بقلم: أ/ براءة أحمد فاروق بينما تشق طائراتنا عنان السماء، نحن لا نرقب مجرد آلات تطوي المسافات. بل نشاهد أحلام وطنٍ أقسم ألا يرضى بغير القمة بديلاً. في عالم “علوم الطيران” و”الضيافة الجوية”، تتشكل ملامح مصر الجديدة. هذه الملامح تمزج بين ذروة التطور التكنولوجي ودفء الهوية المصرية الأصيلة.أكثر من مجرد وظيفة.. سفراء فوق العادةالمضيفة الجوية المصرية اليوم ليست موظفة روتينية. بل هي “سفيرة فوق العادة”؛ تبرز في ابتسامتها كرم بيوتنا. يظهر في انضباطها وعلمها هيبة الدولة القوية. لقد أصبحت مدارس الطيران في مصر مثالاً للدقة. يعود الفضل في ذلك إلى سواعد شبابنا. لقد أثبتوا للعالم أن العقل المصري طاقة جبارة. هذا العقل يستوعب أعقد تكنولوجيات الملاحة الحديثة.رؤية القائد.. نهضة تلامس السحاب. هذا التميز لم يكن وليد الصدفة. بل هو ثمرة رؤية حكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي. جعل الرئيس قطاع الطيران ركيزة أساسية في نهضة البلاد. من مطارات عالمية وُلدت من رحم الصحراء، جاءت تحديثات شاملة للأساطيل الجوية. آمن الرئيس بأن مصر هي قلب العالم النابض. لا بد لشرايينها أن تتصل بكل بقاع الأرض.الإخلاص: محركنا نحو المركز الأولإن حب مصر في هذا القطاع يُترجم إلى أفعال لا كلمات. نراه في سهر المهندس. ونراه في تركيز الطيار ورقي المضيفة في استقبال ضيوف الرحمن والزوار. نحن نعمل والوطن في حدقات العيون، مدفوعين بدعم قيادة سياسية لا تقبل لنا بغير “المركز الأول” مكاناً.ختاماً.. تحية لكل من يرفع اسم مصر في سماء الدنيا، وتحية لقائدٍ حوّل الحلم إلى واقع نعيشه فوق السحاب. ستظل مصر دائماً.. منارة الشرق وسيدة السماء.
