

بقلم: السيد صبح صبيح
شهدت الساحة النقابية تحركاً إيجابياً نحو رسم ملامح جديدة لمستقبل نقابة التجاريين، حيثُ عقد لقاء موسع جمع نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن النقابي، بهدف فتح ملفات الشفافية والإصلاح والتطوير الشامل داخل النقابة التي تمثل الشريحة الكبرى بين النقابات المهنية في مصر من حيث عدد الأعضاء.حضر اللقاء قامات أكاديمية وخبراء ماليون وقانونيون، تقدمهم الدكتور شريف قاسم والدكتور حاتم قابيل، إلى جانب مشاركة فعالة من الأستاذ رامي عبد المجيد، والدكتور عبد الله فضالي مدير مالي قطاع المشروعات، والأستاذ جمال عبد الرحمن صاحب الدعوى القضائية الخاصة بملف الانتخابات، والأستاذ زكريا زين الدين أحد أقدم أعضاء النقابة، والأستاذ أحمد أشرف.دار خلال الاجتماع حوار صريح ومسؤول تطرق للعديد من الأبعاد الإدارية والمالية والقانونية التي تمس مصالح الأعضاء بصورة مباشرة. وشدد الحاضرون على ضرورة استعادة النقابة لدورها الريادي والخدمي، وتوفير مظلة حماية اجتماعية واقتصادية تليق بطموحات أبنائها وتلبي تطلعات الكوادر التجارية والمالية في مختلف المحافظات.خارطة الطريق الانتخابية والتوافق الإدارياستحوذ ملف الاستحقاق الانتخابي على جانب كبير من المناقشات، حيث جرى التأكيد على أن الانتخابات المعلن عنها ستجرى حال انعقادها على كافة المستويات دون استثناء. وتشمل هذه العملية مجالس الشعب ومجالس النقابات الفرعية بالإضافة إلى مجلس النقابة العامة، بما يضمن تجديد الدماء وتمثيل جميع القطاعات بشكل عادل ومباشر.أبدى ممثلو مجلس النقابة خلال اللقاء دعمهم الكامل لإجراء العملية الانتخابية في أسرع وقت، مؤكدين جاهزيتهم التامة للتعاون مع أي مجلس جديد يفرزه صندوق الاقتراع، وذلك وفق الأطر القانونية واللوائح التنظيمية التي تضمن سلامة الإجراءات واستقرار المؤسسة النقابية.سوف يتم تسليط الضوء على بقية الملفات المالية والإدارية الشائكة عبر قراءات تحليليلة متتالية خلال الفترة القادمة، للوقوف على كافة التفاصيل والمعطيات بكل موضوعية وشفافية، وبما يخدم المصلحة العامة للجميع.تظل نقابة التجاريين هي الكيان الأكبر والأهم لآلاف المتخصصين والمهنيين على مستوى الجمهورية، وباتت المرحلة المقبلة تتطلب تضافر كل الجهود المخلصة لتدشين انطلاقة حقيقية تليق بآمال الأعضاء وتستعيد المكانة المستحقة لهذا الصرح النقابي العريق.
كيف ترى خطوات الإصلاح المرتقبة داخل نقابة التجاريين، وما هي أبرز الملفات التي تطمح أن يتصدرها المجلس القادم؟

