بقلم: المحرر السياسي في جولة تفقدية بدأت مع خيوط الفجر الأولى، رسم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من قلب الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، ملامح “مصر المستقبل”، مؤكداً أن بناء الإنسان القائم على العلم والانضباط هو السبيل الوحيد للحفاظ على أمانة الدولة وتطوير مؤسساتها.ثورة في جودة التعليم الهندسيوفي رسالة حاسمة للمنظومة التعليمية، شدد الرئيس على أن الدولة لن تسمح بوجود “شهادات بلا تعليم حقيقي”. وفي هذا الإطار، يبرز ملف التعليم الهندسي كقضية أمن قومي، حيث وجه الرئيس بضرورة:تصفية المعاهد الخاصة: تشديد الرقابة على المعاهد الهندسية الخاصة، وإلغاء اعتماد المعاهد غير المؤهلة التي لا تستوفي معايير الجودة.تطوير الجامعات الحكومية: رفع كفاءة كليات الهندسة لضمان تخريج كوادر قادرة على قيادة المشروعات القومية الكبرى بنظام تقييم رقمي عادل يمنع المجاملات.انتخابات نقابة المهندسين 2026: معركة الوعي والتغييروبالتزامن مع هذه الرؤية الرئاسية، تشهد أروقة نقابة المهندسين المصرية حراكاً قوياً مع اقتراب انتخابات 2026. وفي هذا السياق، تبرز أصوات هندسية تنادي بضرورة إصلاح البيت النقابي، ومنها رؤية المهندس المدني أحمد محمد سمير محمد الكاشف، المرشح على مقاعد (رئيس النقابة الفرعية بالقاهرة 17، عضو مكمل للنقابة العامة 33، وعضو مجلس شعبة مدني 48).وتتبنى هذه الرؤية ضرورة الوعي بقانون النقابة الذي يمنع ازدواجية المناصب عند الفوز، مؤكدة أن “التغيير الحقيقي وتعديل اللائحة النقابية لن يتحقق إلا بوضع الأيدي في أيدي المخلصين لتشكيل قوة ضاربة تضمن حقوق المهندسين وترفع شأن المهنة، وتتصدى لظاهرة تدني مستوى الخريجين من خلال دعم قرارات الدولة بإلغاء اعتماد الكيانات التعليمية غير المؤهلة”.رسائل الرئيس للمصريين وللعالمداخلياً: طمأن الرئيس المواطنين بتوافر السلع قبل شهر رمضان، مؤكداً أن الاستقرار الداخلي هو الثمرة الحقيقية لجهود الإصلاح.خارجياً: أشاد بجهود السلام في غزة وبدور القيادة الأمريكية في تفعيل اتفاق وقف الحرب، كما ناشد بضرورة الحوار الهادئ لخفض التصعيد في الأزمة الإيرانية.الجدارة والشفافية: أكد سيادته أن التعيينات في الدولة ستخضع لمعايير “حيادية ومجردة”، مشدداً على أن “مصر تنتظر من شبابها وشاباتها قيادة قاطرة التطوير بالعقل والساعد”.واختتم السيد الرئيس زيارته، التي شملت عروضاً للفروسية والقوس والسهم، بتناول الإفطار مع الطلاب، مؤكداً أن “الجدارة” هي الكلمة المفتاحية في كل مؤسسات الدولة ونقاباتها المهنية
