في يوم التطوع العالمي، وأمام مشهد وطني يحتفي بالفعل قبل القول. حصدت جمعية التنمية الإيجابية جائزة استثنائية. جاء ذلك تكريمًا لمسيرتها في صناعة الأثر. هذا بسبب مساهمتها الفاعلة في مسار الوصول إلى مليون ممارسة تطوعية إيجابية. وجاء هذا الإنجاز متوَّجًا بـ تكريم من سعادة مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة. هذا التكريم هو تقدير لدور الجمعية وجهودها المؤثرة في تمكين العمل التطوعي. وهو يساهم في تعزيز أثره المجتمعي. هذا الإنجاز ليس محطة، بل شهادة على عملٍ تراكمي، وقيمٍ تُمارَس، ومبادراتٍ خرجت من الفكرة إلى الميدان، ومن النية إلى الأثر. نعتز في جمعية التنمية الإيجابية بهذا التقدير. إنه يعكس قيمة ما نقوم به. نؤمن أن العمل التطوعي حين يُدار باحتراف يصبح قوة تغيير حقيقية في المجتمع. ماضون بثقة… لأن الأثر لا يُقاس باللحظة، بل بما يبقى بعدها. بقلم /الاعلامي محمد احمد احمد صيام#جمعية_التنمية_الإيجابية




#يوم_التطوع_العالمي#التطوع_الإيجابي
#أثر_مستدام#وزارة_الموارد_البشرية