بقلم: شوقي عبد الحميد يوسف كريز . والأسرة العربيةفي ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم وتلقي بظلالها على الشأن المحلي، تصاعدت الأصوات المطالبة بضرورة النظر بعين الرعاية لخدم الدولة المخلصين من أصحاب المعاشات. هؤلاء الذين أفنوا زهرة شبابهم في بناء مؤسسات الوطن وساهموا في رفعة اقتصاده، يواجهون اليوم تحديات معيشية تتطلب تدخلاً عاجلاً لضمان حياة كريمة تليق بتضحياتهم.معاناة في مواجهة التضخم وارتفاع الأسعارتأتي هذه المناشدة الموجهة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في وقت أثر فيه التضخم بشكل ملحوظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وخاصة الفئات ذات الدخل الثابت. إن المعاشات التي تبلغ قيمتها حوالي 2000 جنيه، لم تعد كافية لتغطية الاحتياجات الأساسية المتزايدة، بدءاً من تكاليف العلاج والرعاية الصحية لكبار السن، وصولاً إلى توفير الغذاء والسكن ومواجهة الأعباء اليومية الصعبة.مطالبات بـ “علاوة تضخم” منفصلة عن الزيادة السنويةوفقاً لقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، من المقرر تطبيق زيادة بنسبة 15% في الأول من يوليو 2026. ورغم تقدير أصحاب المعاشات لجهود الدولة، إلا أن المطلب الأساسي اليوم يتلخص في ضرورة إقرار “علاوة تضخم استثنائية”.هذا المقترح يهدف إلى فصل الزيادة السنوية الدورية عن التعويض المباشر الناتج عن قفزات التضخم، ليكون بمثابة شبكة أمان اجتماعي تضمن استقرار الحالة المعيشية لكبار السن. فالهدف ليس مجرد زيادة رقمية، بل الحفاظ على قيمة المعاش الفعلية وقدرته على تلبية المتطلبات الإنسانية.رسالة وفاء لجيل خدم الوطنإن أصحاب المعاشات هم الآباء الذين بنوا، والموظفون الذين أخلصوا، وهم الفئة الأكثر تأثراً بالظروف الاقتصادية الراهنة نظراً لظروفهم الصحية وتقدمهم في السن. لذا، يتطلع الجميع إلى لفتة أبوية من السيد الرئيس، الذي طالما انحاز للمواطن البسيط، لإصدار توجيهات ترفع عن كاهلهم عبء الحياة، وتمنحهم “حياة كريمة” في ما تبقى من أعمارهم فوق أرض مصر الحبيبة.ختاماً، تبقى الثقة كبيرة في قيادة الدولة المصرية لمراعاة هذه الفئة العزيزة، مع خالص الدعوات بأن يحفظ الله مصر وشعبها وقائدها، وكل عام ومصرنا الغالية في أمن وأمان ورخاء.#أخبار_بلدنا_والأمة_العربية#أصحاب_المعاشات#الرئيس_السيسي#مصر_2026#زيادة_المعاشات#التضخم_في_مصر#حياة_كريمة
