egypt-arabnews.com

صحة

صحة

​دليل التغيير: كيف يفكك “العلاج المعرفي السلوكي” قيود الاضطرابات النفسية؟​

بقلم: د. سمر حمدي إشراف وتحرير: م/ محمود توفيق​في عصر يضج بالضغوط المتسارعة، باتت الصحة النفسية هي الحصن الأخير للاستقرار الإنساني. ومن هنا تبرز نظرية العلاج المعرفي السلوكي (CBT) ليس مجرد نهج عابر، بل كواحد من أكثر الحلول النفسية فاعلية وقبولاً في الأوساط العلمية الحديثة، لاعتماده الكلي على نتائج ملموسة وأدلة سريرية قوية.​جوهر النظرية: المثلث المترابط (فكرة، شعور، سلوك)​تنبثق فلسفة الـ CBT من فرضية جوهرية مفادها أن الإنسان ليس أسيراً لظروفه الخارجية، بل هو أسير لـ “تفسيره الشخصي” لتلك الظروف. تفترض النظرية وجود ارتباط عضيق بين ثلاثة أركان تشكل وعينا:​الأفكار (المعرفة): العدسة التي نرى بها العالم.​المشاعر: الاستجابة الوجدانية الناتجة عن نوعية تلك الأفكار.​السلوكيات: الأفعال التي نتخذها كرد فعل لمشاعرنا.​تؤكد د. سمر حمدي أن كسر هذه الحلقة المفرغة يبدأ من تغيير الأفكار غير العقلانية. فبدلاً من الغرق في تفتيش جراح الماضي، يركز هذا العلاج على “هنا والآن”، أي حل المشكلات الحالية عبر مهام عملية تهدف لإعادة صياغة أنماط التفكير المشوهة.​الأفكار التلقائية: “الفيروسات” التي تهاجم العقل​يعتمد العلاج السلوكي المعرفي على رصد ما يُسمى “الأفكار التلقائية المختلة”. وهي أفكار سريعة ومزعجة تقتحم العقل دون استئذان، وتتسم عادةً بأنها:​مبالغ فيها: تضخم الصعوبات البسيطة.​مشوهة: ترى الجانب المظلم فقط وتتجاهل الإيجابيات.​خاطئة منطقياً: تؤدي إلى استنتاجات كارثية لا أساس لها من الواقع.​إن انتشار هذه الأخطاء المنطقية (مثل “التعميم” أو “الشخصنة”) يلعب دوراً محورياً في تفاقم الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب، حيث يجد المريض نفسه محاصراً في سجن من التوقعات السلبية.​إضافات تحليلية: أشهر “الفخاخ العقلية” التي نقع فيها​لفهم أعمق لما تطرحه د. سمر حمدي، يجب أن نتعرف على بعض الأخطاء المنطقية الشائعة التي يعالجها الـ CBT:​التفكير القطبي (كل شيء أو لا شيء): كأن يرى الشخص نفسه “فاشلاً تماماً” لمجرد ارتكابه خطأ بسيطاً، بدلاً من رؤية الخطأ كفرصة للتعلم.​التهويل (Catastrophizing): توقع الأسوأ دائماً وتحويل أي مشكلة صغيرة إلى كارثة محققة.​قراءة الأفكار: افتراض أن الآخرين يحملون لنا مشاعر سلبية دون دليل ملموس.​دليل القارئ: خطوات عملية لتطبيق الـ CBT في حياتك​إذا كنت ترغب في تحسين جودة حياتك النفسية، يمكنك البدء بهذه التقنيات:​سجل الأفكار: خصص مفكرة لتدوين الأفكار المزعجة لحظة حدوثها.​تحدي الفكرة: اسأل نفسك “هل هناك دليل قاطع على صحة هذا الخوف؟” و “ما هو الاحتمال الأكثر واقعية؟”.​إعادة الصياغة: استبدل جملة “أنا لا أستطيع فعل ذلك” بجملة “هذا تحدٍ صعب، لكني سأحاول التعامل معه خطوة بخطوة”.

صحة

الصحة النفسية حق انسانى

أهمية الصحة النفسية: دليلك الشامل لتحقيق التوازن النفسي والرضا ​بقلم الكاتبة: سعاد عبد العزيز حسني​ تعتبر الصحة النفسية الركيزة الأساسية التي تقوم عليها حياة الإنسان؛ فهي ليست مجرد غياب للأمراض النفسية، بل هي حالة من العافية الشاملة والرفاهية التي تُمكّن الفرد من استثمار قدراته والتعامل مع ضغوط الحياة اليومية بمرونة. في هذا المقال، نغوص في أعماق النفس البشرية لنكتشف كيف نحقق هذا التوازن الضروري.​مفهوم الصحة النفسية.. أكثر من مجرد غياب للمرض​الصحة النفسية هي حالة من “الرفاهية” تمكننا من مواجهة تحديات الحياة. إنها لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، فالعقل والجسم وجهان لعملة واحدة. من الضروري أن ندرك أن الصحة النفسية لا تعني العيش بمشاعر إيجابية طوال الوقت، فالحياة بطبيعتها متقلبة، والاعتراف بالحزن وتقبله هو في حد ذاته قمة النضج النفسي.​نصائح عملية لتعزيز الاستقرار النفسي​للحفاظ على توازنك في عالم مليء بالضغوط، يمكنك اتباع الخطوات التالية:​التأمل والنشاط البدني: خصص وقتاً يومياً للهدوء وممارسة الرياضة، فهي تفرز هرمونات السعادة بشكل طبيعي.​التصالح مع المشاعر السلبية: لا توبخ نفسك عند الشعور بالحزن أو الضيق. تقبل مشاعرك كما هي، فمرورها جزء من عملية الاستشفاء.​طلب المساعدة المتخصصة: اللجوء للمستشار النفسي ليس ضعفاً، بل هو خطوة شجاعة وضرورية لضمان جودة حياتك.​مفاتيح ذهبية للصحة النفسية والاستثمار في الذات​إن نظرتك لنفسك هي المحرك الأساسي لتعافيك؛ فكيف يشفى من ينظر لنفسه بازدراء؟ إليك أهم المفاتيح:​تقدير الذات: الشعور الجيد تجاه النفس هو الوقود الذي يساعدك على النهوض سريعاً من الأزمات.​الاستثمار في العقل: الاهتمام بعقلك وتثقيفه ليس رفاهية، بل هو أهم استثمار لضمان حياة منتجة في عصرنا الحالي.​المسؤولية المجتمعية: الرعاية النفسية حق إنساني يتطلب سياسات داعمة وجهوداً مجتمعية لخلق بيئة صحية للجميع.​دور الدعم النفسي والاجتماعي في حياتنا​يلعب الدعم الاجتماعي دوراً محورياً في:​الحفاظ على الوحدة الكلية للصحة (جسدياً وعقلياً).​تخفيف آثار المواقف الضاغطة التي نواجهها يومياً.​تعزيز الإيجابية، حيث أثبتت الدراسات أن الشخصيات الإيجابية هي الأكثر قدرة على تجنب القلق والاكتئاب.​من الهدي النبوي: يحضرنا قول رسول الله ﷺ: “عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له” (رواه مسلم). هذا المنهج يمثل قمة الرضا النفسي والتعامل الحكيم مع تقلبات الحياة.​الخاتمة​في الختام، تظل الصحة النفسية هي استثمارنا الأثمن نحو حياة ذات معنى وعطاء. إن العمل على تعزيز السلام النفسي هو واجب فردي وجماعي لضمان مجتمع أفضل وأكثر سعادة.​

صحة

شيخوخة آمنة.. روشتة علمية لتعزيز “الحياة” بعد الستين

​ بقلم: الباحث/ محمد السيد السيد أحمد إسماعيل ماجستير التأهيل النفس حركي والعلاج الوظيفي والتغذية​مع التقدم في العمر، يمر جسم الإنسان بتغيرات هرمونية وفسيولوجية جذرية تؤثر على جودة حياته اليومية. ولا تقتصر هذه التغيرات على الجانب العضوي فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي، خاصة لدى كبار السن الذين يواجهون تحديات صحية مركبة.​ إن ضعف التواصل بين الجهاز العصبي والعضلات هو “العدو الخفي” في هذه المرحلة، وللتغلب على ذلك، يضع الباحثون خارطة طريق ذهبية لضمان شيخوخة نشطة تتركز في النقاط التالية: ​1. التغذية العلاجية: “أنت ما تأكله”​البروتين الجيلاتيني: يُنصح بتناول “مرق العظام البقري” مرة أسبوعياً على الأقل؛ فهو كنز للمفاصل والأربطة ويحافظ على نضارة البشرة.​أوميجا 3 والدماغ: الحرص على تناول الأغذية الغنية بالأوميجا 3، وعلى رأسها “السردين”، لرفع المناعة، تحسين الإدراك، وتقليل الالتهابات التي تسبب الكوليسترول الضار.​فيتامين (C) لترميم الشرايين: الاهتمام بالفواكه الحمضية ضرورة قصوى للحفاظ على سلامة وترميم الأوعية الدموية الملساء.​قاعدة البروتين: يحتاج الجسم 1 جرام بروتين لكل كيلو من وزنه، مع التنويع بين المصادر الحيوانية والنباتية.​سلطة الألوان الخمسة: تضمن إمداد الجسم بالماغنسيوم والألياف لضبط الضغط والسكر. ​2. النوم: حائط الصد الأول​النوم المتواصل لمدة 8 ساعات ليس رفاهية؛ فنقص النوم يرفع هرمون “الكورتيزول” الذي يهدم العضلات ويضعف العظام والأوعية الدموية. تذكر دائماً: “عمر الإنسان من عمر شرايينه”. ​3. “السمانة”.. القلب الثاني للإنسان​النشاط الرياضي (20 دقيقة يومياً) يجمع بين المشي وتمارين المقاومة. وتعد عضلة “السمانة” بطلاً خاصاً؛ فهي التي تعيد ضخ الدم من الساقين إلى القلب، وقوتها تعني حماية من الدوالي، الجلطات، وآلام المفاصل، وتدعم ثبات الركبة والكاحل. ​4. ثقافة شرب الماء​كوب ماء كل ساعة هو الضمان لسيولة الدم وحماية الكليتين والمخ من السموم، خاصة في الأجواء الباردة التي يقل فيها الشعور بالعطش. ​5. الحذر من “سكريات” الفاكهة​رغم فوائدها، يجب الاعتدال في تناول الفاكهة وتجنب تحويلها لعصائر لفقدانها الألياف، مع التأكيد على أن الخضروات هي الأهم تغذويًا لكبار السن. ​6. الهدوء النفسي​التوتر والقلق هما “السموم الصامتة” التي قد تفسد أثر كل ما سبق. الاستقرار النفسي هو المحرك الحقيقي لنجاح أي برنامج تأهيلي. ​الخلاصة: إن الالتزام ببرنامج يومي يتوافق مع القدرات الفردية هو السبيل الوحيد لتحقيق استثارة حركية للجهاز العصبي، مما ينعكس إيجاباً على الصحة الجسدية والعقلية في “العصر الذهبي” للإنسان.

صحة

سيكولوجية التعامل مع الأشخاص

: فن الفهم قبل الحكم********************في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتتشابك فيه العلاقات الإنسانية، أصبحت القدرة على التعامل مع الأشخاص بذكاء مهارة لا غنى عنها. فنجاح الإنسان في عمله، واستقراره في علاقاته، وحتى سلامه الداخلي، كلها ترتبط بمدى فهمه لنفسه وللآخرين. وهنا تبرز سيكولوجية التعامل مع الأشخاص كعلم وفن في آنٍ واحد.حيث إن فهم النفس مفتاح لفهم الآخرين والتعامل الناجح مع الناس يبدأ من الداخل. فكلما كان الإنسان واعياً بمشاعره، وردود أفعاله، ونقاط قوته وضعفه، كان أقدر على فهم سلوك الآخرين دون إسقاط أو تحيّز. ووعي الشخص الذاتي واستبصاره بغيره يساعدنا على التمييز بين ما هو نابع من الشخص الآخر. كما يساعد على التمييز بين ما هو انعكاس لمشاعرنا وتجاربنا السابقة.وتشير بعض الدراسات النفسية إلى أن معظم البشر يشتركون في حاجتين أساسيتين: الشعور بالأهمية والانتماء. الشخص الذي يشعر بأنه مسموع ومقدَّر يكون أكثر تعاوناً وانفتاحاً. لذلك، فإن الاستماع هو مهارة مهملة. ومن حكمة الله في الكون التباين في الشخصيات. هذا التباين يعد ثراء وليس عائقاً. ومن الأخطاء الشائعة افتراض أن الآخرين يجب أن يفكروا أو يتصرفوا مثلنا. فالشخصيات تختلف بين شخصية إنفعالية وهادئة، اجتماعية وانطوائية، حساسة أو عملية، متروية أو اندفاعية. لذا ينبغي علينا تقبّل هذا الاختلاف، والتعامل معه بمرونة مما يحوّل التباين من مصدر صراع إلى مصدر تكامل.ومن مهارات التعامل الناجح مع الاخرين عدم افتراض النوايا دون دليل، والدخول في جدالات هدفها الانتصار لا الفهم. الحكمة ليست في أن تكون على حق دائماً، بل في أن تحافظ على إنسانيتك، وعلاقاتك.سيكولوجية التعامل مع الأشخاص ليست علماً معقداً بقدر ما هي ممارسة واعية وإنسانية. فكلما اقتربنا من فهم البشر بعمق، وابتعدنا عن الأحكام السريعة، صنعنا علاقات أكثر نضجاً ونجاحاً. وفي النهاية، التعامل الجيد مع الآخرين هو انعكاس مباشر للتعامل الجيد مع الذات. بقلم /د.أحمد عبدالغفار

صحة

فن الحب

بقلم د/ أسماء الصيفي كنت في جلسة أونلاين من كام يوم مع أحدهم من الأصدقاء ، وقالتلي : ” يعني إيه علاقة صحية ؟! كل الناس بتتكلم عن العلاقات السامة … بس محدش عمره قالي إزاي بتكون العلاقة الصحية ؟! “وده السؤال اللي خلاني أكتب المقال دا … أولًا يعني إيه علاقة صحية ؟ العلاقة الصحية لا تعني عدم وجود مشاكل … لأ ، العلاقة الصحية معناها إن المشاكل بتتحل ، وإن كل طرف بيحترم وجود الطرف التاني ، وبيحترم نفسه ، وبيعرف ياخد ويَدي … وده يا جماعة ، مش كلام بنقوله المقال ، دا كلام علمي بحت اتكلم عنه الفيلسوف “جون جوتمان” في أبحاثه عن الأزواج والعلاقات …والذي أكد لنا أن : “الفرق بين العلاقة السليمة والعلاقة الفاشلة ليست بالضرورة في وجود المشاكل ، إنما في طريقة إدارة المشاكل وكيفية حلها بطرق سليمة .” وقد أوضح لنا بأن هناك عدة مؤشرات تؤكد لنا مدى صحة تلك العلاقات وكيفية المحافظة عليها عن طريق الآتي :- الاحترام المتبادل بمعنى إن لا يوجد طرف يحاول التقليل من قيمة الطرف الآخر … لا في الهزار، ولا في الجد … واخد بالك انت الهزار ليس مبرر .- الحرية الشخصية موجودة أي ليس بالضرورة تواجدنا مع بعضنا البعض طوال الوقت .. يجب وضع مساحة للحرية ، في الحياة الشخصية لكلٍ منا ، إحدى الطرفين .- الدعم وقت التعب أن لا يختفي الطرف التاني وقت الأزمات ، ولا يفتعل الانشغال والابتعاد … ، بل يجب عليه الاقتراب ، ويحاول يفهم ويساعد بالحلول .- الاستماع الحقيقي أن تستمع له باهتمام .. وأن تفهمه ، بأن تحاول استيعاب كل ما يحدث له ، بفهم كل ما بين السطور .- النقاش ليس خناقة ، بأن كل ما تزعلوا ، فيه لغة ، وليس سباب. فيه ” أنا حاسسر” ، وليس ” إنت غلطان دايما ” .- العطاء بشكل ليس مشروط ، مفيش داين تدين . مفيش ” أنا عملت كذا ، اعمللي كذا ” فيه حب … والحب مش صفقة … طب إزاي أنا كفرد أقدر أساهم في بناء علاقة صحية ؟ ويتم ذلك بالاتي….. – بأن تعرف حدودك النفسية … وان ترسمها يعني ماينفعش تبقى العلاقة “كل حياتك ” وتنسى نفسك … الحدود مش حواجز… دي مساحات آمنة .- اتكلم عن مشاعرك … بس من غير اتهام بدل ما تقول “إنت بتوجعني” قول “أنا بحس بالألم لما بيحصل كذا”.- ما تتوقعش من الطرف التاني إنه يعرف اللي في دماغك ده اسمه mind reading fallacy ، وكلنا بنقع فيه . الكلام الصريح بيختصر ٩٠٪ من الخناقات .- اعرف نفسك قبل ما تحب غيرك وده اللي كتب فيه “إريك فروم” في كتابه العظيم ” فن الحب ” والذي قال فيه :” إن الحب الحقيقي ليس بشعور ، بل إنه فن عظيم ، وأن هذا الفن يحتاج للمعرفة والممارسة والتواضع والصبر . ” ولهذا سوف اتطرق لبعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير منا وهي :– الاعتمادية الزايدة (co-dependency) ، بإنك تحس إنك غير موجود بدون وجود الطرف الآخر .. فهذا ليس بحب ، بل إنه عبارة عن فقدان للهوية الشخصية .وبالجلسة الماضية سمعت من شاباً قال لي وهو يأخذ باستشارتي : ” أنا من غيرها حرفيًا مش عارف أعيش ! “رديت عليه : “يبقى إنت محتاج تعيش الأول .. قبل ما تحب تاني . “– اللعب بورقة الذنب ، بمعنى ” أنا عملتلك كذا ، إنت المفروض تعمللي كذا ” … وذلك لأن العلاقة ليست بيزنس ، يجب عليك أن لا تضع التضحيات في فاتورة العتاب .– الهروب بدل المواجهة ، بمعنى كل ما تشعر بوجود مشكلة ، تختفي .. وترجع متتكلمش .. وتصمت لحد ما تنفجر ؟ لأ لازم تتكلم وقت المشكلة مش بعد ما تهدأ وتصبح قنبلة موقوتة … طيب نرسم حدود صحية إزاي ؟– اتكلم من بدري .. من أول العلاقة .– حدد وقتك ، ووقتك الشخصي مش معناه إنك مش بتحب .– حدد اللي مقبول عندك واللي لأ (زي مثلًا إنك مش بتحب الصوت العالي وقت الزعل).– ما تخافش تقول “أنا محتاج وقت”.– احترم الحدود اللي التاني بيطلبها ، ومتدخلش عليه بالعافية … واما عن بناء الثقة والأمان ، فالثقة لا تبني بالكلام. هي تبني بالأفعال الثابتة. ولما بتتكسر، بتحتاج للصبر والمجهود.ومثلما قالتلي إحدى البنات في جلسة : “أنا حاسه إني كل مره بسامح وبنسى ، بس برجع أفتكر وأتوجع .” قلت لها :”العفو فعل ، لكن استعادة الثقة عملية ، وفي فرق كبير بينهم .” فنبدأ بالأفعال البسيطة.. بأن نلتزم بالكلام المحدد ، وردود الأفعال المتوقعة ، والاحتواء بدون شروط.واخيرا إدارة الخلافات :– اسمع قبل ما ترد .– ما تردش وإنت منفعل .– ما تستخدمش العيوب القديمة كسلاح .– خلي فيه نية حقيقية للحل مش للفوز .– وافتكر دايما: المشكلة مش في الطريق التاني..المشكلة “بينك وبين الطرف التاني”. وأخيرًا، خليني أقولك إن العلاقة الصحية مش هدية من السما، ولا صدفة… العلاقة الصحية “قرار” بيبدأ من كل فرد … ولو نفسك في علاقة مستقرة ، متوازنة ، فيها حب واحترام وتفاهم ، ابدأ بنفسك ، واشتغل على مهاراتك النفسية .

Scroll to Top