كتب – القسم الإخباري في ذكرى تتجدد فيها معاني العزة والكرامة، وتحت رعاية رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان ونائب رئيس المنظمة الدكتور علي صقر، تتقدم أسرة الجريدة وكافة كوادرها الحقوقية والإدارية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى العيون الساهرة من رجال الشرطة المصرية البواسل، بمناسبة عيدهم المجيد في الخامس والعشرين من يناير.ملحمة الصمود والفداءإن الخامس والعشرين من يناير ليس مجرد تاريخ عابر، بل هو رمز لرجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، سطروا بدمائهم الطاهرة ملحمة الإسماعيلية الخالدة دفاعاً عن سيادة الوطن. واليوم، ونحن في مطلع عام 2026، نجني ثمار تلك التضحيات أمناً واستقراراً يلمسه كل مواطن على أرض المحروسة.تهنئة من القلب لقيادة الدولة وحماة الثغورتتقدم إدارة الجريدة، ممثلة في:د/ علي صقر (رئيس مجلس الإدارة).الأستاذ/ ممدوح القعيد (رئيس التحرير).المؤندس/ محمود توفيق (مدير التحرير).الدكتور/ ماجد الجبالي (المستشار القانوني).بخالص التهنئة إلى فخامة رئيس الجمهورية، ومعالي وزير الداخلية، وإلى كل جندي وضابط يذود عن أمن الوطن.مشاركة مجتمعية وحقوقية رفيعة المستوىوقد شارك في هذه التهنئة الرسمية لفيف من قيادات العمل العام واللجان النوعية، معبرين عن تقديرهم للدور الوطني لرجال الشرطة:الأستاذة/ مرفت محمد: رئيس اللجنة العليا لحقوق الإنسان بالإسكندرية.الأستاذ/ يسري عبده: رئيس لجنة فض المنازعات بدائرة الدخيلة.الأستاذ/ أحمد فرغلي: رئيس لجنة الشباب.الأستاذ/ أحمد إبراهيم: عن اللجنة الإعلامية.الأستاذة/ زينب فرج: عضو اللجنة.تحية خاصة لـ “أمان الإسكندرية”وخصّ المقال بالذكر حماة الأمن في عروس البحر المتوسط، مثمنين جهود:قسم شرطة الدخيلة: رجال المهام الصعبة الذين يرسخون قواعد الأمان في واحدة من أهم دوائر الإسكندرية.قسم شرطة المنشية: حراس التاريخ والقلب النابض للمدينة، الذين يقدمون نموذجاً يحتذى به في التفاني والانضباط.ختاماً.. ستظل الشرطة المصرية هي الحصن المنيع والدرع الواقي للجبهة الداخلية، حفظ الله مصر، وحفظ رجالها المخلصين، وكل عام والوطن في أمان واستقرار.





