بقلم: محمد صلاح تظل المرأة المصرية دائمًا هي الرقم الفاعل في معادلة بناء الوطن، ومن بين هذه النماذج التي استطاعت ترك بصمة جلية، تبرز الدكتورة جاكلين رفعت كواحدة من الشخصيات النسائية المشرّفة. فهي لم تكتفِ بالنجاح في قاعات المحاضرات الجامعية، بل انطلقت لتكون شعلة نشاط في ميادين العمل المجتمعي والتنموي، مجسدةً المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة.بين محراب العلم وميدان السياسةتشغل الدكتورة جاكلين رفعت منصب أمينة المرأة بقطاع جنوب القاهرة بحزب “حماة الوطن”، وهو الدور الذي تمارسه بتفانٍ يوازي تمامًا عملها الأكاديمي كأستاذة جامعية في عدد من الجامعات المصرية المرموقة. هذا المزيج الفريد بين القيادة الفكرية والحضور الميداني جعل منها نموذجًا يُحتذى به في تحمل المسؤولية الوطنية، حيث استطاعت توظيف خبراتها الأكاديمية في خدمة القضايا المجتمعية الملحة.مسيرة حافلة بالإنجازات الإنسانيةلم تكن مسيرة الدكتورة جاكلين مجرد ألقاب ومناصب، بل كانت سلسلة من المحطات المضيئة في العمل الخيري والإنساني، ومن أبرز إسهاماتها:دعم القطاع الصحي: المشاركة الفعّالة في المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، حيث ساهمت في تعزيز المنظومة الصحية ونشر الوعي من خلال حملات الكشف المبكر والندوات التثقيفية.التكافل الاجتماعي: تنظيم معارض خيرية دورية لتوفير الملابس والبطاطين للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا بقطاع جنوب القاهرة.الدعم الغذائي: الإشراف على قوافل توزيع المواد الغذائية، إيمانًا منها بأن العمل الإنساني هو الركيزة الأساسية للانتماء الوطني.تحليل: لماذا تُعد هذه النماذج ركيزة لرؤية مصر 2030؟إن الجمع بين التخصص الأكاديمي والعمل الحزبي التنموي، كما نراه في تجربة الدكتورة جاكلين رفعت، يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فتمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو ممارسة فعلية تظهر في القدرة على تنظيم الحشود وتوجيه الجهود نحو الفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يعزز السلم المجتمعي ويدفع عجلة التنمية إلى الأمام.
