مقال” أصدقاء كالذهب “
بقلم الكاتبه والباحثه م/سعاد عبدالعزيز حسنى
تعد الصداقة من أثمن العلاقات الانسانية التى تضفى معنىً وجمالاً على الحياة ، إنها رابطة روحية لا تقوم على المصالح المادية بل تنبع من الود المتبادل وتزداد قيمتها بمرور الوقت
أهمية الصداقة :-
- الدعم النفسى والعاطفى : يوفر الأصدقاء شبكة دعم قوية تساعد على تخفيف التوتر وزيادة الشعور بالسعادة وتقدير الذات فالصديق الحقيقى هو من يساندك فى الأزمات ويشاركك الأفراح دون انتظار مقابل.
- النمو الشخصى : يساهم الأصدقاء ف تشكيل شخصينا حيث نتعلم منهم قيماً مهمة مثل التسامح والمشاركة والتفاعل الإيجابى فالصديق الصالح يعينك على التحلى بالأخلاق الحميدة وحب الخير
- الشعور بالانتماء : تعزز الصداقة شعور الفرد بالارتباط والانتماء للمجتمع مما يمنحه معنىً للحياة .
- الصدق والمصارحة : الصديق الحقيقي هو مرآتك التى تعكس لك الحقائق بصدق ويوجهك إذا رأى أنك تسير فى الطريق الخطأ
- الاصدقاء هم العائلة الثانية التى تختارها أنت بمحض إرادتك فكن فى عائلة تستحق الأختيار لأن الصداقة تبنى على الصدق والامانة
- فالصديق هو الذى يخفف عنك ويحمل همك و يعينك ف وقت الشدة .
- الصداقة كلمة صغيرة فى حجمها كبيرة فى معناها ، عندما نتحدث عن الصداقة فإننا نتحدث عن الحب وعن الوفاء والثقة فضل صحبة الصالحين : فقال سيدنا رسول الله صلى اللّٰه عليه و سلم
- ” إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير ، فحامل المسك: إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ربحاً طيبة ، و نافخ الكير : إما ان يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة ” [اخرجه مسلم ]
- محبة الله للمتحابين فيه: جعل الإسلام أساس الصداقة المحبة الخالصة لوجه الله تعالى وعظم أجرها وجعل جزاءها محبة الله و الاستظلال بظله يوم القيامة فقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم “
( سبعة يظلهم الله فى ظله ، يوم لاظل إلا ظله وذكر منهم ” ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه ” أخرجه البخارى )
باختصار الأصدقاء الحقيقيون هم كنز لا يقدر بثمن ، يجعلون الحياة أكثر سعادة . - الاصدقاء هم العائلة الثانية التى تختارها أنت بمحض إرادتك فكن فى عائلة تستحق الأختيار لأن الصداقة تبنى على الصدق والامانة
- فالصديق هو الذى يخفف عنك ويحمل همك و يعينك ف وقت الشدة .
- الصداقة كلمة صغيرة فى حجمها كبيرة فى معناها ، عندما نتحدث عن الصداقة فإننا نتحدث عن الحب وعن الوفاء والثقة فضل صحبة الصالحين : فقال سيدنا رسول الله صلى اللّٰه عليه و سلم
- ” إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير ، فحامل المسك: إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ربحاً طيبة ، و نافخ الكير : إما ان يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة ” [اخرجه مسلم ]
- محبة الله للمتحابين فيه: جعل الإسلام أساس الصداقة المحبة الخالصة لوجه الله تعالى وعظم أجرها وجعل جزاءها محبة الله و الاستظلال بظله يوم القيامة فقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم “
( سبعة يظلهم الله فى ظله ، يوم لاظل إلا ظله وذكر منهم ” ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه ” أخرجه البخارى )
باختصار الأصدقاء الحقيقيون هم كنز لا يقدر بثمن ، يجعلون الحياة أكثر سعادة .
الاصدقاء هم العائلة الثانية التى تختارها أنت بمحض إرادتك فكن فى عائلة تستحق الأختيار لأن الصداقة تبنى على الصدق والامانة
فالصديق هو الذى يخفف عنك ويحمل همك و يعينك ف وقت الشدة .
الصداقة كلمة صغيرة فى حجمها كبيرة فى معناها ، عندما نتحدث عن الصداقة فإننا نتحدث عن الحب وعن الوفاء والثقة فضل صحبة الصالحين : فقال سيدنا رسول الله صلى اللّٰه عليه و سلم
” إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير ، فحامل المسك: إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ربحاً طيبة ، و نافخ الكير : إما ان يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة ” [اخرجه مسلم ]
- محبة الله للمتحابين فيه: جعل الإسلام أساس الصداقة المحبة الخالصة لوجه الله تعالى وعظم أجرها وجعل جزاءها محبة الله و الاستظلال بظله يوم القيامة فقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم “
( سبعة يظلهم الله فى ظله ، يوم لاظل إلا ظله وذكر منهم ” ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه ” أخرجه البخارى )
باختصار الأصدقاء الحقيقيون هم كنز لا يقدر بثمن ، يجعلون الحياة أكثر سعادة .
