بقلم: سمر علي في سجلات الشرف العسكري، تبرز أسماءٌ لم تمنعها الحدود الجغرافية من تلبية نداء الكرامة العربية، ومن بين هذه الأسماء اللامعة يبرز اسم الطيار الباكستاني البطل عبد الستار محمود. هو ليس مجرد طيار عسكري، بل هو رمزٌ للملحمة التي جمعت بين القاهرة وإسلام آباد في معركة المصير عام 1973.بطولات لا تُنسى: تدمير 3 طائرات للعدولم يكن دور الطيار عبد الستار محمود دوراً عابراً، بل كان دوراً محورياً تجلى في براعته الفائقة داخل غرفة القيادة. شارك البطل الباكستاني ضمن السرب الذي أرسلته باكستان لدعم الجبهة المصرية، واستطاع بكل جسارة دكّ حصون العدو وتدمير ثلاث طائرات إسرائيلية في مواجهات جوية مباشرة، مسجلاً اسمه بحروف من نور في تاريخ العسكرية العالمية.الموقف الباكستاني: “لا تسألونا لماذا نقاتل معكم”بينما كانت بعض الدول تكتفي بمراقبة المشهد من بعيد، قدمت باكستان نموذجاً فريداً في الدعم العسكري واللوجستي. فقد أرسلت المعدات والسلاح والطيارين الأكفاء، موجهين رسالة خالدة للتاريخ وللشعب المصري:”لا تسألونا لماذا نقاتل معكم، بل اسألوا أنفسكم من بقي معكم حين غاب الكثير.” هذه الكلمات لخصت عقيدة الوفاء التي جسدها أبطال مثل عبد الستار محمود على أرض الواقع، مؤكدين أن الدم المسلم والعربي واحد في مواجهة العدوان.تحليل: لماذا يُعد هذا الخبر ذا أهمية تاريخية؟إن استحضار سيرة هؤلاء الأبطال في الوقت الحالي يعزز من قيمة “الوعي التاريخي” لدى الأجيال الجديدة. فالبطل عبد الستار محمود، الذي كان له دور بارز أيضاً في العمليات الجوية الباكستانية ضد القوات الهندية، يمثل نموذجاً للطيار المحترف الذي يمتلك مهارات قتالية عابرة للقارات، مما يفسر سبب احتفاء باكستان به كبطل قومي، واعتزاز مصر به كشريك في نصر أكتوبر المجيد.#جريدة_أخبار_بلدنا#حرب_أكتوبر #ابطال_من_ذهب #باكستان_ومصر #الطيار_عبدالستار_محمود #ذكرى_النصر