جريدة بلدنا والأمة العربية egypt-arabnews.com

​”جنود الظل” في محراب العلم.. معلمو “الحصة” وطموح الاستقرار تحت راية “الجمهورية الجديدة”

​بقلم: علاء ابوالريش جدران الفصول الدراسية، وأمام سبوراتٍ تُكتب عليها ملامح المستقبل، يقف “معلم الحصة” شامخاً رغم التحديات. هم أولئك الذين لم يتوانوا يوماً عن تلبية نداء الوطن. لقد عملوا بجد عند إعلان وزارة التربية والتعليم منذ عام 2020. تم فتح باب التعاقد بالأجر لسد العجز في الهيئات التدريسية. هؤلاء الشباب، من حملة المؤهلات التربوية والتخصصية، لم يكونوا مجرد “سد خانة”، بل كانوا صمام أمان لاستمرار العملية التعليمية في ظروف استثنائية.​مجهود دؤوب وعطاء بلا حدود​المعلم هو حجر الزاوية في بناء الإنسان، وهو المحرك الأساسي لأي نهضة حقيقية. وبالحديث عن معلمي “الحصة” أو “الأجر”، فنحن نتحدث عن فئة قدمت أروع الأمثلة في التفاني؛ حيث انخرطوا في منظومة العمل المدرسي، وبذلوا قصارى جهدهم في تصميم الخطط الدراسية، وتبسيط العلوم، ومتابعة الطلاب تربويًا ونفسيًا، رغم ما يواجهونه من أعباء معيشية وضغوط اقتصادية.​لقد تحمل هؤلاء الأبطال مسؤولية ثقيلة في ظل ظروف صعبة، مقدمين مصلحة الطالب والوطن على اعتباراتهم الشخصية، مؤكدين أن الانتماء للمؤسسة التعليمية العريقة لا يتوقف عند نوع العقد، بل ينبع من الإيمان بالرسالة.​تحديات في مهب الطموح​ورغم هذا الدور الحيوي، تظل هناك فجوة تؤرق مضاجع هؤلاء الشباب؛ فعدم الاستقرار الوظيفي، وغياب المزايا التي يتمتع بها المعلمون الدائمون، يضعانهم أمام تحديات يومية كبيرة. إن هؤلاء المعلمين، الذين يبنون عقول أجيال ستحمل راية المستقبل، يستحقون نظرة تملؤها التقدير والإنصاف من الجهات المعنية.​مناشدة من أجل “حياة كريمة”​في ظل رؤية الدولة المصرية لبناء “الإنسان” وتوفير “حياة كريمة” لكل مواطن، تبرز ضرورة مراجعة ملف معلمي الحصة بوزارة التربية والتعليم. إن تكريم هؤلاء الشباب وتقنين أوضاعهم ليس مجرد مطلب فئوي، بل هو استثمار في أمن واستقرار العملية التعليمية. فالمعلم الذي يشعر بالأمان الوظيفي والاستقرار المادي هو الأقدر على تقديم أداء متميز ومبدع.​شباب مصر.. عهد وولاء​إن هؤلاء المعلمين هم طليعة شباب هذه الأمة، يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، مؤمنين بخطط البناء والتنمية المستدامة، وملتزمين باحترام الدولة والقانون. إنهم يجددون العهد دائماً بالعمل والاجتهاد، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، واضعين مصلحة مصر فوق كل اعتبار، وشعارهم الدائم الذي لا يتزلزل: “تحيا مصر”.​إنصاف معلمي الحصة هو رسالة تقدير لكل من زرع علماً، واعترافاً بجميل جيل قرر أن يكون جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة.

1 فكرة عن “​”جنود الظل” في محراب العلم.. معلمو “الحصة” وطموح الاستقرار تحت راية “الجمهورية الجديدة””

  1. احسنت يا قائد أستاذ علاء أبو الريش كفيت و وفيت لقد بذلنا جهدنا من أجل إعلاء الوطن والنهوض به ورغم كل التحديات التي واجهتنا لم نستسلم وجاهدنا مع أطفال اليوم لبناءأبطال المستقبل فنرجو أن تكافئ جهودنا بما نستحق وبما يليق بتضحيات معلمي الحصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top