بقلم: أسرة التحريرإشراف: م/ محمود توفيق (مدير التحرير)تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة،د/ علي صقر، وبتوجيهات من رئيس التحرير، الأستاذ ممدوح القعيد، تواصل الجريدة تسليط الضوء على النماذج المضيئة التي تساهم في بناء “الجمهورية الجديدة” من خلال التمكين الحقيقي لذوي الهمم.تعد قصة النجاح التي سطرتها شيرين عمرو، ابنة محافظة الشرقية وأخصائية أمراض النطق والكلام، نموذجاً ملهماً في التغيير المجتمعي. لم تكتفِ شيرين بالحصول على البكالوريوس والدراسات العليا من كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، بل حملت على عاتقها قضية “الصم وضعاف السمع” في مصر عبر مبادرتها الرائدة “أبطال الأمل”.مبادرة “أبطال الأمل”: عندما تتحول الأحلام إلى قرارات وزاريةانطلقت مبادرة شيرين عمرو من رؤية عميقة لدمج فئة الصم في المجتمع بشكل حقيقي. وقد حققت المبادرة صدى واسعاً وصل إلى أروقة وزارة التربية والتعليم، حيث استجاب الدكتور رضا حجازي (وزير التربية والتعليم السابق) لدعوتها بضرورة إدراج لغة الإشارة في المدارس وتعليمها للأطفال، لخلق جيل قادر على التواصل مع أقرانه من ذوي الهمم.أهم مطالب وأهداف المبادرة:تعميم لغة الإشارة: إدخالها كمادة أو نشاط أساسي في المؤسسات التعليمية لكسر حاجز الصمت.الإعلام الشامل: ترجمة البرامج التلفزيونية لضمان حق الصم في المعرفة والمتابعة الإخبارية.التمكين المؤسسي: توفير مترجمي لغة إشارة في كافة القطاعات الحكومية والخدمية لتسهيل الإجراءات اليومية.منصات التواصل والإعلام.. صوت يصل للجميعلم تنتظر شيرين الدعم الرسمي فقط، بل بدأت بنفسها عبر صفحتها الشخصية (Shery Amr) على فيسبوك، حيث قدمت محتوى تعليمياً وترجمة للفيديوهات لاقى استحساناً كبيراً. هذا النجاح جعلها ضيفة دائمة على كبرى الشاشات المصرية مثل (القناة الأولى والثانية، النهار، CBC، وTen)، وتصدرت أخبارها كبرى الصحف كـ “الوطن والفجر والوفد”.تحليل قانوني ومهني: دور المؤسسات في دعم المبادراتيؤكد المستشار القانوني للجريدة، الدكتور ماجد الجبالي، أن مبادرات مثل “أبطال الأمل” تتماشى مع الدستور المصري وقانون ذوي الإعاقة رقم 10 لعام 2018، والذي يضمن حقوق الدمج والاتصال. إن تحويل هذه المبادرات إلى واقع ملموس يعكس وعي المجتمع بأهمية التكافل الاجتماعي.دليل القارئ: كيف تساهم في دعم ذوي الإعاقة السمعية؟إذا كنت تسعى لدعم هذه الفئة والمساهمة في نجاح مبادرة “أبطال الأمل”، يمكنك اتباع الخطوات التالية:التعلم الأساسي: ابدأ بتعلم الإشارات البسيطة (التحية، الشكر) عبر منصات مثل “أبطال الأمل” لتسهيل التواصل اليومي.نشر الوعي: شارك المقالات والفيديوهات التي تسلط الضوء على حقوق الصم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.التطوع الفعال: انضم للمبادرات المجتمعية التي تهدف لدمج ذوي الهمم في بيئات العمل والدراسة.كلمة أخيرة: إن مسيرة شيرين عمرو تثبت أن الإرادة قادرة على تغيير القوانين وتطوير المناهج التعليمية، وهي دعوة لكل شاب مصري لتقديم حلول مبتكرة لخدمة الوطن.

مصر الخير والخير مصر
الكفاءات ذات الطاقه الجبارة
والعطاء الرائع لكل الذين يقصدونهم
كل الاحترام والحب والتقدير