egypt-arabnews.com

حياة ودين

حياة ودين

قصة “الطالب المغترب” نموذجاً للمحتوى الحصري

​بقلم: أحمد عماد عمر أبوسويدإشراف: أسرة تحرير الجريدة (علي صقر، م/ محمود توفيق)الطالب المغترب: المحارب بلا سيف (رؤية تحليلية)​في كل عام، يغادر آلاف الطلاب منازلهم الدافئة، تاركين خلفهم الأهل والأصحاب، متوجهين نحو مدن بعيدة بحثاً عن العلم وتحقيق الأحلام. يظن البعض أن الاغتراب مجرد انتقال مكاني، لكنه في جوهره رحلة نفسية وإنسانية عميقة يعيش الطالب كل تفاصيلها بدقة.​تحديات يومية وصناعة الشخصية​لا يواجه الطالب المغترب صعوبة الدراسة وضغط الامتحانات فحسب، بل يتحمل مسؤوليات لم يعتد عليها سابقاً. يعود من كليته مُرهقاً، فلا يجد من يُعد له طعامه أو يرتب غرفته؛ فيقف ليصنع طعامه بنفسه، ويهيئ مكانه، وينظم يومه. وفي تلك اللحظات البسيطة، يدرك أنه خاض معركة يومية وانتصر فيها.​تمر عليه ليالٍ يغلبها الشوق لأسرته والحنين لدفء المنزل، لكنه يتماسك يقيناً بأن هذه المرحلة هي الجسر نحو المستقبل. إن الاغتراب، رغم قسوته، يصنع شخصية أكثر قوة واعتماداً على النفس.​الاحتواء النفسي: ضرورة لا رفاهية​إن الطالب المغترب لا يحتاج فقط إلى الدعم المادي، بل يحتاج إلى احتواء نفسي وتقدير حقيقي لما يمر به من تحديات يومية غير مرئية. هو لا يبني مساراً دراسياً فحسب، بل يصقل هويته الإنسانية.خاتمة وتساؤل​في النهاية، يبقى السؤال الذي يطرحه الكاتب أحمد عماد: هل ننظر إلى الطالب المغترب كطالب عادي، أم كإنسان يخوض تجربة نضج حقيقية تستحق التقدير والدعم؟

حياة ودين

فضل مساعدة الفقراء والمرضى في شهر رمضان: جسر العبور نحو التكافل الاجتماعي​يُطل علينا شهر رمضان المبارك بظلاله الإيمانية، حاملاً معه أسمى معاني العطاء والبر

فليس الصيام مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة لتربية النفس على الإيثار والمشاركة الوجدانية مع المحتاجين. إن مساعدة الفقراء والمرضى في هذا الشهر الفضيل تعد من أعظم القربات التي تزرع الفرحة في القلوب وتُعزز من تماسك المجتمع.​رمضان.. شهر الخير والبذل​يقول الله تعالى في كتابه الكريم: “وأن تصدَّقوا خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون”. من هنا، تبرز قيمة مساعدة الآخرين كنعمة كبرى يمنّ الله بها على العبد. فالعطاء لا ينقص من المال شيئاً، بل يزيده بركة وتدفقاً. وكما أن “شمعة الكبريت” يزداد لهبها وتأثيرها كلما أشعلت غيرها، كذلك هي يد الخير؛ يزداد أثرها الطيب في حياة المعطي قبل الآخذ.​أشكال العطاء: كيف تساهم في إدخال السرور؟​مساعدة الآخرين ليست محصورة في جانب واحد، بل تتعدد صورها لتشمل:​الدعم المادي والغذائي: من خلال توزيع وجبات الإفطار، أو تقديم الصدقات النقدية، أو توفير الملابس الجديدة والمستعملة بحالة جيدة.​الدعم الطبي للمرضى: توفير الدواء، الرعاية الصحية، وزيارة المرضى لتخفيف آلامهم وتوزيع الهدايا عليهم كدعم معنوي لا يُقدر بثمن.​العطاء المعنوي: الابتسامة الصادقة، مهارات التواصل، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومساعدة العجزة في قضاء حوائجهم اليومية.​يقول ابن القيم رحمه الله: “إن في قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها؛ فافعل الخير مهما استصغرته، فإنك لا تدري أي حسنة تدخلك الجنة”.​أثر التكافل الاجتماعي في الإسلام​إن مساعدة المساكين والمرضى ليست مجرد فعل اختياري في المنظور الإسلامي، بل هي ركيزة أساسية لتعزيز روح المواساة وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المتعففة. عندما نتصدق، نحن لا نفقد نقودنا، بل نرسلها إلى أنفسنا في “زمن آخر” وفي ميزان حسنات لا يضيع.​خاتمة:ستظل مساعدة الفقراء والمرضى واحة من أسمى القيم الإنسانية. فكلما ضاقت بك الحياة، ابحث عن إنسان لا تعرفه وساعده؛ فالسعادة الحقيقية للصائم تكتمل عندما يرى أثر عطائه في عيون الآخرين.

حياة ودين

رسائل حب بين السطور: حينما تصبح الكلمات ملاذاً للأرواح الحائرة

​ في عالم يتسارع فيه كل شيء، تبقى “الكلمة المكتوبة” هي الجسر الوحيد الذي يربط بين القلوب التي باعدت بينها الظروف. فبين كل سطر وآخر، تبدأ حياة جديدة، قصة صمود لمشاعر صامتة وجدت طريقها أخيراً إلى الورق.​بوح الروح: قراءة في رسالة “شرفة المنزل”​تحت عنوان “رسائل حب”، تنسج الكاتبة جيهان فؤاد السقيلي ببراعة مشاعر الحيرة والانتظار، حيث تقول في فيض مشاعرها:​”أنا وأنت طول فترة حياتنا.. فهمت عباراتك التي لن تقولها. وجدت في شرفة منزلي كلمات في ورقة، كلها عبارات حيرة: لماذا وصلنا لهذا؟ لم نفهم بعضنا؟ لقد وصلت إلى أننا روح واحدة في جسدين.”​هذا التساؤل الوجودي في العلاقات الإنسانية يعكس “صدمة الغياب” التي يعاني منها الكثيرون، حيث يصبح الحبيب هو الأمان والسعادة، وبدونه يفقد العالم ألوانه.​تحليل: لماذا نتمسك بالكلمات في زمن البعد؟​إن العبارات التي خطتها الكاتبة حول “الأمان والسعادة” والخوف من المحيطين في غياب الحبيب، تلمس وتراً حساساً لدى القراء. فالاشتياق ليس مجرد رغبة في اللقاء، بل هو بحث عن “النصف الآخر” الذي يجعل الحياة مكتملة. وتتساءل الكاتبة بمرارة: “هل هي أخذت مكاني؟ هل أنا لم أكن معك؟ من يحبك مثلي؟”، وهي تساؤلات تفتح باباً للنقاش حول غيرة المحب وإخلاصه.خاتمة: الأمل في عودة اللقاء​تختتم الكاتبة جيهان فؤاد السقيلي كلماتُها بمناشدة رقيقة: “الدنيا حلوة بوجودك يا غالي”. هي دعوة لكل من يملك حبيباً أن يحافظ عليه، فالكلمات مهما كانت قوية، تظل تنتظر “الرد” لكي تكتمل دورة الحياة.تغطية ومتابعة: جريدة أخبار بلدنارئيس مجلس الإدارة: علي صقر مدير التحرير: م/ محمود توفيق

حياة ودين

عيد الحب.. نبض الحياة الذي لا يشيخ ودليلك للنجاح الرقمي​

بقلم: المستشار/ وائل عزوز الشيخ .​تمر الأيام، وتتسارع الشهور، وتطوي السنين صفحة تلو الأخرى من أعمارنا. وفي هذا السباق المحموم، قد تحرمنا المسافات من الاستمتاع بلحظات الحب والسعادة التي تستحقها قلوبنا. لكن، يظل الأمل هو القوة الكامنة التي تجعل القلوب تنبض بالحياة، مهما رحلت السنون وأخذت من عمرنا ما بقى.​الحب: مفهوم يتجاوز العشاق​في ذكرى عيد الحب، يجب أن ندرك أن هذا الشعور ليس قصراً على العشاق فقط. الحب هو الطاقة التي تمنحنا القدرة على الاستمرار:​حب الحياة: التصالح مع الذات والامتنان لكل يوم جديد.​حب الأهل والأصدقاء: السند الحقيقي في رحلة العمر.​حب الأم والوطن: الانتماء والجذور التي تمنحنا الثبات.​عيد حب جميل لكل من امتلأ قلبه بالحب الصادق.. كل عام وأنتم بخير.​خاتمة تفاؤلية​إن الجمع بين جودة الكلمة وقوة التقنية هو السبيل الوحيد للنجاح في الفضاء الرقمي. استثمر مشاعرك في كتابة محتوى يلمس القلوب، وطبق معايير السيو لتصل إلى العقول.

حياة ودين

فن اختيار “الدائرة المقربة”: لماذا يُعد التواجد مع أشباهك استثماراً في صحتك النفسية؟

​بقلم: مروه حمدي(تحت إشراف: رئيس مجلس الإدارة/ علي صقر)​في رحلة الحياة، نلتقي بالمئات، لكن القليل منهم فقط من يتركون أثراً طيباً في أرواحنا. إن وجودك وسط أشخاص من مستواك الفكري والأخلاقي ليس نوعاً من “الطبقية” كما قد يظن البعض، بل هو أجمل معروف يمكنك أن تقدمه لنفسك لضمان حياة مستقرة نفسياً.​المستوى الحقيقي: جوهر يفيض بالرقي​عندما نتحدث عن “المستوى”، فنحن لا نقصد أبداً المظاهر المادية أو الطبقات الاجتماعية، بل نتحدث عن “الجوهر”. مستواك الحقيقي يتلخص في:​نبل الطريقة: كيف تتعامل مع الصغير قبل الكبير.​طاقة الروح: تلك الهالة التي تنشرها في المكان، حبك للحياة وللناس.​النضج والتقدير: قدرتك على فهم قيمة نفسك وقيمة من حولك.​إن اختيارك للأشخاص في حياتك ليس محض صدفة، بل هو انعكاس مباشر لما تحمله في داخلك. عندما تكون محاطاً بمن يشبهونك في الذوق والاحترام، ستشعر أنك بخير دون أن تضطر لشرح تصرفاتك أو تبرير نواياك.​سيكولوجية التقدير: لماذا نعطي “أعيننا” لمن يفهمنا؟​الإنسان بطبعه كائن حي يزدهر بالتقدير. مجرد أن تشعر أن الطرف الآخر يقدر مجهودك، ستجد نفسك تمنحه أغلى ما تملك. ليس المهم أن يرد لك الجميل بنفس القدر، بل يكفينا ذلك الشعور بأن هناك من يرى، ويفهم، ويشكر.​”نظرة الشكر في عين من نحب، هي المكافأة التي تجعل كل التضحيات تهون.”​الوجه الآخر: فن التجاوز والرحيل الصامت​على النقيض تماماً، تكمن الخطورة في استنزاف طاقتك مع من لا يستحق. عندما تشعر أن مجهودك وطيبتك يُقابلان بالاستغلال أو التجاهل، هنا يظهر ذكاؤك الاجتماعي في “القدرة على البعد”.إن إبهار الطرف الآخر بقدرتك على التجاوز والبُعد في لمح البصر ليس قسوة، بل هو حماية لكرامتك وبحث عن بيئة تقدر قيمتك الحقيقية.

حياة ودين

رمضان ميثاق التعايش ودعوة عالمية لدار السلام

​ بقلم: د. حمدي قنديل رئيس مؤسسة التسامح والسلام ​مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار العالم نحو قيم التراحم والسكينة التي يحملها هذا الشهر الكريم، بوصفه منصة سنوية لإعلاء كرامة الإنسان وترسيخ قيم العيش المشترك. إننا من قلب مؤسسة التسامح والسلام، نرى في هذا التوقيت فرصة تاريخية لإعادة إحياء “ميثاق الاستخلاف” الذي يدعو البشرية جمعاء للتعاون على البر والتقوى ونبذ خطابات الكراهية والفرقة.​دستور دار السلام​إن نداء الحق سبحانه حين قال: ((وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلامِ))، يمثل الدستور الذي تتحرك من خلاله مؤسستنا؛ فدار السلام هي تلك الحالة التي يسود فيها الوئام، وتختفي فيها الصراعات، ويصبح فيها الاعتصام بحبل الله منهجاً للحياة وللنجاة من تفتت المجتمعات.​إن دعوة ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)) هي ضرورة دبلوماسية ووجودية قبل أن تكون توجيهاً أخلاقياً؛ فالعالم اليوم أحوج ما يكون إلى الوحدة والالتفاف حول المشتركات الإنسانية التي تضمن للجميع حياة كريمة ومستقرة.​رمضان.. فرصة لصناع القرار​نؤكد في مؤسسة التسامح والسلام أن رمضان هو شهر التحرر الوجودي من قيود “الأنا” والصراعات المادية، وهو فرصة لكل القادة وصناع القرار لتفعيل قيم “القرض الحسن” مع الله، من خلال:​العفو والصفح الجميل.​بناء جسور الثقة بين الشعوب.​تغليب لغة الحوار على لغة السلاح.​إن مسؤوليتنا تجاه عمارة الأرض تقتضي منا أن نجعل من هذا الشهر نقطة انطلاق حقيقية لتصفير الأزمات وإرساء قواعد السلم المجتمعي.​دعوة للعهد الجديد​ختاماً، نطلقها دعوة من القلب لكل إنسان على وجه الأرض، أن يستجيب لنداء السلام، وأن يعمل على ترسيخ قيم التسامح في أسرته ومجتمعه وعمله. ليكن رمضاننا هذا العام عهداً جديداً مع الله ومع الإنسانية، لبناء مستقبل مشرق يسوده اليقين وتغمره المحبة.

حياة ودين

​«في بيتنا نسر».. حين تتحول التربية من «ميدان صراع» إلى «رحلة وعي»​

بقلم: محرّر الشؤون التربوية​ في ظل المتغيرات المتسارعة والتحديات التي تواجه الأسرة المعاصرة، يبرز كتاب «في بيتنا نسر» كقراءة نقدية وتربوية رصينة، لا تكتفي بتقديم النصح، بل تضع يدها على مكامن الداء في العملية التربوية. الكتاب ليس مجرد “كتيب إرشادات”، بل هو رسالة فلسفية وهادئة تدعو لاحتواء الطفل وفهمه قبل المسارعة بإطلاق الأحكام أو العقوبات.​الطفل رسالة لا مشكلة​ينطلق الكتاب من فرضية جوهرية مفادها أن الطفل ليس “مشكلة” تتطلب حلًا، بل هو “رسالة” تتطلب فك شفراتها. السلوك المزعج في نظر الأهل هو في حقيقته لغة تعبيرية عن احتياج غير ملبى أو صراع داخلي يعجز الطفل عن صياغته كلماتٍ. ومن هنا تأتي رمزية “النسر”؛ ذلك الكائن الذي يمتلك القوة والحدة، وقد يبدو “جامحاً” في نظر البعض، لكنه يحمل قدرة فطرية على التحليق عاليًا إذا ما توفرت له بيئة من الفهم والدعم.​تشريح السلوك بوعي إنساني​يعالج الكتاب بأسلوب إنساني قضايا تربوية شائعة في بيوتنا العربية، مثل:​العناد وفرط الحركة.​الانسحاب الاجتماعي والغضب الزائد.​الغيرة بين الإخوة.​ولا يتعامل المؤلف مع هذه السلوكيات كأنها “انحرافات”، بل بوصفها استجابات طبيعية لظروف نفسية معينة، متميزاً بلغة سلسة تدمج بين العمق العلمي والتبسيط، بعيداً عن التعقيدات الأكاديمية الجافة.​التحذير من “ألغام التربية”​يسلط الكتاب ضوءاً كثيفاً على خطورة الممارسات التقليدية التي قد تدمّر نفسية الطفل، مثل القسوة الزائدة، والمقارنة القاتلة بين الأبناء، والإهمال العاطفي. ويؤكد أن التربية ليست معركة “انتصار” على الطفل، بل هي علاقة “شراكة” تهدف للنجاح معه، مقدماً بدائل عملية تقوم على الإصغاء، والاحتواء، ووضع الحدود الآمنة.​رؤية واقعية من الميدان​تأتي أهمية هذا العمل من كونه نتاج خبرة ميدانية طويلة لمؤلفه د. محمد الباز، أخصائي التخاطب والتربية الخاصة. فهذه الخبرة جعلت من الكتاب دليلاً واقعياً نابعاً من معايشة يومية لمشكلات النطق والسلوك، وليس مجرد تنظير أكاديمي بعيد عن الواقع.​ختاماً​كتاب «في بيتنا نسر» هو دعوة لكل أب وأم لإعادة اكتشاف “النسور” الكامنة داخل أبنائهم، وتذكير بأن بناء الإنسان يبدأ من الإيمان بقدراته ومنحه الأمان للتحليق. إنه إصدار يستحق أن يكون في مكتبة كل أسرة تؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من البيت.

حياة ودين

عندما تنتصر الإنسانية..

طبيب في “إسنا” يضرب أروع الأمثلة في إنقاذ رضيع وتسطير ملحمة من العطاء​بقلم: هيئة التحرير​في مشهد يجسد أسمى معاني الرحمة والإنسانية التي تسبق المهنية، شهدت قرية “الكيمان” بمركز إسنا موقفاً نبيلاً بطله الدكتور عبدالله أحمد عبدالسميع، طبيب الأطفال، الذي لم يكتفِ بواجبه المهني فحسب، بل تحول إلى منقذٍ في لحظات فارقة بين الحياة والموت.​تفاصيل الواقعة: صرخة استغاثة في “الكيمان”​تروي السيدة (والدة الطفل) تفاصيل اللحظات العصيبة، حيث بدأت القصة بوعكة مفاجئة ألمّت بطفلها حديث الولادة، وبعد طواف على الأطباء دون تشخيص دقيق، تدهورت حالة الرضيع بشكل مخيف؛ حيث انقطع نفسه وتغير لون وجهه إلى الزرقة، مما أثار ذعر الأم والجيران.​بإرشاد من المحيطين، توجهت الأم منهارة إلى مستوصف الكيمان حيث عيادة الدكتور عبدالله أحمد عبدالسميع. وبمجرد وصولها، استشعر الطاقم الطبي خطورة الحالة، ليتم إدخالها فوراً إلى الطبيب الذي تعامل مع الطفل بحرفية وسرعة مذهلة حتى استعاد الرضيع أنفاسه الأولى.​موقف إنساني يتجاوز حدود “العيادة”​لم يتوقف دور الدكتور عبدالله عند الإسعاف الأولي، بل حين علم بظروف الأسرة وغياب والد الطفل، اتخذ قراراً يعكس شهامة “أولاد الأصول”؛ حيث اعتذر لجمهور المرضى في عيادته المزدحمة، وترك عمله الخاص، ليقوم بنفسه بنقل الأم وطفلها وجدته بسيارته الخاصة إلى المستشفى لضمان دخول الصغير إلى “الحضانة” وتلقي الرعاية اللازمة.​رسالة شكر وعرفان​وفي لفتة مليئة بالامتنان، توجهت أسرة الطفل برسالة شكر عبر منبرنا قائلين:​”عاجزون عن الشكر يا دكتور عبدالله. لقد أثبتَّ أنك إنسان قبل أن تكون طبيباً. وقفتك بجانبنا ونحن غرباء عنك، وتركك لعيادتك من أجل إنقاذ ابني، دينٌ سيبقى في أعناقنا ما حيينا. جزاك الله كل خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك اضعافاً مضاعفة”.

حياة ودين

​«بنك الأفكار».. ثورة إبداعية لتطوير قطاع الشباب والرياضة بالإسكندرية​في خطوة تعكس التوجه نحو التحول الرقمي والإداري الحديث،

شهدت عروس البحر المتوسط حراكاً مكثفاً داخل مديرية الشباب والرياضة. حيث ترأست الدكتورة صفاء الشريف، وكيل الوزارة ومدير المديرية، اجتماعاً موسعاً مع قيادات المديرية لرسم ملامح المرحلة المقبلة، مع التركيز على الابتكار كعنصر أساسي لتطوير الخدمات المقدمة للشباب المصري.​مبادرة “بنك الأفكار”: استثمار العقول لتوفير الموارد​تعد مبادرة “بنك الأفكار” هي النقطة المحورية في الاجتماع؛ وهي منصة تفاعلية تهدف إلى:​تبادل المقترحات الإبداعية: خلق حلقة وصل بين الإدارات المختلفة لتقديم حلول خارج الصندوق.​صفر تكلفة: التركيز على إطلاق برامج وأنشطة تعتمد على المهارات البشرية والموارد المتاحة دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية.​الاستدامة: تحويل الأفكار النظرية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.​خطة العمل: من إجازة نصف العام إلى شهر رمضان​لم يقتصر الاجتماع على الجانب الفكري فقط، بل وضع جدولاً زمنياً تنفيذياً يشمل:​أنشطة نصف العام: تكثيف البرامج الرياضية والثقافية لاستيعاب طاقات الشباب خلال العطلة.​الاستعداد لشهر رمضان: وضع خطة متكاملة للدورات الرمضانية والفعاليات الدينية والشبابية التي تميز قطاع الإسكندرية.​إعادة الهيكلة ومعايير السلامة (رؤية تحليلية)​تأكيداً على مبدأ الحوكمة، شددت الدكتورة صفاء الشريف على ضرورة إعادة هيكلة العاملين. هذه الخطوة لا تعني التغيير لمجرد التغيير، بل تهدف إلى:​ضخ دماء جديدة: تمكين الكوادر الشابة القادرة على التعامل مع تكنولوجيا العصر.​تطبيق الكود الصحي: الالتزام الصارم بمعايير السلامة المهنية والصحية في كافة المنشآت التابعة للمديرية لحماية المترددين عليها.​كلمة مراسلة “أخبار بلدنا” (هبه أحمد): يعكس هذا الاجتماع إصرار القيادة الرياضية في الإسكندرية، تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي صقر، على تقديم نموذج يحتذى به في الإدارة الحكومية المتطورة.​دليل القارئ: كيف تستفيد من خدمات مديرية الشباب والرياضة؟​إذا كنت شاباً سكندرياً أو ولي أمر، يمكنك الاستفادة من هذه التطورات عبر:​متابعة الصفحة الرسمية للمديرية للتعرف على مواعيد برامج “بنك الأفكار”.​المشاركة في مراكز الشباب التي شهدت مؤخراً تحديثاً في الكوادر الإدارية لتقديم خدمة أفضل.​التقديم في الدورات التدريبية المجانية التي أعلنت عنها المديرية ضمن خطة نصف العام.

حياة ودين

صرخة وطن.. المواطن المصري بين مطرقة “سماسرة السفر” وسندان “شركات النصب”

بقلم: شوقي عبد الحميد يوسف. القيادة السياسية تؤكد في هذا الوقت. وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية، أن “المواطن المصري هو أغلى ما نملك”. نجد فئة من أصحاب المصالح والنفوس الضعيفة في بعض مكاتب وشركات إلحاق العمالة بالخارج. كذلك، شركات الحج والعمرة تضرب بهذه المبادئ عرض الحائط. كما تمارس أبشع صور الاستغلال ضد أبناء شعبنا الصابر.​مبالغ خيالية وتأشيرات “وهمية”​إن ما يحدث اليوم في سوق السفر يتخطى حدود العقل؛ فكيف يعقل أن تأشيرة الزيارة التي لا تتجاوز تكلفتها الرسمية في المملكة العربية السعودية 100 ريال سعودي، تُباع في المكاتب للمواطن البسيط بمبلغ يصل إلى 45 ألف جنيه؟! (تأشيرة فقط بدون حجز طيران). هل يليق بشعب مصر العظيم أن يُترك فريسة لمكاتب تتعامل بلا رحمة، وتتاجر بأحلام الشباب ومن يرغب في زيارة بيت الله الحرام؟​إن المأساة لا تتوقف عند السعر، بل تمتد إلى “عقود الوهم”. يبيعون المواطن “فيزا حرة” أو عقد عمل مزور بمبالغ طائلة، ليجد الشاب نفسه في الإمارات أو السعودية أو البحرين أو قطر، وحيداً بلا عمل، بلا سكن، وبلا حول ولا قوة، يفترش الطرقات بعد أن استدان ثمن السفر ليحسّن معيشته، فإذا به يقع في فخ النصب والاحتيال.​نداء إلى وزير السياحة ووزير العمل​من هنا، ومن منبرنا “أخبار مصر والأمة العربية”، نرفع صرختنا وصوت المواطن إلى المسؤولين:​السيد شريف فتحي، وزير السياحة: نطالب سيادتكم بتحرك عاجل واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية المواطن من النصب في ملفات الحج والعمرة. لا بد من رقابة صارمة على تلك الشركات التي تستغل المشاعر الدينية وتستنزف أموال المصريين بعقود صورية وخدمات وهمية.​السيد محمد جبران، وزير العمل: نناشدكم بضرورة حصر إصدار عقود العمل وتأشيرات إلحاق العمالة من خلال وزارة العمل مباشرة أو تحت إشرافها الكامل والفعلي. يجب القضاء على “السماسرة” الذين يتاجرون بالبشر. يجب التأكد من جدية الشركات في الخارج قبل سفر أي مواطن. هذا لمنع ظاهرة “النوم في الشوارع” التي نراها لشبابنا في بعض الدول العربية.​حماية المواطن.. كرامة للوطن​إن خدمة المواطن وحمايته من الغش والنصب هي المهمة الأسمى لكل مسؤول. نحن نريد للمواطن المصري أن يظل معززاً مكرماً، سواء داخل وطنه أو في أي دولة عربية شقيقة.​عشان “مصر الحبيبة” أم الدنيا تبقى “كل الدنيا”، لازم نمد إيدينا كمسؤولين وإعلاميين لخدمة هذا الوطن وحماية أبنائه من المتاجرين بآمالهم. إنها أمانة في أعناقكم، والمواطن المصري يستحق الأفضل دائماً.​حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

Scroll to Top