جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

رياضي

رياضي

في كرة القدم… أحيانًا لا يتذكر الناس التسعين دقيقة التي بذلت فيها كل ما لديك، لكنهم يتذكرون ثانية واحدة أخطأت فيها.ما حدث مع محمد هاني لا يحتاج إلى هجوم أو شماتة، بل يحتاج إلى فهم.

بقلم د/ إيمان السيد تخيل للحظة… أنك اجتهدت سنوات، وضحيت، وتدربت، وحلمت بتمثيل بلدك… ثم في لحظة غير مقصودة تجد الكرة تدخل مرماك، وتشعر وكأن الملايين ينظرون إليك، وكأن على كتفيك وحدك نتيجة المباراة، وربما حلم وطن كامل.هذا النوع من المواقف يخلق ما يسميه علم النفس “الشعور بالذنب المبالغ فيه”… فيبدأ الإنسان يردد داخل نفسه: “أنا السبب… أنا خذلتهم… لو لم يحدث هذا لكان كل شيء مختلفًا.”ورغم أن كرة القدم لعبة جماعية، إلا أن العقل في لحظات الصدمة يختزل كل الأحداث في شخص واحد.والأصعب من الخطأ نفسه… هو خوف الإنسان من نظرة الناس إليه.لأن الإنسان بطبيعته يخشى الرفض أكثر مما يخشى الفشل.فيبدأ يتساءل:هل سينسون كل ما قدمته؟هل سأصبح مجرد هذه الغلطة؟هل انتهت صورتي الجميلة عند الناس؟وهنا تظهر قسوة المجتمع…فنحن -للأسف- نتذكر الخطأ أسرع مما نتذكر مئات المواقف الناجحة.وهذا لا يحدث في الرياضة فقط…يحدث مع الطبيب الذي أنقذ مئات المرضى، ثم أخطأ مرة. ومع المعلم الذي ربّى أجيالًا، ثم تعثر في موقف. ومع الأم التي سهرت سنوات، ثم قصرت يومًا. ومع الأب الذي ضحى بعمره، ثم عجز في موقف. ومع الموظف المجتهد الذي عمل بإخلاص سنوات، ثم ارتكب خطأ واحدًا.وكأن تاريخ الإنسان كله يُمحى أمام هفوة واحدة.الحقيقة النفسية تقول:الإنسان بعد الخطأ لا يحتاج إلى من يذكره بأنه أخطأ… فهو غالبًا يعاقب نفسه أكثر مما يعاقبه الآخرون.ولا يحتاج إلى سيل من الهجوم… بل يحتاج إلى من يذكره أن قيمته أكبر من خطئه.لأن الدعم في هذه اللحظات ليس مجاملة… بل حماية للنفس من الانهيار، ومن فقدان الثقة، ومن الخوف الذي قد يمنعه من المحاولة مرة أخرى.فاللاعب الذي يشعر أن الجميع ينتظر سقوطه… سيدخل المباراة التالية وهو يلعب بالخوف، لا بالثقة.أما حين يشعر أن هناك من يرى تاريخه، واجتهاده، وإنسانيته… فسيستطيع أن ينهض من جديد.فلنختلف في الأداء كما نشاء… لكن لا ننسى أن خلف كل قميص لاعب… قلبًا يخاف، ويتألم، ويشعر بالذنب، ويتمنى فقط فرصة أخرى ليصحح ما حدث.فالخطأ لا يختصر قيمة الإنسان… وإنما طريقة تعامله معه، وطريقة تعاملنا نحن معه، هي التي تكشف معدن الجميع.إلى كل من أخطأ أمام الناس: أنت لست خطأك… وأجمل ما في الإنسان أنه قادر على النهوض بعد أصعب السقوط.#إيمان_السيد #أكاديمية_توازن_للدعم_والإرشاد_النفسي 📞 01274994173″لو كنت مكان محمد هاني… بعد غلطة واحدة قدام ملايين الناس، كنت هتكون محتاج تسمع إيه من اللي حواليك؟ ❤️”

رياضي

وزارة الشباب والرياضة المصريه تدشن مركز صُنّاع المحتوى كمنصة وطنية لحماية الوعي

بقلم ا/هاني صبري د. أشرف صبحي يؤكد :- مركز صُنّاع المحتوى حلقة الوصل بين الدولة والمؤثرين لتعزيز أواصر الثقة لإنتاج محتوي هادف يخدم الشباب والمجتمع – المركز منصة وطنية لتمكين المواهب الشابة وبناء الثقة وترسيخ ثقافة المسؤولية- برامج تدريبية متقدمة ومسارات تأهيل متخصصة لصناعة جيل واعٍ من صُنّاع المحتوى- المركز ليس كياناً تدريبياً فقط بل منصة وطنية تجمع صناع المحتوى أصحاب المحتوى الهادف كتب :هانى صبرى في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتمكين الشباب، وبناء الوعي، وتعزيز دور الإعلام المسؤول، أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن تدشين مركز صُنّاع المحتوى (Creator Hub) التابع لوحدة «تصدّوا معنا»، كمنصة وطنية متخصصة تهدف إلى إعداد وتأهيل جيل جديد من صُنّاع المحتوى القادرين على التعبير الواعي عن قضايا الوطن، والمساهمة الفاعلة في حماية وبناء الوعي المجتمعي.ويأتي إطلاق المركز في ظل تصاعد دور المنصات الرقمية، وانتشار الشائعات والمحتوى المضلل، وتزايد تأثير صُنّاع المحتوى على تشكيل الرأي العام، بما يفرض ضرورة امتلاك أدوات التأثير الرقمي، وصناعة خطاب إعلامي وطني واعٍ قادر على مواجهة حملات التشويه، ومحاولات زعزعة الثقة، وتزييف الوعي.ويستهدف مركز صُنّاع المحتوى تنظيم مجتمع صُنّاع المحتوى تحت مظلة مؤسسية، ورفع كفاءة وجودة المحتوى الرقمي المصري، ومواجهة الشائعات والأخبار الزائفة بأسلوب إبداعي، وخلق قنوات تواصل مباشرة بين الدولة والمؤثرين، إلى جانب إعداد جيل جديد من صُنّاع المحتوى المسؤولين، ودعم الحملات الوطنية في مجالات التوعية،، بالقضايا المجتمعيه .وأكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن المركز يمثل حلقة وصل مباشرة بين الدولة وصُنّاع المحتوى، ومنصة فريده تهدف إلى تطوير مهارات صناع المحتوي وتوفير فرصه حقيقيه للتفاعل مع الخبراء في المجال، ومنصة لتمكين المواهب الشابة، ومظلة حماية مهنية لصُنّاع المحتوى الملتزمين، بما يعزز الثقة المجتمعية ويُرسّخ ثقافة المسؤولية.وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن مركز صُنّاع المحتوى (Creator Hub) يهدف الي إطلاق حملات رقمية مشتركة مع الجهات الحكومية، وإنتاج محتوى توعوي متنوع (فيديو – إنفوجراف – بودكاست)، إلى جانب إدارة منصات تواصل رسمية للمركز، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في التحقق من الأخبار ومكافحة الشائعات، ووضع مدونة سلوك لصُنّاع المحتوى، وتقديم الاستشارات في القضايا العامة.وأضاف الدكتور أشرف صبحي إلى أن مركز صُنّاع المحتوى يوفر برامج تدريبية متقدمة ومسارات تأهيل متخصصة في مجالات الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى المرئي والمسموع، والتصميم، وإدارة المنصات الرقمية، وبناء القدرات الفكرية والنقدية للشباب، بما يؤهلهم للمشاركة الإيجابية والفعالة في الفضاء الرقمي، وإنتاج محتوى احترافي يعكس هوية مصر ويدعم مصالحها الوطنية.جدير بالذكر أن وزارة الشباب والرياضة من خلال وحدة ” تصدوا معنا” نفذت البرنامج التدريبي لصناع المحتوى والمؤثرين إعلاميًا “How to be influencer”، واستضافت عددًا كبيرًا من صُنّاع المحتوى والمؤثرين خلال العديد من الفعاليات والأنشطة التي تنفذها الوزارة بمختلف المحافظات، في إطار حرصها على تعزيز الشراكة مع المؤثرين، وبناء جسور تواصل فعّالة مع صُنّاع المحتوى، وتوسيع دائرة التأثير الإيجابي، وإشراكهم في نقل الصورة الحقيقية لجهود الدولة، وتوظيف طاقتهم وتأثيرهم في خدمة قضايا الوطن، ودعم الرسائل الوطنية، وترسيخ الوعي، ومواجهة الشائعات، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، والتفاعل المباشر مع قضايا الشباب والمجتمع.

Scroll to Top