بقلم د/إيمان السيد أحمد

في نوع من الفراق…مش بيسيبلك فرصة تودّع ولا حتى تفهم اللي حصل مرة واحدة…بتلاقي حد كان حاضر في يومك… في كلامك… في إحساسك بالأمان… بقى غايب بشكل مفاجئ يخلي كل حاجة جواك تتلخبط الوجع هنا مش بس في الغياب…لكن في الغموض في الحاجات اللي ما اتقالتش وفي الأسئلة اللي فضلت معلّقةعقلك يحاول يفسّر…وقلبك يرفض يصدّق فتلاقي نفسك بين مشاعر متداخلة:حيرة… حزن… اشتياق… غضب… وحنين لنسخة من العلاقة كانت مريحةوأهدى سؤال… لكنه مؤلم:“هو أنا ماكنتش كفاية؟”وهنا محتاجين نرجع لنقطة توازن…مش كل حد بيختفي… بيكون شايفك قليل أحيانًا بيكون هو مش قادر يكمّل أو مش مستعد يواجهأو ببساطة… ماعندوش النضج الكفاية لعلاقة واضحةالتعافي مش سباق ومش مطلوب منك تتجاوز بسرعةالتعافي الحقيقي يبدأ لما:• تعترف بوجعك من غير ما تقلّل منه• تقبل إن في مواقف مفيش ليها تفسير واضح• تفصل بين قيمتك… وتصرفات الآخرين• وترجع تبني أمانك من جواك… مش من وجود حدوافتكر…اللي يختفي من غير وضوح ماكانش مصدر طمأنينة حقيقيةيمكن الفراق ده مؤلم…بس ممكن يكون أول خطوةفي طريق هدوءك… ونضجك… وارتباطك بنفسك بشكل أعمق 🤍—لو مريت بالتجربة دي…إيه أكتر حاجة كانت صعبة عليك؟