جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

صرخة وطن.. المواطن المصري بين مطرقة “سماسرة السفر” وسندان “شركات النصب”

بقلم: شوقي عبد الحميد يوسف. القيادة السياسية تؤكد في هذا الوقت. وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية، أن “المواطن المصري هو أغلى ما نملك”. نجد فئة من أصحاب المصالح والنفوس الضعيفة في بعض مكاتب وشركات إلحاق العمالة بالخارج. كذلك، شركات الحج والعمرة تضرب بهذه المبادئ عرض الحائط. كما تمارس أبشع صور الاستغلال ضد أبناء شعبنا الصابر.​مبالغ خيالية وتأشيرات “وهمية”​إن ما يحدث اليوم في سوق السفر يتخطى حدود العقل؛ فكيف يعقل أن تأشيرة الزيارة التي لا تتجاوز تكلفتها الرسمية في المملكة العربية السعودية 100 ريال سعودي، تُباع في المكاتب للمواطن البسيط بمبلغ يصل إلى 45 ألف جنيه؟! (تأشيرة فقط بدون حجز طيران). هل يليق بشعب مصر العظيم أن يُترك فريسة لمكاتب تتعامل بلا رحمة، وتتاجر بأحلام الشباب ومن يرغب في زيارة بيت الله الحرام؟​إن المأساة لا تتوقف عند السعر، بل تمتد إلى “عقود الوهم”. يبيعون المواطن “فيزا حرة” أو عقد عمل مزور بمبالغ طائلة، ليجد الشاب نفسه في الإمارات أو السعودية أو البحرين أو قطر، وحيداً بلا عمل، بلا سكن، وبلا حول ولا قوة، يفترش الطرقات بعد أن استدان ثمن السفر ليحسّن معيشته، فإذا به يقع في فخ النصب والاحتيال.​نداء إلى وزير السياحة ووزير العمل​من هنا، ومن منبرنا “أخبار مصر والأمة العربية”، نرفع صرختنا وصوت المواطن إلى المسؤولين:​السيد شريف فتحي، وزير السياحة: نطالب سيادتكم بتحرك عاجل واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية المواطن من النصب في ملفات الحج والعمرة. لا بد من رقابة صارمة على تلك الشركات التي تستغل المشاعر الدينية وتستنزف أموال المصريين بعقود صورية وخدمات وهمية.​السيد محمد جبران، وزير العمل: نناشدكم بضرورة حصر إصدار عقود العمل وتأشيرات إلحاق العمالة من خلال وزارة العمل مباشرة أو تحت إشرافها الكامل والفعلي. يجب القضاء على “السماسرة” الذين يتاجرون بالبشر. يجب التأكد من جدية الشركات في الخارج قبل سفر أي مواطن. هذا لمنع ظاهرة “النوم في الشوارع” التي نراها لشبابنا في بعض الدول العربية.​حماية المواطن.. كرامة للوطن​إن خدمة المواطن وحمايته من الغش والنصب هي المهمة الأسمى لكل مسؤول. نحن نريد للمواطن المصري أن يظل معززاً مكرماً، سواء داخل وطنه أو في أي دولة عربية شقيقة.​عشان “مصر الحبيبة” أم الدنيا تبقى “كل الدنيا”، لازم نمد إيدينا كمسؤولين وإعلاميين لخدمة هذا الوطن وحماية أبنائه من المتاجرين بآمالهم. إنها أمانة في أعناقكم، والمواطن المصري يستحق الأفضل دائماً.​حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top