بقلم ا/هبه عادل سلامه
نظرة عامة على الزيارة الميدانيةفي خطوة تعكس الاهتمام بالمشروعات التنموية غير التقليدية، أجرى اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، جولة تفقدية لمتابعة حصاد محصول الجوجوبا بمحافظة البحر الأحمر. يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الهيئة لتحويل المناطق الواعدة إلى مراكز إنتاجية كبرى.تفاصيل مشروع الجوجوبا بالبحر الأحمريُعد هذا المشروع نموذجاً فريداً للزراعة المستدامة في مصر، وتتلخص أبرز ملامحه في:المساحة الإجمالية: 3000 فدان مخصصة لزراعة الجوجوبا.نظام الري: الاعتماد الكلي على مياه الصرف الصحي المعالج ثلاثياً.الموقع: المناطق الصحراوية الواعدة بمحافظة البحر الأحمر.الأهمية الاقتصادية والبيئية (لماذا الجوجوبا؟)أكد رئيس الهيئة أن المشروع ليس مجرد نشاط زراعي، بل هو ركيزة أساسية لـ الاقتصاد الأخضر، نظراً للفوائد التالية:القيمة المضافة: يدخل زيت الجوجوبا في صناعات حيوية مثل (مستحضرات التجميل، الأدوية، والزيوت الصناعية).دعم التصدير: يساهم المنتج في توفير عملة صعبة من خلال فرص التصدير المرتفعة.العمل المناخي: التكيف مع التغيرات المناخية عبر استغلال مياه الصرف المعالج وزراعة محاصيل صحراوية.فرص العمل: توفير مئات الفرص المباشرة وغير المباشرة لأبناء الصعيد والبحر الأحمر.”نولي اهتماماً بالغاً بالمشروعات غير التقليدية التي تعظم العائد الاقتصادي وتدعم جهود التنمية المستدامة في صعيد مصر.”— اللواء عمرو عبد المنعم مصطفىالمتابعة الفنية والجودةخلال الجولة، استعرض القائمون على المشروع:معدلات الإنتاج الحالية والتوقعات المستقبلية.آليات الحصاد المتبعة لضمان أعلى معايير الجودة.الالتزام بالمعايير الفنية الزراعية لتعظيم العائد من الفدان الواحد.الحضور والقياداترافق رئيس الهيئة في جولته وفد رفيع المستوى يضم خبراء ومستشارين في المجالات الزراعية، المالية، والقانونية، لضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة، ومن بينهم:المهندس/ جمعة طوغان (مستشار المشروعات الزراعية).الدكتور/ مازن شقوير (مستشار التواصل الحكومي).مديرو عموم المتابعة، الشئون القانونية، المالية، ومدير فرع الهيئة بالبحر الأحمر.الكلمات المفتاحية: هيئة تنمية الصعيد، زراعة الجوجوبا، البحر الأحمر، الاقتصاد الأخضر، مياه الصرف المعالج، التنمية المستدامة، زيت الجوجوبا.




