egypt-arabnews.com

مؤتمرات

مؤتمرات

مؤتمر “خطوة على الطريق” SOTW: البوابة الذهبية لمستقبل صيادلة مصر ودليل النجاح الرقمي​

بقلم: محمد صلاح حلمي تحرير: قسم المحتوى الإبداعي ​يعتبر المسار المهني لطلاب الصيدلة في الوقت الراهن تحدياً كبيراً يتطلب وعياً يتجاوز الكتب الدراسية. ومن هذا المنطلق، نجح الاتحاد المصري لطلاب كليات الصيدلة (EPSF) في تنظيم مؤتمره السنوي الأضخم “خطوة على الطريق” (Step on the Way – SOTW)، ليؤكد أن الصيدلي المصري بات يمتلك الرؤية والأدوات لاقتحام سوق العمل بثبات.​تغطية شاملة: 3500 طالب يرسمون ملامح المستقبل​شهدت نسخة هذا العام إقبالاً استثنائياً، حيث شارك 3519 طالباً من مختلف الجامعات المصرية، مما يعكس رغبة الجيل الجديد في التخطيط المبكر. انعقد المؤتمر في الفترة من 26 يناير وحتى 5 فبراير، واستمرت الفعاليات لمدة 4 أيام مكثفة في كل جامعة، بهدف ردم الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات السوق الحقيقية.​خريطة الانعقاد والجامعات المستضيفة​توزعت فعاليات المؤتمر لتشمل 7 منصات جامعية كبرى غطت أنحاء الجمهورية:​جامعة القاهرة (Cairo University)​الجامعة البريطانية (BUE)​جامعة 6 أكتوبر (O6U)​جامعة المنصورة (Mansoura University)​جامعة هليوبوليس (HUE)​جامعة الزقازيق (Zagazig University)​جامعة الأزهر بأسيوط (Azhar Assiut)​تحليل مهني: لماذا “خطوة على الطريق” هو الحدث الأهم؟​لم يعد دور الصيدلي محصوراً في صرف الدواء خلف الشاشات الزجاجية؛ بل امتد ليشمل الصيدلة الإكلينيكية، البحث العلمي، التصنيع الدوائي، والتسويق الطبي.​ركز المؤتمر من خلال ورش العمل على:​تطوير المهارات الناعمة (Soft Skills): مثل التفاوض واتخاذ القرار.​الاحتكاك المباشر بسوق العمل: عبر لقاءات مع خبراء من شركات عالمية ومحلية كبرى مثل L’Oreal Paris، Jamjoom Pharma، و Epico.​بناء الوعي: تصحيح المفاهيم المغلوطة حول محدودية فرص العمل. دليل القارئ: كيف تستفيد من مخرجات المؤتمر؟​إذا كنت طالباً ولم يسعفك الحظ للحضور، إليك نصائح الخبراء المستخلصة من SOTW:​ابدأ مبكراً: لا تنتظر التخرج لتعرف مجالات العمل؛ التدريب الصيفي هو مفتاحك الأول.​اللغات والمهارات الرقمية: سوق الدواء العالمي يتطلب إتقان اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسب الآلي.​التشبيك (Networking): احتفظ بعلاقات طيبة مع زملائك في الجامعات الأخرى والمدربين الذين قابلتهم في المؤتمر.​ختاماً: يظل مؤتمر “خطوة على الطريق” شعلة مضيئة في طريق الصيادلة الشباب، ونموذجاً يحتذى به في العمل الطلابي المنظم تحت إشراف قامات صحفية وإدارية تسعى دائماً لتقديم الأفضل.

مؤتمرات

نقيب الفنانين التشكيليين يفتتح معرض بصمات الأطفال السابع عشر بقصر ثقافة الأنفوشي

كتب / محمد جابر فوتغرافر/ شادية محمود في إطار جهود مؤسسات الثقافة والفنون لتنمية المواهب الفنية لدى الأطفال ودعم الإبداع منذ الصغر افتتح نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية المهندس حسن وصفي معرض بصمات الأطفال السابع عشر بقصر ثقافة الأنفوشي بحضور نخبة من الفنانين والأساتذة المختصينافتتح نقيب الفنانين التشكيليين المهندس حسن وصفي المعرض التشكيلي بقصر ثقافة الانفوشي بالاسكندريه بحضور الفنان القدير عادل بينيامين والأستاذ مدحت عيسى أستاذ مساعد بالأكاديمية البحرية للفنون والأستاذة أماني عوض مديرة قصر ثقافة الأنفوشي والفنانة التشكيلية هناء جلاليضم المعرض أعمال مئة وعشرين طفلا من أطفال الإسكندرية تمثل مئة وعشرين لوحة فنية متنوعة تشمل الطبيعة الصامتة والطبيعة الحية والبورتريه باستخدام تقنيات الزيت والرسم بالقلم الرصاص وتعكس الحس الإبداعي والفني للأطفال وتقدم لمحة عن رؤيتهم الفنية الفريدةوأكد نقيب الفنانين التشكيليين أن المعرض يمثل منصة هامة لدعم المواهب الشابة وتنمية القدرات الإبداعية منذ الصغر مشيدا بمستوى الأعمال المتميزة التي عكست مهارة الأطفال في التعبير الفني كما أعرب الحضور عن إعجابهم بما قدمه الأطفال من لوحات تعكس تنوع الأساليب الفنية وقدرتهم على التفاعل مع الطبيعة والموضوعات الإنسانية بطريقة مبتكرةأقيم المعرض في قاعة ناجي بقصر ثقافة الأنفوشي تحت إشراف الفنانة التشكيلية الأستاذة أماني عوض التي تواصل قيادة القصر نحو تعزيز الفنون ودعم المواهب الشابة وتشجيع الأطفال على تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية

مؤتمرات

الوعي ودوره في تشكيل الشخصية الوطنية بصالون الإسكندرية الثقافي

كتب / محمد جابر فوتغرافر / مني مشمش/شادية محمود في إطار الدور الحيوي الذي تلعبه الصالونات الثقافية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية يأتي صالون الإسكندرية الثقافي كمنصة فاعلة للحوار الجاد والتفكير النقدي ومناقشة القضايا المصيرية التي تمس حاضر الوطن ومستقبلهتحت رعاية محافظ الإسكندرية نظم صالون الإسكندرية الثقافي صالونه الثقافي الشهري صالون الأستاذ الدكتور لطفي الأدوار بفندق رومانس بالإسكندرية في إطار دوره المستمر في دعم الحوار الثقافي والفكري واستضاف الصالون الأعلامي أيمن عدلي رئيس لجنة التثقيف والتدريب بنقابة الإعلاميينبدء الصالون بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية اعقبة المراسم المتبعة في التعريف بالضيف من قبل مجلس إدارة الصالون ومقدمة مختصرة تحاكي موضوع الندوة حيث تم عرض رؤية شاملة حول مفاهيم الولاء والانتماء وأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية ودور الإعلام في تشكيل الوعي العام مشددا على ضرورة التمييز الواعي لما يقدم عبر المنصات الإعلامية المختلفة وطرح قضايا المجتمع بشفافية قائمة على المصارحة والمكاشفة جاءت الندوة تحت عنوان الوعي ودوره في تكوين الشخصية الوطنية بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين حيث ناقش المشاركون أهمية الوعي كركيزة أساسية لبناء المواطن القادر على الفهم النقدي والمشاركة الإيجابية في المجتمع ترأس الصالون الأستاذ الدكتور أشرف سمير بينما تولى منصب نائب رئيس الصالون الأستاذ الدكتور أحمد يحيى عاشور في تأكيد على الدور الأكاديمي والعلمي الذي يضطلع به الصالون في خدمة القضايا الوطنية والثقافيةقدم عدلي تصور تدريجي لمراحل إنماء الوعي منذ حرب اكتوبر مرورا بالتطور التكنولوجي لوسائل الإعلام ومختلف منصاتها وأدوات الوعي ومكاشفة الحقائق والتمييز بين القنوات الوطنية والتجارية والمعاديه وأكد المشاركون في ختام الندوة أن معركة الوعي هي خط الدفاع الأول عن الوطن وأن بناء الشخصية الوطنية يبدأ من الإعلام الواعي والفكر المستنير والحوار المسؤول مشددين على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان القادر على الفهم والاختيار وصناعة المستقبل بروح الانتماء وصدق الولاء للوطن

مؤتمرات

​مهرجان “الكأن” وكرنفال الوهم.. قراءة في ندوة “الممر 105”

بقلم/ محمد جابر​في الوقت الذي ننتظر فيه من المحافل الثقافية أن تكون منارات للوعي وصناعة الإدراك، تطل علينا نماذج تعكس حالة من “تزيين الزيف” وتجميل الوهم. ما يشهده “الممر 105” ليس مجرد تجمع عابر، بل هو تجسيد لحال الكثير من الندوات التي تخلت عن المعايير الفكرية الرصينة، لتتحول إلى منصات يديرها مدعون يتقنون فن “التمثيل الثقافي”.​سلسلة “كأننا”: الهروب من الوعي إلى الوهم​إن أخطر ما نواجهه اليوم هو استراتيجية “الكأن”؛ فنحن نبدو وكأننا مثقفون، وكأننا نقرأ، ونحاور، ونفكر، بينما الحقيقة أننا ننزلق بعيداً عن جوهر الوعي. هذه التجمعات -التي يعلم الجميع الغرض منها- باتت مجرد “ماريونت” يؤدي أدواراً مسرحية عبثية، توهم المشاركين بامتلاك المعرفة، بينما هم في الحقيقة يغرقون في فراغ واضمحلال فكري، حتى إن البعض منهم قد يعجز عن كتابة اسمه بشكل صحيح!​علم لا ينفع.. وجهل لا يضر​ليس كل علم نافعاً بالضرورة، فكما أن للمعرفة نوراً يضيء الصراط، فإن لها وهجاً قد يحرق إذا سُخر للباطل. لقد شهد التاريخ علماء في الجدل والبلاغة أتقنوا فن القول، لكنهم استخدموه لتبرير الظلم وتزييف الحقائق. هذا النوع من “العلم” لا يبني مجتمعاً ولا يرتقي بذوق، بل هو أداة لتجميل القبح وإقناع الناس بالفساد.​وفي المقابل، قد يكون الجهل أحياناً غطاءً يحمي من عبث لا طائل منه، ومن هنا تأتي الحكمة: “علم لا ينفع.. والجهل به لا يضر”.​بين فلكلور الثقافة ومعيار النفع​ما نراه الآن من كم هائل من الصالونات والمنصات الثقافية ليس إلا “فلكلوراً” يستهلك الطاقة الذهنية دون إحداث تغيير حقيقي في السلوك أو الوعي. إن معيار الثقافة الحقيقي هو “الكيف” لا “الكم”؛ فكثرة المعلومات ليست دليلاً على التحضر، بل القدرة على إحداث فرق في الإنسان والمجتمع هي المقياس.​العلم النافع هو الذي يوسع الأفق، ويعمق الحس بالمسؤولية، ويمنح الإنسان القدرة على التمييز أثناء السير نحو التغيير. أما “العلم الذي لا ينفع” فهو الذي يشحن العقول بمعلومات قد تكون صحيحة في ظاهرها، لكنها تفرغ الضمير من محتواه وتفصل الإنسان عن واقعه الحقيقي.​خاتمة​إننا بحاجة إلى وقفة جادة أمام هذا “الممر” وأمثاله، لنفرق بين المثقف الحقيقي الذي يحمل هموم وطنه، وبين “المؤدي” الذي يقتات على وهم المعرفة. إن صناعة الوعي معركة وعي في المقام الأول، ولا مكان فيها لمن يتقنون فن “الكأن”.​تحت إشراف:​رئيس مجلس الإدارة: د/ علي صقر​ و​مدير التحرير: المهندس محمود توفيق

مؤتمرات

الرئيس عبد الفتاح السيسى يحتفل بالذكرى ٧٤ لعيد الشرطة المصريه

كتب :هانى صبرى شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث كان في استقبال سيادته لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن حرس الشرف أدّى التحية العسكرية، وعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم توجه السيد الرئيس إلى النصب التذكاري لوضع أكليل من الزهور، وعزفت الموسيقى سلام الشهيد، ثم صافح سيادته السادة كبار رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وعقب ذلك، اجتمع السيد الرئيس بأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، وذلك بحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية. وبانتهاء الاجتماع، أهدى السيد وزير الداخلية نسخة من المصحف الشريف للسيد الرئيس، ثم التقطت صورة تذكارية للسيد رئيس الجمهورية مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أنّ برنامج الاحتفال تضمن عرض أوبريت “قصة وطن”، أعقبه تجسيد ملحمة الشهيد العقيد رامي هلال في فقرة خاصة، اختتمت بمصافحة السيد الرئيس لأسرة الشهيد ونجلِه، ثم فقرة غنائية عن شهداء الشرطة، وفيلم تسجيلي عن اصطفاف قوات ومعدات هيئة الشرطة، تلاه فيلم آخر يوثق تدريبات قوات الشرطة.وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ألقى كلمة بهذه المناسبة، اختتمها بتقديم هدية تذكارية للسيد الرئيس، عبارة عن مجسم يجسد معالم تاريخية وحديثة لجمهورية مصر العربية، يتصدره نسر الشرطة ورقم (٧٤) احتفالًا بعيد الشرطة لعام ٢٠٢٦، رمزًا للجمهورية الجديدة. وعقب ذلك، قام السيد الرئيس بمنح أربعة أوسمة لأسر شهداء الشرطة، كما منح سيادته اثني عشر ضابطًا أنواطًا تقديرًا لجهودهم المخلصة في خدمة الوطن.وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ألقى كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، فيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين السادة أعضاء هيئة الشرطة.. السيدات والسادة الكرام،يطيب لي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، أن أتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير، لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دوماً، في طليعة صفوف الجبهة الداخلية، حراساً للأمن، وسياجاً للاستقرار، ودرعاً حصيناً يحمي أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل، من أي خطر أو تهديد.وفي هذه المناسبة؛ نجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن، وسطروا بدمائهم الزكية وتضحياتهم الخالدة، أروع صفحات البطولة والفداء. وإن كان حق الشهداء أعظم من أن يوفى، فإننا سنظل أوفياء لذكراهم، ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم، الذين يستحقون منا، كل الدعم والرعاية والتقدير. (والحقيقة هنا؛ ونحن أمام أسر الشهداء والمصابين، ففي كل لقاء، نشير إلى أن التضحيات لا تنتهي، وكلما التقينا بأسر الشهداء، فإننا نجدد العهد بامتناننا لهم، وأوكد أن مؤسسات الدولة ملتزمة بدعمهم. وهنا، فلابد من وجود أنشطة مختلفة للقاء أسر الشهداء والمصابين على مدار العام، بحيث يكون هناك برامج مخصصة لهم في أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية، وأوجه كل التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز لمن ضحوا بأرواحهم… وإننا لن نتحدث عن الإجراءات التي تم اتخاذها مع أسر الشهداء، ولكن أشير إلى أنه منذ حوالي ثماني إلى تسع سنوات تم إنشاء صندوق للشهداء والمصابين، يشمل شهداء ومصابي كل الحروب، بما في ذلك شهداء ومصابي حرب ١٩٤٨، و١٩٥٦ و١٩٦٧، وحرب الاستنزاف، وكذلك المدنيين المشاركين في بناء حائط الصواريخ، وكذا حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، وحتى الحروب التالية في مواجهة الإرهاب، من أبناء الجيش والشرطة والقضاء ووزارة الخارجية وغيرها من أجهزة الدولة الأخرى. وأشير أيضاً إلى المبادرة التي تم إعدادها لأبناء أسر الشهداء من خلال الصندوق بالتنسيق مع البنك المركزي وشركة التأمين الأهلية، لصرف مبلغ لأبناء الشهداء والمصابين عند بلوغهم سن ٢١ عاما، وذلك وفقا للبيانات المتاحة لدينا..وأؤكد مرة أخرى دعمنا لأسر الشهداء، فكل التحية لشهداء الوطن، فهم في قلوبنا).الإخوة والأخوات،إن احتفالنا هذا العام، يأتي والعالم يضج بصراعات، على الأرض والموارد والنفوذ، ويشهد صدامات أيديولوجية واقتصادية، وتحديات غير مسبوقة، تهز أركان الدول، وتبدد مقدرات الشعوب، شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً. وأمام كل ذلك؛ أجدد التأكيد أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ترفض الممارسات البشعة التى يشهدها العالم اليوم، والتي ينذر استمرارها بانهيار منظومة القانون الدولي، وتقويض النظام العالمي، الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية.ومصر؛ بفضل الله تعالى، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسساتها كافة، ووعي شعبها الأصيل، ستظل حصناً منيعاً ضد الاضطرابات، وواحة للأمن والاستقرار. وقد غدت – كما كانت عبر العصور – ملاذاً آمناً لملايين من أبناء الدول الأخرى، وهكذا تظل مصر، حائط صد منيعاً، أمام موجات الهجرة غير الشرعية، دون أن تحول هذا الملف، إلى أداة للمساومة، أو ورقة للمقايضة، على حساب الإنسانية. وتواصل مصر أداء دورها الإقليمى والدولى التاريخى، ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف، والدعوة إلى السلام، والتمسك بسياسة البناء والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.ويأتي “اتفاق شرم الشيخ” لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، شاهداً حياً على الجهود والمساعي، التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها، من أجل إرساء السلام والاستقرار.وأؤكد هنا؛ أننا ندفع بكل قوة، نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذى بذله الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب”، للتوصل إلى هذا الاتفاق.ومن هذا المنبر؛ أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، الموجهة إلى أهلنا فى غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل، للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع، ليغدو قابلاً للحياة الكريمة.كما أؤكد وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة، ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، ورفض أى محاولات أو مساع لتهجيره من وطنه. وأحذر من أن خروج ما يقارب مليونين ونصف المليون فلسطينى من قطاع غزة، وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، لا طاقة لأحد على تحملها.وفي السياق ذاته؛ وانطلاقاً مما تشهده بعض الدول، من محاولات باتت نمطاً متكرراً، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم، لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات، موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية. إن مصر تعتبر هذه الممارسات، فى دول جوارها، خطاً أحمر، لن تسمح بتجاوزه، لمساسها المباشر بأمن مصر القومي.(وهنا، أؤكد لكم أن مؤسسات الدولة هي عنصر استقرار وأمن للدولة، فالميليشيات لا تحمي دول، والدول التي تصورت أن إنشاء الميليشيات يمكن أن يكون لها دور في حماية الأنظمة، تحولت تلك الميليشيات إلى أداة لتدمير الدول، ومن فعلوا ذلك رحلوا، وأن الله سبحانه وتعالى هو من حفظ هذه الدولة.)(وأشير هنا، أننا مطالبين بتحصين شباب مصر خاصة من لم يكن واعيا لمرحلة عام ٢٠١١، خاصة مع مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير ملائم، لاسيما الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يخلق سياقات غير حقيقية، وأؤكد هنا أن حماية الدولة ليس بالإجراءات الأمنية فقط، بل كذلك

Scroll to Top