جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

احزاب ونواب

احزاب ونواب

​بـمناسبة عام 2026.. المستشار صبري خلف يهنئ الإخوة المسيحيين ويؤكد: “وحدتنا هي حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة”

كتبت: هيئة التحرير​في لفتة تعكس روح الإخاء والترابط الوطني. تقدم المستشار صبري خلف، أمين العلاقات العامة بـ حزب مصر المستقبل، بأحر التهاني. وجه أصدق الأمنيات إلى الإخوة المسيحيين من أبناء الشعب المصري العظيم. ذلك بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026. يتمنى أن يكون عاماً يفيض بالخير والسلام والمحبة على مصر والأمة العربية بأسرها.​نسيج وطني واحد​أكد المستشار صبري خلف في تصريح صحفي له أن هذه المناسبة المباركة تمثل فرصة متجددة. إنها تتيح تأكيد قيم التآخي والوحدة الوطنية. المجتمع المصري تميز بهذه القيم عبر تاريخه الطويل. وأشار إلى أن المصريين قدموا أمثلة رائعة في العيش كنسيج واحد. تجمعهم المحبة الصادقة. توحدهم المسؤولية المشتركة تجاه تراب هذا الوطن.​مبادئ المواطنة والجمهورية الجديدة​وشدد “خلف” على رؤية حزب مصر المستقبل. تُعتبر قوة الدولة المصرية نابعة بالأساس من تماسك شعبها. هذا التماسك يأتي من الإيمان الراسخ بقيم المواطنة الكاملة، والمساواة، واحترام الآخر. وأوضح أن هذه المبادئ هي الأساس الذي يُبنى عليه الجمهورية الجديدة. هي التي تشكل حجر الأساس تحت قيادة وطنية واعية. “إننا مع بزوغ فجر عام جديد، نجدد العهد على العمل المشترك. نهدف إلى مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية. نريد مستقبلاً يحقق آمال وطموحات جميع المصريين دون تفرقة أو تمييز”. ​دعوات بالأمن والأمان​واختتم أمين العلاقات العامة كلمته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعم السلام بيوت المصريين جميعاً. وأن تظل مصر دائماً واحة للأمن والأمان. كما يُتطلع أن تكون نموذجاً فريداً يحتذى به عالمياً في التعايش السلمي والوحدة الوطنية.​كل عام وأنتم بخير،،وكل عام ومصرنا الغالية في رفعة وسلام.​المستشار / صبري خلف أمين العلاقات العامة – حزب مصر المستقبل

احزاب ونواب

خلال لقائي بالنائب محمد علي داخل مقره واستراحته، كان المشهد كاشفًا لحالة من الاستعداد والثقة قبل خوض سباق انتخابي لا يعترف إلا بالأقوى حضورًا والأصدق موقفًا

فالسباق الانتخابي الحقيقي لا يعرف المجاملة، بل تحسمه الرؤية والقدرة على المواجهة، وتحمل المسؤولية أمام الناس. نتمنى التوفيق والقوة للنائب محمد علي في السباق الانتخابي القادم عن دائرة الطالبية والعمرانية. السعي الصادق والإرادة القوية هما الفيصل الحقيقي في معركة الاختيار. الرهان دائمًا يكون على من يملك الجرأة على العمل، وليس الاكتفاء بالوعود. جريدة أخبار مصر والأمة العربية✍️ تحرير: د. آية فرج مهديدكتورة الإرشاد النفسي والأسري والزواجي #محمد_علي#دائرة_الطالبية_والعمرانية#الانتخابات_البرلمانية#مجلس_النواب#صوتك_قوة#معركة_الاختيار#الطالبية#العمرانية#أخبار_مصر_والأمة_العربية

احزاب ونواب

مصر تحتاج أبناءها المخلصين دولة تُبنى بالعقول والقلوب معًا

بقلم ا/ رافت عسكر تمرّ مصر اليوم بمرحلة فارقة في تاريخها مرحلة تحتاج فيها إلى كل يدٍ تبني وكل عقلٍ يخطط وكل قلبٍ مخلص يحمل حب الوطن بلا شروط فالأمم لا تنهض صدفة ولا تُبنى بقوة شخص واحد مهما كان إخلاصه أو جهده بل تقوم على سواعد أبنائها وإرادتهم وإيمانهم بالمستقبلبرلمان قوي أساس دولة قويةإن بناء الدولة المصرية الحديثة يحتاج إلى برلمان قوي وفاهم لا إلى برلمان ما زال يتعلم نحتاج ممثلين يدركون حجم المسؤولية يعرفون مشاكل الناس ويملكون حلولًا واقعية ويتعاملون مع التشريع والرقابة كأدوات لخدمة الوطن لا كمنصب أو مكسب شخصيالبرلمان الواعي هو الذي يصنع التشريعات التي تحمي مصالح المواطن يراقب أداء الحكومة بجدية وشجاعة يفتح آفاقًا جديدة للتنمية يقف في صف الدولة حين تواجه التحدياتإن مصر اليوم بحاجة إلى رجال ونساء يعرفون معنى الانتماء الحقيقي ويمتلكون الكفاءة والإرادة والعلم لكي يكون البرلمان ركيزة من ركائز القوة الوطنيةالرئيس لا يستطيع أن يعمل وحدهمن الخطأ الظن أن رئيس الجمهورية يستطيع أن يقوم بكل المهام بنفسه فالدولة مشروع جماعي يحتاج إلى مؤسسات فاعلة  كوادر كفؤة  برلمان واعٍ شعب مؤمن بقضيتهالرئيس قد يحدد الاتجاه ويضع الرؤية لكن التنفيذ الحقيقي على الأرض يحتاج إلى أبناء مخلصين في كل موقع من أصغر موظف وحتى أعلى مسؤولنبني اليوم من أجل أولادناالاستثمار الحقيقي ليس فقط في المشاريع والطرق والمباني بل في المستقبل الذي سنتركه لأبنائنا نريد أن نحكي لهم أننا لم نتأخر يومًا عن خدمة بلدنا ولم نسمح للمصلحة الشخصية أن تقف فوق مصلحة الوطن وأننا حملنا الأمانة بأمان وإخلاصمصر اليوم لا تحتاج شعارات بل تحتاج رجال دولة تحتاج من يضع الوطن أولًا ويعمل بصمت وإصرار

Scroll to Top