جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

اسم الكاتب: alisakrahmadali@gmail.com

احزاب ونواب

​بـمناسبة عام 2026.. المستشار صبري خلف يهنئ الإخوة المسيحيين ويؤكد: “وحدتنا هي حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة”

كتبت: هيئة التحرير​في لفتة تعكس روح الإخاء والترابط الوطني. تقدم المستشار صبري خلف، أمين العلاقات العامة بـ حزب مصر المستقبل، بأحر التهاني. وجه أصدق الأمنيات إلى الإخوة المسيحيين من أبناء الشعب المصري العظيم. ذلك بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026. يتمنى أن يكون عاماً يفيض بالخير والسلام والمحبة على مصر والأمة العربية بأسرها.​نسيج وطني واحد​أكد المستشار صبري خلف في تصريح صحفي له أن هذه المناسبة المباركة تمثل فرصة متجددة. إنها تتيح تأكيد قيم التآخي والوحدة الوطنية. المجتمع المصري تميز بهذه القيم عبر تاريخه الطويل. وأشار إلى أن المصريين قدموا أمثلة رائعة في العيش كنسيج واحد. تجمعهم المحبة الصادقة. توحدهم المسؤولية المشتركة تجاه تراب هذا الوطن.​مبادئ المواطنة والجمهورية الجديدة​وشدد “خلف” على رؤية حزب مصر المستقبل. تُعتبر قوة الدولة المصرية نابعة بالأساس من تماسك شعبها. هذا التماسك يأتي من الإيمان الراسخ بقيم المواطنة الكاملة، والمساواة، واحترام الآخر. وأوضح أن هذه المبادئ هي الأساس الذي يُبنى عليه الجمهورية الجديدة. هي التي تشكل حجر الأساس تحت قيادة وطنية واعية. “إننا مع بزوغ فجر عام جديد، نجدد العهد على العمل المشترك. نهدف إلى مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية. نريد مستقبلاً يحقق آمال وطموحات جميع المصريين دون تفرقة أو تمييز”. ​دعوات بالأمن والأمان​واختتم أمين العلاقات العامة كلمته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعم السلام بيوت المصريين جميعاً. وأن تظل مصر دائماً واحة للأمن والأمان. كما يُتطلع أن تكون نموذجاً فريداً يحتذى به عالمياً في التعايش السلمي والوحدة الوطنية.​كل عام وأنتم بخير،،وكل عام ومصرنا الغالية في رفعة وسلام.​المستشار / صبري خلف أمين العلاقات العامة – حزب مصر المستقبل

مقالات

كاريزما الغموض والقوة.. “شخصية السيجما” حينما يتحدث الصمت وتنتصر الاستقلالية

بقلم الكاتبة /سعاد عبدالعزيز حسني. في عالم يضج بالصخب والبحث المستمر عن الأضواء، تبرز “شخصية السيجما” (Sigma Male/Female) كنموذج إنساني فريد. هي تكسر القواعد التقليدية للجاذبية والقيادة. فهي الشخصية التي لا تحتاج إلى منصة لتثبت وجودها، بل تستمد قوتها من اكتفائها بذاتها وعالمها الخاص.​السيجما: الاستقلال في أبهى صوره​يُعرف الشخص “السيجما” بأنه إنسان مستقل، انطوائي بالفطرة لكنه واثق بنفسه إلى أبعد الحدود. هو الشخص الذي يميل للعزلة الاختيارية، ليس هرباً من الناس، بل بحثاً عن العمق. فهو يقدر العلاقات الإنسانية الحقيقية ويحصرها في دائرة ضيقة من الأصدقاء المقربين، مفضلاً الجودة على الكم، والصدق على المجاملات السطحية.​القوة الهادئة: لماذا ينجذب الناس للسيجما؟​تأتي جاذبية السيجما من هدوئه المطبق وثقته التي لا تهتز. هو لا يسعى للسيطرة على الآخرين أو إثبات تفوقه، بل يعيش وفق قِيَمه الخاصة دون انتظار صك اعتراف اجتماعي بنجاحه. هو شخص ذكي عاطفياً. يتجنب الصراعات الهامشية، لكنه في الوقت ذاته لا يخشى التحدي. يعمل في صمت تام، ويترك أثره هو الذي يتحدث عنه.​القواعد الذهبية لمدرسة السيجما​يرتكز منهج السيجما في الحياة على ثلاثية ذهبية:​قوة بلا صخب: التأثير يأتي من الفعل لا من الكلام.​سيطرة بلا عنف: فرض الهيبة من خلال الحضور النفسي لا القهر البدني.​نصر بلا عداء: السيجما لا ينتقم بل ينسحب بذكاء. ولا يصارع الصغار بل يعلو فوقهم. هو يترك خصمه يواجه “الجوع النفسي” في غيابه.​المرأة السيجما: سيدة المواقف​هذه الصفات لا تقتصر على الرجال فقط. فالمرأة السيجما تمثل نموذج المرأة القوية. هي لا تسمح لأحد بالتحكم في مسار حياتها. هي سيدة المواقف التي تمتلك زمام الأمور، تهتم بنجاحها المادي ومظهرها الخارجي كجزء من تقديرها لذاتها. ورغم ودوديتها، إلا أنها تضع حدوداً حازمة. إذا شعرت بتهديد أو ضغط، قد تظهر جانباً عدوانياً في ردود أفعالها لحماية استقلاليتها.​هل يمكن للسيجما أن يكون حساساً؟​نعم، وبشكل لافت. السيجما يمتلك “حساسية ودية” لكنها تظهر بطريقة مختلفة. حساسيته ليست ضعفاً. بل هي قدرة عالية على قراءة مشاعر الآخرين والتعاطف معهم. لكنه لا يمنح هذا العمق إلا لمن يستحق ومن يثق به تماماً.​فن مواجهة التحديات: البرود القاتل​عند الاستفزاز، يلتزم السيجما بقاعدته الشهيرة: “الصمت والمراقبة ببرود”. هو لا يظهر مشاعره بسهولة، ويتحكم في أعصابه بشكل مذهل، ولا يرد إلا إذا اضطر لذلك، ليكون رده حاسماً وقاطعاً.​سمات لا تخطئها العين​ي تميز السيجما بمجموعة من الصفات التي تجعله فريداً:​الغموض والكاريزما الهادئة: تجذب الناس إليه دون مجهود.​المرونة: التكيف مع الظروف المتغيرة دون التخلي عن المبادئ.​الصدق المطلق: يكره التقليد ويتمسك بكرامته كخط أحمر.​خلاصة القول:إن شخصية السيجما هي النموذج الحقيقي للإنسان العصري؛ ذلك الذي يجمع بين القوة الداخلية والذكاء والحرية. إنه الشخص الذي يختار حياته بحكمة. هو يعلم يقيناً أن الانتصار الحقيقي ليس في هزيمة الآخرين. بل في التحرر من قيود إرضائهم.

حياة ودين

الكرسي لا يصنع القادة.. بل “الإنسان” هو من يمنحه القيمة

ليس هناك أصعب من اللحظة التي يجد فيها المرء نفسه “مسؤولاً” عن شؤون الناس. فالمنصب، أي منصب، ليس تشريفاً للمباهاة، بل هو اختبار حقيقي لجوهر الإنسان ومعدنه. هي رسالة من القلب، لكل من يعتلي كرسياً أو يتولى أمراً: قبل أن ترفع هامتك بالمنصب، ارتقِ بنفسك أولاً. القيادة ليست صراخاً أو انغلاقاً في المكاتب المكيفة. القيادة هي أن تكون صبوراً. عليك أن تكون طيب القلب وواسع الأفق. القائد الحقيقي هو من يفتح أذنيه قبل لسانه، يسمع أوجاع من حوله، ويفهم ما ينقصهم قبل أن يطلب منهم الإنجاز.​إن “الذكاء العاطفي” في القيادة يعني أن تخاطب كل شخص على قدر عقله. يجب أن تنزل من برجك العاجي لتعيش معاناتهم. هكذا يشعر الجميع أنك إنسان “بسيط، هين، ولين”. حين يشعر الموظف أو المواطن أنك قريب منه، سيمنحك أقصى ما لديه حباً لا خوفاً.​الابتسامة.. العملة التي لا تخسر أبداً​اجعل ابتسامتك أول ملامحك. فهي ليست مجرد تعبير وجه. بل هي “صحة” لك، و”صدقة” في ديننا، وبهاء يملأ قلبك. تذكر دائماً أن عين الناقد تختلف؛ فالحاسد قد يرى تواضعك غروراً، لكن المحب سيراك رائعاً دوماً. لا تشغل بالك بصورة رسمها غيرك لك، بل اشغل بالك بالحقوق التي في ذمتك.​”كل شيء في هذه الدنيا إما أن يتركك أو تتركه.. إلا الله. إن أقبلت إليه أغناك، وإن تركته ناداك.”​السلام الداخلي ثمنه “أداء الواجب”​لن تشعر بالراحة النفسية والسكينة ما لم تؤدِّ أمانتك. إن للناس حقوقاً بسيطة هي في نظرك واجبات عظيمة:​حياة كريمة خالية من الذل والمهانة.​كسب عيش بشرف ولو كان قليلاً.​شعور بالرضا والسعادة، وهو أبسط حقوق البشر.​عندما توفر هذه البيئة لمن حولك، ستجد أن “السلام الداخلي” قد طرق بابك دون استئذان.​وصايا الختام: لا تبتئس ولا تغتم. كن قوياً لأن الله معك. كن غنياً لأن الله رازقك. وكن منشرح الصدر لأن الله وليك. تذكر دائماً أن القراءة تصنع الإنسان الكامل، والمشورة تصنع الإنسان المستعد، والكتابة تصنع الإنسان الدقيق.​فاللهم أكرمنا ولا تهنا، واسترنا ولا تفضحنا، واجعلنا من الذين إذا تولوا عدلوا، وإذا أُعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا.

تعليم

البحث العلمي بين الواقع والمأمول

يعد البحث العلمي من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الدول لتحقيق التقدم والازدهار في مختلف المجالات. فهو أحد العوامل الحاسمة في تنمية الاقتصادات الوطنية وتطوير المجتمعات. ورغم ما تحقق من بعض الإنجازات في هذا المجال؛ إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الواقع والمأمول. لا يزال هناك حاجة ماسة لتطوير البحث العلمي. ما زلنا نواجه العديد من التحديات. هذه التحديات تحول دون تحقيق طموحاتنا في أن نصبح مركزًا علميًا متميزًا. نقص ومحدودية التمويل يعدان من أبرز المشاكل التي يعاني منها البحث العلمي في مصر. فبالمقارنة مع العديد من الدول المتقدمة فإن نسبة الإنفاق على البحث العلمي في مصر لا تتجاوز 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما يجب أن تكون هذه النسبة أكثر من 1.5% في المتوسط لتلبية احتياجات البحث العلمي. بالإضافة إلي نقص البنية التحتية الأساسية اللازمة لإجراء الأبحاث العلمية. فالمختبرات والآلات البحثية في بعض الجامعات والمراكز البحثية تفتقر إلى المعدات الحديثة؛ مما يؤثر سلبًا على جودة البحث. بالاضافة إلي البيروقراطية المفرطة التي تعيق تقدم الأبحاث وتؤخر نتائجها. ناهيك عن ضعف التنسيق بين مختلف الجهات البحثية والجامعات مما يعيق التعاون وتبادل المعرفة. يعاني القطاع البحثي من ظاهرة هجرة العقول. يفضل العديد من الباحثين الموهوبين العمل في الخارج بسبب ضعف الإمكانات في الداخل. يؤدي هذا إلى فقدان الخبرات والمهارات التي يمكن أن تسهم في تطوير البحث العلمي داخل البلاد. كما أن ضعف التعاون بين المؤسسات البحثية والصناعية وهو أمر أساسي لتحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد. في حين أن العديد من الأبحاث تظل حبيسة الأدراج ولا يتم استثمار نتائجها في تطوير المنتجات أو الخدمات. كما يعاني البحث العلمي في مصر من التركيز على الأبحاث النظرية دون الاهتمام الكافي بالأبحاث التطبيقية التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد والمجتمع. لذا يشكو سوق العمل من نقص في المهارات العملية التي يمكن أن توفرها الأبحاث التطبيقية.وعلي الرغم مما يعانيه البحث العلمي من تحديات؛ إلا أن هناك العديد من الفرص التي يمكن استغلالها لتحقيق قفزة سريعة وحقيقية في هذا المجال. من خلال التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والشركات الخاصة مما يساعد في ظهور بيئة خصبة للابداع والابتكار. كما أن دعم الشركات للاستثمار في الأبحاث يمكن أن يساعد في تحويل الأفكار العلمية إلى منتجات عملية. يمكن أن نستفيد من التقدم التكنولوجي في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والإنترنت. يمكن أيضاً أن نستفيد من التقدم في الصناعات البيولوجية وتكنولوجيا المعلومات. هذا التقدم يوفر فرصًا كبيرة للأبحاث العلمية. التطبيقات العملية لهذه الأبحاث قد تكون كبيرة. كما يمكن أيضاً أن نستفيد من الشراكات الدولية مع الدول المتقدمة في مجال البحث العلمي. هذه الشراكات تُعزز من تبادل الخبرات. بالإضافة إلى ذلك، ترفع من مستوى الأبحاث العلمية.وفي النهاية لا يتطلب الأمر أكثر من إرادة سياسية قوية. يجب أن توجه هذه الإرادة الاستثمار في البنية التحتية. ينبغي تحفيز الباحثين من خلال زيادة التمويل. الدعم ضروري للتنسيق بين القطاعات المختلفة. لابد من تشجيع البحث التطبيقي. إذا حدث، يمكن أن نحقق تقدمًا ملحوظًا وقفزة في مجال البحث العلمي، مما يؤدي إلي تطوير الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.

حياة ودين

عزلة اختيارية.. حينما يصبح القرب عبئاً

بقلم: الإعلامية فدوى سالمان​ في لحظة صدق مع الذات، يجلس المرء منا برفقة أوراقه. يرتشف قهوته المرة التي تشبه طعم الخيبات. يعلن قراراً لم يكن سهلاً، ولكنه كان ضرورياً للنجاة بما تبقى من الروح.​ قرار الإعفاء​أنا وقلمي وقهوتي، قررنا اليوم أن نمنحك صك البراءة من وجودي؛ لقد أعفيتك مني تماماً. أعفيتك من حديثي، ومن ثرثرة كلماتي التي كانت يوماً ما مصدراً لسعادتك، قبل أن تتحول في نظرك إلى ضجيج لا تطيقه. أعفيتك من عتابي الذي لم يكن يوماً قيداً. كان في جوهره فيضاً من حب. لكنه صار اليوم يزعجك ويثقل كاهلك.​العودة إلى نقطة الغربة​أعفيتك من وجودي الذي بات ثقيلاً على روحك، بعدما كان يوماً ما هو المطلب والمراد. أعدك اليوم وعِدَ الحر، أنني لن أكون معك كما كنت من قبل؛ سأعيدك غريباً كما بدأت، رغم أنك كنت الأقرب للوريد. لقد كنت درساً قاسياً، لكن ثمنه كان باهظاً.. ثمنه قلبي الذي انطفأ نوره بعد أن كان يستمد ضياءه منك.​تناقض الجلاد والطبيب​لم تكن يوماً شخصاً عابراً في حياتي، بل كنت مستوطناً لقلبٍ طالما رفض الحب واستعصى عليه، حتى جئت أنت. كيف يمكنك، بربك، أن تجمع فيك الأضداد؟ كيف كنت الطبيب الذي داوى جراحي؟ كنت أنت الجلاد الذي أدمى قلبي في الوقت نفسه. ​رحيل بصمت​لقد أعفيتك مني، لكنني لم أستطع بعد أن أعفي قلبي من قيود حبك. سأترك هذا القلب للأيام، تفعل به ما تشاء، وتعيد ترتيب نبضاته حتى يعود كما كان قبل أن يعرفك.​خاتمة الوجع: إن حبي لك بدأ كصدفة جميلة. ملأت حياتي بالألوان. أما الآن، فقد استحال صدمة أليمة. أعادتني إلى واقعي وحيداً. ولكن بكرامة لا تقبل الانكسار.

سياسة

مصر تودع عامًا وتستقبل عامًا جديدًا

مقال بقلم مراسل جريدة اخبار مصر والامه العربية (شوقى عبدالحميد يوسف )مصر تودع عامًا وتستقبل عامًا جديدًا نحن على اعتاب نهاية عام ٢٠٢٥ مصر تودع عامًا حافلًا بالاحداث والتحديات وتستقبل عامًا جديدًا يحزوه الأمل في الاستقرار والسلام والازدهار ونتقدم في مسيرة التنمية فى جميع المجلات منها التعليم والصناعه والزراعه والبناء والتشيد في جميع إنحاء الجمهورية وهذا فعلًا ضخ دماء جديده من ١٠ سنوات بقيادة حكيمه السيد / الرئيس عبدالفتاح السيسي مع نهاية عام ٢٠٢٥ ننظر إلى الوراء لنرى ماحققناه من إنجازات وما واجهناه من تحديات في مصر كان هذا العام مليئًا بالعمل الجاد والجهود المستمرة نحو البناء والتنمية مع بداية عام ٢٠٢٦ نأمل آن يكون عامًا جديدًا مليئًا بالنجاحات والإنجازات نأمل أن نشهد المذيد من التقدم في مختلف المجلات وأن نكون على قدر المسؤولية في بناء مستقبل أفضل لمصرنا الغالية رسالة إلى الشعب المصرى إلى الشعب المصرى العظيم نود أن نقول لكم إننا معًا نصنع المستقبل ونبنى الغد الأفضل فلنعمل معًا بجد واجتهاد ولنكن يدًا واحدة في مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات كل عام وأنتم بخير نهنئكم جميعًا عام ٢٠٢٦ وندعو الله أن يكون عامًا خيرًا وبركة على مصر وشعبها كل عام وانتم بخير

مقالات

دكتور ماجد الجبالي

Dr.. maged elgbaly دكتوراه القانون الدولي العام عضو النقابه العامه للتحكيم الدولي المستشار القانوني للمنظمه المتحده لحقوق الانسان . المستشار القانوني لجريدة اخبارمصر والامه العربيه .01010971896 01208140222

احزاب ونواب

خلال لقائي بالنائب محمد علي داخل مقره واستراحته، كان المشهد كاشفًا لحالة من الاستعداد والثقة قبل خوض سباق انتخابي لا يعترف إلا بالأقوى حضورًا والأصدق موقفًا

فالسباق الانتخابي الحقيقي لا يعرف المجاملة، بل تحسمه الرؤية والقدرة على المواجهة، وتحمل المسؤولية أمام الناس. نتمنى التوفيق والقوة للنائب محمد علي في السباق الانتخابي القادم عن دائرة الطالبية والعمرانية. السعي الصادق والإرادة القوية هما الفيصل الحقيقي في معركة الاختيار. الرهان دائمًا يكون على من يملك الجرأة على العمل، وليس الاكتفاء بالوعود. جريدة أخبار مصر والأمة العربية✍️ تحرير: د. آية فرج مهديدكتورة الإرشاد النفسي والأسري والزواجي #محمد_علي#دائرة_الطالبية_والعمرانية#الانتخابات_البرلمانية#مجلس_النواب#صوتك_قوة#معركة_الاختيار#الطالبية#العمرانية#أخبار_مصر_والأمة_العربية

حياة ودين

شرخ في جدار العائلة

د/بسمه حبيب حين يسكن الإهمال بيوتنا. تُبنى البيوت على المودة والرحمة. لكن في كثير من الأحيان، يتسلل “الإهمال” كسمٍّ بطيء. إنه يقتل روح العلاقة الزوجية. الرجل المهمل لزوجته ليس بالضرورة شخصاً سيئاً. قد يكون غافلاً أو يجهل كيفية التعبير. لكن النتيجة واحدة: شرخ عميق في جدار العائلة.​مفهوم الإهمال: غياب الحضور يجعل المسافة بين الزوجين كبيرة. لا يقتصر الإهمال الزوجي على تقصير في النفقات. بل هو “الغياب العاطفي” للرجل عن حياة زوجته. تشعر المرأة أنها تعيش بمفردها رغم وجود زوجها تحت سقف واحد.​الإهمال العاطفي: صمت زوجي طويل، غياب كلمات التقدير، وتجاهل مشاعرها.​الإهمال الاجتماعي: تفضيل الأصدقاء أو العمل بشكل دائم على وقت الأسرة.​إهمال المسؤولية: التعامل كـ “ضيف” في البيت وترك عبء التربية والمنزل كاملاً على عاتقها.​لماذا يحدث هذا الشرخ؟​ ليس الإهمال دائماً دليلاً على الكراهية. بل يعود لأسباب منها:​ الاعتياد الضار. الاعتقاد بأن الزوجة “مضمونة البقاء” فلا داعي لبذل الجهد.​ ضغوط الحياة: الغرق في السعي المادي لدرجة نسيان الحق المعنوي للبيت.​الجهل العاطفي: نشأة الرجل في بيئة جافة لا تقدّر التعبير عن المشاعر.​الآثار النفسية: حين ينطفئ السكن​عندما تشعر المرأة بالإهمال، تبدأ في المرور بمراحل نفسية قاسية:​فقدان الثقة: تساؤلات مستمرة حول جاذبيتها وقيمتها في عين زوجها.​الانطفاء العاطفي: التوقف عن العتاب وبناء جدار عازل لحماية قلبها من الخذلان.​تفكك الأبناء: الأبناء هم أول من يشعر بتصدع الجدار؛ فغياب تفاعل الأب مع الأم يفقدهم القدوة في الحنان والمشاركة.​حقيقة مؤلمة: المكانة التي يتركها الرجل شاغرة في قلب زوجته بإهماله، لن يعوضها أي نجاح مادي أو مهني في الخارج.​كيف نرمم الجدار؟​إذا كنت زوجاً وشعرت أنك أهملت، فالفرصة لا تزال موجودة لإصلاح هذا الشرخ. خصص وقتاً يومياً للاستماع إلى زوجتك دون تشتت بالهاتف أو التلفاز. ​التقدير الصغير: كلمة “شكراً” أو نظرة إعجاب قد تمسح تعب سنوات.​المشاركة الفعلية: كن شريكاً في تربية الأبناء وفي هموم المنزل، فالمشاركة هي قمة الاهتمام.​خاتمة:الزواج عهدٌ للرعاية وليس عقداً للامتلاك. والرجل الحقيقي هو من يدرك أن استقرار بيته يبدأ من سعادة زوجته. حافظوا على جدران بيوتكم من شرور الإهمال، فترميم الشرخ في بدايته أهون بكثير من إعادة بناء بيت انهار.

سياسة

تؤكد الدولة المصرية، بكامل مؤسساتها، أن أمن مصر القومي خط أحمر لا يُسمح بالمساس به

أن القوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية هما الركيزة الأساسية لحماية الوطن. وهما مخصصتان لصون مقدراته. تتصدي القوات لأي تهديد داخلي أو خارجي بكل حسم. إن تلاحم الشعب المصري في الداخل والخارج مع جيشه وشرطته وقيادته السياسية هو الضمان الحقيقي لاستقرار الدولة. هذا التلاحم يشكل السد المنيع أمام محاولات الفوضى والتشكيك. كما أنه يحمي من استهداف الوعي الوطني. مصر قوية بوحدة صفها وإرادتها الوطنية المستقلة.وتؤكد الدولة أن أبناء مصر في الخارج يمثلون امتدادًا أصيلًا للأمن القومي المصري. هم شركاء فاعلون في الدفاع عن مصالح الدولة وصورتها بالخارج. تحظى حقوقهم وحمايتهم باهتمام ودعم كامل. هم جزء لا يتجزأ من نسيج الوطن. مصر تواصل سياستها الخارجية من منطلق سيادي. الهدف هو حماية المصالح الوطنية العليا. ترفض مصر أي تدخل في الشأن المصري. تواصل القيام بدور إقليمي ودولي مهم. تسعى للحفاظ على التوازن والاستقرار. إن الدولة المصرية ماضية بثبات في طريقها. لا تلتفت للضغوط ولا ترضخ للابتزاز. تستند إلى وحدة شعبها في الداخل والخارج وقوة مؤسساتها الوطنية.ويأتي هذا البيان ضمن الدور المجتمعي والوطني للعلاقات العامة. يدعم الوعي الوطني. لا يتضمن أي صفة تنفيذية أو تمثيل رسمي ملزم.حفظ الله مصر،وجيشها، وشرطتها، وشعبها في كل مكان.الدكتور محمود عبد العزيزرئيس العلاقات العامة جمهورية مصر العربية

Scroll to Top