أن القوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية هما الركيزة الأساسية لحماية الوطن. وهما مخصصتان لصون مقدراته. تتصدي القوات لأي تهديد داخلي أو خارجي بكل حسم. إن تلاحم الشعب المصري في الداخل والخارج مع جيشه وشرطته وقيادته السياسية هو الضمان الحقيقي لاستقرار الدولة. هذا التلاحم يشكل السد المنيع أمام محاولات الفوضى والتشكيك. كما أنه يحمي من استهداف الوعي الوطني. مصر قوية بوحدة صفها وإرادتها الوطنية المستقلة.وتؤكد الدولة أن أبناء مصر في الخارج يمثلون امتدادًا أصيلًا للأمن القومي المصري. هم شركاء فاعلون في الدفاع عن مصالح الدولة وصورتها بالخارج. تحظى حقوقهم وحمايتهم باهتمام ودعم كامل. هم جزء لا يتجزأ من نسيج الوطن. مصر تواصل سياستها الخارجية من منطلق سيادي. الهدف هو حماية المصالح الوطنية العليا. ترفض مصر أي تدخل في الشأن المصري. تواصل القيام بدور إقليمي ودولي مهم. تسعى للحفاظ على التوازن والاستقرار. إن الدولة المصرية ماضية بثبات في طريقها. لا تلتفت للضغوط ولا ترضخ للابتزاز. تستند إلى وحدة شعبها في الداخل والخارج وقوة مؤسساتها الوطنية.ويأتي هذا البيان ضمن الدور المجتمعي والوطني للعلاقات العامة. يدعم الوعي الوطني. لا يتضمن أي صفة تنفيذية أو تمثيل رسمي ملزم.حفظ الله مصر،وجيشها، وشرطتها، وشعبها في كل مكان.الدكتور محمود عبد العزيزرئيس العلاقات العامة جمهورية مصر العربية
