

بقلم أحمد الباز
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية استغاثة لعدد من الطلاب المصريين الدارسين في روسيا والسودان، وأصبحت حديثًا فرض نفسه بقوة على الساحة، بعد أن ناشد الطلاب وأولياء أمورهم الجهات المعنية بسرعة التدخل لحل أزمتهم، وجاءت بيانات الاستغاثة على النحو التالي.شهدت منصات التواصل تفاعلًا واسعًا مع النداء الذي وجهه طلاب الدفعة الأخيرة من الدارسين في الجامعات الروسية والسودانية، مطالبين الحكومة المصرية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بسرعة فتح باب التحويل إلى الجامعات المصرية، بما يضمن لهم استكمال مسيرتهم التعليمية دون عوائق مع اقتراب انطلاق العام الجامعي 2026-2027.تفاصيل الاستغاثةوجّه الطلاب خطابًا رسميًا بتاريخ 6 يونيو 2026 إلى كل من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة، وأمين عام الجامعات الخاصة، إلى جانب السادة نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.وأوضح الطلاب أنهم يمثلون الدفعة المتبقية من المصريين الذين التحقوا بالدراسة في روسيا الاتحادية والسودان، والذين سافروا قبل شهر مايو 2023 وفقًا للضوابط والقرارات المنظمة آنذاك، إلا أن الظروف الاستثنائية التي شهدتها بعض الجامعات خلال الفترة الماضية أدت إلى تعطل استخراج المستندات والأوراق المطلوبة، وهو ما تسبب في تأخر استكمال إجراءاتهم الأكاديمية.وأكد أصحاب الاستغاثة أنهم التزموا بجميع الإجراءات المطلوبة، وانتظروا حتى استلام أوراقهم الرسمية من الجامعات، إلا أن هذه الإجراءات استغرقت وقتًا طويلًا بسبب الظروف التي مرت بها المؤسسات التعليمية في تلك الدول.مطالب الطلابطالب الطلاب الجهات المختصة بسرعة فتح باب التحويل للدفعة الأخيرة، بما يسمح لهم بالانتقال إلى الجامعات المصرية واستكمال دراستهم داخل البلاد، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها بعض مناطق الشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب استمرار تداعيات الأوضاع التي أثرت على انتظام الدراسة في بعض الجامعات بالخارج.وأشاروا إلى أن الاستجابة لهذا المطلب ستوفر لهم فرصة الاستقرار الأكاديمي، وتحافظ على مستقبلهم التعليمي، وتمكنهم من بدء العام الجامعي الجديد 2026-2027 دون تأخير.نداء إلى المسؤولينوجّه الطلاب وأولياء أمورهم نداءً إلى جميع المسؤولين للتدخل العاجل من أجل دراسة مطالبهم، كما ناشدوا نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المساهمة في إيصال صوتهم والعمل على دعم هذا الملف بما يحقق المصلحة العامة للطلاب ويحافظ على مستقبلهم الدراسي.وضم الخطاب قائمة بأسماء عدد من الطلاب الموقعين على الاستغاثة من مختلف التخصصات، من بينها الطب البشري وطب الأسنان والهندسة، ممن يترقبون صدور قرار يسمح لهم باستكمال تعليمهم داخل الجامعات المصرية.مستقبل الطلاب بين الأمل والانتظارتعكس هذه الاستغاثة حجم التحديات التي واجهها الطلاب المصريون الدارسون بالخارج خلال السنوات الأخيرة، كما تبرز أهمية إيجاد حلول مرنة تراعي الظروف الاستثنائية، وتمنح الطلاب فرصة لاستكمال تعليمهم دون خسارة سنوات دراسية أو تعطيل مستقبلهم الأكاديمي.ويبقى الأمل معقودًا على سرعة دراسة هذه المطالب واتخاذ ما يلزم من إجراءات تحقق التوازن بين اللوائح المنظمة والبعد الإنساني، بما يضمن الحفاظ على حق الطلاب في التعليم واستقرار مسيرتهم العلمية.
برأيك، هل ترى أن فتح باب التحويل لهذه الدفعة يمثل الحل الأنسب لضمان استكمال الطلاب لدراستهم داخل مصر؟

