جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

احزاب ونواب

احزاب ونواب

قمة التضامن العربي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية وترسيخ محور الاستقرار (تحليل ورصد)

بقلم /محمد غريب​ تظل العلاقات المصرية السعودية حجر الزاوية في استقرار منطقة الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، شهدت الساحة السياسية تحليلات معمقة حول الزيارة الأخيرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، والتي وصفها الخبراء والسياسيون بأنها “زيارة المصير المشترك”.​رؤية سياسية: محور القاهرة – الرياض والصخرة الصلبة​ثمن الأستاذ محمد غريب، الأمين العام المساعد وأمين تنظيم محافظة الشرقية بـ حزب الحرية المصري، هذه الزيارة التاريخية. وأوضح غريب أن الاستقبال الحافل الذي حظي به الرئيس السيسي من قبل سمو الأمير محمد بن سلمان في مطار الملك عبد العزيز بجدة، لم يكن مجرد بروتوكول، بل هو رسالة بصرية تعكس حجم التقدير المتبادل ووحدة الهدف.​أبرز نقاط التحليل السياسي للزيارة:​ضبط بوصلة الأمن القومي: تأتي الزيارة في توقيت حساس يمر فيه العالم باضطرابات كبرى، مما يستوجب وجود مركز ثقل عربي صلب.​التكامل التنموي: الربط بين “رؤية المملكة 2030″ و”الجمهورية الجديدة في مصر” لتعزيز مسيرة التنمية المشتركة.​مواجهة التحديات الإقليمية: التنسيق حول ملفات السودان، وفلسطين، واليمن، وأمن الملاحة في البحر الأحمر.​”إن أمن الخليج يمر عبر القاهرة، وأمن الوادي يمر عبر الرياض؛ هذا الارتباط العضوي هو الضمانة الوحيدة ضد محاولات زعزعة استقرار المنطقة.” — محمد غريب، حزب الحرية المصري.تحليل ختامي: رسالة طمأنة للشعوب العربية​أكد قيادات حزب الحرية المصري، تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي صقر ورئيس التحرير الأستاذ ممدوح القعيد، وبالتنسيق مع المدير التحريري المهندس محمود توفيق والمستشار القانوني الدكتور ماجد الجبالي، أن هذا التحالف هو “تحالف وجودي”.​إن تكامل الرؤى بين القيادتين المصرية والسعودية يبعث برسالة واضحة لكل من يهمه الأمر: أن البيت العربي لا يزال متماسكاً، وأن التنسيق الأمني والعسكري والاقتصادي بين القوتين هو الضمانة لمستقبل يسوده الازدهار بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

احزاب ونواب

​ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية

نموذج ملهم للعمل الميداني والتمكين المجتمعي الشامل ​في ظل السعي المستمر لبناء “الجمهورية الجديدة”، يبرز ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية كأحد الركائز الأساسية التي تترجم الرؤى الوطنية إلى واقع ملموس. برئاسة الدكتور ماجد كمال رياض، نجح الائتلاف في صياغة مفهوم جديد للعمل الأهلي، يتجاوز الشعارات الرنانة ليضع بصمته في قلب الشارع المصري، مستهدفاً بناء الإنسان ودعم كيان الأسرة.​محاور العمل الميداني للائتلاف: رؤية تتجاوز التنظير​يتحرك الائتلاف وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحداث أثر مستدام في حياة المواطن المصري، وتتلخص أهم إنجازاته في المحاور التالية:​1. المبادرات الاجتماعية والوطنية​لا يغيب الائتلاف عن المشهد الوطني، حيث يسجل حضوراً دائماً في الفعاليات الكبرى مثل احتفالات عيد الشرطة والمناسبات الدينية. وفي شهر رمضان المبارك، يكثف الائتلاف جهوده عبر حملات تكافلية موسعة تشمل توزيع المساعدات العينية والهدايا على الأسر الأولى بالرعاية، مما يعزز قيم التكافل الاجتماعي.​2. الرعاية الصحية والدعم النفسي​إدراكاً لأهمية “حياة كريمة”، يطلق الائتلاف قوافل طبية متخصصة تجوب المناطق الأكثر احتياجاً. ولا يقتصر الدعم على الجانب العضوي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب النفسي والاجتماعي من خلال:​مسابقة “الأم المثالية” لتعريف المجتمع بقيمة العطاء.​مبادرة “لمسة جمال” التي تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي للفئات المستهدفة.​3. التأهيل الاقتصادي والتمكين الشبابي ​يؤمن الائتلاف بأن الاستقلال المادي هو بوابة التمكين الحقيقي. لذا، يتم تنظيم ورش عمل احترافية تشمل:​تعليم فنون الخياطة والكروشيه والأشغال اليدوية.​تقديم دورات تدريبية لتأهيل الشباب لسوق العمل.​دعم المشروعات الصغيرة لضمان دخل مستدام للأسر المنتجة.​4. ترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية​من خلال تنظيم مسابقات القرآن الكريم والفعاليات المشتركة داخل المساجد والكنائس، يبرهن الائتلاف على أن قوة مصر تكمن في نسيجها الوطني الواحد، مرسخاً روح التعايش والولاء والانتماء. ​خاتمة:يمثل ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية نموذجاً للعمل الوطني المسؤول، الذي يجمع بين المبادرة، والاستمرارية، والتواجد الميداني. إنها رسالة تؤكد أن خدمة الوطن ليست مجرد شعار موسمي، بل هي جهد مخلص يُمارس على أرض الواقع يومياً. #​ائتلاف_القيادات_الوطنية_الشبابية#مصر_تتغير #العمل_المجتمعي #الجمهورية_الجديدة #جريدة_أخبار_بلدنا #الجمهورية_الجديدة #القيادات_الوطنية_الشبابية #تمكين_الشباب #مبادرة_بناء_الإنسان #حياة_كريمة #مصر_2026 #العمل_التطوعي #التحول_الرقمي_المجتمعي #صنايعية_مصر

احزاب ونواب

الدكتورة جاكلين رفعت.. أيقونة العطاء الأكاديمي والعمل الوطني بقطاع جنوب القاهرة​

بقلم: محمد صلاح​ تظل المرأة المصرية دائمًا هي الرقم الفاعل في معادلة بناء الوطن، ومن بين هذه النماذج التي استطاعت ترك بصمة جلية، تبرز الدكتورة جاكلين رفعت كواحدة من الشخصيات النسائية المشرّفة. فهي لم تكتفِ بالنجاح في قاعات المحاضرات الجامعية، بل انطلقت لتكون شعلة نشاط في ميادين العمل المجتمعي والتنموي، مجسدةً المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة.​بين محراب العلم وميدان السياسة​تشغل الدكتورة جاكلين رفعت منصب أمينة المرأة بقطاع جنوب القاهرة بحزب “حماة الوطن”، وهو الدور الذي تمارسه بتفانٍ يوازي تمامًا عملها الأكاديمي كأستاذة جامعية في عدد من الجامعات المصرية المرموقة. هذا المزيج الفريد بين القيادة الفكرية والحضور الميداني جعل منها نموذجًا يُحتذى به في تحمل المسؤولية الوطنية، حيث استطاعت توظيف خبراتها الأكاديمية في خدمة القضايا المجتمعية الملحة.​مسيرة حافلة بالإنجازات الإنسانية​لم تكن مسيرة الدكتورة جاكلين مجرد ألقاب ومناصب، بل كانت سلسلة من المحطات المضيئة في العمل الخيري والإنساني، ومن أبرز إسهاماتها:​دعم القطاع الصحي: المشاركة الفعّالة في المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، حيث ساهمت في تعزيز المنظومة الصحية ونشر الوعي من خلال حملات الكشف المبكر والندوات التثقيفية.​التكافل الاجتماعي: تنظيم معارض خيرية دورية لتوفير الملابس والبطاطين للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا بقطاع جنوب القاهرة.​الدعم الغذائي: الإشراف على قوافل توزيع المواد الغذائية، إيمانًا منها بأن العمل الإنساني هو الركيزة الأساسية للانتماء الوطني.​تحليل: لماذا تُعد هذه النماذج ركيزة لرؤية مصر 2030؟​إن الجمع بين التخصص الأكاديمي والعمل الحزبي التنموي، كما نراه في تجربة الدكتورة جاكلين رفعت، يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فتمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو ممارسة فعلية تظهر في القدرة على تنظيم الحشود وتوجيه الجهود نحو الفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يعزز السلم المجتمعي ويدفع عجلة التنمية إلى الأمام.

احزاب ونواب

بين عبق رمضان وعرس المهندسين 2026: المهندس أحمد الكاشف يهنئ الشعب المصري ويعلن ملامح برنامجه الانتخابي​

مع إشراقة أيام مباركة تجمع بين طياتها نفحات شهر رمضان المعظم وبداية الصوم الكبير للإخوة المسيحيين، تتوحد القلوب في مصر على حب الوطن والعمل من أجل رفعته. وفي قلب هذا المشهد الوطني، تبرز انتخابات نقابة المهندسين 2026 كحدث مهني وديمقراطي هام ينتظره عشرات الآلاف من مهندسي مصر.​تهنئة وطنية من القلب بمناسبة الأيام المباركة​يتقدم المهندس المدني/ أحمد محمد سمير محمد الكاشف (أحمد الكاشف)، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري الأبي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة وأمن وأمان على مصرنا الحبيبة.​كما يسرنا أن نهنئ إخوتنا وشركاء الوطن من المسيحيين بمناسبة بدء الصوم الكبير، مؤكدين على روح الوحدة الوطنية التي هي صمام أمان هذا الوطن. ونبعث ببرقية تهنئة إلى الوزراء الجدد في الحكومة المصرية على نيلهم ثقة القيادة السياسية، متمنين لهم التوفيق في خدمة تراب هذا الوطن وجعل مصر دوماً “آمنة مطمئنة”.​انتخابات نقابة المهندسين 2026: نداء الواجب المهني​في إطار انتخابات نقابة المهندسين المقررة في 27/2/2026، أعلن المهندس أحمد الكاشف خوضه الغمار الانتخابي بمحافظة القاهرة، حاملاً رؤية تهدف إلى تطوير العمل النقابي وخدمة المهندسين بمختلف تخصصاتهم، مع التركيز على استعادة هيبة المهنة وتطوير الخدمات النقابية.​تفاصيل الترشح والأرقام الانتخابية (محافظة القاهرة – فوق السن):​يدعوكم المهندس أحمد الكاشف للمشاركة في رسم مستقبل النقابة من خلال التصويت للأرقام التالية:​رئيس النقابة الفرعية بالقاهرة: رقم (10).​عضو مكمل للنقابة العامة: رقم (29).​عضو مجلس شعبة مدني: رقم (38).​لماذا ننتخب المهندس أحمد الكاشف؟إن انتخاب الكوادر التي تجمع بين الخبرة الميدانية العميقة والرؤية الإدارية هو السبيل الوحيد للارتقاء بالنقابة. إن صوتكم يوم 27 فبراير 2026 هو الأمانة التي ستبني مستقبل العمل الهندسي، والمهندس أحمد الكاشف يتعهد بأن تكون النقابة حصناً لكرامة المهندس ومحركاً للتنمية الوطنية الشاملة.​خاتمة: نحو مستقبل مشرق لمصر وللنقابة​إن اجتماع المناسبات الدينية مع الاستحقاقات النقابية يثبت أن المصريين يبنون بلدهم بالعمل والعبادة معاً. نجدد الدعوة لجموع المهندسين في القاهرة للمشاركة الفعالة في انتخابات 27/2/2026 ودعم من يستحق لتمثيلهم في بيتهم الكبير.​حفظ الله مصر، ووفق قيادتها، وسدد خطى أبنائها المخلصين.

احزاب ونواب

​📄 بيان تكريم: شخصية العام 2026​بكل فخر واعتزاز، تعلن المنظمة المتحدة لحقوق الإنسان عن اختيار “شخصية العام 2026″​

تتشرف المنظمة بمنح هذا اللقب للقامة المشهود لها بالعطاء، الأستاذ/ عبد السلام النجار، مدير شركة “جوهرة السلام” ورئيس لجنة تقصي الحقائق بالمنظمة المتحدة لحقوق الوطنية لحقوق الإنسان.​يأتي هذا التكريم تقديراً لما لمسناه فيه من:​الصدق والأمانة: في كافة الملفات التي تولى مسؤوليتها.​الرقي في التعامل: مع الجميع دون استثناء، مما جعله نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني والمجتمعي.​الدقة والنزاهة: في رئاسته للجنة تقصي الحقائق، وحرصه الدائم على إرساء قيم العدالة.​إننا في المنظمة، وإذ نثمن هذه الجهود المخلصة، نتقدم له بوافر التقدير والاحترام، متمنين له دوام التوفيق والسداد في مسيرته المهنية والإنسانية.​دمتم سنداً للحق والإنسانية.

احزاب ونواب

د/ عبدالمنعم عمر: إعادة النظر في قانون تقسيم الدوائر الانتخابية ضرورة استراتيجية لضمان عدالة التمثيل لعام 2026​[القاهرة – يناير 2026]

​أكد الدكتور عبدالمنعم عمر، في تحليل قانوني وسياسي موسع، أن التجربة الانتخابية الحالية كشفت عن “عيوب جوهرية” في قانون تقسيم الدوائر وتعديلاته لعام 2025، مشدداً على أن استمرار العمل بالتقسيم الحالي يهدد مبدأ “العدالة التوزيعية” ويخلق فجوة عميقة بين النائب وقاعدته الانتخابية.​اختلال التوازن بين الجغرافيا والديموغرافا. ​وأوضح د/ عبدالمنعم عمر أن دمج مراكز إدارية متباعدة جغرافياً وتفتقر للتجانس الاجتماعي في دائرة واحدة قد أدى إلى تصعيب مهمة التواصل السياسي، مشيراً إلى أن اتساع النطاق الجغرافي فرض أعباءً لوجستية ومالية باهظة، مما أدى إلى:​تقويض تكافؤ الفرص: منح أفضلية واضحة لأصحاب النفوذ المالي والسياسي على حساب الكوادر المستقلة والأحزاب الصغيرة.​تآكل التمثيل المحلي: تهميش المراكز الإدارية الصغيرة لصالح “المراكز الأم” التي تتركز فيها الكتلة التصويتية الكبرى.​تحديات دستورية وقانونية​وفي قراءته للمشهد، أشار دكتور عمر إلى أن عدم التناسب بين عدد المقاعد والكثافة السكانية في بعض المحافظات يضعنا أمام تحدي دستوري يتعلق بـ “المساواة في التمثيل”. كما انتقد الاعتماد على نظام “القوائم المغلقة المطلقة”، مؤكداً أنها لا تعكس الوزن الحقيقي للناخبين كما يفعل نظام “القائمة النسبية”، مما يؤدي إلى ضعف التمثيل النسبي للقوى السياسية المختلفة.​”إن التقسيم الحالي للدوائر لا يعكس بالقدر الكافي التوزيع السكاني والجغرافي، وهو ما يهدد بمشاركة سياسية غير متوازنة ويقلل من فعالية النظام الانتخابي ككل.”— د/ عبدالمنعم عمر​خارطة الطريق للإصلاح​واختتم الدكتور عبدالمنعم عمر بيانه بدعوة المشرع المصري لإعادة النظر في قانون تقسيم الدوائر كخطوة جوهرية لتطوير النظام الانتخابي، مقترحاً:​إعادة رسم الدوائر بناءً على معايير الكثافة السكانية لضمان وزن عادل لكل صوت.​مراعاة الامتداد الجغرافي بما يضمن قدرة المرشح على الوصول لكافة المواطنين دون عوائق مادية ضخمة.​تحقيق التوازن بين تمثيل المراكز الحضرية والريفية لمنع شعور المواطنين في الأطراف بالتهميش.​ إن الهدف الأسمى من هذا المطلب هو تعزيز الثقة في العملية الانتخابية وضمان أن يكون البرلمان انعكاساً حقيقياً لإرادة كافة أطياف الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الجغرافية.

احزاب ونواب

​بـمناسبة عام 2026.. المستشار صبري خلف يهنئ الإخوة المسيحيين ويؤكد: “وحدتنا هي حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة”

كتبت: هيئة التحرير​في لفتة تعكس روح الإخاء والترابط الوطني. تقدم المستشار صبري خلف، أمين العلاقات العامة بـ حزب مصر المستقبل، بأحر التهاني. وجه أصدق الأمنيات إلى الإخوة المسيحيين من أبناء الشعب المصري العظيم. ذلك بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026. يتمنى أن يكون عاماً يفيض بالخير والسلام والمحبة على مصر والأمة العربية بأسرها.​نسيج وطني واحد​أكد المستشار صبري خلف في تصريح صحفي له أن هذه المناسبة المباركة تمثل فرصة متجددة. إنها تتيح تأكيد قيم التآخي والوحدة الوطنية. المجتمع المصري تميز بهذه القيم عبر تاريخه الطويل. وأشار إلى أن المصريين قدموا أمثلة رائعة في العيش كنسيج واحد. تجمعهم المحبة الصادقة. توحدهم المسؤولية المشتركة تجاه تراب هذا الوطن.​مبادئ المواطنة والجمهورية الجديدة​وشدد “خلف” على رؤية حزب مصر المستقبل. تُعتبر قوة الدولة المصرية نابعة بالأساس من تماسك شعبها. هذا التماسك يأتي من الإيمان الراسخ بقيم المواطنة الكاملة، والمساواة، واحترام الآخر. وأوضح أن هذه المبادئ هي الأساس الذي يُبنى عليه الجمهورية الجديدة. هي التي تشكل حجر الأساس تحت قيادة وطنية واعية. “إننا مع بزوغ فجر عام جديد، نجدد العهد على العمل المشترك. نهدف إلى مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية. نريد مستقبلاً يحقق آمال وطموحات جميع المصريين دون تفرقة أو تمييز”. ​دعوات بالأمن والأمان​واختتم أمين العلاقات العامة كلمته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعم السلام بيوت المصريين جميعاً. وأن تظل مصر دائماً واحة للأمن والأمان. كما يُتطلع أن تكون نموذجاً فريداً يحتذى به عالمياً في التعايش السلمي والوحدة الوطنية.​كل عام وأنتم بخير،،وكل عام ومصرنا الغالية في رفعة وسلام.​المستشار / صبري خلف أمين العلاقات العامة – حزب مصر المستقبل

احزاب ونواب

خلال لقائي بالنائب محمد علي داخل مقره واستراحته، كان المشهد كاشفًا لحالة من الاستعداد والثقة قبل خوض سباق انتخابي لا يعترف إلا بالأقوى حضورًا والأصدق موقفًا

فالسباق الانتخابي الحقيقي لا يعرف المجاملة، بل تحسمه الرؤية والقدرة على المواجهة، وتحمل المسؤولية أمام الناس. نتمنى التوفيق والقوة للنائب محمد علي في السباق الانتخابي القادم عن دائرة الطالبية والعمرانية. السعي الصادق والإرادة القوية هما الفيصل الحقيقي في معركة الاختيار. الرهان دائمًا يكون على من يملك الجرأة على العمل، وليس الاكتفاء بالوعود. جريدة أخبار مصر والأمة العربية✍️ تحرير: د. آية فرج مهديدكتورة الإرشاد النفسي والأسري والزواجي #محمد_علي#دائرة_الطالبية_والعمرانية#الانتخابات_البرلمانية#مجلس_النواب#صوتك_قوة#معركة_الاختيار#الطالبية#العمرانية#أخبار_مصر_والأمة_العربية

احزاب ونواب

مصر تحتاج أبناءها المخلصين دولة تُبنى بالعقول والقلوب معًا

بقلم ا/ رافت عسكر تمرّ مصر اليوم بمرحلة فارقة في تاريخها مرحلة تحتاج فيها إلى كل يدٍ تبني وكل عقلٍ يخطط وكل قلبٍ مخلص يحمل حب الوطن بلا شروط فالأمم لا تنهض صدفة ولا تُبنى بقوة شخص واحد مهما كان إخلاصه أو جهده بل تقوم على سواعد أبنائها وإرادتهم وإيمانهم بالمستقبلبرلمان قوي أساس دولة قويةإن بناء الدولة المصرية الحديثة يحتاج إلى برلمان قوي وفاهم لا إلى برلمان ما زال يتعلم نحتاج ممثلين يدركون حجم المسؤولية يعرفون مشاكل الناس ويملكون حلولًا واقعية ويتعاملون مع التشريع والرقابة كأدوات لخدمة الوطن لا كمنصب أو مكسب شخصيالبرلمان الواعي هو الذي يصنع التشريعات التي تحمي مصالح المواطن يراقب أداء الحكومة بجدية وشجاعة يفتح آفاقًا جديدة للتنمية يقف في صف الدولة حين تواجه التحدياتإن مصر اليوم بحاجة إلى رجال ونساء يعرفون معنى الانتماء الحقيقي ويمتلكون الكفاءة والإرادة والعلم لكي يكون البرلمان ركيزة من ركائز القوة الوطنيةالرئيس لا يستطيع أن يعمل وحدهمن الخطأ الظن أن رئيس الجمهورية يستطيع أن يقوم بكل المهام بنفسه فالدولة مشروع جماعي يحتاج إلى مؤسسات فاعلة  كوادر كفؤة  برلمان واعٍ شعب مؤمن بقضيتهالرئيس قد يحدد الاتجاه ويضع الرؤية لكن التنفيذ الحقيقي على الأرض يحتاج إلى أبناء مخلصين في كل موقع من أصغر موظف وحتى أعلى مسؤولنبني اليوم من أجل أولادناالاستثمار الحقيقي ليس فقط في المشاريع والطرق والمباني بل في المستقبل الذي سنتركه لأبنائنا نريد أن نحكي لهم أننا لم نتأخر يومًا عن خدمة بلدنا ولم نسمح للمصلحة الشخصية أن تقف فوق مصلحة الوطن وأننا حملنا الأمانة بأمان وإخلاصمصر اليوم لا تحتاج شعارات بل تحتاج رجال دولة تحتاج من يضع الوطن أولًا ويعمل بصمت وإصرار

Scroll to Top