جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

اسم الكاتب: alisakrahmadali@gmail.com

تعليم

سعاد حسنى تكتب : تقوية العلاقات الاجتماعية فى رمضان

يعتبر شهر رمضان فرصة ذهبية لإعادة إحياء الروابط الاجتماعية وتقوية العلاقات الأسرية من خلال أجواء المودة والتراحم إليك بعض الطرق المقترحة لتعزيز هذه العلاقات :-١- الروابط العائلية داخل المنزل : احرص على الاجتماع مع العائلة ليس فقط عند تناول الإفطار والسحور بل شاركهم فى تحضير الوجبات كفرصة للتعاون والمرح- خصص وقتاً لمشاهدة برامج تعليمية أو دينية معا .- تجيب الجدال قبل الإفطار لتعزيز جو من الهدوء والتسامح٢- العلاقات الاجتماعية والأقارب [ خارج المنزل ]- استغل الشهر لزيارة الأقارب مما يجدد المودة- تقديم الإفطار للأصدقاء والجيران والمحتاجين لتعزيز الألفة و المحبة ← إليك بعض النصائح المهمة فى رمضان :-١- لا تتردد في الاعتذار عن السهرات الطويلة التى تمتد للفجر تضيع عليك صلاة القيام أو صلاة الفجر ، فالناس فى رمضان يتفهمون الرغبة في التفرغ للعبادة.٢- التواصل الاجتماعى الهادف : اجعل تجمعاتك” رمضانية الطابع ” كأن تقترح مناقشة خاطرة دينية بسيطة وبذلك تجمع بين صلة الرحم وذكر الله فى آن واحد ..٣- تعزيز التواصل الاجتماعى الرقمى :– المبادرة بالرسائل والتهانى والرسائل الايجابية لمن لم تتواصل معهم منذ فترة، كبدء صفحة جديدة.- انضم إلى مجموعات تهدف لمساعدة الأسر المحتاجة خلال هذا الشهر٤- نصائح للتسامح وتطوير الذات :لأن الاحترام المتبادل أساس لكل علاقة ناجحة .صوم رمضان يجعلنا نشعر بجوع وعطش المحتاجين وهذا الشعور يزيد من تعاطفنا مع الأخرين يشجع رمضان على التضامن بين الناس حيث نقوم بتوزيع الطعام على الفقراء .و في الختامليالى رمضان تعزز الالفة الأسرية من خلال الاجتماع اليومى على مائدة الإفطار مما يقوى مشاعر الإنتماء والاستقرار النفسىوالتطوع فى الأعمال الخيريةوموائد الرحمن وتبادل الزيارات تعزز هذه الممارسات و الأفعال قيم التراحم والمحبة والتكافل الاجتماعى .

عرب وعوالم

صفقة علم الروم: استثمار تنموي أم اختبار للسيادة الاقتصادية؟

(تحليل ونقد)​تتصدر صفقة علم الروم المشهد الاقتصادي المصري كواحدة من أضخم الشراكات الاستثمارية مع الجانب القطري. وبينما يراها البعض طوق نجاة لتوفير السيولة الدولارية، يطرح خبراء الاقتصاد تساؤلات جوهرية حول “القيمة المضافة” الحقيقية لهذا المشروع. في هذا المقال، نفكك أبعاد الصفقة، ونستعرض رؤية الكاتبة د. نادية المرشدي، ​تحليل: هل تُمنح مصر كمجال استهلاكي لا كاقتصاد منتج؟​يرى مراقبون أن مشروع علم الروم، في صيغته المعلنة، قد يعيد إنتاج نموذج “الاقتصاد الريعي”. فالمشروع يرتكز على:​المدن السياحية والعقارات الفاخرة: وهي قطاعات تستهلك العملة الصعبة في التشغيل أكثر مما توفرها على المدى الطويل.​غياب نقل التكنولوجيا: حيث تفتقر الصفقة – حتى الآن – إلى بنود واضحة تُلزم المستثمر بتوطين صناعات موازية.​بقلم د. نادية المرشدي: “إن الخطورة تكمن في منح الأرض والموقع والبنية الأساسية مقابل نشاط لا يضيف قدرة إنتاجية واحدة للاقتصاد الوطني. نحن أمام محاليل مالية تبقي الاقتصاد على قيد الحياة دون علاجه من مرضه المزمن.”​معضلة “الأوفست” (Offset Programs)​النقطة الأكثر إثارة للجدل في التحليل هي إغلاق ملف برامج التوازن الاقتصادي. فبموجب المادة (16) من اتفاقية المشتريات الحكومية في (الجات)، يحق لمصر فرض شروط تنموية على المستثمر، مثل:​إدماج الموردين المحليين (مثل ربط المشروع بمدينة الأثاث بدمياط).​تدريب العمالة المصرية على تقنيات إدارة المدن الذكية.​فتح أسواق تصديرية مشتركة.​صفقة علم الروم vs رأس الحكمة: تكرار السيناريو​لا يمكن قراءة صفقة علم الروم بمعزل عن صفقة رأس الحكمة الإماراتية. كلاهما يعكس توجهاً نحو “الاستثمار في الحجر لا البشر”. وبينما تساهم هذه الصفقات في تهدئة السوق الموازي ورفع الاحتياطي النقدي مؤقتاً، إلا أن “الجريمة الصامتة” تظل في غياب المطالبة بحقوق التوطين الصناعي التي نجحت دول مثل (البرازيل وتركيا وكوريا الجنوبية) في انتزاعها من المستثمرين الأجانب.​خلاصة القول:إن استمرار المراهنة على الصفقات العقارية الكبرى دون “ظهير صناعي” هو تأجيل للأزمة لا حل لها. التاريخ لن يرحم الاختيارات التي فضلت الطريق الأسهل على حساب بناء اقتصاد إنتاجي سيادي.

سياسة

المخططات التي تحطمت على صخرة القاهرة كيف أربك السيسي حسابات الشرق الأوسط الجديد؟

بقلم المستشار / سعد محمد العقبي في مشهد سياسي معقد لطالما كانت المنطقة العربية مسرحا لتجاذبات القوى العظمى ومنصة لمشاريع جيوسياسية تطبخ في أروقة العواصم الغربية تحت مسميات براقة مثل الشرق الأوسط الجديد إلا أن القراءة المتأنية للمشهد الراهن والتحولات الكبرى التي شهدتها السنوات الأخيرة تشير إلى أن هناك قوة دفع مصرية استطاعت أن تعيد رسم الخطوط العريضة وتفرض واقعا جديدا لم يكن مدرجا في جداول أعمال تيتة أوروبا أو ماما أمريكا.✓ فلسفة المنع حينما تقول مصر لايبرز في الآونة الأخيرة تساؤل جوهري يتردد في الأوساط الشعبية والسياسية على حد سواء – لماذا هذا الهجوم الممنهج والمركز على الدولة المصرية وقيادتها؟ – لماذا تسخر قنوات فضائية ومنظمات دولية ميزانيات ضخمة لشن حملات إعلامية لا تهدأ ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي؟الإجابة تكمن في العمق لا في القشور فوفقا لمراقبين فإن ما حدث في مصر لم يكن مجرد تغيير داخلي بل كان فرملة لمشروع دولي استثمر فيه المليارات على مدار أربعة عقود. المشروع الذي كان يهدف إلى إعادة تقسيم المنطقة وتفتيت الدول المركزية وتوزيع تورتة الشرق الأوسط وفقا للمصالح الغربية اصطدم بجدار من الرفض المصري الحاسم.✓ ثلاثية الخطوط الحمراء: مصر ليبيا السودانلم تكتفِ القاهرة بحماية أمنها القومي الداخلي بل رسمت خطوطا حمراء في ملفات إقليمية حساسة كانت تعتبر ثغرات لتمرير الصفقات الكبرى. في ليبيا كان الموقف المصري حاسما في منع انزلاق الجارة الغربية نحو تقسيم دائم أو سيطرة ميليشياوية تهدد أمن المتوسط. وفي السودان يظل الحفاظ على تماسك الدولة السودانية أولوية قصوى لمصر رغم كل محاولات التدخل الخارجي.هذا الثبات المصري في مواجهة مشاريع تصفية القضية أو صفقة القرن بمفهومها القائم على حساب السيادة هو ما جعل من القاهرة حجر عثرة في طريق مخططات كانت تظن أن الوقت قد حان لإعلان كش ملك.✓ المواجهة الإعلامية: لماذا الآن؟عندما يتم إفشال عمل استمر لـ 40 عاما وتضيع استثمارات سياسية بمليارات الدولارات فمن الطبيعي أن تكون ردة الفعل عنيفة. الهجوم الإعلامي الذي نراه اليوم ليس صدفة بل هو أداة من أدوات القوة الناعمة لمحاولة زعزعة الثقة الشعبية بالقيادة التي أفسدت اللعبة وقلبت الطاولة على الجميع.إن المتتبع للخطاب المصري يلحظ لغة العزة والكرامة التي يشدد عليها الرئيس السيسي وهي لغة لا تستهدف الداخل فحسب بل هي رسالة للخارج بأن مصر ليست للبيع أو المساومة. هذا الصمود المدعوم برؤية استراتيجية بعيدة المدى هو ما يفسر حدة النقد الموجه لمصر مقارنة بدول أخرى شهدت نزاعات وصراعات (مثل سوريا والعراق) ولم تحظ بنفس القدر من التركيز الإعلامي السلبي لأن مصر ببساطة هي القلب الذي إذا استقام استقام معه الجسد العربي بأكمله.✓ خلاصة القول: القوة في الحكمةإن ما نعيشه اليوم هو صراع إرادات. فبينما تحاول قوى دولية فرض الاستمرارية لمخططاتها القديمة تفرض مصر الواقعية السياسية التي تحمي حدودها وتصون سيادتها. وكما يقال في الأثر السياسي: إذا رأيت الهجوم يشتد فاعلم أنك قد أصبت الهدف في مقتل.لقد استطاع السيسي بحسب القراءة الوطنية للمشهد أن ينقل مصر من حالة المتلقي للخطط الدولية إلى الفاعل الذي يضع الشروط ويحمي المقدرات مستخدما مزيجا من القوة العسكرية والحكمة السياسية والأهم من ذلك القاضية التي أنهت أحلام التقسيم.

اخبار

نداء إلى قلب الأب.. أصحاب المعاشات في انتظار “نفحات رمضان” من الرئيس

مقال بقلم مراسل جريدة اخبار بلدنا (شوقى عبد الحميد يوسف)نداء إلى السيد /الرئيس عبدالفتاح السيسي منحة شهر رمضان لاصحاب المعاشات نحن نعيش في ظل ظروف اقتصادية صعبه وخاصة في شهر رمضان المبارك حيث يزداد العبء المالى على الأسر المصرية في هذا السياق نناشد السيد / الرئيس عبدالفتاح السيسي باعطاء منحة لأصحاب المعاشات في شهر رمضان المبارك لتمكينهم من مواجهة التحديات المالية والاقتصادية التي يمرون بها يعتبر شهر رمضان فرصة للتجمع العائلى والتواصل الاجتماعي ولكن للأسف يجد الكثير من المواطنين صعوبة في توفير احتياجتهم الأساسية خاصةً مع ارتفاع الأسعار وتدهور القوة الشرائية لذالك نعتقد أن منحة شهر رمضان لأصحاب المعاشات ستكون خطوة إيجابية لتخفيف العبء عن كاهلهم ستساهم المنحة في تحسين مستوى معيشة أصحاب المعاشات وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية خاصةً في شهر رمضان المبارك الذى يعتبر فرصة للتقرب من الله والاهتمام بالعبادة كما ستساعد المنحة في دعم الاقتصاد المحلى من خلالنناشد السيد/الرئيس عبدالفتاح السيسي بالنظر في هذا الطلب واعتبار منح أصحاب المعاشات منحة شهر رمضان كأولوية لما لهذا الشهر من أهمية دينية واجتماعية كبيرة نحن على ثقة بأن هذه الخطوة ستكون لها تأثير إيجابي كبير على حياة أصحاب المعاشات وأسرهم نأمل أن يجد هذا النداء صدى عند السيد / الرئيس وأن يتم النظر فيه بجدية نحن على ثقة بأن القيادة المصرية تعمل دائمًا على تحسين مستوى معيشة المواطنين خاصة الفئات الأكثر احتياجًا نسأل الله أن يوفق السيد / الرئيس لما فيه خير البلاد والعباد

اقتصاد

رئيس هيئة تنمية الصعيد يلتقي محافظ قنا لبحث سبل التعاون وتوقيع بروتوكلات تعاون مشتركةفي إطار توجيهات القيادة السياسية بدفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة بمحافظات الصعيد،

بقلم ا/هبه عادل سلامه ألتقي اللواء مهندس / عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، بالسيد الدكتور / خالد عبد الحليم، محافظ قنا، لبحث سبل التعاون بين الجانبين، وتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون المشتركة بين هيئة تنمية الصعيد ومحافظة قنا، وذلك لتعزيز الشراكة التنموية ودعم المشروعات الإستثمارية بالمحافظة.حيث تم توقيع بروتوكول تعاون عام بين محافظة قنا وهيئة تنمية الصعيد، بهدف تحقيق تعاون مشترك ومثمر في شتى المجالات التنموية، والعمل على تذليل العقبات أمام المستثمرين في المشروعات التنموية التي تنفذها الهيئة بالمحافظة، بما يسهم في توفير فرص عمل وتعزيز النمو الإقتصادي المستدام بالمحافظة، وكذلك توقيع ملحق بروتوكول التعاون الخاص بمشروع مجمع شتلات قصب السكر بقرية المراشدة بمركز الوقف، وذلك في إطار دعم القطاع الزراعي وتعزيز سلاسل القيمة المضافة لمحصول قصب السكر، بما يسهم في رفع الإنتاجية الزراعية وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.كما عقدا محافظ قنا ورئيس هيئة تنمية الصعيد لقاءً موسعًا مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالأعمال الحرفية للفخار، وكبار العاملين في مجال صناعة الفخار، ووحدة التكتلات الإقتصادية بالمحافظة، ووحدة المناطق والمجمعات الحرفية، حيث تم بحث سبل دعم وتطوير صناعة الفخار والحرف التراثية، وتعزيز قدرات المنتجين والحرفيين، وربطهم بفرص التسويق والاستثمار، بما يسهم في توفير فرص اقتصادية مستدامة والحفاظ على التراث الثقافي والحرفي للمحافظة.كما تفقدا الموقعين المقترحين لإنشاء مدينة الفخار بنقادة، الموقع الأول يقع على مساحة ١٨٠ الف متر في حدود ٤٢ فدان، والموقع الثاني يقع على مساحة ١٠٠ الف متر في حدود ٢٤ فدان، وتم تفقد أماكن ورش عمل الفخارين بحاجر طوخ، نجع الشيخ علي، بمدينة نقادة لدعم الحرفيين المهرة، وجاري دراسة مقترح الإنشاء بالتنسيق بين الهيئة والمحافظة وكافة الجهات المعنية. حيث أكد رئيس هيئة تنمية الصعيد حرص الهيئة على أهمية تعزيز التعاون المؤسسي مع محافظة قنا لدعم المشروعات التنموية والاستثمارية وتعظيم الإستفادة من الموارد المحلية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة بإقليم وسط الصعيد.من جانبه أشار الدكتور / خالد عبد الحليم، محافظ قنا، أن توقيع بروتوكولات التعاون مع هيئة تنمية الصعيد يمثل خطوة مهمة لتعزيز جهود التنمية الاقتصادية بالمحافظة ودعم المشروعات الإستثمارية والزراعية والحرفية، مشيرًا إلى أن المحافظة تسعى بالتعاون مع الهيئة إلى تهيئة بيئة عمل جاذبة للإستثمار، وتوفير فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.وجاء ذلك بحضور، من المحافظة، الدكتور حازم عمر – نائب المحافظ، الأستاذ علي غريب – مدير المناطق والمجمعات الزخرفية، الأستاذ عبدالرحيم محمد – مدير إدارة الإستثمار ، المهندس ياسر حمادي – رئيس مركز ومدينة نقادة، المهندس ماهر عدلي – مدير إدارة الكهرباء بنقادة، ومن الهيئة، العميد وائل عبد العزيز – رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة، الدكتور مازن شقوير – مستشار رئيس الهيئة للتواصل الحكومي والمؤسسي، الأستاذة الشهباء على – مدير عام الشئون القانونية، الكيميائي محمد عزت – مدير فرع الهيئة بمحافظة قنا.

اخبار

​بقلم مراسل جريدة أخبار بلدنا: شوقي عبد الحميد يوسف

​لم تكن زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى القاهرة مجرد لقاء بروتوكولي بين دولتين شقيقتين، بل جاءت لترسم ملامح “حائط صد” دبلوماسي وأمني في واحدة من أكثر مناطق العالم تعقيداً. ففي أروقة قصر الاتحادية، لم تُبحث فقط ملفات التعاون الثنائي، بل وُضعت النقاط على الحروف فيما يخص وحدة الأراضي الصومالية والأمن المائي والسيادي للمنطقة.​ثوابت الموقف المصري​تجدد القاهرة من خلال هذه القمة التأكيد على عقيدتها السياسية الراسخة: “أمن الصومال جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي”. إن الرفض القاطع الذي أبداه الرئيس عبد الفتاح السيسي لأي محاولات للمساس بسيادة الصومال، يبعث برسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية التي تحاول استغلال الظروف الراهنة لفرض سياسات “الأمر الواقع”.​محاور الشراكة الاستراتيجية​تتجاوز الشراكة المصرية الصومالية اليوم حدود الدعم السياسي، لتنتقل إلى خطوات تنفيذية تشمل:​التعاون العسكري والأمني: عبر نقل الخبرات المصرية في مكافحة الإرهاب وبناء الكوادر العسكرية الصومالية لحماية الدولة من الداخل.​الاقتصاد والتنمية: فتح آفاق جديدة للاستثمار المصري في الصومال، خاصة في قطاعات البنية التحتية والثروة الحيوانية والسمكية.​الدعم المؤسسي: مواصلة الدور المصري في تأهيل الكوادر الإدارية والتعليمية والطبية الصومالية.​تحديات القرن الأفريقي​تأتي التحركات المصرية تجاه الصومال في وقت حساس، حيث تتقاطع المصالح الدولية وتتزايد الأطماع في السواحل الاستراتيجية للقرن الأفريقي. إن التنسيق المصري الصومالي يمثل صمام أمان يمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التشرذم، ويقطع الطريق أمام أي تدخلات خارجية تسعى لزعزعة الاستقرار في باب المندب والبحر الأحمر.​الخلاصة:إن قمة القاهرة هي إعلان صريح عن عودة الروح للعمل العربي الأفريقي المشترك، وتأكيد على أن مصر ستظل الداعم الأول لاستقرار الأشقاء، إيماناً منها بأن قوة الصومال ووحدته هي قوة لكل العرب وأمن لكل القارة السمراء.

اخبار

​ترتيل أحمد عثمان.. “أيقونة” الإبداع الصغير التي غزت عالم الرقمة والعلوم الشرعية

​كتب: المحرر الثقافي​ في نموذج مشرف للطفولة المصرية الواعدة، برز اسم الطالبة ترتيل أحمد عثمان (11 عاماً)، الطالبة بالصف السادس الابتدائي بإحدى مدارس اللغات، كواحدة من النماذج الملهمة التي جمعت بين التفوق الدراسي، التمكين الرقمي، والتميز في العلوم الشرعية والأدبية، لتثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإرادة والشغف.​ريادة رقمية وتفوق تكنولوجي​تُعد ترتيل واحدة من أبرز زهرات مبادرة “براعم مصر الرقمية”، حيث حصلت على تقدير “امتياز” في المستويات (4.5 و 6)، كما تُوجت بلقب “بطلة الإنترنت” برعاية المبادرة. ولم يتوقف طموحها الرقمي عند هذا الحد، بل انضمت كأصغر عضوة في “الجبهة الدبلوماسية المصرية” التابعة لوزارة الشباب والرياضة (لجنة التحول الرقمي)، وعضوة في مؤسسة “شباب قادرون”، حيث حصدت “درع الطفل الموهبة”.​منبر الإذاعة وسحر القوافي​في عالم الأدب والإعلام، حفرت ترتيل اسمها بحروف من نور؛ فهي مراسلة صحفية لمجلة “علاء الدين”، وحاصلة على المركز الأول في مبادرة “من طفل لطفل” (المجلس القومي للطفولة والأمومة) بعد إتمامها 26 دورة تدريبية شملت التقديم الإذاعي والمراسل الإعلامي. كما تألقت في فنون الإلقاء الصوتي (الفويس أوفر) والدوبلاج مع الفنان كريم الحسيني.​وعلى خشبة المسارح، وتحديداً في دار الأوبرا المصرية، كانت ترتيل “سفيرة للإبداع” في مهرجانات “فتافيت السكر” و”طفولة فوق العادة” مع الشاعر أحمد مرسي، محققة سلسلة من التكريمات المتتالية في مجال الشعر لعدة نسخ.​باحثة صغيرة في رحاب العلم​تمتلك ترتيل سجلاً أكاديمياً استثنائياً؛ فهي:​حاصلة على شهادة “مشروع باحث” من جامعة القاهرة تحت إشراف د. هبة فهمي.​شاركت في ندوة العالم الكبير د. فاروق الباز حول العلم والتنمية المستدامة.​أصغر متدربة في منصة “فايتل” التعليمية وحاصلة على شهادة في الموارد البشرية (HR).​خريجة منحة “مشواري” التابعة لليونيسف ووزارة الشباب والرياضة.​منارة العلوم الشرعية والقراءة​وبالتوازي مع العلوم الحديثة، أظهرت ترتيل تفوقاً لافتاً في الأكاديميات الشرعية؛ فهي طالبة متميزة في أكاديميتي “هداية” و “رفاق”، حيث حصلت على تقدير امتياز في مستويات متعددة. كما تُعد قارئة نهمة بمشاركتها في “المشروع الوطني للقراءة” و”تحدي القراءة العربي”، وعضويتها في مكتبة مصر العامة وبساط والمركز الاستكشافي للعلوم.​إن مسيرة ترتيل أحمد عثمان هي رسالة لكل طفل مصري بأن الاجتهاد هو السبيل للوصول إلى القمة، وهي فخر لأسرتها ولمدرستها وللوطن الذي ينتظر منها الكثير في المستقبل

مؤتمرات

نقيب الفنانين التشكيليين يفتتح معرض بصمات الأطفال السابع عشر بقصر ثقافة الأنفوشي

كتب / محمد جابر فوتغرافر/ شادية محمود في إطار جهود مؤسسات الثقافة والفنون لتنمية المواهب الفنية لدى الأطفال ودعم الإبداع منذ الصغر افتتح نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية المهندس حسن وصفي معرض بصمات الأطفال السابع عشر بقصر ثقافة الأنفوشي بحضور نخبة من الفنانين والأساتذة المختصينافتتح نقيب الفنانين التشكيليين المهندس حسن وصفي المعرض التشكيلي بقصر ثقافة الانفوشي بالاسكندريه بحضور الفنان القدير عادل بينيامين والأستاذ مدحت عيسى أستاذ مساعد بالأكاديمية البحرية للفنون والأستاذة أماني عوض مديرة قصر ثقافة الأنفوشي والفنانة التشكيلية هناء جلاليضم المعرض أعمال مئة وعشرين طفلا من أطفال الإسكندرية تمثل مئة وعشرين لوحة فنية متنوعة تشمل الطبيعة الصامتة والطبيعة الحية والبورتريه باستخدام تقنيات الزيت والرسم بالقلم الرصاص وتعكس الحس الإبداعي والفني للأطفال وتقدم لمحة عن رؤيتهم الفنية الفريدةوأكد نقيب الفنانين التشكيليين أن المعرض يمثل منصة هامة لدعم المواهب الشابة وتنمية القدرات الإبداعية منذ الصغر مشيدا بمستوى الأعمال المتميزة التي عكست مهارة الأطفال في التعبير الفني كما أعرب الحضور عن إعجابهم بما قدمه الأطفال من لوحات تعكس تنوع الأساليب الفنية وقدرتهم على التفاعل مع الطبيعة والموضوعات الإنسانية بطريقة مبتكرةأقيم المعرض في قاعة ناجي بقصر ثقافة الأنفوشي تحت إشراف الفنانة التشكيلية الأستاذة أماني عوض التي تواصل قيادة القصر نحو تعزيز الفنون ودعم المواهب الشابة وتشجيع الأطفال على تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية

مؤتمرات

الوعي ودوره في تشكيل الشخصية الوطنية بصالون الإسكندرية الثقافي

كتب / محمد جابر فوتغرافر / مني مشمش/شادية محمود في إطار الدور الحيوي الذي تلعبه الصالونات الثقافية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية يأتي صالون الإسكندرية الثقافي كمنصة فاعلة للحوار الجاد والتفكير النقدي ومناقشة القضايا المصيرية التي تمس حاضر الوطن ومستقبلهتحت رعاية محافظ الإسكندرية نظم صالون الإسكندرية الثقافي صالونه الثقافي الشهري صالون الأستاذ الدكتور لطفي الأدوار بفندق رومانس بالإسكندرية في إطار دوره المستمر في دعم الحوار الثقافي والفكري واستضاف الصالون الأعلامي أيمن عدلي رئيس لجنة التثقيف والتدريب بنقابة الإعلاميينبدء الصالون بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية اعقبة المراسم المتبعة في التعريف بالضيف من قبل مجلس إدارة الصالون ومقدمة مختصرة تحاكي موضوع الندوة حيث تم عرض رؤية شاملة حول مفاهيم الولاء والانتماء وأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية ودور الإعلام في تشكيل الوعي العام مشددا على ضرورة التمييز الواعي لما يقدم عبر المنصات الإعلامية المختلفة وطرح قضايا المجتمع بشفافية قائمة على المصارحة والمكاشفة جاءت الندوة تحت عنوان الوعي ودوره في تكوين الشخصية الوطنية بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين حيث ناقش المشاركون أهمية الوعي كركيزة أساسية لبناء المواطن القادر على الفهم النقدي والمشاركة الإيجابية في المجتمع ترأس الصالون الأستاذ الدكتور أشرف سمير بينما تولى منصب نائب رئيس الصالون الأستاذ الدكتور أحمد يحيى عاشور في تأكيد على الدور الأكاديمي والعلمي الذي يضطلع به الصالون في خدمة القضايا الوطنية والثقافيةقدم عدلي تصور تدريجي لمراحل إنماء الوعي منذ حرب اكتوبر مرورا بالتطور التكنولوجي لوسائل الإعلام ومختلف منصاتها وأدوات الوعي ومكاشفة الحقائق والتمييز بين القنوات الوطنية والتجارية والمعاديه وأكد المشاركون في ختام الندوة أن معركة الوعي هي خط الدفاع الأول عن الوطن وأن بناء الشخصية الوطنية يبدأ من الإعلام الواعي والفكر المستنير والحوار المسؤول مشددين على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان القادر على الفهم والاختيار وصناعة المستقبل بروح الانتماء وصدق الولاء للوطن

حياة ودين

فن اختيار “الدائرة المقربة”: لماذا يُعد التواجد مع أشباهك استثماراً في صحتك النفسية؟

​بقلم: مروه حمدي(تحت إشراف: رئيس مجلس الإدارة/ علي صقر)​في رحلة الحياة، نلتقي بالمئات، لكن القليل منهم فقط من يتركون أثراً طيباً في أرواحنا. إن وجودك وسط أشخاص من مستواك الفكري والأخلاقي ليس نوعاً من “الطبقية” كما قد يظن البعض، بل هو أجمل معروف يمكنك أن تقدمه لنفسك لضمان حياة مستقرة نفسياً.​المستوى الحقيقي: جوهر يفيض بالرقي​عندما نتحدث عن “المستوى”، فنحن لا نقصد أبداً المظاهر المادية أو الطبقات الاجتماعية، بل نتحدث عن “الجوهر”. مستواك الحقيقي يتلخص في:​نبل الطريقة: كيف تتعامل مع الصغير قبل الكبير.​طاقة الروح: تلك الهالة التي تنشرها في المكان، حبك للحياة وللناس.​النضج والتقدير: قدرتك على فهم قيمة نفسك وقيمة من حولك.​إن اختيارك للأشخاص في حياتك ليس محض صدفة، بل هو انعكاس مباشر لما تحمله في داخلك. عندما تكون محاطاً بمن يشبهونك في الذوق والاحترام، ستشعر أنك بخير دون أن تضطر لشرح تصرفاتك أو تبرير نواياك.​سيكولوجية التقدير: لماذا نعطي “أعيننا” لمن يفهمنا؟​الإنسان بطبعه كائن حي يزدهر بالتقدير. مجرد أن تشعر أن الطرف الآخر يقدر مجهودك، ستجد نفسك تمنحه أغلى ما تملك. ليس المهم أن يرد لك الجميل بنفس القدر، بل يكفينا ذلك الشعور بأن هناك من يرى، ويفهم، ويشكر.​”نظرة الشكر في عين من نحب، هي المكافأة التي تجعل كل التضحيات تهون.”​الوجه الآخر: فن التجاوز والرحيل الصامت​على النقيض تماماً، تكمن الخطورة في استنزاف طاقتك مع من لا يستحق. عندما تشعر أن مجهودك وطيبتك يُقابلان بالاستغلال أو التجاهل، هنا يظهر ذكاؤك الاجتماعي في “القدرة على البعد”.إن إبهار الطرف الآخر بقدرتك على التجاوز والبُعد في لمح البصر ليس قسوة، بل هو حماية لكرامتك وبحث عن بيئة تقدر قيمتك الحقيقية.

Scroll to Top