egypt-arabnews.com

عرب وعوالم

عرب وعوالم

الذكاء العاطفي: مفتاح النجاح الشخصي والمهني

بقلم الدكتوره ياسمين عطيه محمد عطيه في عالم يتسم بالتعقيد والتغير السريع، لم يعد الذكاء التقليدي وحده كافيًا لتحقيق النجاح في الحياة والعمل. هنا يبرز الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence) كعامل حاسم، فهو القدرة على التعرف على العواطف وفهمها وإدارتها، سواء كانت عواطفك أنت أو عواطف الآخرين.تم تعريف الذكاء العاطفي لأول مرة على نطاق واسع من قبل عالم النفس دانييل جولمان، الذي أشار إلى أنه يشمل مجموعة من القدرات التي تساعد الأفراد على التفاعل بفعالية مع محيطهم الاجتماعي، وتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية. الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة واحدة، بل هو تركيبة من مهارات متعددة تؤثر بشكل مباشر على نوعية حياتنا وعلاقاتنا بالآخرين.أنواع الذكاء العاطفي يمكن تقسيمها عادة إلى خمسة عناصر رئيسية:الوعي الذاتي (Self-awareness): القدرة على التعرف على مشاعرك وفهم تأثيرها على سلوكك وقراراتك. الأشخاص الذين يتمتعون بالوعي الذاتي يستطيعون تقييم نقاط قوتهم وضعفهم بموضوعية، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعامل مع الضغوط.التحكم الذاتي (Self-regulation): القدرة على إدارة العواطف بشكل مناسب، والتحكم في الانفعالات السلبية مثل الغضب أو الإحباط. هذا النوع من الذكاء يساعد على اتخاذ قرارات رشيدة، وتجنب التصرفات الاندفاعية التي قد تضر بالعلاقات أو بالمهنة.الدافعية الذاتية (Motivation): تشير إلى القدرة على تحفيز الذات لتحقيق أهداف طويلة الأمد بغض النظر عن العقبات الخارجية. الأشخاص ذوو الدافعية العالية يتمتعون بإصرار مستمر، ويبحثون دائمًا عن تحسين أدائهم الشخصي والمهني.التعاطف (Empathy): القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها بشكل حساس. التعاطف عنصر أساسي لبناء علاقات قوية ومستدامة، فهو يسمح لك بالتواصل بعمق مع الآخرين، وفهم احتياجاتهم ومخاوفهم.المهارات الاجتماعية (Social Skills): تشمل القدرة على إدارة العلاقات، والتواصل بفعالية، وحل النزاعات، وبناء شبكات قوية من الدعم الاجتماعي. هذه المهارات ضرورية للنجاح في العمل الجماعي والقيادة.أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من الذكاء العاطفي يحققون نتائج أفضل في حياتهم المهنية، ويعيشون علاقات أكثر استقرارًا، كما يتمتعون بصحة نفسية أفضل. ففي بيئة العمل، على سبيل المثال، غالبًا ما يكون التفوق في العلاقات والتواصل وفهم الزملاء أكثر أهمية من مجرد الكفاءة الفنية.في النهاية، الذكاء العاطفي هو جسر بين المعرفة والمشاعر، بين الذات والآخرين. تطوير هذا النوع من الذكاء ليس مجرد رفاهية، بل هو استثمار حقيقي في الحياة الشخصية والمهنية. ومع التدريب والممارسة، يمكن لأي شخص تعزيز قدراته العاطفية، ليصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة والتفاعل مع الآخرين بذكاء وحكمة.

عرب وعوالم

​”كوكب الشرق” تعود في ثوب طفلة.. ساندي ياسر تُبهر الوسط الفني وتستعد لفوازير رمضان!

ساندي ياسر.. “أم كلثوم” الصغيرة التي غازلت الأضواء وخبرت منصات التتويج ​بقلم: قسم الفن​ تثبت المواهب الشابة يوماً بعد يوم أن الإبداع لا يعترف بالعمر، بل بالجهد والشغف. وفي قلب المشهد الفني المصري، بزغ نجم الطفلة ساندي ياسر (11 عاماً) كنموذج للموهبة الشاملة التي تجمع بين التمثيل، الغناء، والاستعراض، لتؤكد أنها مشروع نجمة استثنائية تسير بخطى الواثقين نحو القمة.​من منصات التجميل إلى بريق الشاشات​لم يكن طريق ساندي وليد الصدفة، بل بدأ بخطوات مدروسة جعلتها تحصد لقب Miss Egypt Kids، وهو اللقب الذي كان بمثابة جواز مرورها الحقيقي لعالم الأضواء. ومن هذا المنطلق، انطلقت ساندي لتثبت حضورها في عدة اتجاهات فنية:​عالم الكليبات: تألقت في فيديو كليب غنائي تم عرضه عبر قناة “مزيكا” العريقة، مما كشف عن خامة صوتية وحضور طاغٍ أمام الكاميرا.​أبو الفنون: صقلت ساندي أدائها التمثيلي من خلال وقوفها على خشبة المسرح، حيث قدمت 3 عروض مسرحية بـ “قصر الثقافة”، وهي المدرسة التي تخرج منها كبار نجوم مصر.​شهادة الكبار: نالت ساندي إشادة وتكريماً خاصاً من السيناريست الكبير مدحت العدل، الذي أثنى على تميزها الاستثنائي في فن الرقص الاستعراضي.​مفاجأة رمضان: في رحاب “كوكب الشرق”​تستعد ساندي حالياً لخوض التحدي الأكبر في مسيرتها القصيرة زمنياً، والعميقة فنياً؛ حيث تستعد لتجسيد شخصية “كوكب الشرق” أم كلثوم في فوازير رمضان القادمة على قناة “بانوراما دراما”.​تعتبر هذه الخطوة نقطة تحول جوهرية، فتقمص شخصية بقيمة “الست” يتطلب قدرات تمثيلية وحسية عالية، وهو ما يبشر بميلاد “نجمة رقمية” وفنية قادرة على حجز مكانها في قلوب الجمهور المصري والعربي.

عرب وعوالم

البرنامج الانتخابي للمهندس / أحمد محمد سمير محمد الكاشف مرشح نقابة المهندسين – القاهرة 2026✳️

أولاً: رؤيتنانقابة قوية، مهندس مكرّم، وخدمة حقيقية تليق بتاريخ ومكانة المهندس المصري.نعمل معًا لنقل النقابة من مرحلة إدارة الملفات إلى مرحلة صناعة الفرص وحماية الحقوق.🔹 ثانيًا: المحاور الأساسية للبرنامج1️⃣ الدفاع عن حقوق المهندسالعمل على تحسين الأجور ووضع حد أدنى عادل للمهندسين.تفعيل دور النقابة في حماية المهندس قانونيًا ضد أي تعسف.استعادة هيبة المهندس في مواقع العمل والجهات الحكومية والخاصة.2️⃣ تطوير الخدمات النقابيةتسهيل الإجراءات داخل النقابة وتقليل الروتين.تطوير ملف العلاج والتأمين الصحي وتحسين مستوى الخدمة.متابعة ملفات المعاشات وصرفها بانتظام وبقيمة عادلة.3️⃣ التدريب والتأهيل لسوق العملتنظيم دورات تدريبية عملية ومعتمدة في جميع التخصصات.ربط التدريب باحتياجات سوق العمل الحقيقي.دعم المهندسين الشباب وحديثي التخرج ببرامج تأهيل مجانية أو مدعومة.4️⃣ دعم المهندس المدني وسوق التشييدالدفاع عن حقوق المهندس المدني في سوق المقاولات.تنظيم المهنة ومنع الدخلاء عليها.دعم إنشاء مكاتب هندسية ومقاولات صغيرة للشباب.5️⃣ الشفافية والتواصلإعلان كل القرارات بوضوح أمام الجمعية العمومية.فتح قنوات تواصل مباشرة مع المهندسين.استقبال الشكاوى والمقترحات والعمل على حلها بجدية.6️⃣ دور مجتمعي وإنسانيدعم الحالات الإنسانية من المهندسين وأسرهم.تفعيل دور النقابة في خدمة المجتمع والمشروعات القومية.المشاركة في مبادرات تخدم الوطن والمواطن.✳️ فتح النوادي الرياضية ورعاية المواهبالعمل على فتح وتفعيل النوادي الرياضية التابعة للنقابة.إتاحة ممارسة الرياضة للمهندسين وأسرهم بأسعار رمزية.اكتشاف ودعم المواهب والقدرات الرياضية بين المهندسين وأبنائهم.تنظيم بطولات ومسابقات رياضية دورية بين المهندسين.جعل الأنشطة الرياضية وسيلة لـ إخراج الضغوط واستعادة الطاقة النفسية ورفع الروح المعنوية للمهندس.8️⃣ الاهتمام بأبناء المهندسين وبناء المستقبلتنظيم دورات تثقيفية وتعليمية لأبناء المهندسين.دعم وتنمية المواهب الفنية والعلمية والإبداعية للأطفال والشباب.تشجيع الأبناء على حب العمل، والانتماء، والاعتماد على النفس.إعداد جيل واعٍ قادر على الإبداع وخدمة المجتمع والوطنثالثًا: تعهّد📌أتعهد أمام الله ثم أمامكم أن أكون:*خادمًا للمهندس لا متسلطًا عليه*صوتكم داخل النقابة*مدافعًا عن حقوقكم بلا مجاملة ولا تهاون🗳️ معًا نبني نقابة تليق بناصوتك أمانة… واختيارك يصنع الفرق. موعدنا 27/2/2026

عرب وعوالم

​ذكرى 25 يناير.. محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث ومسيرة ممتدة من البناء

​بقلم: شوقي عبد الحميد يوسف مراسل جريدة أخبار بلدنا​تحتفل الدولة المصرية، قيادةً وشعباً، في الخامس والعشرين من يناير من كل عام بذكرى ثورة “25 يناير”، تلك اللحظة التي لم تكن مجرد حدث عابر، بل نقطة تحول جوهرية في مسار مصر الحديث، وإعلاناً صريحاً عن إرادة شعب تطلع نحو آفاق أرحب من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.​ثوابت الثورة: صرخة من أجل الكرامة والعدالة​لقد تجلت أهداف الثورة منذ اللحظات الأولى في شعاراتها التي لامست وجدان كل مصري؛ حيث نادى الملايين في الميادين بضرورة الإصلاح الجذري، وبناء دولة قوية تقوم على أسس العدل والمساواة. كانت التطلعات واضحة: حياة كريمة، عدالة اجتماعية ناجزة، ونظام سياسي يعبر عن طموحات الأجيال الشابة ويحارب الفساد بكل أشكاله.​مواجهة التحديات.. إرادة الدولة في دحر الإرهاب​لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، فقد واجهت الدولة المصرية عقب الثورة تحديات أمنية وسياسية جسيمة. حاولت قوى الظلام والجماعات الإرهابية استغلال حالة عدم الاستقرار للنيل من نسيج الوطن وزعزعة أمنه. إلا أن تلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية كان حائط الصد المنيع، حيث استطاعت مصر تجاوز تلك العواصف بصلابة، لتبدأ مرحلة “تثبيت أركان الدولة” ثم الانطلاق نحو البناء.​جمهورية جديدة: من التنمية إلى الإنجازات القومية​منذ ذلك الحين، شهدت مصر حراكاً تنموياً غير مسبوق تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تُرجمت طموحات يناير إلى واقع ملموس عبر:​الإصلاح التشريعي: صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة.​المشروعات القومية: إطلاق “قناة السويس الجديدة”، ومبادرات استصلاح الأراضي مثل “مليون ونصف فدان”.​الحماية الاجتماعية: العمل على تحسين مستوى معيشة المواطنين عبر مبادرات تاريخية مثل “حياة كريمة”.​”إن ذكرى يناير تذكرنا دائماً بأن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها وقدرته على صنع المعجزات في أصعب الظروف.”​احتفاء وطن.. يوم للوفاء والذاكرة​وفي هذا اليوم الذي يُعد عطلة رسمية، تكتسي محافظات مصر بحلة الاحتفال، ما بين فعاليات ثقافية ورياضية، مع حرص شعبي ورسمي على تكريم أرواح الشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً لهذا الوطن، لتظل ذكراهم نبراساً يضيء طريق المستقبل.​ختاماً، ستظل ذكرى 25 يناير رمزاً للوعي الوطني المتجدد. هي محطة للاعتزاز بالماضي، وقوة دفع للعمل من أجل حاضر ومستقبل تتبوأ فيه مصر مكانتها اللائقة بين الأمم

عرب وعوالم

السياحة.. “المنجم الأخضر” ومستقبل الأجيال: رؤية اقتصادية واجتماعية

​بقلم: الأستاذ/ محمود المصري في ظل السعي العالمي الحثيث نحو إيجاد موارد اقتصادية مستدامة، تبرز السياحة ليس كنشاط ترفيهي فحسب، بل كواحدة من أهم الركائز الاستراتيجية التي لا تعتمد على الآلات الجامدة، بل تقوم في جوهرها على سحر المكان وكفاءة الإنسان. إنها الصناعة الفريدة التي تصدر “الثقافة والخدمة” وتستقطب “الاستقرار والنمو”.​السياحة والدخل القومي: المحرك الخفي للاقتصاد​لا يمكن اختصار أهمية قطاع السياحة في كونه مصدراً للعملات الأجنبية فقط؛ بل هو “المحرك الشامل” الذي يدفع عشرات القطاعات الحيوية نحو الأمام. فعندما يقرر السائح زيارة وجهة ما، فإنه يطلق سلسلة من التفاعلات الاقتصادية:​قطاع الزراعة: لتأمين الاحتياجات الغذائية.​قطاع النقل والخدمات: لتسهيل حركة التنقل.​قطاع التشييد والحرف: لتطوير المنشآت ودعم الصناعات اليدوية.​إن كل وحدة نقدية ينفقها السائح تتدفق في عروق الاقتصاد الوطني، لتصل ثمارها إلى فئات قد لا ترتبط بشكل مباشر بالنشاط السياحي، مما يعزز من مفهوم العدالة الاقتصادية.​الكوادر البشرية: سفراء الهوية والجمال​إذا كانت المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة تمثل “جسد” السياحة، فإن العاملين في القطاع هم “روحها” النابضة. من موظف الاستقبال بابتسامته المعهودة، إلى المرشد الذي ينسج حكايا التاريخ، وصولاً إلى السائق والعامل الفني.​”هؤلاء ليسوا مجرد موظفين، بل هم سفراء فوق العادة. السائح قد ينسى تفاصيل المكان، لكنه لا ينسى أبداً كرم الضيافة وحسن المعاملة.”​لذا، يصبح الاستثمار في تدريب هذه الكوادر وضمان حياة كريمة لهم هو استثمار مباشر في الأمن القومي الاقتصادي.​تحدي الاستدامة: مسؤولية مجتمعية​إن استدامة التدفق السياحي تتطلب وعياً مجتمعياً شاملاً. السياحة كائن حساس يتأثر بالاستقرار وبطريقة تعامل المواطن العادي في الشارع. نحن أمام “منجم أخضر” متجدد لا ينضب، شريطة أن نحسن إدارة مواردنا ونطور مهارات شبابنا لمواكبة المتطلبات العالمية.​الخلاصة​السياحة ليست مجرد رفاهية، بل هي “الرئة” التي يتنفس منها الاقتصاد، والبوابة المفتوحة نحو المستقبل. إنها أكبر سوق عمل يمكنه استيعاب أحلام الشباب وتحويلها إلى واقع ملموس يخدم الوطن.

عرب وعوالم

خلطة الشهرة.. هل سحب “التريند” البساط من دارسي التمثيل؟

​بقلم: [سميره محمدجابر]​في زمن أصبح فيه “عدد المتابعين” عملةً رائجة، لم يعد الوقوف أمام الكاميرا حكراً على خريجي المعاهد الفنية أو أصحاب المواهب الصارخة. فقد شهدت الساحة الفنية مؤخراً ظاهرة لافتة. المنتجون يستعينون بـ “صنّاع المحتوى” (Influencers) للمشاركة في أعمال درامية وسينمائية. يتم اختيارهم بناءً على تصدرهم لـ “التريند”. ذلك أثار تساؤلات جوهرية حول مستقبل المهنة ومعايير الإبداع.​من الشاشة الصغيرة إلى البلاتوه​ بدأت القصة. أدرك قطاع الإنتاج أن “البلوجر” أو “التيك توكر” يأتي ومعه جمهور جاهز بمئات الآلاف. هذا الجمهور قد يصل إلى الملايين. هذا الجمهور يضمن تسويقاً مجانياً للعمل وضجة رقمية قبل العرض. ويرى المؤيدون أن التمثيل هو “فن الأداء” بشتى صوره. صانع المحتوى الذي ينجح في جذب الناس خلف شاشة هاتفه قد يمتلك الكاريزما اللازمة للتمثيل.​الموهبة في مواجهة “اللايك”​على الجانب الآخر، يرى النقاد وأساتذة التمثيل أن هذه الظاهرة تهدد جودة الفن. فالتمثيل ليس مجرد “خفة دم” أو حركة عفوية أمام كاميرا الهاتف، بل هو علم ودراسة وقدرة على تقمص شخصيات بعيدة كل البعد عن شخصية المؤدي الحقيقية. ويحذر المختصون من أن الاعتماد على “التريند” يخلق “نجوم مؤقتين” يختفون بمجرد ظهور “تريند” جديد، على عكس الممثل الأكاديمي الذي يبني مسيرة مستدامة.​ميزان الفن والربح​إن التحدي الحقيقي يكمن في إيجاد التوازن؛ فالموهبة هي البقاء، والشهرة الرقمية هي مجرد وسيلة وصول. لا يمكن إنكار أن بعض صناع المحتوى أثبتوا جدارة حقيقية وموهبة فطرية طُورت بالتدريب، لكن يظل الخطر في تحويل الفن إلى “سباق أرقام” يغفل عن الجوهر الإبداعي.​خاتمة:يبقى الجمهور هو الحكم النهائي. رغم أن “التريند” قد ينجح في لفت الأنظار للحلقة الأولى. الموهبة الحقيقية هي الوحيدة القادرة على حبس أنفاس المشاهدين حتى المشهد الأخير. الفن يبقى، والفقاعات الرقمية تنفجر سريعاً.

عرب وعوالم

“إنها مصر يا سادة”.. الكاتب الصحفي عماد الزمر يهنئ الإخوة الأقباط بعيد الميلاد من قلب “دير الأنبا بضابا” بقنا

بقلم: الكاتب عماد الزمر . ​في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم الوطني ويؤكد أن مصر ستظل دائماً نسيجاً واحداً لا يقبل القسمة، قام الكاتب الصحفي: عماد الزمر بتقديم التهنئة للإخوة والأخوات الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكداً على أن الوحدة الوطنية هي العمود الفقري للدولة المصرية.​ رسالة محبة من قلب صعيد مصر​ومن داخل “دير الأنبا بضابا” بمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، وجه عماد “الزمر” رسالة مفعمة بالود والمحبة لأبناء الصعيد خاصة، ولجميع المصريين في شتى بقاع الأرض عامة، قائلاً: “كل عام وإخوتنا الأقباط في كل مكان بكل خير، فاليوم لا نهنئ شريكاً في الوطن، بل نهنئ أنفسنا بسلامة وقوة هذا النسيج الفريد”.​إشادة بالجهود الأمنية​ولم يغفل الكاتب الصحفي: عماد الزمر الدور المحوري لرجال الظل، حيث وجه أسمى آيات الشكر والتقدير وواجب الاحترام إلى جهاز الأمن والقيادة الأمنية، مثمناً مجهوداتهم المضنية والمستمرة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار مصرنا الحبيبة، وتأمين الاحتفالات لينعم الجميع بالأمان والطمأنينة.​تجديد العهد والولاء للقيادة السياسية​وفي لفتة وطنية، خص “الزمر” بالشكر والتقدير فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. هو رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة. أشاد بحرص سيادته الدائم على ترسيخ مبادئ المواطنة والوحدة الوطنية. كما أثنى على مراعاته لمصالح “البلاد والعباد”. تأتي هذه الجهود في ظل قيادة حكيمة تسعى للبناء والتنمية.​ وأضاف عماد الزمر: “نسأل المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الحبيبة بكافة سلطاتها وقيادتها الرشيدة، وشعبها العظيم تحت قيادة فخامة الرئيس السيسي، وأن يقيها شرور الحاقدين والحاسدين، وكيد الأعداء من جهلاء الداخل وعملاء الخارج”.​دعاء لمصر​واختتم الكاتب الصحفي: عماد الزمر كلمته بالدعاء لمصر أن تظل واحة للأمن والأمان، مستشهداً بقوله تعالى: “فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”، مؤكداً أن مصر ستمضي قدماً في طريقها نحو المجد، عصية على الانكسار بفضل وعي شعبها ووحدته الصارمة

عرب وعوالم

الوعي القانوني: درعك الحصين في مواجهة تحديات الحياة​

بقلم: عبادة الشرقاوي ​في عالمنا المعاصر، لم يعد القانون مجرد مجلدات ضخمة مرصوصة على أرفف المحاكم. بل أصبح خيطاً رفيعاً يتداخل في كافة تفاصيل حياتنا اليومية. من هنا، تبرز التوعية القانونية كضرورة ملحة لا غنى عنها، فهي حجر الزاوية لضمان العدالة والاستقرار المجتمعي.​القانون.. أكثر من مجرد نصوص​إن الفهم الحقيقي للقانون يعني تمكين الفرد من إدراك حقوقه. وهو يساعد على معرفة واجباته سواء في محيط العمل، أو الأسرة، أو التعاملات التجارية. فالجهل بالقانون لا يُعفي من المسؤولية، وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة تُكلف الإنسان وقته، ماله، وأحياناً حريته.​لماذا يجب أن نهتم بالتوعية القانونية؟​الوعي القانوني ليس مجرد معرفة نظرية. إنه حماية للفرد والمجتمع. يساعد الوعي في تجنب المخالفات ويحمي الأفراد من الوقوع في جرائم غير مقصودة نتيجة غياب المعلومة.​صون الحقوق: ضمان التعامل السليم مع الجهات الرسمية والأفراد دون هضم للحقوق.​التعاقد الآمن: فهم الأبعاد القانونية قبل التوقيع على أي وثيقة أو عقد.​السلم المجتمعي: تعزيز ثقافة الحلول القانونية بدلاً من اللجوء للعنف أو التصعيد العشوائي. ​خارطة طريق لسلوك قانوني سليم​لكي يتحول الوعي إلى ممارسة. يجب على كل فرد اتباع خطوات وقائية بسيطة لكنها حاسمة. ​التدقيق قبل التوقيع: لا تضع توقيعك على ورقة لا تفهم كل بند من بنودها. تأكد من فهم جميع البنود قبل الموافقة. الوثائق قد تحمل التزامات لم تكن في الحسبان.​التوثيق: احتفظ بنسخ من كافة مستنداتك ومعاملاتك الرسمية.​الاستشارة المتخصصة: المحامي هو دليلك في النزاعات، فلا تتردد في طلبه.​المسار الصحيح: تعرف على كيفية تقديم الشكاوى والدفاع بالطرق التي رسمها القانون.​كلمة أخيرة​المجتمع القوي هو المجتمع الذي يستبدل التخمين بالمعرفة، والظلم بالحق. إن زيادة الوعي القانوني ليست رفاهية فكرية، بل هي حق أساسي وحماية حقيقية لأمنك الشخصي واستقرار مجتمعك.​”الوعي القانوني هو الحارس الذي لا ينام لحماية حقوقك.”

عرب وعوالم

​”أجنحة الفخر.. أ/ براءه احمد فاروق تكتب عن سيمفونية الحب والولاء في سماء مصر”

بقلم: أ/ براءة أحمد فاروق​ بينما تشق طائراتنا عنان السماء، نحن لا نرقب مجرد آلات تطوي المسافات. بل نشاهد أحلام وطنٍ أقسم ألا يرضى بغير القمة بديلاً. في عالم “علوم الطيران” و”الضيافة الجوية”، تتشكل ملامح مصر الجديدة. هذه الملامح تمزج بين ذروة التطور التكنولوجي ودفء الهوية المصرية الأصيلة.​أكثر من مجرد وظيفة.. سفراء فوق العادة​المضيفة الجوية المصرية اليوم ليست موظفة روتينية. بل هي “سفيرة فوق العادة”؛ تبرز في ابتسامتها كرم بيوتنا. يظهر في انضباطها وعلمها هيبة الدولة القوية. لقد أصبحت مدارس الطيران في مصر مثالاً للدقة. يعود الفضل في ذلك إلى سواعد شبابنا. لقد أثبتوا للعالم أن العقل المصري طاقة جبارة. هذا العقل يستوعب أعقد تكنولوجيات الملاحة الحديثة.​رؤية القائد.. نهضة تلامس السحاب​. هذا التميز لم يكن وليد الصدفة. بل هو ثمرة رؤية حكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي. جعل الرئيس قطاع الطيران ركيزة أساسية في نهضة البلاد. من مطارات عالمية وُلدت من رحم الصحراء، جاءت تحديثات شاملة للأساطيل الجوية. آمن الرئيس بأن مصر هي قلب العالم النابض. لا بد لشرايينها أن تتصل بكل بقاع الأرض.​الإخلاص: محركنا نحو المركز الأول​إن حب مصر في هذا القطاع يُترجم إلى أفعال لا كلمات. نراه في سهر المهندس. ونراه في تركيز الطيار ورقي المضيفة في استقبال ضيوف الرحمن والزوار. نحن نعمل والوطن في حدقات العيون، مدفوعين بدعم قيادة سياسية لا تقبل لنا بغير “المركز الأول” مكاناً.​ختاماً.. تحية لكل من يرفع اسم مصر في سماء الدنيا، وتحية لقائدٍ حوّل الحلم إلى واقع نعيشه فوق السحاب. ستظل مصر دائماً.. منارة الشرق وسيدة السماء.

عرب وعوالم

بين الموروث والواقع: الضغوط المجتمعية وتشكُّل حياة الفتاة المصرية

بقلم الاستاذة / هدي مصطفي (رئيس المبادرة الوطنية رائدات مصر) تعيش الفتاة والمرأة المصرية في مساحة معقّدة. تتقاطع فيها العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية مع متطلبات الواقع المتغير. تتحول هذه المساحة في كثير من الأحيان إلى دائرة من الضغوط المتراكمة. تؤثر هذه الضغوط بشكل مباشر على حياتها النفسية والاجتماعية. كما تؤثر على قدرتها على بناء أسرة مستقرة وسعيدة. فمنذ سنواتها الأولى، تتلقى الفتاة رسائل غير مباشرة تُحدِّد لها ما يجب أن تكون عليه، لا بناءً على قدراتها أو ميولها، بل وفق نمط اجتماعي موروث جرى التعامل معه باعتباره “الصحيح الوحيد”. ويزداد هذا الضغط حين تُقدَّم لها معلومات مغلوطة، سواء كانت حياتية أو دينية. تُختزل في هذه المعلومات المفاهيم الدينية السمحة في صورة تشدد أو خوف. كما يُختزل دور المرأة في أطر ضيقة لا تعكس جوهر الدين ولا مقاصده. لا يمكن إغفال دور بعض أنماط التربية الأسرية. هذه الأنماط تُصرّ على إعادة إنتاج نفس المسارات التي نشأ عليها الآباء. هم يفعلون ذلك دون مراعاة لاختلاف الزمان أو تطور المجتمع. فتُواجَه الفتاة أحيانًا برفض أي اختيار مختلف، ليس لأنه خاطئ، بل لأنه “غير معتاد”، لتصبح محاصرة بين طموح مشروع وخوف من الخروج عن المألوف. وفي المقابل يشهد المجتمع المصري اليوم توافر فرص حقيقية ومتنوعة لتمكين الفتيات، سواء على المستوى التعليمي أو المهني أو المجتمعي وهي فرص لا تتعارض مع القيم الدينية ولا مع العادات الشرقية الأصيلة، بل تدعمها حين تُفهم في إطارها الصحيح. فالدين لم يكن يومًا عائقًا أمام الوعي أو التطور، بل كان داعمًا لبناء الإنسان والأسرة على أسس من الرحمة والتوازن والمسؤولية. إن التحدي الحقيقي لا يكمن في العادات ذاتها وإنما في الجمود في تفسيرها وفي الخلط بين ما هو ثابت دينيًا وما هو متغير اجتماعيًا. فحين تُمنَح الفتاة مساحة للفهم الصحيح، والحوار الواعي، والاختيار المسؤول، تصبح أكثر قدرة على تكوين أسرة متماسكة، قائمة على الاحترام المتبادل، لا على القهر أو الامتثال القسري. وتظل الحاجة ملحّة إلى خطاب مجتمعي متوازن، يُعيد تصحيح المفاهيم، ويدعم الأسرة في دورها التربوي، ويؤكد أن تمكين الفتاة لا يعني التخلي عن القيم، بل هو الطريق الأصدق لحمايتها وبناء مستقبل أسري وإنساني أكثر استقرارًا.

Scroll to Top