جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

​القصص الخفية وراء الحضارات.. الكاتب الهولندي روبرت بريدجمان يكشف أسرار شغفه بمصر في حوار خاص

القصص الخفية وراء الحضارات للاديب الهولندى روبرت بريدجمان

بقلم أمل هلال

عندما تراه اول مرة تشعر وكأنك تعرفه ذلك الوجه البشوش مصافحا يداك بقوة وسرعان ما تتحول لصديق له فى رحلة امتزجت الدهشة بالمعرفة والشغف وسحر الحضارة بين عظمة الأهرامات واروقة المعابد ودفء الشوارع عاش تجربة رحلته الاولى تجربة تستحق ان تروى لتصبح مصدر جديد فى مسيرته الأدبية فى هذا المقال سنتعرف عليه وسيروى لنا شغفه بحضارة مصر وتاريخها ورحلته الى ارض الكنانة انه الكاتب المفكر العالمي الهولندي روبرتكان لى معه هذا الحوار1. من هو روبرت بريدجمان؟أنا مؤلف هولندي وكاتب عمود ومتحدث وزوج وأب ومرشد / مدرب مع سحر مدى الحياة بالتاريخ وعلم النفس والروحانية والقصص الخفية وراء الحضارات. تجمع كتبي بين المغامرة والأسرار التاريخية والأسئلة العميقة حول الوعي البشري. قبل كل شيء، آمل أن ألهم الناس للنظر إلى ما وراء المظاهر والبقاء فضوليين.2. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ ما هي الصعوبات التي واجهتها، وكيف تغلبت عليها؟بدأت الكتابة في عام 2011 لأنني كنت دائماً مفتوناً بالقصص التي تجعل الناس يفكرون. كتابة كتاب هو ماراثون، وليس سباقاً سريعاً. التحدي الأكبر هو البقاء ملتزماً من خلال آلاف الصفحات والمراجعات التي لا نهاية لها. تعلمت أن الانضباط لا يقل أهمية عن الإلهام والبحث. يبدأ الإلهام كتاباً، ويملأه البحث وتنهيه المثابرة.3. ما الكتاب الذي ألهمك لتصبح كاتباً؟لم يكن هناك كتاب واحد. لقد استلهمت من مؤلفين مثل غابرييل غارسيا ماركيز وجورج أورويل ودان براون، الذين يجمعون بين التاريخ والغموض والمغامرة بطريقة تأسر ملايين القراء. أظهروا لي أن الرواية يمكن أن تسلي مع تشجيع القراء أيضاً على استكشاف التاريخ بأنفسهم.4. من هو الشخص الذي يدعمك؟بلا شك، عائلتي وزوجتي مونيك وثلاثة أبناء. لقد دعموا كل خطوة من هذه الرحلة. غالباً ما تتطلب الكتابة فترات طويلة من العزلة، ووجود أشخاص يؤمنون بحلمك يحدث فرقاً كبيراً.5. هل كنت تتوقع الوصول إلى حيث أنت الآن؟لطالما حلمت بأن أصبح مؤلفاً معترفاً به، لكنني لم أعتبر ذلك أمراً مفروغاً منه أبداً. كل معلم يبدو وكأنه امتياز. النجاح هو شيء تكسبه قارئاً واحداً في كل مرة.6. صف يوماً نموذجياً في حياتك ككاتب.لا يوجد يومان متشابهان تماماً. تبدأ بعض الصباحات بالبحث، والبعض الآخر بكتابة آلاف الكلمات. أقضي الكثير من الوقت في دراسة التاريخ وعلم الآثار والروحانية والعلوم وعلم النفس لأن الأصالة ضرورية في رواياتي. أنا أيضاً صانع أفلام وثائقية ورجل أعمال ومرشد للعملاء. لذلك أقسم وقت عملي بين شركتي والتصوير والتدريب والكتابة.7. ما هو التعليق الأكثر تأثيراً الذي تلقيته من القارئ؟المجاملة الأكثر أهمية هي عندما يقول لي شخص ما، “كتابك جعلني أنظر إلى العالم بشكل مختلف”. هذا أكثر قيمة من مجرد سماع أن القصة كانت مثيرة.8. ما هي الرسالة التي تريد الوصول إليها لقرائك؟لا تفقد فضولك أبداً. اطرح الأسئلة، وفكر بشكل مستقل، ولا تتوقف أبداً عن التعلم. لا يزال العالم مليئاً بالأسرار التي تنتظر استكشافها.9. هل تعمل حالياً على شيء جديد؟نعم. أعمل حالياً على فيلم إثارة دولي جديد يجمع بين الحضارات القديمة وعلم الآثار والغموض القديم وأحد أعظم الألغاز التي لم يتم حلها في التاريخ. أوصلتني الأبحاث لهذه الرواية إلى مصر، حيث تحدث العديد من المشاهد المهمة.10. ما الهدف الذي لم تحققه بعد؟آمل أن أرى رواياتي مترجمة إلى العديد من اللغات ويتم تحويلها في نهاية المطاف إلى فيلم أو مسلسل تلفزيوني دولي. أود أن أقدم للقراء في جميع أنحاء العالم القصص التي تربط التاريخ والغموض والمغامرة.11. كيف تؤثر ثقافتك الوطنية على أعمالك الأدبية؟لدى هولندا تقليد طويل من الاستكشاف والتجارة والتعاون الدولي، علمني النمو في تلك البيئة النظر إلى ما وراء الحدود وتقدير الثقافات المختلفة. هذا الانفتاح يجد طريقه بشكل طبيعي إلى كتاباتي. علمتني أيضاً كيف يرقص النور والظلام معاً.12. ما هي القضايا التي تهمك وتنعكس في كتاباتك؟أنا مفتون بالعلاقة بين العلم والروحانية والتاريخ وعلم الآثار والوعي البشري. تستكشف قصصي كيف أن المعرفة المنسية من الماضي قد لا تزال تشكل مستقبلنا. في الوقت نفسه، يحتفلون بالتعاون بين أشخاص من ثقافات مختلفة.13. كيف ترى أن السفر إلى مجتمعات مختلفة يؤثر على كتاباتك؟السفر يغير كل شيء. لا يمكنك حقاً وصف مكان حتى تمشي في شوارعه، وتتحدث إلى شعبه، وتشم رائحة نكهاته وتختبر جوه. كل رحلة تضيف الأصالة والعاطفة إلى قصصي.14. ما هي الأماكن الأكثر حباً لقلبك؟مصر بالتأكيد واحدة منهم. أحب أيضاً بلاد ما بين النهرين وجبال البرانس والأماكن التي يجتمع فيها التاريخ والروحانية. هذه هي المواقع التي تثير خيالي.15. كيف كان شعورك عندما سافرت إلى مصر؟شعرت وكأنني دخلت صفحات التاريخ. لقد استرشدنا ببراعة من قبل هاني درويش وفريقه. كانت زيارة الهرم الأكبر بشكل خاص، والمشي عبر وادي الملوك، والوقوف داخل معبد دندرة تجارب لا تنسى. تمتلك مصر طاقة فريدة لا يمكن التقاطها في الصور وحدها – عليك تجربتها.16. صف مصر والمصريين في سطر واحد.حضارة خالدة مع أشخاص دافئين يحافظون بفخر على أحد أعظم إرث البشرية.17. ما هو المكان في مصر الذي ترغب في زيارته ولكن لم يكن لديك وقت له، ومن ستختار كرفيق للرحلة؟أود استكشاف سقارة. سأختار عائلتي و/أو أصدقائي المقربين للانضمام إلي لأن مشاركة التجارب الاستثنائية تجعلهم أكثر فائدة.18. ما الذي فاجأك أكثر في مصر – مكان أم الناس؟كلاهما. الآثار أكثر إثارة للإعجاب بكثير مما يمكن لأي كاميرا أن تنقله، ولكن أكثر ما فاجأني هو لطف الشعب المصري وكرم ضيافته. لقد جعلونا نشعر بالترحيب الحقيقي والأمان.19. إذا أتيحت لك الفرصة لكتابة رسالة من سطر واحد للعالم، فماذا ستكتب؟”أعظم الاكتشافات ليست مخفية تحت الأرض فحسب – بل هي مخبأة داخل أنفسنا.”20. كم عدد الكتب التي قمت بتأليفها، وأيها الأقرب إلى قلبك؟لقد كتبت أربعة عشر كتاباً. أحدث أفلامي المثيرة قريبة بشكل خاص من قلبي لأنها تجمع بين سنوات من البحث وشغفي بالحضارات القديمة والتجارب الروحية التي لا تنسى من رحلاتي عبر مصرتتضمن بعض كتبي* 2044، فيلم إثارة روحي عن مستقبل بائس. * الكاثار الأخير، يستكشف تاريخ وغموض الكاثار. * سر الموظفين السحريين، مغامرة الشباب مستوحاة من تحوت ومصر القديمة. * أحدث روايتي، لغز أتلانتس، فيلم أثري عن غوبيكلي تيبي وأتلانتس وأنتاركتيكا وإمكانية فقدان الحضارات. إلى جانب الروايات كتبت أيضا العديد من الكتب غير الخيالية عن الروحانية والتأمل وشفاء الصدمات والوعيالخاتمة..لطالما كانت مصر ومازالت حضارة نابضة بالحياة انها ارض الامن والامانتستقبل زائريها من كل بقاع الارض وتحتويهم لتترك فى قلوبهم ذكرى لا تنسى . انها مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top