضد الاضطرابات، وواحة للأمن والاستقرار. وقد غدت – كما كانت عبر العصور – ملاذاً آمناً لملايين من أبناء الدول الأخرى، وهكذا تظل مصر، حائط صد منيعاً، أمام موجات الهجرة غير الشرعية، دون أن تحول هذا الملف، إلى أداة للمساومة، أو ورقة للمقايضة، على حساب الإنسانية. وتواصل مصر أداء دورها الإقليمى والدولى التاريخى، ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف، والدعوة إلى السلام، والتمسك بسياسة البناء والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.ويأتي “اتفاق شرم الشيخ” لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، شاهداً حياً على الجهود والمساعي، التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها، من أجل إرساء السلام والاستقرار.وأؤكد هنا؛ أننا ندفع بكل قوة، نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذى بذله الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب”، للتوصل إلى هذا الاتفاق.ومن هذا المنبر؛ أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، الموجهة إلى أهلنا فى غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل، للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع، ليغدو قابلاً للحياة الكريمة.كما أؤكد وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة، ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، ورفض أى محاولات أو مساع لتهجيره من وطنه. وأحذر من أن خروج ما يقارب مليونين ونصف المليون فلسطينى من قطاع غزة، وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، لا طاقة لأحد على تحملها.وفي السياق ذاته؛ وانطلاقاً مما تشهده بعض الدول، من محاولات باتت نمطاً متكرراً، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم، لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات، موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية. إن مصر تعتبر هذه الممارسات، فى دول جوارها، خطاً أحمر، لن تسمح بتجاوزه، لمساسها المباشر بأمن مصر القومي.(وهنا، أؤكد لكم أن مؤسسات الدولة هي عنصر استقرار وأمن للدولة، فالميليشيات لا تحمي دول، والدول التي تصورت أن إنشاء الميليشيات يمكن أن يكون لها دور في حماية الأنظمة، تحولت تلك الميليشيات إلى أداة لتدمير الدول، ومن فعلوا ذلك رحلوا، وأن الله سبحانه وتعالى هو من حفظ هذه الدولة.)(وأشير هنا، أننا مطالبين بتحصين شباب مصر خاصة من لم يكن واعيا لمرحلة عام ٢٠١١، خاصة مع مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير ملائم، لاسيما الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يخلق سياقات غير حقيقية، وأؤكد هنا أن حماية الدولة ليس بالإجراءات الأمنية فقط، بل كذلك

حياة ودين

عندما تنتصر الإنسانية..

طبيب في “إسنا” يضرب أروع الأمثلة في إنقاذ رضيع وتسطير ملحمة من العطاء​بقلم: هيئة التحرير​في مشهد يجسد أسمى معاني الرحمة والإنسانية التي تسبق المهنية، شهدت قرية “الكيمان” بمركز إسنا موقفاً نبيلاً بطله الدكتور عبدالله أحمد عبدالسميع، طبيب الأطفال، الذي لم يكتفِ بواجبه المهني فحسب، بل تحول إلى منقذٍ في لحظات فارقة بين الحياة والموت.​تفاصيل الواقعة: صرخة استغاثة في “الكيمان”​تروي السيدة (والدة الطفل) تفاصيل اللحظات العصيبة، حيث بدأت القصة بوعكة مفاجئة ألمّت بطفلها حديث الولادة، وبعد طواف على الأطباء دون تشخيص دقيق، تدهورت حالة الرضيع بشكل مخيف؛ حيث انقطع نفسه وتغير لون وجهه إلى الزرقة، مما أثار ذعر الأم والجيران.​بإرشاد من المحيطين، توجهت الأم منهارة إلى مستوصف الكيمان حيث عيادة الدكتور عبدالله أحمد عبدالسميع. وبمجرد وصولها، استشعر الطاقم الطبي خطورة الحالة، ليتم إدخالها فوراً إلى الطبيب الذي تعامل مع الطفل بحرفية وسرعة مذهلة حتى استعاد الرضيع أنفاسه الأولى.​موقف إنساني يتجاوز حدود “العيادة”​لم يتوقف دور الدكتور عبدالله عند الإسعاف الأولي، بل حين علم بظروف الأسرة وغياب والد الطفل، اتخذ قراراً يعكس شهامة “أولاد الأصول”؛ حيث اعتذر لجمهور المرضى في عيادته المزدحمة، وترك عمله الخاص، ليقوم بنفسه بنقل الأم وطفلها وجدته بسيارته الخاصة إلى المستشفى لضمان دخول الصغير إلى “الحضانة” وتلقي الرعاية اللازمة.​رسالة شكر وعرفان​وفي لفتة مليئة بالامتنان، توجهت أسرة الطفل برسالة شكر عبر منبرنا قائلين:​”عاجزون عن الشكر يا دكتور عبدالله. لقد أثبتَّ أنك إنسان قبل أن تكون طبيباً. وقفتك بجانبنا ونحن غرباء عنك، وتركك لعيادتك من أجل إنقاذ ابني، دينٌ سيبقى في أعناقنا ما حيينا. جزاك الله كل خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك اضعافاً مضاعفة”.

Uncategorized

بيان ترشح: المهندس أحمد الكاشف لانتخابات نقابة المهندسين 2026​”نحو استعادة هيبة المهندس وتطوير التعليم الهندسي.. يدٌ تبني وعقل يطور”

“​بقلم/ هيئة التحرير​في لحظة فارقة من تاريخ العمل النقابي، ومع تطلع المهندسين لعهد جديد يعيد للمهنة قدسيتها وللمهندس كرامته، يعلن المهندس أحمد الكاشف خوض سباق انتخابات نقابة المهندسين 2026، مستنداً إلى رؤية إصلاحية شاملة وتعهدات قاطعة بالتغيير.​كلمة المرشح: عهدٌ ووعد​”بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..لقد قررت خوض انتخابات نقابة المهندسين لأكون صوتاً لكل مهندس حر، لكل زميل كافح ليصبح صرحاً في هذا المبنى العريق. إن هدفي هو تحقيق المصالح العامة، وتحويل أحلامنا التي لم تتحقق سابقاً إلى واقع ملموس. من أجل جيل جديد يجتهد ليكون له مكانه، وعمل، وبصمة واضحة في المعمار وكافة التخصصات.​أدعوكم للتعاون معي لنكون يداً واحدة للتغيير، ولنجعل نقابتنا حلم جميع النقابات. التغيير من أجل الكبير والصغير، من أجل الحفاظ على هيبة المهندس واستعادة حقه في جميع مؤسسات الدولة. نريد مشاريع تشغل الجميع وتمنح فرصة للإبداع التصميمي والإنشائي؛ فهذا واجب النقابة أن تعيد هيبة المهندس أمام الجميع، وليعلم الكل أن المهندس هو الأساس قبل المال. أيدينا في أيدِ بعض.. نغير ونحقق الأهداف على أرض الواقع.”​المحاور الاستراتيجية للبرنامج الانتخابي​1. معركة الوعي وجودة التعليم (المعاهد الخاصة)​يضع المهندس أحمد الكاشف ملف التعليم الهندسي كأولوية قصوى، حيث تشمل خطته:​جودة التعليم أولاً: فرض رقابة صارمة على المناهج والمعامل في المعاهد الخاصة لضمان تخريج مهندس قادر على المنافسة.​إلغاء اعتماد المعاهد غير المؤهلة: اتخاذ قرارات حاسمة بإلغاء اعتماد أي معهد لا يستوفي المعايير الهندسية والتعليمية، فلا تهاون في سمعة المهنة.​ربط النقابة بسوق العمل: ضمان أن يكون التدريب العملي شرطاً أساسياً قبل القيد، لغلق الفجوة بين الدراسة الأكاديمية وواقع المواقع الإنشائية.​2. هيبة المهندس وحقوقه الإدارية​المهندس أولاً: تفعيل القوانين التي تضمن للمهندس القيادة في كافة المشاريع، وترسيخ قاعدة أن “المهندس هو المحرك الأساسي للمشروع”.​خلق فرص عمل: تبني برامج تشغيل وطنية واستحداث مشروعات نقابية تستوعب طاقات الشباب وتفتح آفاقاً للإبداع الإنشائي والتصميمي.​معايير الكفاءة والقيادة​إن ترشح المهندس أحمد الكاشف يأتي انطلاقاً من معايير مهنية دقيقة:​القدرة على المواجهة: شجاعة في اتخاذ قرارات تنقية الجداول وإصلاح منظومة التعليم.​العمل التشاركي: الإيمان بأن النقابة ملك لجميع أعضائها، ولا تنجح إلا بروح “اليد الواحدة”.​الاستقامة المهنية: الحفاظ على أصول النقابة ومواردها وتوجيهها لخدمة المهندس أولاً وأخيراً.​تحت إشراف:​رئيس مجلس الإدارة: علي صقر ​مدير التحرير: م/ محمود توفيق

محافظات

*عيد الشرطة المصرية: عيد الفخر والكرامة*

نحتفل اليوم بذكرى عيد الشرطة المصرية، الذي يصادف 25 يناير من كل عام. في هذا اليوم المجيد، نُذكر بأنفسنا بالتضحيات العظيمة التي قدمها أبطال الشرطة المصرية في سبيل حماية الوطن والشعب.*تضحيات الشرطة المصرية*لقد قدمت الشرطة المصرية تضحيات كبيرة في سبيل حماية الأمن والاستقرار في مصر. من خلال مواجهة الإرهاب والجريمة، أثبت أفراد الشرطة المصرية أنهم على قدر المسؤولية، وأنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل حماية الوطن.*دور الشرطة في المجتمع*تلعب الشرطة المصرية دورًا هامًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المجتمع. من خلال عملهم الدؤوب، يحافظ أفراد الشرطة على النظام العام، ويحمون المواطنين من الجريمة والإرهاب.*رسالة إلى الشرطة المصرية*نود أن نعرب عن خالص تقديرنا واحترامنا للشرطة المصرية، على جهودهم المخلصة في حماية الوطن والشعب. نحن فخورون بتضحياتهم، ونؤكد لهم أننا سنكون دائمًا معهم في مواجهة التحديات.*كل عام والشرطة المصرية بخير*نتمنى للشرطة المصرية كل التوفيق والسداد في أداء مهمتهم النبيلة. كل عام والشرطة المصرية بخير، وكل عام ومصر وشعبها بألف خير.

سياسة

​”تفاصيل احتفالية عيد الشرطة الـ 74: ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية يجدد العهد ويدعم مسيرة فخامة الرئيس السيسي”

​في الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة: ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية يسطر ملحمة وفاء لدور حماة الوطن​ تعد ذكرى عيد الشرطة المصرية رمزاً للصمود والتضحية، وفي هذا السياق، نظم ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية، بقيادة الأستاذ ماجد كمال رياض، وبالتعاون مع جمعية شباب في الواجهة للتنمية، احتفالية وطنية كبرى للاحتفاء بالذكرى الـ 74 لهذا اليوم المجيد.​رسالة تأييد وفخر للقيادة السياسية​بأسمى معاني الوطنية، رفع الائتلاف خلال الاحتفالية برقية شكر وتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى سيادة وزير الداخلية، مؤكدين على الدور المحوري الذي يقوم به رجال الشرطة البواسل في تثبيت أركان الدولة وتوفير مناخ الأمن الذي يسمح للشباب بالبناء والتنمية.​شركاء النجاح: تكاتف المؤسسات من أجل مصر​لم تكن هذه الاحتفالية مجرد حدث عابر، بل كانت تجسيداً لتكاتف مؤسسات المجتمع المدني والإعلامي. وقد أعرب رئيس الائتلاف، أ. ماجد كمال رياض، عن تقديره العميق لشركاء النجاح الذين وصفهم بـ “العمود الفقري” لدعم المبادرات الشبابية، وهم:​جريدة أخبار بلدنا: “صوت الائتلاف النابض والداعم الإعلامي الأول”.​جريدة الشارع المصري.​أكاديمية مصر للتدريب والتنمية.​جمعية مصر الوطن للخير.​مؤسسة بالعلم نرتقي للتنمية.​تقدير خاص لأسرة تحرير أخبار بلدنا:نخص بالذكر الدور التنويري الذي تقوم به الجريدة تحت إشراف:​د/ علي صقر (رئيس مجلس الإدارة).​أ/ ممدوح القعيد (رئيس التحرير).​م/ محمود توفيق (مدير التحرير).​د/ ماجد الجبالي (المستشار القانوني).​المرأة المصرية: السند الحقيقي للنجاح الوطني​في لفتة إنسانية تعكس قيم الوفاء، أشاد الحضور بدور زوجة الأستاذ ماجد كمال رياض، التي ضربت أروع الأمثلة في كونها السند والظهير الوطني. فهي تمثل نموذج المرأة المصرية الأصيلة التي تدفع بالنجاحات الوطنية للأمام، وهي محل فخر واعتزاز لكل امرأة مصرية مخلصة تعمل من أجل استقرار بيتها ووطنها.​دليل القارئ: كيف تساهم المبادرات الشبابية في رؤية مصر 2030؟​تعتبر هذه الفعاليات جزءاً لا يتجزأ من تمكين الشباب، حيث تهدف إلى:​تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.​خلق جسور التواصل بين مؤسسات الدولة والشباب.​دعم جهود التنمية المستدامة من خلال الجمعيات الأهلية مثل “شباب في الواجهة”.​خاتمة​ستظل احتفالية عيد الشرطة الـ 74 شاهداً على تلاحم الشعب مع قيادته، وبجهود ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية وفريق عمله المخلص، تستمر المسيرة نحو مستقبل مشرق. حفظ الله مصر، وجيشها، وشرطتها، وشعبها العظيم.

عرب وعوالم

​”كوكب الشرق” تعود في ثوب طفلة.. ساندي ياسر تُبهر الوسط الفني وتستعد لفوازير رمضان!

ساندي ياسر.. “أم كلثوم” الصغيرة التي غازلت الأضواء وخبرت منصات التتويج ​بقلم: قسم الفن​ تثبت المواهب الشابة يوماً بعد يوم أن الإبداع لا يعترف بالعمر، بل بالجهد والشغف. وفي قلب المشهد الفني المصري، بزغ نجم الطفلة ساندي ياسر (11 عاماً) كنموذج للموهبة الشاملة التي تجمع بين التمثيل، الغناء، والاستعراض، لتؤكد أنها مشروع نجمة استثنائية تسير بخطى الواثقين نحو القمة.​من منصات التجميل إلى بريق الشاشات​لم يكن طريق ساندي وليد الصدفة، بل بدأ بخطوات مدروسة جعلتها تحصد لقب Miss Egypt Kids، وهو اللقب الذي كان بمثابة جواز مرورها الحقيقي لعالم الأضواء. ومن هذا المنطلق، انطلقت ساندي لتثبت حضورها في عدة اتجاهات فنية:​عالم الكليبات: تألقت في فيديو كليب غنائي تم عرضه عبر قناة “مزيكا” العريقة، مما كشف عن خامة صوتية وحضور طاغٍ أمام الكاميرا.​أبو الفنون: صقلت ساندي أدائها التمثيلي من خلال وقوفها على خشبة المسرح، حيث قدمت 3 عروض مسرحية بـ “قصر الثقافة”، وهي المدرسة التي تخرج منها كبار نجوم مصر.​شهادة الكبار: نالت ساندي إشادة وتكريماً خاصاً من السيناريست الكبير مدحت العدل، الذي أثنى على تميزها الاستثنائي في فن الرقص الاستعراضي.​مفاجأة رمضان: في رحاب “كوكب الشرق”​تستعد ساندي حالياً لخوض التحدي الأكبر في مسيرتها القصيرة زمنياً، والعميقة فنياً؛ حيث تستعد لتجسيد شخصية “كوكب الشرق” أم كلثوم في فوازير رمضان القادمة على قناة “بانوراما دراما”.​تعتبر هذه الخطوة نقطة تحول جوهرية، فتقمص شخصية بقيمة “الست” يتطلب قدرات تمثيلية وحسية عالية، وهو ما يبشر بميلاد “نجمة رقمية” وفنية قادرة على حجز مكانها في قلوب الجمهور المصري والعربي.

Scroll to Top