كتب: هاني صبري استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيدة “كايا كالاس”. هي الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي. كان ذلك في لقاء رفيع المستوى شهد بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية. كما تمت مناقشة التحديات الإقليمية المتزايدة.حضر اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي. هو وزير الخارجية والهجرة. والسفيرة أنجلينا إيخهورست. هي رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة. حضر أيضًا وفد أوروبي رفيع المستوى. ضم الوفد مبعوث الاتحاد لعملية السلام. كما ضم كبار المسؤولين عن ملفي الشرق الأوسط والأمن والدفاع.طفرة في العلاقات وشراكة شاملةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي استهل اللقاء بالإشادة بالتطور الملحوظ في العلاقات المصرية الأوروبية. شدد على أهمية البناء على “الشراكة الاستراتيجية الشاملة” التي تجمع الجانبين. من جانبها، نقلت السيدة “كالاس” تقدير الاتحاد الأوروبي العميق لمصر كشريك استراتيجي لا غنى عنه، كاشفة عن اعتزام الاتحاد صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة لمصر خلال الأيام القليلة القادمة، وهو ما يعد ثمرة لنجاح القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت ببروكسل في أكتوبر 2025.الأمن والاقتصاد.. ملفات على طاولة الحواروأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن المباحثات ركزت على ملفات حيوية شملت:التعاون الأمني: الإعلان عن تطلع الجانبين لبدء أول “حوار أمني ودفاعي” بين مصر والاتحاد الأوروبي في مارس 2026.مكافحة الجريمة: تعزيز التنسيق في مواجهة الإرهاب، الجريمة المنظمة، والهجرة غير الشرعية.الاستثمار: دعوة الشركات الأوروبية للاستفادة من الفرص الواعدة في السوق المصرية بما يحقق المصالح المشتركة.غزة والقضايا الإقليمية.. توافق على التهدئةوفي الملف الإقليمي، تصدرت الأوضاع في قطاع غزة المشهد، حيث أشاد الجانب الأوروبي بالدور المصري المحوري في الوساطة. واتفق الجانبان على:الوقف الفوري للنار: ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات دون قيود.رفض التهجير: التأكيد القاطع على رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.إعادة الإعمار: البدء السريع في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وإعادة إعمار القطاع، مع تفعيل “حل الدولتين”.كما تطرق اللقاء إلى الأزمات في ليبيا، السودان، سوريا، لبنان، إيران، وأوكرانيا. شدد الرئيس السيسي والمسؤولة الأوروبية على ضرورة تغليب الحلول السلمية للحفاظ على وحدة الدول. شددوا أيضًا على أهمية الحفاظ على مقدرات شعوبها. حذروا من أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى تداعيات وخيمة ستطال الجميع.


