جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

تعليم

تعليم

تنمية الابتكار والاختراع… طريق مصر نحو المستقبل

تنمية الابتكار والاختراع… طريق مصر نحو المستقبلبقلم: دكتورة يسرية طهفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبح الابتكار هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة، والركيزة التي تنهض عليها الأمم القادرة على المنافسة وصناعة المستقبل. وقد أولى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي اهتمامًا بالغًا بالابتكار والبحث العلمي، مؤكدًا أن “بناء الإنسان المصري يبدأ من إطلاق العقول الشابة لتبدع وتبتكر”.وتأتي هذه الدعوة القوية لتسهم في انطلاق موجة من المبادرات الداعمة للمبتكرين والموهوبين في المدارس، والجامعات، والمراكز المتخصصة.رؤية القيادة السياسية… وفتح الأبواب أمام العقول الشابةلقد حرصت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة على تأسيس بيئة حاضنة للابتكار، عبر:• إنشاء مراكز للابتكار وريادة الأعمال في مختلف المحافظات.• دعم مسابقات البحث العلمي والاختراع على مستوى المدارس والجامعات.• ربط الأفكار المبتكرة باحتياجات المجتمع وسوق العمل.• توفير منح تدريبية ورعاية للمخترعين الشباب.هذه الجهود تأتي امتدادًا لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بناء جيل جديد قادر على الإبداع، وتحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية تساهم في نهضة الوطن.دوري أنا دكتورة يسرية طه في دعم المبتكرين والنوابغمن خلال عملي في تنمية الابتكار داخل المؤسسات التعليمية، كان هدفي الدائم هو اكتشاف العقول الواعدة وتحويل أفكارها إلى إنجازات ملموسة. وقد حرصت على:• تأسيس برامج تدريبية متكاملة لتنمية مهارات الإبداع والتفكير التصميمي.• إعداد مسابقات علمية تُبرز المواهب وتمنح الطلاب الثقة في قدراتهم.• تقديم جلسات إرشاد فردية تساعد كل طالب على تطوير مشروعه.• تدريب المبتكرين بالتعاون مع أساتذة الجامعات وخبراء ريادة الأعمال.• ربط الطلاب بجهات داعمة لمساعدتهم في استكمال مشاريعهم وحمايتها قانونيًا.أنا أؤمن بأن كل طالب يحمل داخله بذرة ابتكار، والرسالة الحقيقية هي زرع الثقة، وفتح المساحات، وتوفير الدعم الحقيقي لتحويل هذه البذور إلى إنجازات وطنية تشرف مصر.ختامًا…إن مصر تمتلك طاقات شبابية قادرة على إبهار العالم، وما علينا إلا أن نمنحها الطريق والدعم. ودعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتنمية المبتكرين ليست مجرد كلمات؛ بل هي خطة وطنية لبناء المستقبل.وبصفتي دكتورة يسرية طه، أضع كل جهودي وإمكاناتي في خدمة هذه الرسالة، لنصنع معًا جيلاً قادرًا على التطوير، والاختراع، ورفع اسم مصر عاليًا بين الأمم.

تعليم

اعلام تشكر رئيس جامعة القاهرة

..اعلام تشكر رئيس جامعة القاهرةاستاذ دكتور محمد سامىكتب : محمود عبد اللطيفنشرت كلية الإعلام عبر صفحتها شكر واجب لرئيس جامعة القاهرة ويأتى ذلك الشكر تقديرا للدعم الكامل الذى يقدمه الاستاذ الدكتور محمد سامى لكلية الإعلام تقديرا منه واعترافا صريحا للدور البارز والقوى الذى تقوم به إدارة الكلية ومنسوبيها واخص بالذكر الدور الحقيقى والملحوظ للاستاذة الدكتورة ثريا البدوى عميدة الكلية والذى لم يأتى بدون دعم من القيادة بجميع مستوياتها وايضا الدعم من فريق العمل بجميع مستوياته حيث كان لكلية الإعلام فى عصر ثريا البدوى دورا بارزا على جميع المستويات سواء اكاديمى أو مجتمعى أو إنسانى فلم تترك الكلية اى فرصة دون المشاركة فى اى فاعلية من شأنها خدمة المجتمع على جميع المستويات ولو تتركنا لتلك الأعمال فلن يكفينا فى هذا الشأن مقالا واحدا ولكن اهتمام قيادة الجامعة تحديدا بكلية الإعلام لم يأتى من فراغ ولكنه أتى بعد ملاحظة الدور الهام الذى تقوم به اعلام القاهرهوكان هذا البيان الذى نشرته الكلية عبر صفحتها وافيا وكافيا لشكر الاستاذ الدكتور محمد سامى رئيس الجامعةـــــــــــــــــــــــتتقدّم كلية الإعلام – جامعة القاهرة، عميدة

تعليم

الأذى النفسي

الأذى النفسي بقلم 🖊أ / مـــــــروه حمــــــــديعدم وجود دليل ملموس علىالأذى النفسي لا ينفي حدوثه. الأذى النفسي زي: التجاهل والجفاء وقلب الترابيزه، محاولات التقليل منك والتريقة والسخرية، عدم الاحترام، مفيش تواصل .. كلها اساءات غير ملموسة والشخص المسيء بيطلع منها زي الشعرة من العجينة. “أنا كنت بهزر، أنت ال فهمت غلط، أنت نكدي، أنت ال خليتني أعمل كده” أي مخرج يطلع منه، ويفضل الشخص المُساء إليه لا حول ليه ولا قوة، ويبدأ يشك في نفسه وثقته وتقديره لذاته يبقوا في الحضيض، ده غير إن ال حواليه ممكن يوجهوله اللوم

Scroll to Top