بقلم: د. فايقة الطباخ تحرير: م. محمود توفيق شهدت قرية “باسوس” التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية هزت الرأي العام، حيث تجردت مجموعة من الأشخاص من مشاعر الإنسانية، وحولوا خلافاً مع “جدة طفل” إلى بركة من الدماء، أسفرت عن ضياع مستقبل طفل صغير وإصابة والده بجروح غائرة.تفاصيل الواقعة الأليمةبدأت المأساة بخلافات سابقة بين جدة الطفل وبعض الجيران، إلا أن الأمور تطورت بشكل إجرامي حينما اعتدى الطرف الآخر على الطفل ووالده باستخدام أدوات حادة. ونُقل الضحايا على وجه السرعة إلى معهد ناصر بالقاهرة، حيث قرر الأطباء بتر قدم الطفل نتيجة الإصابة البالغة التي تعرض لها، فيما يخضع والده للعلاج من إصابات شديدة في الوجه.التحرك الأمني والقانونيمن جانبها، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية بسرعة فور تلقي البلاغ، حيث نجحت في إلقاء القبض على أحد المتهمين، فيما تكثف الجهود لملاحقة باقي المتورطين وتقديمهم إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.كلمة التحرير: إن ما حدث في “باسوس” ليس مجرد مشاجرة عابرة، بل هي جريمة مكتملة الأركان تركت ندبة لن تندمل في جسد طفل بريء وأسرته. نؤكد دائماً أن القانون هو السبيل الوحيد للفصل في النزاعات، وأن الغضب الأعمى لا يورث إلا الدمار والندم.مبادرة إنسانية وقانونيةوفي لفتة إنسانية، أعلن المستشار الدكتور أحمد مهران، المحامي، عن تطوعه الكامل للدفاع عن أسرة الطفل ووالده، مؤكداً تبنيه للقضية أمام القضاء للمطالبة بأقصى العقوبات ضد المتسببين في هذه العاهة المستديمة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه ممارسة البلطجة وترويع الآمنين.
