جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

عرب وعوالم

عرب وعوالم

​فلسفة الفصول الأربعة: كيف تعيد صياغة حياتك مع تقلبات الطبيعة؟​

بقلم: أ. حنان الغزاوي ​تعد ظاهرة تغير الفصول واحدة من أعمق الظواهر الطبيعية التي تحمل في طياتها رسائل خفية، فهي ليست مجرد تبدل في درجات الحرارة أو حالة الطقس، بل هي مرآة تعكس تقلبات النفس البشرية. إنها رسالة كونية صامتة تقول لنا بوضوح: “لا شيء يدوم على حاله.. حتى نحن”.​الخريف: فن التخلي عن الأثقال ​في فصل الخريف، نراقب الأشجار وهي تتخلى عن أوراقها الذهبية بكل هدوء. ومن هنا نتعلم الدرس الأول؛ أن نترك ما أثقل كواهلنا من ذكريات وصراعات، تماماً كما تترك الأشجار أوراقها بلا ندم أو خوف. إن التخلي في هذا الفصل ليس ضعفاً، بل هو استعداد لنمو جديد وأكثر قوة.​الشتاء: سكون البدايات المؤجلة​حين يحل الشتاء، نختبر قيمة الصبر والتدبر. في هذا الفصل، نفهم أن السكون الظاهري قد يخفي تحت طياته بدايات مذهلة. فالأرض التي تبدو نائمة، تحتفظ في أعماقها ببذور الحياة التي تنتظر اللحظة المناسبة لتنفجر جمالاً. إنه فصل المراجعة الذاتية والهدوء الذي يسبق العاصفة الإبداعية.​الربيع: همس الازدهار بعد الصمت​أما الربيع، فهو المكافأة الربانية بعد طول انتظار. يهمس لنا هذا الفصل بأن بعد كل برود تسري الحياة، وبعد كل صمت طويل يأتي الازدهار. الربيع هو رمز الأمل المتجدد، الذي يثبت لنا أن لكل نهاية بداية أجمل، وأن العطاء دائماً ما يجد طريقه للظهور مهما بلغت قسوة الظروف.​الصيف: حرارة الشغف ووهج الحياة​وفي فصل الصيف، نتذوق حرارة الشغف المنبعثة من شمسه الساطعة. يذكرنا الصيف بأن للحياة وجهاً مشرقاً مفعماً بالحيوية، مهما اشتدت علينا الأيام أو تلبدت الغيوم في فصول سابقة. إنه الوقت المناسب لننطلق بطاقتنا الكاملة نحو تحقيق أحلامنا.​حكمة الختام: أنت لست فصلاً واحداً​الفصول تتغير.. وكذلك نحن كبشر، نمر بمراحل القوة والضعف، الضجيج والسكون. لذا، لا تحزن أبداً على ما مضى من عمرك أو مواقفك، فقد يكون ما مررت به مجرد فصل انتهى من كتاب حياتك، ليفسح المجال أمام فصل جديد، قد يكون أجمل مما تخيلت يوماً.​تحرير: أسرة جريدة بلدنا والأمة العربيةرئيس مجلس الإدارة: علي صقررئيس التحرير: ممدوح القعيد#جريدة_بلدنا_والأمة_العربية #خواطر_أدبية #تطوير_الذات #إيجابية #مقال_اليوم #مصر #ترند_اليوم #السعودية #الصحة_النفسية #حنان_الغزاوي

عرب وعوالم

​مبادرة “أهلاً بالعيد” بالشرقية: ملحمة شبابية لنشر البهجة بمدينة بلبيس

​ بقلم: المهندس عبد الرحمن مسعدالمنسق العام لكيان رواد المحافظات الحدودية بمحافظة الشرقية​في مشهد يجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي والدور الريادي للشباب المصري، نجح كيان “رواد المحافظات الحدودية” بمحافظة الشرقية في تنفيذ مبادرة “أهلاً بالعيد”، والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية خلال أيام عيد الفطر المبارك لعام 2026، لتترك بصمة من السعادة في قلوب المئات من الأسر والأطفال.​فعاليات متنوعة في قلب مدينة بلبيس​انطلقت فعاليات المبادرة بقيادة المهندس عبد الرحمن مسعد، منسق عام الكيان بالشرقية، حيث جابت المجموعات الشبابية الشوارع والميادين العامة، لا سيما بمدينة بلبيس. وشهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة الترفيهية التي استهدفت الفئات العمرية المختلفة، ومن أبرزها:​توزيع هدايا العيد: إدخال السرور على الأطفال بتوزيع الهدايا الرمزية والألعاب.​الرسم على الوجوه: تنظيم فقرات فنية للأطفال لإضفاء أجواء احتفالية مميزة.​التواصل المباشر: التفاعل مع المواطنين في المتنزهات العامة لتعزيز الروابط المجتمعية.​تعزيز روح التطوع والتمكين الشبابي​وفي تصريح له، أكد المهندس عبد الرحمن مسعد أن استمرار المبادرة لمدة ثلاثة أيام متصلة لم يكن محض صدفة، بل هو تجسيد لحرص شباب الكيان على التواجد الفعّال والميداني بين المواطنين. وأشار إلى أن الهدف الأسمى هو تعزيز روح التطوع والعمل الجماعي، وبناء جسور من الثقة المستدامة مع المجتمع المحيط.​وأضاف مسعد: “إن كيان رواد المحافظات الحدودية يضع نصب عينيه تنفيذ المبادرات المجتمعية الهادفة التي تتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تمكين الشباب، وإبراز دورهم المحوري في خدمة الوطن وبناء الإنسان.”​إشادة جماهيرية واسعة​لاقت المبادرة صدى واسعاً وإشادة من أهالي محافظة الشرقية، الذين أعربوا عن امتنانهم لهذه الجهود الشبابية المنظمة، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعيد للأعياد بهجتها المعهودة وتنمي قيم الانتماء لدى الأجيال الناشئة.​جدير بالذكر أن كيان رواد المحافظات الحدودية يواصل نشاطه المكثف في مختلف المحافظات، لتقديم نموذج ملهم للعمل التطوعي الذي يجمع بين الحماس الشبابي والرؤية الوطنية الواضحة.

عرب وعوالم

عيد الفطر المبارك: ميثاق للوحدة واستنهاض لقيم التكامل العربي والإسلامي

​ ​بقلم: د. الشريف حمدي قنديل رئيس مؤسسة التسامح والسلام العالمية​مع بزوغ هلال عيد الفطر المبارك، تكتسي الأمة العربية والإسلامية حلة من البهجة الإيمانية التي تتجاوز حدود الجغرافيا، لتصهر القلوب في بوصلة واحدة نحو قيم التسامح والسمو. إلا أن هذا العيد، في ظل الراهن العالمي المعقد، لم يعد مجرد مناسبة للاحتفال التقليدي، بل هو “نداء استيقاظ” واستعادة لروح المبادرة الجماعية التي تفرضها تحديات المصير المشترك.​وحدة الصف.. اعتصام لا فرقة فيه​إن الرسالة الأسمى التي يحملها العيد هذا العام تتلخص في التمسك بالمنهج الرباني الخالد: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا”. إنها دعوة صريحة لنبذ الخلافات الهامشية — سواء كانت دينية، ثقافية، أو عرقية — التي استنزفت طاقات الأمة طويلاً.​فالاختلاف تحت سقف السماء هو في جوهره “اختلاف تكامل” لإثراء الحضارة، وليس اختلاف تفرقة يضعف البنيان ويفتح الثغرات أمام المتربصين بأمن واستقرار منطقتنا. إن العيش المشترك ليس مجرد شعار، بل هو ركيزة بناء الدولة القوية القادرة على مواجهة التحديات بوعي وصلابة. ومن هنا يبرز النداء المخلص: أفيقوا يا عرب، فالتحديات العالمية لا تحترم إلا الكيانات المتحدة.​محور الاستقرار.. الخليج ومصر قلب واحد​وفي هذا السياق، يتجلى التحالف الاستراتيجي بين دول الخليج العربي وجمهورية مصر العربية كحجر زاوية للأمن القومي. إن التناغم بين الرياض والقاهرة يثبت يوماً بعد يوم أن الجسد العربي يمتلك قلباً نابضاً واحداً، وأن التنسيق رفيع المستوى هو الضمانة الأكيدة لإجهاض كافة المخططات التي تستهدف الهوية والمقدرات العربية.​برقيات فخر واعتزاز​وبهذه المناسبة المباركة، أتقدم بالأصالة عن نفسي وباسم جميع أعضاء ومنسوبي مؤسسة التسامح والسلام العالمية بأسمى آيات التهنئة إلى:​فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي: رئيس جمهورية مصر العربية ومؤسس نهضتها الحديثة، التي استعادت مكانتها وهيبتها وأضحت عصية على الانكسار بفضل رؤية وضعت كرامة الوطن فوق كل اعتبار.​سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: مثمنين دوره الريادي في قيادة قاطرة التحديث والوحدة، وجهوده الدؤوبة في تعزيز العمل العربي المشترك وحماية مقدرات الأمة في وجه العواصف.​الخاتمة: نحو مستقبل يجمعنا​إن عيد الفطر هو فرصة لإعادة ترتيب البيت العربي من الداخل، لنجعل منه منطلقاً لتجاوز رواسب الماضي وصناعة مستقبل يقوم على التكامل لا التناحر؛ لتبقى أمتنا شامخة عزيزة، موحدة خلف قياداتها المخلصة، وقوية بإيمان شعوبها ووحدة مصيرها.​كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير وعزة وتمكين.​

عرب وعوالم

​تجمع تاريخي بالوادي الجديد: أكبر إفطار جماعي بقرية “الجديدة” يجسد روح التلاحم والوفاء​

بقلم: الكابتن أشرف شرده​في مشهد مهيب يجسد قيم الإخاء والتلاحم بين أبناء الوطن، شهدت قرية “الجديدة” بمركز الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، ختاماً مباركاً وفعاليات استثنائية جمعت بين الأهل والأصدقاء والأحباب. حيث أقيم أكبر إفطار جماعي على مستوى المحافظة، في تظاهرة حب وتآلف عكست الأصالة المصرية في أبهى صورها.​حضور رفيع المستوى وقيادات الدولة يشاركون الأهالي ​لم يكن الإفطار مجرد مائدة طعام، بل كان ملتقى وطنياً بامتياز؛ حيث شرف الحفل حضور كوكبة من القيادات التنفيذية والشعبية. جاء على رأس الحضور السيد محمد كوجاك، نائب محافظ الوادي الجديد، نائباً عن الدكتورة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد.​كما شهد اللقاء حضور رؤساء المراكز الثلاثة (الداخلة، وبلاط، والفرافرة)، والنائب عربي كامل يماني عضو مجلس النواب. ومن قيادات القرية والعمل المحلي، حضر الأستاذ منصور شاذلي عمدة القرية، والسيد محمد سيف رئيس الوحدة المحلية، بالإضافة إلى مدير إدارة تعليم الداخلة ولفيف من رجال التربية والتعليم.​تنظيم احترافي وبرعاية كريمة​جاء هذا اليوم بدعوة كريمة وتنظيم محكم من الحاج عيد سيد عيد والأستاذ عبد الله شرده، اللذين بذلا جهوداً مضنية بالتعاون مع القيادات الشبابية بالقرية لخرج اليوم بهذا المظهر المشرف. وجدير بالذكر أن هذا الإفطار الجماعي أقيم برعاية كريمة من رجل الأعمال الحاج ناصر سيد عيد، وابنه سيادة النائب أحمد ناصر، مما يعكس دور المسؤولية المجتمعية في دعم الترابط بين أبناء المحافظة.​أجواء إيمانية وحفل ختامي لتكريم أهل القرآن​وعقب تناول وجبة الإفطار التي جمعت أبناء قرية “الجديدة” والقرى المجاورة من المراكز الثلاثة، أدى الجميع صلاة التراويح في المسجد الكبير بالقرية في أجواء ملأتها السكينة والخشوع.​وامتدت الفعاليات لتشمل الحفل الختامي الكبير لتكريم حفظة القرآن الكريم، وهي المسابقة التي استمرت تصفياتها على مدار شهرين كاملين قبل حلول شهر رمضان المبارك. تضمن الحفل فقرات متنوعة ومميزة، شملت:​فقرات المديح النبوي العطرة.​إلقاء قصائد شعرية وكلمات طيبة مستوحاة من روح الشهر الفضيل.​توزيع الجوائز على الفائزين والمتميزين، بتنسيق من الأستاذ عبد الله شرده والحاج عيد سيد عيد.​ختامها مسك: رسالة محبة وسلام​سادت الحفل أجواء من المحبة والسلام والوئام، حيث اجتمع الجميع على مائدة واحدة وفي قلب واحد. إن مثل هذه المبادرات لا تبرز فقط الكرم الصعيدي والواحاتي الأصيل، بل تؤسس لروح التعاون والبناء.​جزى الله القائمين على هذا العمل الطيب خير الجزاء، وجعله في ميزان حسناتهم، وبارك في جهود كل من ساهم في رسم البسمة وتوحيد الصف.​#جريدة_بلدنا_والأمة_العربية#الوادي_الجديد#إفطار_جماعي#الداخلة#مصر_تجمعنا

عرب وعوالم

الدكتوره ياسمين عطيه محمد عطيه تكتب اليوم العالمي للمرأة

حين تتحول القوة إلى أثرفي الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة، لكن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة رمزية تُقال فيها كلمات جميلة عن المرأة، بل هو فرصة حقيقية للتأمل في قوة المرأة وتأثيرها العميق في المجتمع. فالمرأة ليست نصف المجتمع فقط، بل هي القوة التي تُنشئ هذا المجتمع وتُعيد تشكيله كل يوم.عندما نتحدث عن المرأة من منظور التنمية البشرية، فإننا لا نتحدث فقط عن الحقوق أو التحديات، بل نتحدث عن القدرة على التحول والتأثير. فالمرأة بطبيعتها تمتلك مرونة نفسية وقدرة على التكيف تجعلها قادرة على تحويل أصعب الظروف إلى فرص للنمو.لو نظرنا حولنا سنجد أمثلة كثيرة. قد لا تكون كلها في كتب التاريخ، لكنها موجودة في الحياة اليومية. خذي مثال الأم العاملة التي تبدأ يومها قبل الجميع، تدير بيتها، وتذهب إلى عملها، وتعود لتكمل مسؤولياتها. قد يبدو هذا المشهد عادياً، لكنه في الحقيقة نموذج حقيقي للقوة والانضباط وإدارة الحياة.وفي مجال العلم نجد نماذج ملهمة مثل ماري كوري التي لم تكتفِ بكسر الحواجز أمام المرأة في البحث العلمي، بل أصبحت أول شخص في التاريخ يحصل على جائزتي نوبل في مجالين مختلفين. قصتها ليست مجرد قصة علمية، بل درس في الإصرار والإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل.أما في عالم الأعمال فهناك قصص لنساء بدأن مشاريع صغيرة من المنزل، ثم تحولت هذه المشاريع إلى شركات ناجحة. كثير من هذه القصص بدأت بفكرة بسيطة، لكنها نمت مع الإصرار والعمل المستمر.التنمية البشرية تعلمنا أن النجاح لا يعتمد فقط على الظروف، بل على طريقة التفكير. وهنا تظهر قوة المرأة الحقيقية. فالمرأة غالباً ما تمتلك القدرة على الجمع بين العاطفة والعقل، بين التخطيط والحدس، وبين الطموح والمسؤولية.ومن أهم الرسائل التي يذكرنا بها اليوم العالمي للمرأة أن تمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو استثمار في المجتمع كله. عندما تتعلم امرأة، فإن أسرة كاملة تتعلم معها. وعندما تنجح امرأة، فإنها تفتح الباب لنجاح نساء أخريات.لكن الأهم من كل ذلك هو أن تدرك كل امرأة قيمتها الحقيقية. فالقوة لا تعني أن تكون الحياة سهلة، بل أن تمتلك القدرة على الاستمرار رغم الصعوبات.اليوم العالمي للمرأة هو تذكير بأن كل امرأة تحمل داخلها قصة نجاح محتملة. قد تكون هذه القصة في بيت صغير، أو في شركة كبيرة، أو في مؤسسة علمية، أو حتى في كلمة تشجيع تغير حياة شخص آخر.فالمرأة ليست فقط جزءاً من قصة المجتمع…بل هي في كثير من الأحيان الكاتبة الحقيقية لهذه القصة. ​#IWD2026 ​#اليوم_العالمي_للمرأة #ملهمات #تمكين_المرأة #نجاح #صحة_المرأة

عرب وعوالم

قائمة “الميثاق النقابي” تتصدر المشهد الانتخابي لنقابة المهندسين

​رؤية وطنية وكوادر هندسية متميزة ​في إطار العرس الديمقراطي الذي تشهده نقابة المهندسين المصرية، أعلنت قائمة “الميثاق النقابي” عن رؤيتها المتكاملة لخوض الانتخابات، مؤكدة أن دافعها الأساسي هو إعلاء مصلحة المهنة والزملاء، بعيداً عن أي تكتلات نفعية، وذلك دعماً لمسيرة البناء والجمهورية الجديدة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.​قائمة الميثاق النقابي: فرسان التغيير​تضم القائمة نخبة من الكفاءات التي تجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية النقابية المتطورة:​النقيب العام: المهندس قطب عنتر (رقم 3).​شعبة مدني (مكمل): المهندس أحمد الكاشف (رقم 29).​شعبة ميكانيكا (مكمل): م. عبد المعبود خفاجي (رقم 17)، م. مدحت زكي (رقم 16).​شعبة كهرباء (مكمل): م. محمد شلبي (رقم 10).​شعبة عمارة (مكمل): م. شيماء سعيد (رقم 2).مهندس/ خالد عزمي مكمل عماره رقم 7​شعبة بترول وتعدين (مكمل): د. أحمد حجازي (رقم 1). ​إضاءة خاصة: المهندس أحمد الكاشف.. رمز المهنية والإخلاص ​يبرز اسم المهندس أحمد الكاشف (رقم 29) كأحد أهم الركائز في شعبة “مدني”، حيث يتمتع بسمعة طيبة ومسيرة مهنية حافلة بالإنجازات. يُعرف “الكاشف” بين زملائه بدماثة الخلق والتفاني في خدمة قضايا المهندسين، ويمتلك رؤية ثاقبة لتطوير العمل الهندسي الميداني وتحسين أوضاع المهندسين الشباب، مما يجعله إضافة قوية وموثوقة لقائمة الميثاق النقابي وقادراً على إحداث نقلة نوعية في الملفات التي يتولاها.خاتمة ودعاء​نتمنى من الله عز وجل أن يوفق قائمة الميثاق النقابي لما فيه الخير لمصرنا الحبيبة ولنقابتنا العريقة، وكل عام وحضراتكم جميعاً بخير وسعادة تحت ظل قيادة الحكيمة لـ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.​#جريدة_أخبار_بلدنا #نقابة_المهندسين #المهندس_أحمد_الكاشف #انتخابات_المهندسين_2026 #مصر #الميثاق_النقابي

عرب وعوالم

​زلزال إقليمي مرتقب: التنسيق بين القاهرة والرياض يسبق العاصفة.. هل تنجح “هندسة العالم الجديد” في ترويض الطموح الإيراني؟​

بقلم: م/ سعد محمد العقبي ​بينما تنشغل منصات الأخبار العالمية بمتابعة التحركات العسكرية التقليدية، كانت الغرف المغلقة في المنطقة تشهد حراكاً من نوع خاص. الزيارة الأخيرة والمفاجئة التي جمعت بين القيادتين المصرية والسعودية لم تكن مجرد لقاء أخوي لتبادل الصور التذكارية، بل كانت بمثابة “غرفة عمليات استباقية” لزلزال جيوسياسي قد يضرب المنطقة قريباً.​دلالات الزيارات الصامتة: لماذا التنسيق الآن؟​في لغة الدبلوماسية، عندما توصف زيارة بأنها “غير رسمية” أو “سريعة ومفاجئة”، فهذا يعني بالضرورة أننا أمام ملفات لا تحتمل التأجيل، ومعلومات استخباراتية لا تُنقل عبر الهواتف المشفرة.​يأتي التنسيق المصري السعودي الحالي في توقيت حرج للغاية؛ حيث تشير المعطيات إلى أن “ساعة الصفر” تجاه الملف الإيراني قد تم ضبطها بالفعل، ولكن مع تعديلات طفيفة فرضتها تحركات القوى العظمى مثل روسيا والصين. تكمن العبقرية هنا في “ترتيب الأولويات”؛ فبينما ترى الرياض في طهران التهديد الوجودي الأول، تضع القاهرة تحديات الأمن القومي الشاملة كأولوية قصوى. هذا التباين هو سر قوة التنسيق؛ فمصر تقدم رؤية هادئة لإدارة الصراع تضمن عدم الانزلاق في فخ الاستنزاف، وتحمي المنطقة من أن تصبح ساحة لتصفية الحسابات الدولية.​سيناريو العاصفة: تفاصيل الضربة المؤجلة​تؤكد التقارير أن فجر السبت الماضي كاد أن يكون موعداً لتغيير وجه المنطقة؛ حيث رُصدت تحركات استراتيجية في القواعد الأمريكية، من تركيب ذخائر حية للقاذفات إلى إعادة تموضع حاملات الطائرات.​لماذا تراجعت العاصفة إلى وضع التأهب بدلاً من التنفيذ؟الإجابة تكمن في “التعقيد الإيراني”. تدرك واشنطن أن أي هجوم لا يؤدي إلى تغيير جذري أو تدمير كامل للقدرات النووية سيعني انتحاراً لنفوذ القطب الواحد. وفي ظل ترقب صيني لاقتناص موارد الطاقة، وجد التنسيق المصري السعودي ضرورة لإدارة التداعيات لضمان عدم انجرار العواصم العربية لحرب “لا ناقة لها فيها ولا جمل”.​خطة “بص العصفورة”: أهداف خفية خلف الغبار الإيراني​بينما يتجه العالم بنظره نحو طهران، يحذر الخبراء من مخططات استغلال هذا الانشغال لتمرير أجندات في مناطق أخرى، وهي سياسة “إشغال الجبهات” التي تستهدف:​الضفة الغربية: تصعيد ممنهج لضم الأراضي وإنهاء حلم الدولة الفلسطينية.​اليمن والقرن الأفريقي: محاولات لإعادة إشعال فتيل الحرب لتمكين قوى دولية من السيطرة على ممرات الملاحة، بالتوازي مع تحريك ملفات لزعزعة استقرار الصومال.​ليبيا والسودان: محاولات لدعم الميليشيات وإعادة تدوير الأزمات لإبقاء الدولة المصرية مشغولة بحدودها الملتهبة.​من المكسيك إلى الأرجنتين: هندسة الفوضى العالمية​لا يمكن فصل ما يحدث في منطقتنا عما يجري في “الفناء الخلفي” لأمريكا. ما تشهده المكسيك من تغول للعصابات ليس مجرد انفلات أمني، بل هو تجربة معملية لكيفية تدمير الدول من الداخل بواسطة الميليشيات (نموذج حروب الوكالة). هذه التحركات تؤكد أننا نعيش مخاض ولادة “عالم متعدد الأقطاب”، حيث تسعى القوى التقليدية لفرض نفوذها عبر الفوضى المنظمة.​مصر 2030: الجمهورية الجديدة كقطب عالمي​وسط هذا الركام، تبرز الدولة المصرية كلاعب لا يمكن تجاوزه. لم يكن تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مجرد إجراءات روتينية، بل كان استشرافاً لسيناريوهات حروب الجيل الرابع والخامس.​إن الهدوء الذي تُدار به ملفات ليبيا والسودان، واليقظة في ملف القرن الأفريقي، والتقارب الذكي لتحييد التهديدات في باب المندب، كلها شواهد تؤكد أن مصر تسير بخطى واثقة لتكون أحد الأقطاب المؤثرة التي ستشارك في حكم العالم بحلول عام 2030.​ختاماً..الوضع الإقليمي معقد، لكنه تحت السيطرة المصرية بامتياز. التحالف مع السعودية يمثل حائط الصد الأول، والوعي الشعبي هو السلاح الأقوى في معركة “عض الأصابع” الدولية.​#جريدة_أخبار_بلدنا #مصر #السعودية #إيران #الأمن_القومي #الشرق_الأوسط #سياسة_دولية #سعد_محمد_العقبي

عرب وعوالم

​الفن: لغة الروح ومرآة الحضارة الإنسانية.. كيف يشكل الإبداع مستقبل الشعوب؟​

بقلم: صلاح علي فرغلي​يُعد الفن اللغة الإنسانية العالمية الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة؛ فهو الجسر الذي تعبر من خلاله المشاعر، والأفكار، والثقافات عبر وسائط بصرية، وصوتية، وحركية. إن الفن ليس مجرد رفاهية أو “زينة” تكميلية، بل هو أداة جوهرية لتهذيب النفس البشرية، وإثراء التجربة الإنسانية، وإحداث تغيير حقيقي في بنية المجتمع.​جوهر الفن: ضرورة حياتية تتجاوز الجمال​يتجاوز الفن كونه مجرد لوحة معلقة أو مقطوعة موسيقية عابرة؛ إنه وسيلة مبتكرة لرؤية العالم من زوايا جديدة تماماً. يساهم الفن بشكل فعال في بناء الوعي الجمعي، وترجمة الصراعات والأحاسيس الداخلية التي يعجز اللسان عن وصفها. ومن هنا، تبرز أهميته كمرآة تعكس تطور الإنسان ومدى رقي إبداعه عبر العصور.​أبعاد وأهمية الفن في حياة المجتمع​تتعدد أدوار الفن وتتشابك لتشكل نسيجاً قوياً يدعم استقرار ورقي المجتمعات، ومن أبرز هذه الأدوار:​التعبير عن الجمال والذات: يمثل الفن محاولة الإنسان الأزلية لإيجاد الجمال وسط تعقيدات الحياة اليومية، مما يمنح المتلقي إحساساً بالراحة النفسية والاتزان الوجداني.​تعزيز الهوية الثقافية: يُعتبر الفن الوسيلة الأكثر دقة لتوثيق تاريخ الشعوب وقضاياها الاجتماعية، مما يساهم في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وحماية الهوية من الاندثار.​محرك للتغيير الاجتماعي: يلعب الفن دوراً حيوياً في نقل الرسائل التوعوية، وحشد طاقات المجتمع حول القضايا القومية والوطنية، وتغيير السلوكيات السلبية.​الفن والتربية السلوكية: يسهم الفن في تنمية الخيال لدى الأجيال الناشئة، وتعليمهم قيم التسامح وتقبل الآخر، مما يجعله ركيزة أساسية في بناء الشخصية السوية.​تنوع الفنون: عالم من الإبداع​يتنوع الإبداع البشري ليشمل مجالات عدة، تهدف جميعها إلى الارتقاء بالذوق العام:​الفنون التشكيلية: مثل الرسم، والنحت، والعمارة.​الفنون الأدائية: وتشمل الموسيقى، والمسرح، والرقص التعبيري.​الفنون التطبيقية: التي تدمج بين الجمال والوظيفة في حياتنا اليومية.​دليل القارئ: كيف تتذوق الفن؟​لكي تستفيد من الفن في حياتك اليومية، ينصح الخبراء بـ:​تخصيص وقت للتأمل: زراعة عادة زيارة المعارض الفنية أو الاستماع الواعي للموسيقى.​دعم المبدعين: الفن يزدهر بالتقدير، لذا فإن دعم الفنانين المحليين يعزز من قوة الثقافة المجتمعية.​ممارسة الهوايات: لا يشترط أن تكون محترفاً؛ الرسم أو الكتابة هي تفريغ صحي للطاقة السلبية.

عرب وعوالم

طلاب إعلام يطلقون حملة “دهبية” لإحياء سياحة الدهبيات

بقلم: نورمله طارق إبراهيم أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، تحت إشراف أ.م/ رشا حجازي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبرعاية أ.د/ سهير صالح عميد المعهد، حملة إعلامية بعنوان “دهبية”، بهدف إعادة إحياء وتسليط الضوء على سياحة الدهبيات النيلية كأحد أنماط السياحة التراثية الفاخرة في مصر.تهدف الحملة إلى رفع الوعي بقيمة الدهبيّة التاريخية وتعزيز السياحة الداخلية وجذب الزوار المحليين والأجانب، من خلال إبراز ما تتميز به من خصوصية وهدوء وطابع تراثي يعكس روح الحضارة المصرية.واعتمد فريق الحملة على دراسة ميدانية أظهرت ضعف الوعي العام بسياحة الدهبيات رغم اهتمام الجمهور بالتجارب المختلفة، مؤكدين أن رسالتهم تركز على تقديم الدهبيّة كتجربة ملكية متكاملة تجمع بين الأصالة والفخامة

عرب وعوالم

​رنيم عبادة.. خطوات واثقة نحو “الأضواء” وبطولة سينمائية مرتقبة في “نيمو”​

كتب: محرّر الفن​ في مشهد فني يزدحم بالوجوه العابرة، تبرز الموهبة الشابة رنيم عبادة كنموذج للفنانة التي تدرك جيداً أن الاستمرارية لا تأتي بالصدفة، بل بالعمل الدؤوب والتطوير المستمر. لم تكتفِ رنيم بالشغف وحده محركاً لحلمها، بل قررت أن تصقل موهبتها بالدراسة والخبرة العملية، لتضع قدمها على أول طريق النجومية بخطى ثابتة ومدروسة.​التكوين الفني.. الموهبة حين تكتسي بالاحترافية​منذ بداياتها، أدركت رنيم أن التمثيل ليس مجرد وقوف أمام الكاميرا، بل هو تجسيد للأرواح وتحليل للأبعاد النفسية للشخصيات. ومن هذا المنطلق، حرصت على الالتحاق بورش تمثيل متخصصة تحت إشراف نخبة من أبرز المدربين في المجال، وعلى رأسهم مودي شاهين وأحمد إسماعيل.​ساهمت هذه التدريبات في بناء أدواتها الفنية بشكل احترافي، حيث ركزت على:​إتقان أدوات الأداء الحركي والتعبيري أمام الكاميرا.​فهم أبعاد الشخصية الدرامية وكيفية تحليل النص بعمق.​تطوير قدرات التواصل الشعوري الصادق مع الجمهور.​”نيمو”.. رهان سينمائي جديد في طريق المهرجانات​وتستعد رنيم حالياً لخوض تجربة سينمائية مختلفة من خلال بطولة الفيلم القصير “نيمو”، والذي يمثل تعاوناً فنياً واعداً مع المخرج يوسف سليمان. لا تتوقف طموحات هذا العمل عند حد العرض المحلي، بل من المقرر أن يشارك الفيلم في عدة مهرجانات سينمائية، مما يعد محطة فارقة في مسيرة رنيم الفنية، وبوابة لانتشار أوسع يضعها في بؤرة اهتمام صناع السينما.​رؤية فنية.. النجاح “قصة” تُبنى بالصبر​تؤمن رنيم عبادة بأن النجاح رحلة تراكمية تتطلب الصبر والإيمان بالذات. فهي لا ترى نفسها في مجرد “بداية طريق”، بل تعتبر نفسها في خضم كتابة “قصة فنانة” قررت أن تبني اسمها لبنة فوق أخرى، بعيداً عن بريق الشهرة الزائف والسريع.​تؤكد رنيم دوماً أن هدفها الأساسي هو الاستمرار في تطوير ذاتها حتى تصل إلى اللحظة التي يكتشفها فيها الجمهور بالشكل الذي يليق بأحلامها، مؤمنة بأن الحضور الحقيقي على الشاشة هو ذلك الذي يفرض نفسه بصدقه واحترافيته.

Scroll to Top